الجولة الإخبارية 2018/04/23م
الجولة الإخبارية 2018/04/23م

العناوين:     · فرنسا تريد من خلال صراعها لمنع الهجمات (الإرهابية) أن تعيد إصلاح الإسلام · مسؤول أمريكي يؤكد تقييد السفر للدبلوماسيين الباكستانيين · في نهاية العالم: رحلة الإسلام الطويلة إلى اليابان

0:00 0:00
Speed:
April 22, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/23م

الجولة الإخبارية

2018/04/23م

(مترجمة)

العناوين:

  • · فرنسا تريد من خلال صراعها لمنع الهجمات (الإرهابية) أن تعيد إصلاح الإسلام
  • · مسؤول أمريكي يؤكد تقييد السفر للدبلوماسيين الباكستانيين
  • · في نهاية العالم: رحلة الإسلام الطويلة إلى اليابان

التفاصيل:

فرنسا تريد من خلال صراعها لمنع الهجمات (الإرهابية) أن تعيد إصلاح الإسلام

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بينما كان يتحدث إلى جانب نعش ضابط الشرطة الذي قتل في هجوم إرهابي في جنوب فرنسا بأن اللوم في ذلك يقع على "الإسلام السري" وأولئك الذين "يلقنون الناس على أرضنا ويفسدون كل يوم". وأدى هذا الهجوم إلى الاستعجال بمشروع يتم العمل به بالفعل: حيث شرع ماكرون في السعي المثير للجدل لإعادة هيكلة الإسلام في فرنسا - بهدف الاندماج ولكن أيضا لمنع (التطرف). وقال إنه سيعلن في الأشهر المقبلة عن "مخطط للمؤسسة بأكملها" المتعلقة بالإسلام. وأولئك الذين يحاولون توقع ما سيحدث، فهم يصرفون انتباههم إلى (حكيم القروي) وهو صوت قيادي حول مدى التوافق بين التقاليد الإسلامية والثقافة الفرنسية. من الصعب أن ننسى أن الرجل الذي يملك الموافقة من ماكرون على هذا الموضوع الأكثر حساسية يمثل شخصاً مماثلاً. وكما هو الحال بالنسبة للرئيس فإن القروي هو مصرفي استثماري سابق من روتشيلد، يتمتع بنسب رفيع ويفضل لبس بذلات أنيقة وقمصان بيضاء ناصعة، وهو صاحب الأفكار الكبيرة في المقاطعة. آخر هذه الأفكار هو - أن أفضل طريقة لدمج الإسلام في المجتمع الفرنسي هي الترويج لنسخة من الدين "يمارس فيه الإسلام من قبل المؤمنين الذين لن يكون لديهم الحاجة إلى إعلان صدق إيمانهم". ولكن إذا كان القروي هو النموذج الخاص بكيفية تصور ماكرون لدمج التقاليد الإسلامية والقيم الفرنسية فإن هذا الجهد قد ينتهي في طريق متعثر. وقال ياسر لواتي أحد المدافعين عن الحريات المدنية في فرنسا ومنظم الجالية المسلمة: "إنه لا يمت للمسلمين بصلة، ولديه شرعية في المسألة فقط لأن اسمه حكيم القروي، وهذا كل شيء". إن القروي له أب تونسي مسلم وله أم فرنسية بروتستانتية، وكذلك ابن أخ رئيس وزراء تونسي سابق، لذا فإن القروي يعرف نفسه على أنه مسلم فرنسي. لكنه ليس متدينا بشكل علني. إن القروي في العديد من النواحي هو تجسيد للنخبة الفرنسية الحديثة - بالنسبة لبعض المسلمين، ربما أكثر من ذلك بكثير. تماشياً مع التفسير الصارم للعلمانية الفرنسية فإنه يعارض المظاهر الدينية مثل الحجاب الذي يراه كأداة سياسية تعزز عدم المساواة بين الرجل والمرأة وبالتالي تتعارض مع القيمة الفرنسية الأساسية لـ "التحيز". وقال القروي في مقابلة في مكتبه في باريس: "لقد ارتكبنا خطأ استراتيجيا في الماضي، عندما تقرر أن المسلمين من الأجانب وأن الإسلام يجب أن يتم تمويله من قبل دول أجنبية". وأشار إلى أن الإسلام هو ثاني أكثر الأديان اعتناقا في فرنسا وأن الغالبية العظمى من المسلمين في فرنسا وهم حوالي 75 في المائة هم من مواليد فرنسا. ومع ذلك، فإن الأموال من الجزائر والمغرب وتركيا تدعم الغالبية العظمى من المساجد والأئمة الفرنسيين. وقال: "أصبحت فكرة التمويل الأجنبي مجنونة تمامًا". يقترح تمويل الحياة المشتركة للمسلمين الفرنسيين من خلال عدة مصادر محلية بدلاً من ذلك. [واشنطن بوست]

إن الجهود التي تبذلها فرنسا لقيادة الإصلاح الإسلامي من خلال المسلمين المشبوهين سوف تفشل مثل كل الجهود الأخرى التي اتخذتها الحكومات الغربية حتى الآن. إن الغرب متلهف على إخفاء إخفاقات قيمه الليبرالية، التي تمزق المجتمعات الغربية وتبحث عن ماعز ضالة في الإسلام لتحويل الانتباه.

--------------

مسؤول أمريكي يؤكد تقييد السفر للدبلوماسيين الباكستانيين

أكد مسؤول بارز في إدارة ترامب أن الدبلوماسيين الباكستانيين لا يمكنهم التحرك بحرية في الولايات المتحدة دون الحصول على إذن من السلطات المختصة في وزارة الخارجية. ففي مقابلة مع دائرة "صوت أمريكا" الأوزبيكية قال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية توماس شانون إن هذا التقييد قد تم وضعه استجابة للشروط نفسها التي فرضتها إسلام أباد على الدبلوماسيين الأمريكيين في باكستان. شانون شدد على أن هذا ليس جديدًا وأن مثل هذه الخطوات هي أمور روتينية. واقترحت بعض التقارير الإعلامية في وقت سابق من هذا الشهر أن الدبلوماسيين الباكستانيين في الولايات المتحدة يجب أن يطلب منهم الحصول على إذن قبل أن يتجاوزوا حدوداً معينة. ونفت وزارة الخارجية وسفارة الولايات المتحدة في إسلام أباد مثل هذه التقارير لكن إدارة ترامب أبلغت الحكومة الباكستانية مؤخرا أن دبلوماسييها المتمركزين هنا قد يواجهون قيودا في حركة تنقلهم إذا لم يتم تخفيف القيود المماثلة المفروضة على الدبلوماسيين الأمريكيين في باكستان. وقال المسؤول لـ "جيو نيوز" طالبا عدم الكشف عن هويته إن التحذير جاء قبل بضعة أسابيع وأن الجانبين ناقشا الاقتراح ونتائجه المحتملة منذ ذلك الحين. وأصر المسؤول أيضا على أن التحذير لا علاقة له بحادث الطريق القاتل الأسبوع الماضي عندما قتل رجل باكستاني على يد دبلوماسي أمريكي. [جيو نيوز]

ألم يتعلم حكام باكستان أي شيء من قضية ريموند ديفيس؟ يمكن للدبلوماسيين الأمريكيين قتل أبناء باكستان دون عقاب ثم الهروب من البلاد. فرض قيود على الدبلوماسيين الأمريكيين ليس هو الحل. يجب على باكستان قطع كل العلاقات مع أمريكا وإقامة الخلافة على منهاج النبوة وعندئذ فقط سوف تجد الأمان بالإسلام.

---------------

في نهاية العالم: رحلة الإسلام الطويلة إلى اليابان

على مر التاريخ كانت اليابان "نهاية العالم" البعيدة الغامضة للمسافرين ورسامي الخرائط والتجار والباحثين في أنحاء مختلفة من العالم. بالنسبة للبعض جعل هذا من اليابان مركز اهتمام كبير لديهم بالقراءة عنها وزيارتها (أو على الأقل في حالة واحدة، محاولة فتحها). بالنسبة للعديدين - بما في ذلك العديد من اليابانيين أنفسهم - كانت "العزلة الرائعة" لليابان سبباً في أن يركز العالم بدلاً من ذلك على الدول التي يسهل الوصول إليها وأكثر انفتاحاً على المشاركة. لم يكن المسلمون استثناء من هذا. على الرغم من حقيقة أن الإسلام انتشر في البر الصيني القريب وفي جنوب شرق آسيا لقرون عدة، فإنه لم يكن حتى أواخر القرن التاسع عشر أن أبدى المسلمون واليابانيون أي اهتمام حقيقي ببعضه. بالطبع، كان المسلمون قد سمعوا عن "اللبنان" أو "الجزيرة"، وظهرت الجزيرة لأول مرة على خريطة مسلمة في عام 1430 كجزء من عمل العالم الفارسي (حافظ أبرو) على أقصى الشرق. وفي القرن السابع عشر وصف أحد المؤرخين العثمانيين اليابانيين (أو شعب "كابنويا") بأنهم أناس "يحبون أن يأخذوا حمامات باردة وأن يكون لديهم أخلاق عالية". ربما كان لدى اليابانيين أفكار أساسية مماثلة عن المسلمين، وربما واجهوا لفترة وجيزة تجارًا أو دبلوماسيين مسلمين على مر القرون أيضًا. لا يمكن استبعاد إمكانية استيطان الأفراد المسلمين في اليابان في هذه الفترة أيضًا. ومع ذلك، في أواخر القرن التاسع عشر، أثار اتجاهان متوازيان بشكل مفاجئ اهتمام المسلمين واليابانيين ببعضهم بعضا: 1) الاستعمار الأوروبي في العالم الإسلامي، و2) الظهور المفاجئ لليابان كدولة حديثة ومستقلة يمكن أن تحمل سلاحاً خاصاً بها ضد القوى الأوروبية المفترسة. مع الاعتراف بذلك، أرسل السلطان عبد الحميد الثاني من الإمبراطورية العثمانية - الدولة الإسلامية الوحيدة التي لا تزال تسيطر على شؤونها الخارجية - أرطغرل وهي سفينة حربية للإمبراطورية إلى اليابان في عام 1889، محملة بـ 609 من البحارة العثمانيين والهدايا للإمبراطور ميجي (1867-1912). الذي زار أخوه اسطنبول قبل ذلك بسنتين.

وصلت السفينة إلى اليابان، حيث تم الترحيب بطاقمها بكرم الضيافة. في رحلة العودة في عام 1890، أصيبت السفينة بأعاصير في جنوب اليابان ونجوا ما عدا 69 من طاقمها لقوا حتفهم. على الرغم من النهاية المأساوية، أنشأت مهمة النية الحسنة علاقة إيجابية بين الإمبراطورية العثمانية و"نجم الشرق الصاعد". وبعد عامين في عام 1892 وصل يامادا توراخيرو إلى إسطنبول. وهو رجل شاب متعلم جيدا، قام بتنظيم حملة لجمع التبرعات في المدن الكبرى في اليابان لجمع الأموال لأسر البحارة العثمانيين الذين لقوا حتفهم. كان الرد مدهشًا إلى حد أن الحكومة اليابانية طلبت من يامادا أن يأخذ شخصياً (ما يعادل حوالي 100 مليون دولار في اليوم) إلى إسطنبول. قام يامادا بزيارة مصر على طول الطريق، وبعد الانتهاء من مهمته في إسطنبول قرر أن يستقر هناك على مدى العشرين سنة القادمة، ويبذل كل ما في وسعه لتعزيز العلاقات السياسية والثقافية بين العثمانيين واليابانيين. في هذه الأثناء، كان اليابانيون أنفسهم يتخذون بعض المبادرات أيضًا. في عام 1451 التقى مبعوث ينتمي إلى سلالة مينغ الصينية وفدا من مسلمي هوي (الصينيين) الذين منحوه 20 حصانًا. ومع ذلك كان تطور العلاقات اليابانية الإسلامية بطيئًا جدًا. في عام 1715 نشر أحد علماء توكوغاوا اسمه أراي هاكوسكي كتابًا ناقش فيه الإسلام. وصفت العديد من الأعمال الأخرى عالمًا ذي أغلبية مسلمة بالتفصيل. في أواخر سبعينات القرن التاسع عشر، تمت ترجمة كتاب عن حياة النبي محمد r إلى اللغة اليابانية. وفي عام 1920 فقط - بعد التدفق المفاجئ لحوالي 600 مهاجر مسلم من آسيا الوسطى إلى اليابان خلال الحرب العالمية الأولى - تم نشر أول ترجمة لمعاني القرآن إلى اللغة اليابانية من قبل عالم بوذي يدعى ساكاموتو. تم بناء أول مسجد لليابان في عام 1905 من قبل أسرى الحرب الروس في الأسر اليابانية. تم بناء مسجد آخر في عام 1914 (أعيد بناؤه في عام 1935) في كوبي من قبل رجال الأعمال الهنود والعرب. في عام 1938، افتتح مسجد في طوكيو أيضًا، مع مدرسة إسلامية ومكتب طباعة ومجلة. حضر الافتتاح الكبير شخصيات من مصر والسعودية واليمن. في هذه الأثناء، استمر ظهور ترجمات جديدة لمعاني القرآن إلى اللغة اليابانية في العقود التالية، وتم نشر أكثر من 100 كتاب ومجلة في اليابان بين عامي 1935 و1943. اليوم، تواجه الأقلية المسلمة في اليابان العديد من التحديات. ومع ذلك، هذا أمر متوقع - لقد وصل الإسلام إلى "نهاية العالم" متأخراً نسبياً، لكن المجتمع نشط ونامٍ ومتزايد في التواصل مع المسلمين في جميع أنحاء العالم. بالنسبة لأجزاء كثيرة من العالم، فإن وصول الإسلام هو تاريخ بعيد. بالنسبة لليابانيين، إنه التاريخ في طور التكوين. [MySalaam.Com]

لقد ضاع الكثير من التاريخ الإسلامي في عصر الاستعمار وعواقبه. يتوجب على المسلمين إعادة اكتشاف تراثهم المجيد من خلال إعادة النظر في التاريخ لاكتشاف أن الإسلام حكم العالم لمدة 1200 سنة وكانت أوروبا منافسة غير محتملة. كل ذلك أثناء إقامة علاقات جديدة مع "نهاية العالم"؛ اليابان.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar