الجولة الإخبارية 2018/05/02م
الجولة الإخبارية 2018/05/02م

العناوين: · أمريكا تتفوق على كوريا الشمالية · تركيا تتعهد بالخضوع تحت إذلال أمريكا · استمرار الاحتجاجات العامة في غزة ضد الاحتلال

0:00 0:00
Speed:
May 01, 2018

الجولة الإخبارية 2018/05/02م

الجولة الإخبارية

2018/05/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أمريكا تتفوق على كوريا الشمالية
  • · تركيا تتعهد بالخضوع تحت إذلال أمريكا
  • · استمرار الاحتجاجات العامة في غزة ضد الاحتلال

التفاصيل:

أمريكا تتفوق على كوريا الشمالية

في 27 نيسان/أبريل 2018، قام رئيسا كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية بعقد اجتماع قمة متميز على الحدود بين بلديهما، وانتهيا بإعلان مشترك مهم. يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصارى جهده لتصوير دوره كمساعد في العمل من أجل التقارب في شبه الجزيرة الكورية، لكن الواقع هو أن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على هذه القضية، وعلى سبيل المثال سلطت صحيفة الجارديان الضوء على ذلك بالقول: (إن الإعلان المشترك الذي أدلى به كيم جونغ أون ومون جاي-إن، ثمرة القمة الأخوية الدافئة غير المتوقعة والتي عقدت يوم الجمعة الماضي، يمثل انتصاراً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً لكل من الزعيمين الكوريين. وسوف يرضي حكومة الصين أيضاً، ويخفف عن الناس القلقين من الحرب النووية في جميع أنحاء العالم. لكنها قد تكون مشكلة كبيرة لدونالد ترامب.

وسيتم الترحيب بحماسة من قبل الكوريين على جانبي الحدود بالإجراءات التي أعلن عنها في نهاية يوم المحادثات ذاك. وتضمنت الإجراءات نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وإبرام معاهدة سلام محتملة، وتدابير لبناء الثقة العسكرية، ومؤتمرات قمة ثنائية منتظمة، وزيادة الاتصالات بين الشعوب...

إن من الصعوبات المباشرة التي يواجهها ترامب في الوقت الذي يخطط فيه للقاء كيم في الأسابيع القليلة المقبلة أن حلفاءه الكوريين الجنوبيين قاموا، في الواقع، بسحب البساط من تحت قدميه.

إن النوايا الطيبة المتبادلة بين مون وكيم، وهي مجموعة الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى بناء التفاهم والازدهار المشترك، وتداعياتهما المحتملة في النهاية لحدوث تناقض حاد بين الاتحاد الكوري وموقف ترامب العدواني والأكثر عدائية في بعض الأحيان.

وإذا حاول ترامب أن يلعب بقوة مع كيم، فإنه يخاطر بالظهور كبلطجي ومثير للحرب وصاحب سياسات معادية للمصالح الكورية الشمالية والجنوبية. وبغرض الظهور بغير ذلك، قام مون، بتصويب مدافع ترامب نحو كوريا الشمالية.

إن هذاه البداية المفاجئة للمودة قد تضع ترامب تحت ضغط متزايد من حلفاء أمريكا للتخفيف من لهجته، وسحب قواته العسكرية في المنطقة وتقديم تنازلات خاصة به. لقد حاول الكثيرون جعل عمل ترامب عملاً رائعًا لكنهم فشلوا. كيم ربما وجد طريقة لذلك.)

على العكس تماماً من خطابها العام، تعمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بجد لتفاقم الصراع الكوري، مما يبرر الوجود العسكري من قبل أمريكا وحلفائها على حدود الصين في المحيط الهادئ. تعتبر أمريكا المحيط الهادئ مياهها الخاصة، وترى أي إظهار للقوة في المحيط الهادئ من قبل الصين كتهديد مباشر للمصالح الاستراتيجية الأمريكية. ومع ذلك، فقد أدى الاضطراب الشديد خلال السنة الأولى من إدارة ترامب إلى فقدان أمريكا المبادرة على كوريا، حيث تصادم وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع ترامب بسبب إثارته للحرب. ولكن مع إقالة تيلرسون لاحقًا واستبدال مدير وكالة المخابرات المركزية بومبيو به، من المتوقع أن تتمكن أمريكا بسرعة من استعادة قيادتها على الملف الكوري، على الرغم من بعض التنازلات.

مثل الإمبراطورية البريطانية، السابقة لأمريكا، فأمريكا تحرس بشدة مكانتها كقوة عظمى عن طريق خلق الحروب والصراعات في جميع أنحاء العالم. وهذا في تناقض تام مع دولة الخلافة التي حكمت العالم وعملت على تقليل الصراعات، وأتاحت التنمية الحياتية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم. منذ قرنين من الهيمنة الغربية، ابتليت البشرية بالحروب والصراعات في كل مناطق العالم تقريباً. لقد حان الوقت لأن يعود الإسلام إلى مكانته الحامية ليس فقط للأمة الإسلامية بل للبشرية جمعاء.

--------------

تركيا تتعهد بالخضوع تحت إذلال أمريكا

في يومه الأول من العمل، هاجم وزير الخارجية الأمريكي الجديد تركيا لطلبها الحصول على نظام الصواريخ S-400 الروسي. ووفقاً لرويترز: (قال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الجمعة لنظيره التركي إن أمريكا قلقة للغاية بشأن قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ أرض-جو روسية من طراز S-400، والتي لا تتوافق مع دفاعات الناتو.

وقبل يوم واحد فقط، قدم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لمنع نقل طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى تركيا، ووفقاً لـ(Hill): (قدم السيناتور جيمس لانكفورد وجان شاهين وثوم تيليس مشروع قانون لمنع نقل طائرة F-35 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن إلى تركيا وإحباط دور أنقرة كمستودع صيانة للطائرة.

في إطار برنامج المكافحة المشترك متعدد الجنسيات بقيادة أمريكا، التزمت تركيا بشراء 116 طائرة من طراز F-35A.

وقال لانكفورد في بيان إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "واصل السير في طريق قرار متهور وتجاهل حكم القانون" مما جعل نقل تكنولوجيا F-35 الحساسة لحكومته "خطرة بشكل متزايد".)

في الوقت نفسه وكما هو الحال لمعظم حكام البلاد الإسلامية، ترد تركيا بالطاعة، فكما ذكرت رويترز: (قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو يوم الجمعة عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو في بروكسل إن تركيا ستتخذ خطوات مع أمريكا في منطقة منبج السورية.

كما وقدم جاووش أوغلو التعليقات للمذيعين الأتراك بعد اجتماعه مع بومبيو، والذي توجه مباشرة إلى مقر الناتو يوم الجمعة، بعد مرور 12 ساعة فقط من توليه لمنصبه.

وقال جاووش أوغلو أيضاً إنه لم يكن هنالك وجود فرنسي في منبج، وأضاف أن تركيا يمكنها تقييم "العروض الجيدة" لصواريخ باتريوت أو غيرها من أنظمة الدفاع الجوي من الحلفاء.)

إن تركيا دولة قوية ذات جيش رائد، وقد بدأت مشاركتها في الصراع السوري بعدما قامت أمريكا بعمل شاق جداً، وحتى الآن تقوم تركيا بتقديم جهودها لمساعدة ودعم أمريكا بشكل متهور لضمان أمنها. لكن حكام تركيا لا يفهمون ديناميكية هذه القوة، كما أدوا إلى الاعتقاد بأن بلادهم ضعيفة وأمريكا قوية. لذا فإن ردهم الوحيد على الإذلال من جانب الأمريكيين هو التعهد بالخضوع المستمر لطاعة الغرب الكافر.

--------------

استمرار الاحتجاجات العامة في غزة ضد الاحتلال

الآلاف من سكان غزة يواصلون المشاركة في احتجاجات جماهيرية ضد كيان يهود غير الشرعي والمستبد. ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال: (حاول مئات الفلسطينيين خرق السياج الفاصل بين قطاع غزة وكيان يهود يوم الجمعة، وفقاً لما ذكره جيش يهود، وأفادت السلطة الفلسطينية بأن ثلاثة أشخاص قد استشهدوا في نهاية الاشتباكات الأسبوعية على الحدود.

وحاول المتظاهرون هدم السياج بالقرب من معبر كارني في شمال غزة وإشعال النيران فيه من خلال إطلاق إطارات محترقة عليه، وفقاً لما ذكره جيش كيان يهود، والذي قال بأنه قد صد المحتجين.

كما وأن جوناثان كونريكس، المتحدث باسم جيش كيان يهود، والذي وصف الحدث بأنه "اعتداء خطير" على السياج، قال إنه "وفقاً للتقارير الفلسطينية وتقييماتنا الحالية" فإن مقتل اثنين من القتلى الثلاثة كان نتيجة للحادث، وقال: "إن الحادث مدبر من قبل قادة حماس على الأرض. حماس تحكم غزة".

ونفى حازم قاسم وهو متحدث باسم حماس هذه المزاعم. وقال "إن سكان غزة العاديين هم الذين فعلوا ذلك، وليسوا أعضاء في أي حركة".

وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إن 883 فلسطينياً أصيبوا في اشتباكات مع جيش كيان يهود، بما في ذلك 174 أصيبوا بنيران حية. وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف إن هنالك أربعة صحفيين على الأقل من بين المصابين.

لقد حاول متظاهرون اختراق الجدار في احتجاجات سابقة أيضاً، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تشارك فيها هذه الأعداد الكبيرة. وقال الجيش إنه في مواقع أخرى على طول السياج، ألقى المتظاهرون بقنابل حارقة وحجارة كما وقاموا بإرسال طائرات ورقية محملة بـ "أشياء مشتعلة".

وشارك ما بين 12 ألفاً و14 ألف فلسطيني في الاحتجاجات، كما قال السيد كونريكوس.

ويطالب أهل غزة بالحق في العودة إلى قراهم وبلدات أسلافهم، وهو أمر يرفضه المسؤولون الإسرائيليون لأنهم يقولون إن ذلك سيعرض الأغلبية اليهودية في البلاد للخطر.)

لقد عانى سكان غزة من الحصار المفروض منذ أكثر من عقد من الزمن ليس على أيدي يهود فقط ولكن أيضاً معاونوهم في مصر المدعومون من قبل القوى الغربية. وينظر الغرب إلى استمرار وجود كيان يهود باعتباره ضروريا لأهدافهم الاستراتيجية، للحفاظ على وجود غربي كبير في قلب الأمة الإسلامية. لذلك من الضروري أن تنظر الأمة الإسلامية إلى قضية فلسطين ليس باعتبارها مشكلةً لأهل فلسطين بل كتحدٍّ للأمة بأكملها، فهي التي رفع الإسلام مكانتها (القدس) باعتبارها أقدس الأماكن بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة.

لقد ابتعد يهود عن دينهم، ثم جاء دين الإسلام، والذي حكم فلسطين لأكثر من ألف سنة. وتظهر حقيقة الإسلام في الحكم العادل والسلمي الذي وضعته دولة الخلافة خلال تلك الفترة، في حين إن ابتعاد يهود عن دينهم واضح في الجرائم والقمع الذي ميز حكمهم الآن، تماماً كما كان واضحاً عند الصليبيين قبلهم.

وبإذن الله، سوف تنهض الأمة الإسلامية قريباً بقيادة صادقة مخلصة في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وستطبق الإسلام، وستعيد الأمة إلى السلام والعدل والكرامة، وستحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar