الجولة الإخبارية 2018/08/05م
الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:   · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي · ترامب مستعد للقاء قادة إيران · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

0:00 0:00
Speed:
August 04, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:

  • · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي
  • · ترامب مستعد للقاء قادة إيران
  • · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

التفاصيل:

الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي

أظهر حاكم مصر عبد الفتاح السيسي يوم 2018/7/28 غضبه من وسم (هاشتاغ) "ارحل يا سيسي" مخاطبا أهل مصر الداعين لرحيله: "عندما أريد أن أخرجكم من العوز وأجعل منكم أمة ذات شأن تنشرون وسم ارحل يا سيسي! في هذه الحالة هل يحق لي الزعل أم لا؟ بالطبع أنا زعلان". (التلفزيون المصري) وقد تصدر هذا الوسم تويتر منذ أكثر من شهر وعاد للظهور مرة أخرى ليكون الأكثر انتشارا. وكرر دعوته لتجديد الخطاب الديني حتى يجعل الدين متماشيا مع الواقع كما قال، أي تبعا لهواه وهوى العلمانيين الذين يحاربون الدين الإسلامي، وينطبق عليه وعليهم قول الله تعالى ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ورافضا لقول قائد الأمة ونبي البشرية محمد صلى الله عليه وسلم «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ». وذكر أنه يبحث عن هوية وطنية للمصريين متناسيا أن هوية أهل مصر هي الهوية الإسلامية.

ومن اللافت أن كلام السيسي فيه غرابة وتساؤل عن حال الرجل، فهل فعلا أن الرجل يدرك ما يقول؟ فكيف يريد أن يخرج أهل مصر من العوز وهو يورطهم بالديون وبشروط صندوق النقد الدولي الذي يهلك البلاد والعباد؟ فقد ارتفعت مؤخرا أسعار الكهرباء والماء والمحروقات بنسبة 50%، وشهدت العملة المصرية انهيارا متواصلا أمام الدولار واليورو منذ عام 2016، حيث تتراكم ديون مصر الخارجية إذ بلغت 82,9 مليار دولار في نهاية كانون الأول/ديسمبر عام 2017، وأن خدمة الدين بلغت خلال الفترة بين تموز/يوليو إلى كانون الأول/ديسمبر من السنة الماضية 8,6 مليار دولار منها فوائد ربوية كما أعلن البنك المركزي حسب تقريره عن شهر آذار/مارس الماضي والذي نشره يوم 2018/5/30 (صفحة مصراوي)

ومطالبة الناس برحيل السيسي تدل على أن الثورة ما زالت مستمرة، فقد ازداد الوعي لدى أبناء الأمة، فأدركوا أن سر البلاء هو الحكام والأنظمة، وقد كسروا حاجز الخوف رغم الإجراءات التعسفية والأعمال الوحشية من قتل وسجن واتباع كافة أنواع التعذيب والتضييق، ولكن الوعي التام الذي يجب أن يتحقق هو أن يدرك الناس أن إسقاط النظام ليس بإسقاط الحكام فقط، فإن ذلك لا يغير كثيرا في الوضع، وإنما يجب إسقاط النظام من جذوره بتغيير الدستور العلماني الديمقراطي وهو دستور كفر باطل وظالم، والإتيان بدستور إسلامي وتغيير مؤسسات الدولة وآلياتها وإقصاء كل الشخصيات الفاسدة والعميلة والمزيفة عن الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية والاقتصادية والتعليمية وعن كافة المؤسسات والمجالات المؤثرة، والإتيان بشخصيات مخلصة واعية مبدعة.

والجدير بالذكر أن حزب التحرير قد أعد دستورا إسلاميا خالصا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد وضّح الهوية الإسلامية، وميثاق الأمة، وطريق النهضة، ومعالجة كافة قضايا الإنسان والحياة والمجتمع اقتصادية وغير اقتصادية، ومحققا الاكتفاء الذاتي ومانعا الاستدانة من أية مؤسسة أو دولة خارجية تجعل الدولة تقع تحت الضغوطات وتؤثر على قراراتها وهو يعد شبابه وشباب الأمة المخلصين ليكونوا رجال دولة ليمارسوا تطبيق السياسات الإسلامية والأنظمة الرشيدة.

-------------

ترامب مستعد للقاء قادة إيران

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2018/7/30 استعداده للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة، فقال في مؤتمر صحفي ردا على سؤال إن كان مستعدا للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني: "لا أعرف إذا كانوا مستعدين لذلك.. أفترض بأنهم يريدون الالتقاء بي، وأنا مستعد للالتقاء بهم متى أرادوا" وأضاف: "لا شروط مسبقة، إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم. في أي وقت يريدون". علما أنه أعلن في شهر أيار الماضي قرار بلاده بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 وأعلن أنه سيعيد فرض عقوبات اقتصادية عليها. وكان يهدف إلى تضليل الناس بإظهار أن العدو في المنطقة للعرب والمسلمين هو إيران وليس كيان يهود، وعليهم أن يصالحوا كيان يهود ويقفوا صفا واحدا في مواجهة الخطر الإيراني، وكذلك يهدف إلى إسقاط أوروبا من الاتفاق، حيث إن دولا كبريطانيا وفرنسا وألمانيا استطاعت أن تفرض نفسها في اتفاق دولي، وهذا لا يروق لأمريكا التي تعمل على عزل أوروبا وجلب الضرر الاقتصادي لها، إذ أعلن ترامب حربه التجارية، فهو يستهدف الدول الأوروبية التي استفادت من هذا الاتفاق ووسعت تجارتها وأعمال شركاتها في إيران. ولهذا رفضت أمريكا إعفاء الشركات الأوروبية العاملة في إيران من العقوبات كما أعلنت وزارة الاقتصاد الفرنسية يوم 2018/7/17. وتريد أمريكا أن تعقد اتفاقا مع إيران منفردا تستثني منه أوروبا خاصة. حيث إن إيران تسير في الفلك الأمريكي وقد أعلن المسؤولون الأمريكيون أنهم لا يسعون إلى إسقاط النظام، وقد أعلنت الخارجية الأمريكية يوم 2018/1/4 أن "الإدارة الأمريكية لا تريد تغيير النظام الإيراني بل تريد تغيير سلوكه في المنطقة".

ومن جراء هذا الوضع المتأزم والمبهم تدهور وضع العملة الإيرانية مع قرب تطبيق العقوبات الأمريكية يوم 2018/8/7، فقد هوى الريال يوم 2018/7/30 إلى مستويات دنيا، حيث أصبح الدولار يساوي أكثر من 111 ألف ريال فاقدا نصف قيمته منذ شهر نيسان الماضي. ويزداد الطلب على الدولار للحصول على مستوردات من الخارج. وهذا يدل على مدى هشاشة الاقتصاد الإيراني بسبب ضعف العملة الإيرانية، لأنها لا تستند إلى الذهب والفضة وغير معتبرة دوليا، أي ليست عملة صعبة، لاعتبارات سياسية واقتصادية، وإيران لا تعتمد سياسة اقتصادية سليمة بحيث تحدث انقلابا صناعيا، فلا تستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي بحيث لا تتأثر إذا حوصرت وفرضت عليها عقوبات فلا حاجة للاستيراد والتصدير. فهي تعتمد على استيراد المواد الصناعية من الخارج، وتعتمد على بيع النفط للخارج حيث تُحتجز أموالها في الخارج عند فرض العقوبات عليها، أو يرفض شراء النفط منها فيقل إنتاجها، أو عند انخفاض أسعار النفط فينخفض دخلها. وقد خرجت مظاهرات في إيران في الأشهر الماضية احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والظلم السياسي، وقد طالبوا بالقضاء على الفساد المستشري في الدولة بفساد الحكام والحرس الثوري الإيراني، وطالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية إذ بلغت البطالة بين شباب إيران حوالي 30%. وهكذا تعيش إيران في دوامة العقوبات وعدم الاستقرار والتخبط في السياسات ومحاربة حركة الأمة نحو التغيير ومساندة الأنظمة العميلة لأمريكا كما فعلت في أفغانستان وفي العراق حيث اعترفت على لسان مسؤوليها أنها ساعدت أمريكا في الاحتلال وفي تأمين الاستقرار بجانب دورها في اليمن لحساب أمريكا، وآخر جريمة ارتكبتها في سوريا إذ قاتلت هي وحزبها اللبناني وأشياعها في سبيل أمريكا ومتحالفة مع روسيا والنظام العلماني التركي لحفظ النظام العلماني العميل في سوريا ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

-------------

المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرت يوم 2018/7/28 أنه: "لا يريد اتحادا أوروبيا تحت قيادة فرنسية". وقال: "هناك مفهوم فرنسي معناه بشكل أساسي: قيادة فرنسا لأوروبا يتم تمويلها بأموال ألمانية، هذا شيء أرفضه" مخاطبا الألمان: "أن يكونوا متيقظين" على ذلك. ويظهر أنه يريد أن يلعب اللعبة الأمريكية وهي التفريق بين فرنسا وألمانيا اللتين تقودان الاتحاد الأوروبي، وهما اللتان تضغطان على المجر للخضوع لسياسات أوروبا، حيث إن المجر أقرب إلى السياسة الأمريكية كبولندا وغيرها من دول البلقان وأوروبا الشرقية التي ضُمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

وقد أعلن أوربان الذي فاز بولاية ثالثة في شهر نيسان الماضي أنه ينتهج سياسة عنصرية معادية للإسلام والمسلمين ولهجرتهم إلى بلاده خوفا من ذهاب الطابع النصراني كما صرح. وقد وافق برلمان المجر في شهر آذار/مارس الماضي على احتجاز وسجن كل المهاجرين في معسكرات قرب الحدود مع صربيا وإغلاق الحدود كاملة في وجههم، وأعلن وزير الداخلية بدء سريان تطبيق هذه القوانين. وأصدرت الحكومة قرارات بمعاقبة من يساعد اللاجئين بأي شكل من الأشكال. وقد نشرت الحكومة المجرية إعلانات في بعض الصحف اللبنانية في شهر أيلول عام 2015 تتوعد القادمين إليها من المسلمين "باتخاذ أشد الإجراءات الصارمة بحق كل من يحاول دخول أراضيها بشكل غير شرعي".

إن وضع المسلمين في بلادهم الأمني والاقتصادي هو الذي يضطرهم إلى الفرار من بلادهم واللجوء إلى بلاد الكفار ليلاقوا مصيرا أسود فيها سواء قُبلوا كلاجئين أم بقوا معلقين من دون قبول أو محتجزين. علما أن بلادهم واسعة ومليئة بالثروات، ولكن الأنظمة في هذه البلاد تهدرها وتجعلها نهبا للشركات الأجنبية. وهذا الوضع يقتضي العمل على إسقاط هذه الأنظمة وإقامة حكم الإسلام متجسدا في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى يجري استغلال هذه الثروات وتوزيعها على الناس وبناء البلاد بناء اقتصاديا متينا بإحداث ثورة صناعية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar