الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)

العناوين: · أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته · من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي · الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

0:00 0:00
Speed:
August 15, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/08/16م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته
  • · من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي
  • · الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

التفاصيل:

أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك يوم الجمعة لبيع الذهب والعملة الأمريكية للمساهمة في دعم عملة البلاد التي انخفضت قيمتها بعد أن صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاب العداء مع تركيا حليفة الناتو بمضاعفة التعريفات الجمركية على واردات المعادن. لطالما كانت الليرة التركية في تراجع بسبب المخاوف بشأن تأثير أردوغان على السياسة النقدية وتفاقم العلاقات مع أمريكا. وفي يوم الجمعة، انخفضت العملة بنسبة 18٪ عند نقطة واحدة، وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ الأزمة المالية في عام 2001 في تركيا. انتشر صدى ذلك عبر الأسواق المالية العالمية، حيث تأثرت أسواق الأسهم الأوروبية بشكل خاص، عندما شعر المستثمرون بالخوف من انكشاف أمر البنوك التركية. كانت الأسهم الأمريكية متذبذبة أيضًا. فقدت الليرة أكثر من 40 في المائة من قيمتها هذا العام. وبلغ أدنى مستوى لها بعد إعلان ترامب أنه سمح بتعرفة أعلى على الواردات من تركيا، وفرض رسوم بنسبة 20 في المائة على الألومنيوم و50 في المائة على الصلب. الليرة، بحسب ما غرد ترامب على تويتر "تنزلق بسرعة إلى أسفل مقابل دولارنا القوي جدا!" "علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في هذا الوقت!". تقع تركيا في أحد الأسواق الناشئة المهمة على الحدود مع إيران والعراق وسوريا، وكانت في معظمها مناصرة للغرب لعقود. فالانقلاب المالي هناك يخاطر بمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة متقلبة بالفعل.

ودون تسمية دول، قال أردوغان بأن أنصار الانقلاب العسكري الفاشل قبل عامين، والذي تقول أنقرة إن من يقف وراءه رجل دين مسلم في أمريكا، يهاجمون تركيا بطرق جديدة منذ إعادة انتخابه قبل شهرين. الرسوم الجديدة على تركيا هي ضعف المستوى الذي فرضه ترامب في آذار/مارس على واردات الصلب والألمنيوم من مجموعة من الدول. وقال البيت الأبيض إنه سمح بذلك بموجب قسم من قانون التجارة الأمريكي يسمح بالتعريفات على أساس الأمن القومي. أدت الأزمة المالية التركية إلى موجة من عمليات البيع عبر الأسواق الناشئة، ما أدى إلى إحياء شبح العدوى الذي كان يمثل كعب أخيل القطاع لعقود من الزمن. وعززت موجة البيع من المخاوف بشأن ما إذا كانت الشركات التركية المثقلة بالديون ستتمكن من سداد القروض المستردة باليورو والدولار بعد سنوات من الاقتراض الخارجي لتمويل طفرة البناء في عهد أردوغان. فالرئيس، الذي يقول بوجود "لوبي معدلات الفائدة" الغامض ووكالات التصنيف الائتماني الغربية الذين يحاولون جميعا أن يسقطوا اقتصاد تركيا، ناشد (وطنية) رعاياه. "إذا كنتم تدخرون دولارات استبدلوها.. إذا كان لديكم يورو استبدلوه... أخرجوها من الوسائد وأعطوها فورا للبنوك وحوّلوها إلى الليرة التركية". وقال أمام حشد في مدينة بايبورت في شمال شرق البلاد "هذه معركة قومية وطنية"، وقال: "لقد شاركت بعض الدول في سلوك يحمي متآمري الانقلاب ولا يعرف أية قوانين أو عدالة". وقال أردوغان الذي حذر من "الحرب الاقتصادية": "العلاقات مع الدول التي تتصرف بهذه الطريقة وصلت إلى نقطة تتجاوز الإنقاذ". وفي مقال في صحيفة نيويورك تايمز نُشر يوم الجمعة، قال أردوغان إن شراكة تركيا مع أمريكا يمكن أن تكون في خطر محدق إذا لم تبدأ واشنطن بـ"احترام سيادة تركيا"، "قبل أن يفوت الأوان، يجب على واشنطن التخلي عن الفكرة المضللة التي مفادها أن علاقتنا يمكن أن تكون غير متناسقة وتتفق مع حقيقة أن لدى تركيا بدائل". وقال أردوغان إن الفشل في عكس هذا الاتجاه الأحادي وعدم الاحترام سيتطلب منا أن نبدأ في البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد. [رويترز]

يجب أن يعرف أردوغان أن أمريكا عدوة للإسلام والمسلمين. ومع ذلك، فهو لا يزال يريد مواصلة العلاقات مع أمريكا. أما بالنسبة لـ "لوبي معدلات الفائدة"، فهذه ميزة دائمة في النظام المصرفي الحالي والسياسات النقدية. ويدرك أردوغان أن الطريقة الوحيدة لمكافحة انخفاض قيمة الليرة هي بالعودة إلى نظام الذهب. على المرء فقط أن ينظر إلى التاريخ ليشهد الاستقرار الذي يوفره هذا النظام، وهو في متناول أردوغان، لكنه اختار أن يتجاهله.

---------------

من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي

قال مسؤولان لصحيفة فاينانشيال تايمز بأن البنك الإسلامي للتنمية ومقره في جدة، في السعودية قد وافق على تقديم عرض رسمي لإقراض إسلام أباد عندما يتولى عمران خان رئاسة الوزراء. وأضافا بأنهما يتوقعان أن يكون أسد عمر، وزير المالية، مستعدا لقبول العرض. وقال أحد كبار المستشارين في إسلام آباد: "إن الأوراق كاملة في مكانها الصحيح". "إن البنك الإسلامي للتنمية ينتظر من الحكومة المنتخبة أن تتولى المسؤولية قبل إعطاء موافقتها". وأضاف أحدهم بأن القرض لن يغطي الفجوة التمويلية المتوقعة في باكستان والتي لا تقل عن 25 مليار دولار خلال هذه السنة المالية ولكنه يشكل "مساهمة مهمة". ومن المتوقع أن يتولى عمران خان، لاعب الكريكيت السابق في باكستان، منصب رئيس الوزراء في الأيام المقبلة بعد فوز حزبه "حركة الإنصاف الباكستانية" بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات الشهر الماضي - رغم أنه لم يحقق الأغلبية المطلقة. وستكون إحدى مهامه الأولى إصلاح مشكلة ميزان المدفوعات في البلاد، حيث أدت الواردات المرتفعة والصادرات الراكدة إلى نزيف البلاد في معظم احتياطياتها من العملات الأجنبية. وفي حديثه إلى الصحفيين في إسلام أباد هذا الأسبوع، حذر الأسد، الذي كان يعمل كخبير مالي في الظل لدى حركة إنصاف باكستان أثناء وجوده في المعارضة، قائلاً: "الوضع مريع. لدينا 10 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي، لدينا ما يتراوح بين 8 مليار و 9 مليار دولار في التزامات قصيرة الأجل، وبالتالي فإن احتياطياتنا الصافية تقترب من لا شيء". وقد رسم المسؤولون بالفعل خططًا لاقتراض ما يصل إلى 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي - من خلال خطة الإنقاذ هذه - مع شروط مرفقة، مثل طلب الاطلاع على التفاصيل خلف قروض صينية بقيمة مليارات الدولارات. ولذلك، يتحرى عمر عن الخيارات الأخرى المتبقية متاحة أمامه، والتي يعتبر قرض البنك الإسلامي للتنمية أحدها. وقال المسؤولون إن القرض سيستخدم أساسا لدفع ثمن واردات النفط، حيث ساهم ارتفاع سعر النفط الخام في مشكلات باكستان. وقال مسؤول في البنك المركزي الباكستاني شارك في مفاوضات مع البنك الإسلامي للتنمية بأن القرض حظي بدعم الحكومة السعودية "التي تريد أن تلعب دورا في إنقاذ باكستان من أزمتها الحالية". وقد حدث تقارب بين إسلام أباد والرياض في الأشهر الأخيرة بعد أن وافقت باكستان على إرسال عدد غير معلوم من القوات "لتدريب وتقديم المشورة" لقوات الأمن هناك. وتصر الحكومة الباكستانية على أن الجنود لن يستخدموا للقتال في اليمن، وهو أمر كان السعوديون قد طلبوه في السابق. على الرغم من الوعد بالمال من البنك الإسلامي للتنمية، يحذر خبراء الاقتصاد من أن حكومة خان الجديدة ستظل بحاجة إلى تخفيض الإنفاق والزيادات الضريبية التي لا تحظى بالشعبية للمساعدة في إصلاح الميزانية العمومية للحكومة. وقال وقار مسعود خان المسؤول السابق في وزارة المالية "عجز الميزانية ارتفع إلى نحو 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية الماضية". "إن تحقيق هذا الهدف إلى نسبة 4 في المائة لن يكون سهلاً". [فاينانشيال تايمز]

تأمل الرياض في أن يسمح قرض مقداره أربعة مليارات دولار لخان بإرسال المزيد من القوات الباكستانية إلى اليمن وأماكن أخرى في الشرق الأوسط. كما يعتمد حكام آل سعود على تشكيل قوات إسلامية على غرار حلف شمال الأطلسي لتوفير الاستقرار لأي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في سوريا في المستقبل القريب. سوف تشكل القوات الباكستانية العمود الفقري لمثل هذه القوة، ومن هنا جاءت اللفتة البالغة 4 مليارات دولار دعما للوضع الاقتصادي المتدهور الذي يواجه خان.

---------------

الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

وصل إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وجود تقارير موثوقة تفيد بأن الصين تحتجز مليون إيغوري في "مراكز مكافحة التطرف". وقد أثارت جاي ماكدوغال، عضو لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، الادعاءات في اجتماع للأمم المتحدة استمر يومين حول الصين. وقالت بأنها تشعر بالقلق من التقارير التي تفيد بأن بكين "حولت منطقة الإيغور المتمتعة بالحكم الذاتي إلى ما يشبه معسكر اعتقال ضخم". ولم ترد الصين على الفور، وقال وفدها المؤلف من 50 عضوا بأنها ستدلي جوابا رسميا عن هذه الأسئلة يوم الاثنين، في جلسة جنيف التي ستستكمل. ونفت بكين في وقت سابق وجود مثل هذه المعسكرات. الإيغور هم مسلمون يعيش معظمهم في مقاطعة شينجيانغ الصينية. ويشكلون حوالي 45٪ من السكان هناك. تم تعيين شينجيانغ رسمياً كمنطقة تتمتع بالحكم الذاتي في الصين، مثل التبت في الجنوب. وقد قدمت جماعات حقوق الإنسان بما في ذلك منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة توثق مزاعم الاحتجاز الجماعي، في المخيمات التي يضطر فيها السجناء للوفاء بالولاء للرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقريره بأن المعتقلين محتجزون لأجل غير مسمى ودون توجيه تهم إليهم، وأجبروا على هتاف شعارات الحزب الشيوعي. وقالت بأنهم يعانون من سوء التغذية، وأن تقارير التعذيب منتشرة على نطاق واسع. معظم السجناء لم يُتهموا قط بجريمة، كما يُزعم، ولم يحصلوا على تمثيل قانوني. ويقال بأن الصين تشن حملات الاعتقالات تحت ستار مكافحة (التطرف الديني). وتنكر الحكومة الصينية وجود هذه المعسكرات. وفي نيسان/أبريل، قالت لورا ستون، وهي دبلوماسية رفيعة المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، بأن عشرات الآلاف من الأشخاص اعتقلوا في "مراكز إعادة التثقيف" وسط حملة قمع حكومية. وردا على ذلك، صرحت هوا تشون يينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية بأن "الجميع يستطيع أن يرى بأن الناس من جميع الأعراق في شينجيانغ يعيشون ويعملون في سلام ورضا وأنهم يتمتعون بحياة سلمية ومتقدمة". [بي بي سي]

إنه لأمر بغيض خسيس، أن حكام العالم الإسلامي لا يزالون يقيمون علاقات ودية مع الصين على الرغم من جرائم بكين تجاه المسلمين. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar