الجولة الإخبارية 2018/04/29م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/04/29م (مترجمة)

العناوين:   · رسالة مفتوحة تربط الإسلام بمعاداة السامية أشعلت الشرارة في فرنسا · الملك سلمان يؤجل انطلاق المدينة الترفيهية · باكستان وروسيا تعقدان محادثات أمنية رفيعة المستوى

0:00 0:00
Speed:
April 28, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/29م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/04/29م

(مترجمة)

العناوين:

  • · رسالة مفتوحة تربط الإسلام بمعاداة السامية أشعلت الشرارة في فرنسا
  • · الملك سلمان يؤجل انطلاق المدينة الترفيهية
  • · باكستان وروسيا تعقدان محادثات أمنية رفيعة المستوى

التفاصيل:

رسالة مفتوحة تربط الإسلام بمعاداة السامية أشعلت الشرارة في فرنسا

الرسالة التي وقع عليها أكثر من 250 شخصية عامة بارزة، من بينهم الممثل جيرار دوبارديو ورجل الأعمال فرانسوا بينو والرئيس السابق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني، قد ظهرت في العدد اليومي لصحيفة لو باريزيان الفرنسية اليومية. لقد رسمت علاقة مباشرة بين معاداة السامية والإسلام، وألقت باللوم على (التطرف الإسلامي) في "التطهير العرقي البطيء" لليهود؛ والذي تدعي أنه يحدث حاليًا في فرنسا. وجاء في الرسالة: "في تاريخنا الحديث، قتل 11 يهوديًا - وبعضهم تعرض للتعذيب - من قبل الإسلاميين الراديكاليين لأنهم كانوا يهودًا"، وذكرت لاحقًا وفاة ميراي نول وهي من الناجين من الهولوكوست وتبلغ من العمر 85 عامًا والتي وجدت مطعونة في بيتها الشهر الماضي؛ الأمر الذي يعامل على أنه هجوم معادٍ للسامية. واستطردت الرسالة قائلة إن معاداة السامية أكثر انتشارا في فرنسا من كره الإسلام، مدعية أن الجالية اليهودية معرضة بشكل أكبر لجرائم الكراهية من المسلمين. فذكرت أن "اليهود الفرنسيين أكثر عرضة بـ 25 مرة للعدوان من رعايا فرنسا المسلمين"، وصرّحت بأن عشرات الآلاف من اليهود أجبروا على مغادرة منازلهم في منطقة باريس خشية على سلامتهم. كان هناك رد فعل شبه فوري على الرسالة التي انتقدت بسبب معاملتها للإسلام. فقد قال مايكل ويفيوركورا المتخصص في علم الاجتماع في معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية لوكالة فرانس 24 بأن "أكثر من أي شيء آخر فقد تبنت (الرسالة) الفكرة القائلة بأن معاداة السامية المعاصرة هي فوق كل شيء حتى الإسلاميين والمسلمين"، وأضاف ويفيوركورا الذي كانت أخته المؤرخة أنيتا ويفيوركورا من بين الموقعين على الرسالة قائلاً: "نص الرسالة لم يكشف فقط عن القضايا التي تزعج اليهود الفرنسيين، بل كشف أيضاً عن التحيز ضد الإسلام".. وقال حاخام كورسيا كبير الحاخامات في فرنسا الذي وقع الرسالة أيضاً إنه لا يتفق مع "المقارنة بين التهديدات الكامنة من كونهم يهوداً أو من كونهم مسلمين، كنت أكثر تحفظاً في حقيقة أنها عرضت كنوع من المنافسة. أي من كان الأكثر عرضة للخطر؟". من ناحية أخرى حذر دالل بوبكر رئيس المسجد الكبير بباريس، من خطاب الرسالة المثير للشقاق. وقال بوبكر في بيان "هذه الرسالة التي تعرض بشكل غير عادل المواطنين الفرنسيين المسلمين والإسلام في فرنسا للمحاكمة بسبب معاداة السامية؛ تمثل خطرا واضحا على تقسيم المجتمعات دينياً". ليست هذه هي المرة الأولى التي يربط فيها الإسلام بمعاداة السامية في فرنسا. فقد أثار الناشر أنطوان غاليمار جدلاً بعد إعلانه في كانون الثاني/يناير أنه لم يعد ينشر أعمال الروائية سيلين - وهي معادية للسامية سيئة السمعة - لأن "معاداة السامية لم تعد محصورة في النصارى بل المسلمين أيضاً. لذا فقراءة النصوص التي تكتبها سيلين ممنوعة". وأثارت تعليقاته استجابة قوية من قبل مؤرخ المحرقة تل بروتمان الذي رفض الفكرة رفضا قاطعا. [فرانس 24]

ذرف الدموع لليهود أصبح يشكل صرخة حاشدة للفرنسيين. هل نسي اليهود كيف عاملهم الفرنسيون على مر القرون، بينما منح الإسلام الشرف والحماية لليهود؟ أما بالنسبة للجرائم ضد المسلمين فإن الفرنسيين إلى جانب البريطانيين لا مثيل لهم في عداوتهم للإسلام. من الحروب الصليبية إلى إقامة كيان يهود وحروب التدخل الحالية في العالم الإسلامي يستمر شرها بلا هوادة. قريباً مع العودة الوشيكة للخلافة الراشدة، ستنتهي مؤامراتهم ومخططاتهم الشريرة.

--------------

الملك سلمان يؤجل انطلاق "مدينة الترفيه"

قالت السعودية يوم الثلاثاء إنها أجلت ثلاثة أيام إطلاق "مدينة ترفيهية" قرب الرياض، وهي جزء من سلسلة مشاريع بمليارات الدولارات خلال سعي المملكة المعتمدة على النفط إلى التنويع. وكان من المقرر أن يبدأ الملك سلمان يوم الأربعاء بناء مشروع مساحته 334 كيلومتراً مربعاً في كديا جنوب غرب الرياض، ووصفه بأنه رد المملكة على ديزني لاند. وقالت وكالة الأنباء السعودية الحكومية دون الإفصاح عن التأخير "سيفتتح الملك سلمان يوم السبت المقبل مشروع كديا الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الجديدة في المملكة". من المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء المرحلة الأولى من التطوير والتي ستشمل المنتزهات الترفيهية الراقية ومرافق رياضة السيارات ومنطقة السفاري في 2022، حسبما يقول المسؤولون. ونقل عن المسؤول في المشروع فهد بن عبد الله التونسي قوله في بيان حكومي يوم الاثنين إن المنشأة تسلط الضوء على "جهد لا هوادة فيه لتطوير مشاريع سياحية ستساعد في تحقيق الكثير من العوائد الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة."

وقال مايكل رينينجر المدير التنفيذي لشركة كديا إن من المتوقع أن يجذب المشروع في المملكة المتعطشة للترويج للاستثمار الأجنبي لكنه لم يعط أية أرقام. من السعودية كشفت المملكة النقاب عن مخططات لإنشاء مشروع نيوم وهو مشروع ضخم يُعد وادي السليكون الإقليمي، بالإضافة إلى مشروع البحر الأحمر وهو عبارة عن منتجع سياحي محاط بشعاب مرجانية، وكلاهما يحتاج مئات المليارات من الدولارات. هذه المشاريع هي من بنات أفكار ولي العهد محمد بن سلمان واضع برنامج إصلاح شامل يطلق عليه "رؤية 2030". [أريبيان بزنس]

مهما كان سبب التأخير فالحقيقة هي أن أهل بلاد الحرمين لا يحتاجون إلى النمط الغربي من الهروب للحصول على إعفاء من وحشية النظام السعودي. بل يحتاجون إلى وظائف تنبت من جذور تقدم صناعي حقيقي لا أن يقترضوا السلوك الاستهلاكي الغربي. فقط إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة يمكنها أن تغير محنة أهل بلاد الحرمين من خلال إنشاء صناعة ثقيلة واقتصاد مكتفٍ ذاتيا غير مرتبط بالغرب.

--------------

باكستان وروسيا تعقدان محادثات أمنية رفيعة المستوى

عقدت روسيا وباكستان مباحثاتهما الثنائية الأولى حول مستوى المستشارين الأمنيين القوميين في موسكو، مع التركيز على آفاق التعاون الأوثق في مجالات الدفاع والفضاء والأمن السيبراني والنووي وتبادل المعلومات الاستخباراتية وكذلك التجارة. وقام مستشار الأمن القومي الباكستاني ناصر جانجوا وأمين مجلس الأمن بالاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف، بقيادة وفود كل منهما بعقد الاجتماع الذي استمر يومين واختتم يوم الاثنين. وقال بيان صدر بعد اجتماعهم إن الوفد الباكستاني يضم كبار العسكريين والمدنيين والمخابرات ومسؤولين عن الخطط الاستراتيجية التي تشرف على برنامج الأسلحة النووية والصواريخ في البلاد. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما "للمسار الإيجابي والتقدم" في العلاقات المتبادلة على المستويات الثنائية والمتعددة الأطراف. وجرت المناقشات رفيعة المستوى يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يصل وفد أعمال روسي إلى باكستان في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستكشاف فرص الاستثمار في مختلف القطاعات، بما في ذلك البنوك والسكك الحديدية والاتصالات السلكية واللاسلكية حسبما صرحت مصادر حكومية ودبلوماسية لصوت أمريكا. ويأتي التحول في العلاقات الثنائية في الوقت الذي شهدت فيه إسلام أباد عقودا من التدهور في العلاقات - الأمر غير الموثوق في غالب الأحيان - مع واشنطن من جديد في السنوات الأخيرة. تنبع التوترات أساساً من المزاعم بأن مؤسسات الأمن الباكستانية تؤوي وتؤيد مقاتلي طالبان الذين يشنون حرباً قاتلة على القوات الدولية الأفغانية والقوات الأمريكية في البلد المجاور. وترفض باكستان الاتهامات وتصر على أن واشنطن تخرق البلاد في أعقاب تدهور الأمن الأفغاني. وقد تضاءلت المساعدات الاقتصادية الأمريكية لباكستان هذا العام بسبب قرار إدارة ترامب بتعليق المساعدات العسكرية حتى تتخذ البلاد إجراءات حاسمة ضد ملاذات المتشددين في أراضيها. في الأسبوع الماضي أعلنت أمريكا فرض قيود جديدة على السفر للدبلوماسيين الباكستانيين العاملين في أمريكا. ويقول محللون إن أمريكا تبدو وكأنها تهدئ من علاقاتها مع باكستان، وأن القوى الإقليمية مثل روسيا والصين الحليفة التقليدية تتغاضى عن البلاد. [صوت أمريكا]

إن قادة باكستان الخونة يتصرفون مثل طفل يبكي يتسلل إلى قوى كبرى مختلفة في كل مرة تتأذى فيها قيادتها من قبل أمريكا. إنهم يعتقدون بأن باكستان كونها دولة لديها رابع أكبر اقتصاد زراعي في العالم وفي حيازتها لـ 250 سلاحاً إضافياً يمكن أن تتصرف بطريقة صبيانية. متى ستتوقف القيادة الباكستانية عن اللجوء للقوى الكبرى والخضوع لسيطرتهم عليها؟!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar