الجولة الإخبارية 2018/07/16م
الجولة الإخبارية 2018/07/16م

العناوين:     · فرنسا تعترف بتبنيها سياست معادية للإسلام · إعلان إثيوبيا وأريتريا عن انتهاء حالة الحرب · سياسة ترامب تبشر بتمزق التحالف الغربي الصليبي

0:00 0:00
Speed:
July 15, 2018

الجولة الإخبارية 2018/07/16م

الجولة الإخبارية 2018/07/16م

العناوين:

  • · فرنسا تعترف بتبنيها سياسات معادية للإسلام
  • · إعلان إثيوبيا وأريتريا عن انتهاء حالة الحرب
  • · سياسة ترامب تبشر بتمزق التحالف الغربي الصليبي

التفاصيل:

فرنسا تعترف بتبنيها سياسات معادية للإسلام

أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2018/7/9 أمام البرلمانيين المجتمعين في قصر فرساي غرب باريس أنه "لا يوجد أي سبب على الإطلاق لكي تكون العلاقة بين الجمهورية والإسلام صعبة" واعترف بالعداوة التي أظهرتها فرنسا ضد الإسلام والمسلمين قائلا: "هناك قراءة متشددة وعدائية للإسلام ترمي إلى التشكيك بقوانيننا كدولة حرة ومجتمع حر لا تخضع مبادئهما لتعليمات ذات طابع ديني". ومن هنا يتبين أن المشكلة ليست في الإسلام، وإنما في فرنسا وحريتها التي لا تتحمل وجود الإسلام وانتشاره وعدله والعفة والطهارة التي يدعو لها الإسلام. وكذلك المشكلة هي في كل دول الغرب التي تتخذ سياسات معادية للإسلام وتضيق على المسلمين. فمرة يمنعون الحجاب في المدارس، ومرة يمنعون النقاب في الحياة العامة، ومرة يمنعون أن تلبس المرأة لباسا معينا للسباحة يستر جسمها وهكذا. فكل ذلك شكك في الحرية وقوانينها التي تتشدق بها فرنسا، واعتبرت الحرية لدى فرنسا هي التعري والفجور والفحش، ومن أراد العفاف والطهر والستر فلا مكان له في فرنسا، وأنها، أي فرنسا، في عدائها للإسلام تتصرف كدولة نصرانية متعصبة، بل كدولة صليبية من مخلفات العصور الوسطى لأوروبا.

وأكد ماكرون أنه "اعتبارا من الخريف سنوضح هذا الوضع عبر منح الإسلام إطارا وقواعد ستضمن بأن يمارس في كل أنحاء البلاد طبقا لقوانين الجمهورية. سنقوم (بذلك) مع الفرنسيين المسلمين ومع ممثليهم".

علما أن الدولة الفرنسية منذ عهد شيراك إلى عهد ساركوزي هي التي تبنت سياسات معادية للإسلام طبقا لقوانين الجمهورية وضيقت على المسلمين ولاحقتهم. وهذا يدل على أن السياسات التي تبنتها فرنسا طبقا لقوانين الجمهورية كانت فاشلة عدا أنها باطلة، وأوجدت ردة فعل عند المسلمين بأن تمسكوا بإسلامهم أكثر وبدأوا يتصدون لهذه السياسات بلا خوف، واهتزت ثقتهم بفرنسا وبقوانينها، وكفروا بعلمانيتها وديمقراطيتها، مما أحرج مفكريهم وسياسييهم وجعل رئيسهم ماكرون يبحث عن حل آخر يلطف أجواء العداء للإسلام والمسلمين، ولهذا صفق له البرلمانيون عندما قال في خطابه: "النظام العام والحس العام العادي بالكياسة واستقلالية الأذهان والأفراد حيال الدين ليست كلمات فارغة في فرنسا وهذا يستلزم إطارا متجددا وتناغما مجددا". ولكن الإسلام أقوى من فرنسا وسيسود، ومهما بلغت محاولاتهم بحرف المسلمين عن إسلامهم ومحاولة خداعهم بقوانين بشرية كاذبة فإنهم سيبقون متمسكين بدينهم الحنيف.

--------------

إعلان إثيوبيا وأريتريا عن انتهاء حالة الحرب

أعلنت إثيوبيا وأريتريا انتهاء حالة الحرب بينهما، وذلك في بيان وقع يوم 2018/7/9 غداة عقد لقاء تاريخي بين رئيس الحكومة الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الأريتري أسايسي أفورقي في أسمرة ووقعا اتفاق سلام وصداقة بين البلدين.

وأعلن زير الإعلام الأريتري يماني جبر ميسكيل على تويتر نقلا عن بيان سلام وصداقة مشترك وقع بين الطرفين أن "حالة الحرب التي كانت قائمة بين البلدين انتهت، لقد بدأ عصر جديد من السلام والصداقة". إن البلدين سيعملان معا لتشجيع تعاون وثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية". (فرانس برس 2018/7/9)

وقد أعلنت أمريكا عن تأييدها لهذا التقارب والتصالح بين البلدين بسبب تبعية النظامين في كلا البلدين لها، فدفعتهما لهذا التقارب لتعزيز نفوذها في القرن الإفريقي.

والعلاقات بين البلدين مقطوعة منذ أن خاضا نزاعا حدوديا استمر من 1998 حتى 2000 وأسفر عن سقوط 80 ألف قتيل. والجدير بالذكر أن أكثر سكان أريتريا مسلمون، وكذلك نحو نصف سكان إثيوبيا أو أكثر من المسلمين. وكانت إثيوبيا تحكم أريتريا وقد فصلت الأخيرة عن الأولى عام 1991 بعد حرب دامت 30 عاما. فقد أعلن عن استقلالها والاعتراف بها كدولة علمانية يحكمها نصراني حتى هذا اليوم. ولأول مرة يصل إلى الحكم في إثيوبيا رئيس وزراء من أصل مسلم، علما أن الدولة علمانية. ففي البلدين يبعد الإسلام عن الحكم، ويطلق على البلدين اسم بلاد الحبشة، وهي أول بلاد خارج الجزيرة العربية ينتشر فيها الإسلام، وهي أول دار هجرة للمسلمين بحثا عن الأمان أثناء اضطهاد زعماء قريش في مكة للمسلمين ولقائدهم رسول الله r إلى أن أقام دولة الإسلام في المدينة.

-------------

سياسة ترامب تبشر بتمزق التحالف الغربي الصليبي

عقدت قمة حلف الأطلسي (الناتو) في بروكسل ببلجيكا يومي 11 و2018/7/12 وقد طالب ترامب حلفاءه بمضاعفة النفقات العسكرية إلى 4% من إجمالي الناتج المحلي، فأكدوا على التزامهم بنسبة 2% من إجمالي الناتج المحلي. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تصريحات رئيسها بقولها: "يريد الرئيس أن يرى حلفاءنا يشاركون أكثر في تحمل العبء والوفاء بالحد الأدنى من التزاماتهم المعلنة بالفعل".

وبحسب البيانات فإن خمس دول فقط تلتزم بهذه النسبة من بين 29 دولة عضواً في الناتو، وهي أمريكا واليونان وبريطانيا وإستونيا ولاتفيا، وتقترب بولندا وفرنسا من هذه النسبة. واتهم الرئيس الأمريكي ترامب ألمانيا بإنفاق أكثر قليلا من 1% من إنتاجها المحلي مقارنة بإنفاق أمريكا 4,2%.

وقد شن ترامب هجوما على ألمانيا خلال لقائه الأمين العام للناتو مدعيا أن "ألمانيا تثري روسيا، وأنها رهينة روسيا، وأنها خاضعة بالكامل لسيطرة روسيا. إنها تدفع مليارات الدولارات لروسيا لتأمين إمداداتها بالطاقة وعلينا الدفاع عنهم في مواجهة روسيا. كيف يمكن تفسير هذا الأمر؟ هذا ليس عدلا". وردت ميركل: "إن لألمانيا سياساتها الخاصة، إنها تتخذ قراراتها بشكل مستقل. لقد عشت شخصيا في الجزء من ألمانيا الذي كان يحتله الاتحاد السوفياتي. إني سعيدة جدا بأننا اليوم موحدون تحت راية الحرية". وتجاهل المسؤولان الواحد الآخر في ممر المقر الجديد للحلف حتى المنصة لالتقاط الصورة التقليدية. وكان ترامب قد ندد عدة مرات بمشروع أنبوب الغاز نور ستريم الذي سيربط روسيا بألمانيا وطالبها بالتخلي عنه.

ويشن ترامب حربه على أوروبا عامة وعلى ألمانيا خاصة، لكونها أقوى دولة أوروبية اقتصاديا وتسعى لأن تقود أوروبا، ويطالبها بتخليها عن علاقاتها مع روسيا وحصرها مع أمريكا، في الوقت الذي يهدف إلى تصدير الغاز الأمريكي لأوروبا، بجانب عمله على فرض الهيمنة الأمريكية على أوروبا، حيث إنها أقامت اتحادها الأوروبي لتكون مستقلة عن أمريكا، ولهذا يشن ترامب حملة على هذا الاتحاد داعيا إلى تفككه. وكل ذلك يدل على مدى هشاشة التحالف الغربي الرأسمالي ويبشر بتمزقه، ودخوله في خلافات سياسية واقتصادية شديدة، ولولا الأسلحة النووية التي تخيف الجميع لكان دخول الغربيين الرأسماليين في حرب عالمية ثالثة أقرب من أي وقت كما دخلوا في حربين عالميتين سابقتين. وسبب كل ذلك هو أن المبدأ الرأسمالي قائم على النفعية، فهو خطير على البشرية. ولهذا وجب التخلص من هذا المبدأ مبدأ الشر، والإتيان بمبدأ الخير مبدأ الإسلام لينقذ العالم متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar