الجولة الإخبارية 2018/05/28م
الجولة الإخبارية 2018/05/28م

العناوين:   · أجهزة الاستخبارات البريطانية تجند أبناء المسلمين · أمريكا تحذر سوريا من "إجراءات حازمة" بشأن خرق وقف إطلاق النار · بوتين لماكرون: روسيا على استعداد لحماية أوروبا

0:00 0:00
Speed:
May 27, 2018

الجولة الإخبارية 2018/05/28م

الجولة الإخبارية

2018/05/28م

العناوين:

  • · أجهزة الاستخبارات البريطانية تجند أبناء المسلمين
  • · أمريكا تحذر سوريا من "إجراءات حازمة" بشأن خرق وقف إطلاق النار
  • · بوتين لماكرون: روسيا على استعداد لحماية أوروبا

التفاصيل:

أجهزة الاستخبارات البريطانية تجند أبناء المسلمين

نقلت الجزيرة نت 2018/5/26 عن صحيفة التايمز البريطانية قولها إن توسيع دائرة التجنيد بأجهزة الاستخبارات البريطانية سيجعلها أكثر فاعلية، وفي الوقت نفسه أكثر قابلية للاختراق من قبل الأجهزة المعادية. وكانت المقالة المنشورة بصحيفة التايمز تعليقاً على إعلان جهاز الاستخبارات الخارجي (إم آي 6) البريطاني أمس الأول عن وظائف لكل شخص يستوفي الشروط العامة بغض النظر عن عرقه أو جنسه أو لغته، أي كل أفراد المجتمع وليس الطبقة الحاكمة فقط، الأمر الذي كان معمولا به قبل الإعلان.

وأشار الإعلان إلى أنه حتى أبناء المهاجرين يمكنهم التقدم لطلب التوظيف، بعد أن ألغى "إم آي 6" شرط أن يكون أحد الأبوين على الأقل بريطانيا. والأرجح أنه كان يخص أبناء المهاجرين.

وهذا الإعلان الصادر عن الاستخبارات البريطانية يكشف عن تحول في طبيعة المخاطر التي تواجهها الدول الغربية الكبرى، فبعد أن كانت روسيا واشتراكيتها هي عين الخطر فقد انتقل الخطر اليوم وبعد هزيمة الشيوعية إلى "المد الإسلامي" العارم الذي يعم البلاد الإسلامية، ويعم المهاجرين في أوروبا وأمريكا ما يزيد من حاجة تلك الأجهزة الأمنية للتجسس على المسلمين.

في أمريكا أيضا وكما نقلت الجزيرة عن مقال التايمز فقد (أشار إلى أن وكالات الاستخبارات الغربية تبحث عن أشخاص ذوي مهارات محددة، وأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) دعت الأسبوع الماضي المهنيين الوطنيين ذوي الكفاءة العالية ومن خلفيات اجتماعية متعددة - خاصة المتخصصين بالأعمال التجارية والاستثمارات والمبيعات والتسويق وإدارة العقارات والمشاريع - للتقدم من أجل العمل لديها.

وعلق الكاتب بأن جاسوس اليوم لم يعد فقط الأبيض المنتمي للطبقة المتوسطة العليا وذا التعليم الجامعي، بل يمكن أن تكون مسلمة من الطبقة العاملة ببرادفورد وقادرة على اختراق خلايا "الإسلاميين المتطرفين" أو عالم حاسوب نصف روسي نشأ في غلاسكو ويتحدث لغتين أو رجل أعمال سورياً لاجئاً أو ابنة مهاجر، مضيفا بأنه إذا كان هؤلاء خيارا أفضل كجواسيس لجهازي الاستخبارات الخارجية والداخلية فإنهم كذلك بالنسبة لأجهزة استخبارات الأعداء.)

وبهذا يتضح بأن حاجات الاستخبارات لدول الكفر الكبرى في الغرب صارت تتجه لجمع المعلومات بشكل واسع عن المسلمين والنشاطات الإسلامية في المساجد والمدارس، ناهيك عن الأحزاب الإسلامية التي تشكل باقورة الخطر في عيون الغرب لجهودها لقلب الأنظمة العلمانية في العالم الإسلامي وتحويله إلى دولة واحدة، دولة خلافة تحكم بالإسلام، ولكل المسلمين.

وما يؤكد هذه الرؤية الغربية ما مضى إليه مقال التايمز (إنه ومع التهديدات من "الإرهاب الإسلامي" والتجسس الروسي، تقوم أجهزة الاستخبارات بالتوسع والتعدد السريعين).

والخلاصة التي يمكن أن ننتهي إليها أن الخطر الأول في اعتبار الأجهزة الأمنية الأوروبية والأمريكية هو الإسلام، وتهديد التحول الإسلامي القادم ليس فقط لطراز الحياة الأوروبي والأمريكي بل وتهديد نفوذ هذه الدول الخارجي وتهديد كياناتها من داخلها أيضاً، لذلك تهتم الاستخبارات البريطانية والأمريكية وغيرها بتجنيد أبناء المسلمين المهاجرين، ومن جانب أقل أهمية فإن تلك الاستخبارات تجمع المعلومات التجارية خاصة ذات العلاقة بالمنافسة مع الصين، إضافة إلى انزعاجها من التجسس الروسي، وما يلزم هذين الهدفين من تجنيد.

--------------

أمريكا تحذر سوريا من "إجراءات حازمة" بشأن خرق وقف إطلاق النار

رويترز 2018/5/26 - حذرت أمريكا سوريا يوم الجمعة من أنها ستتخذ "إجراءات حازمة ومناسبة" ردا على انتهاكات وقف إطلاق النار قائلة إنها تشعر بقلق بشأن تقارير أفادت بقرب وقوع عملية عسكرية في إحدى مناطق عدم التصعيد في شمال غرب البلاد. وحذرت واشنطن أيضا الرئيس السوري بشار الأسد من توسيع نطاق الصراع.

وجاء هذا التحذير الأمريكي بعد أن هيأت أمريكا لعميلها بشار الأجواء الدولية بالكامل ليقتل ويدمر في سوريا، ولم يكن يتلقى تحذيرات من أمريكا فهو يستخدم البراميل المتفجرة، بل والكيماوي، وأعمال ترامب الأخيرة ضده من باب المفرقعات، واليوم وبعد أن تمكن النظام السوري من السيطرة الكبيرة بتأمين أمريكا وأتباعها تركيا والسعودية ساحة الفصائل والهدن والإرباك وتخويفهم بضرورة فصل أنفسهم عن "الإرهابيين"، بعد كل ذلك عادت أمريكا اليوم وكأنها الحمل الوديع تحذر النظام السوري، بل وتهدد بـ"إجراءات حازمة"، أي عادت للألاعيب السياسية مع النظام السوري المجرم، وكأنها تعارضه مع أنها هي من وفرت له كل إمكانيات الحياة عبر سنوات الثورة الثماني.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة "ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات حازمة ومناسبة ردا على انتهاكات نظام الأسد بوصفها ضامنا لمنطقة عدم التصعيد تلك مع روسيا والأردن". وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره في بريطانيا يوم الأربعاء أن القوات الحكومية السورية التي حققت للتو انتصارها الأسبوع الماضي ضد أحد جيوب تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب دمشق بدأت في التحرك لمحافظة درعا بجنوب سوريا.

وقالت وسائل الإعلام الحكومية في سوريا إن طائرات حكومية أسقطت منشورات على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في درعا تحث المقاتلين على إلقاء السلاح. وذلك على نظرية الاستفراد بمناطق الثورة واحدة واحدة، أي أن جيش النظام الهزيل يجمع قواه في كل منطقة فيهاجم وكأنه قوي، في الوقت الذي تؤمن فيه تركيا-أردوغان مناطق خفض التصعيد الأخرى عبر منع الفصائل من الحرب، وبذلك آن الآوان اليوم للتقدم نحو درعا، بعد أن أجهز النظام على الغوطة الشرقية، وبعدها ريف حمص وحماة، وكل ذلك والفصائل الموالية لتركيا لا تحرك ساكناً، بل منشغلة في "درع الفرات" و"غصن الزيتون"!!

وإذا كانت تركيا تعمل على احتواء الثوار، فإن روسيا وإيران تدعمان النظام مباشرةً في سوريا ولا تتعرض لهما أي من غارات التحالف الأمريكي في سوريا، فبدعم جوي روسي ساعدت قوات برية من إيران وفصائل متحالفة معها من بينها حزب الله اللبناني القوات الحكومية السورية على طرد مقاتلي المعارضة من أكبر مدن سوريا وجعلها في وضع عسكري قوي. واستردت القوات الحكومية السورية كل المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات المعارضة قرب دمشق في الأسابيع الأخيرة ومن بينها منطقة الغوطة الشرقية ذات الكثافة السكانية الكبيرة بالإضافة إلى جيوب كبيرة في وسط سوريا.

وفي الوقت الذي تخوض أمريكا حربها على جبهات سياسية لاحتواء الأوضاع السورية وتشرك معها في ذلك تركيا والسعودية، فإنها قد أخذت توسع دائرة الاستهداف لتحرج روسيا مرةً، وتنفذ سياسةً ظاهرها ضد إيران لجني أموال الخليج، واليوم تريد تحذير النظام بإجراءات لفرض وقف إطلاق النار تمهيداً على ما يبدو لأن تلج كوسيط سياسي لحل الأزمة في سوريا من الباب الواسع.

---------------

بوتين لماكرون: روسيا على استعداد لحماية أوروبا

روسيا اليوم 2018/5/26 - جاء هذا التصريح خلال الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ التي شارك فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ونائب رئيس الوزراء الصيني، فان تسيشان، ومديرة صندوق النقد الدولي، كريستيان لاغارد.

وقد كثرت الإهانات التي تتلقاها الدول الأوروبية، خاصة فرنسا في الفترة الأخيرة، فمثل ما فهم أنه إهانه من الرئيس الأمريكي ترامب لدى استقباله للرئيس الفرنسي ماكرون وقال له حينها "بالمناسبة، سأخلصك من هذه القطعة الصغيرة من القشرة.. يجب أن نجعله (ماكرون) مثاليا. إنه مثالي الآن". روسيا اليوم 2018/4/25، واليوم وتأسياً بترامب يقوم الرئيس الروسي بالاستهتار بأوروبا أمام الرئيس ماكرون، فتعقيبا على تعليق للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأن "أوروبا تعتمد في أمنها على الولايات المتحدة" قال بوتين لماكرون بعبارات لا تخلو من تندر وثقة: "إيمانويل يقول إن لدى الولايات المتحدة وأوروبا التزامات ثنائية، وإن أوروبا تابعة للولايات المتحدة في مجال الأمن.. في هذا الخصوص لا تخش شيئا فنحن سنساعدكم، سنضمن الأمن، من جانبنا سنفعل ما بوسعنا كي لا تظهر أي تهديدات جديدة".

تجدر الإشارة إلى أن أمريكا، تنشر قوات في مختلف الدول الأوروبية، وتحتضن ألمانيا أكبر عدد من هذه القوات، ما يرى فيه المراقبون عاملا تستغله واشنطن للضغط على الدول الأوروبية. وكانت روسيا قبل انهيار الاشتراكية تنشر أعداداً كبيرة من جنودها في أوروبا الشرقية، ورغم مغادرتهم إلا أن أمريكا تتذرع بما يسمى بخطر "التهديد الروسي" المزعوم على أوروبا، من أجل الإبقاء على وجودها في أوروبا بل وتوسيعه شرقاً حتى حدود روسيا، ونشر مزيد من العتاد والعسكريين لتعزيز الحضور الأمريكي في أوروبا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar