الجولة الإخبارية 2018/09/09م
الجولة الإخبارية 2018/09/09م

العناوين:     · روسيا تقصف إدلب وأمريكا تعلن أنها سعيدة · ملك الأردن يعلن موقفا غامضا من الكونفدرالية · السعودية تريد سعر النفط عند حوالي 80 دولارا

0:00 0:00
Speed:
September 08, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/09م

الجولة الإخبارية

2018/09/09م

العناوين:

  • · روسيا تقصف إدلب وأمريكا تعلن أنها سعيدة
  • · ملك الأردن يعلن موقفا غامضا من الكونفدرالية
  • · السعودية تريد سعر النفط عند حوالي 80 دولارا

التفاصيل:

روسيا تقصف إدلب وأمريكا تعلن أنها سعيدة

أكدت وزارة الدفاع الروسية يوم 2018/9/5 قيام الطائرات الروسية بقصف أهداف في إدلب مقدمة للهجوم عليها وتسليمها للنظام. فقالت الوزارة "إن الضربات الجوية لم تستهدف سوى متشددي جبهة النصرة" وقد أعلنت أمريكا تأييدها للهجوم الروسي على إدلب، فقال وزير خارجيتها مايك بومبيو إن "بلاده تشاطر روسيا قلقها حول وجود (إرهابيين) في محافظة إدلب، وأبدى استعداد بلاده للعمل بشأن هذه القضية". وقال "هذا تصريح حقيقي، ونحن نشاركهم قلقهم بخصوص (الإرهاب) من شمال وشمال غربي سوريا ونحن نتفق معهم تماما على أن هناك (إرهابيين) في هذه الأماكن وينبغي التفرغ لهم حتى لا يشرعوا بتصدير (الإرهاب) إلى كل العالم.. وإن أمريكا ستكون سعيدة بالعمل حول قضية (الإرهاب) في هذه المنطقة". وأوصى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية جوزيف دانفور بتنفيذ عمليات محددة ضد من أسماهم المتشددين. فكل ذلك تأييد بل تفويض بشكل كامل من أمريكا لروسيا للقيام بالهجوم على إدلب. فكل من ينادي بالإسلام يعتبر لديهم (إرهابيا) ومتشددا.

وقد أعلنت تركيا الأسبوع الماضي يوم 2018/8/31 أن جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) منظمة إرهابية لتوافق روسيا على ضربها والهجوم على إدلب وتسليمها للنظام. في الوقت الذي يخادع أردوغان الناس قائلا إنه "يتخوف من كارثة إنسانية إذا هاجم النظام السوري إدلب، ولكن يجب القضاء على الجماعات (الإرهابية) و(المتطرفة)". وأكد هذا الموقف الخياني وزير خارجيته جاويش أوغلو يوم 2018/9/5 إذ قال: "إنه من الضروري وضع استراتيجية مشتركة للقضاء على الجماعات (المتطرفة) في إدلب لكن استمرار الهجمات قد يكون كارثيا".

وقد تنازلت جبهة النصرة عن اسمها وعن هدفها وعن كثير من أفكارها في سبيل إرضاء روسيا وأمريكا وتركيا أردوغان وغيرها من الدول الداعمة للثورة اسما وللنظام السوري فعلا. فأغضبت الله في سبيل إرضاء الناس وركنت إلى الظالمين كأخواتها من الفصائل فلم ينفعها ذلك، فصدق الله العظيم حين قال: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ فركنت إلى الظالمين فمستها النار ولم تجد من دون الله وليا ولا نصيرا، وها هي تنتظر حتفها كغيرها ممن سبقها من الفصائل المسلحة في حلب والغوطة ودرعا وغيرها بخذلان داعميها بالاسم وهم عليها بالفعل. وصدق رسول الله r حين قال: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ، سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ». ولم يتوقف حزب التحرير دقيقة واحدة عن نصح هذه الفصائل وتحذيرها من الدول الداعمة، ولكن لم ينفعها نصحه إذ أعرضت عنه وعن نصحه مقبلة على الداعمين الماكرين. ولكن الثورة هي ثورة الأمة من المحيط إلى المحيط، وليست ثورة الفصائل المتنازلة، وستنتصر ثورة الأمة بقيادة سياسية مخلصة وواعية بإذن الله رغم كيد الكافرين والخائنين.

--------------

ملك الأردن يعلن موقفا غامضا من الكونفدرالية

نشر الديوان الملكي الأردني يوم 2018/9/5 تصريحات الملك عبد الله الثاني بالنسبة لموقفه من الكونفدرالية مع السلطة الفلسطينية فقال: "نسمع كل عام عن موضوع الكونفدرالية وجوابي كونفدرالية مع من؟ هذا خط أحمر بالنسبة للأردن.. وليس عندي خوف في هذا الاتجاه" فتصريحه مبطن يحتوي القبول والرفض. أي يجعل موقفه مذبذبا حتى تحسم أمريكا أمرها في الموضوع ومن ثم تملي عليه، فهو لا يستطيع أن يخالفها، وإن كان هو عميلا لبريطانيا، علما أن الكونفدرالية كانت مشروعا بريطانيا عرضه والده الهالك حسين عام 1983 إذ صادق حسين وعرفات على مسودة الكونفدرالية أثناء انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدورته السادسة عشر في الجزائر، وأكدا ذلك مرة أخرى في عمان عام 1985 بعد استضافة الأردن للمجلس الوطني الفلسطيني، ولكن بعدما أعلن عرفات الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة متضمنا اعترافه بكيان يهود على 80% من فلسطين عندها فك الملك حسين الارتباط مع الضفة الغربية، وصار ينادي بالمشروع الأمريكي حل الدولتين بسبب الهيمنة الأمريكية على المنطقة ولم تستطع سيدته بريطانيا مخالفة هذا المشروع، بل تبنته وصارت من خلاله تعمل على المحافظة على نفوذها في المنطقة حتى لا تخسر كل شيء. ولهذا أضاف الملك عبد الله الثاني قائلا: "موقف الأردن ثابت وراسخ وأنه لا بديل عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وأي طرح خارج هذا الإطار لا قيمة له". فيؤكد خيانته بالقبول باحتلال اليهود لأغلب أرض فلسطين واغتصابها من قبلهم، ويعتبر هذه الخيانة موقفا شجاعا وكأنه يخدم القضية الفلسطينية باعترافه بدولة فلسطينية على جزء بسيط من فلسطين والتسليم بالجزء الأكبر ليهود!

وليس مستبعدا أن يكون حاكم الأردن عبد الله الثاني قد أُخبر بهذا الطرح من قبل الأمريكيين وقد كلموه فيه. وقد كشف رئيس السلطة الفلسطينية عباس خلال لقائه مع وفد يهودي لحركة السلام يوم 2018/9/2 أن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنير وجيسون غرينبلات قدما إليه مقترحا بإقامة كونفدرالية بين فلسطين والأردن وأنه اشترط القبول بهذه الفكرة بأن تشمل الكونفدرالية كيان يهود. وفي الوقت نفسه كشف عباس عن خدماته اللامتناهية لكيان يهود باعترافه بلقاءات دورية مع رئيس الشاباك (المخابرات الداخلية) اليهودية، وأنه ملتزم بأمن كيان يهود بدليل مواصلة التنسيق الأمني معها والكشف عن العمليات ضد كيان يهود ومحاربة الداعين للجهاد وتحرير فلسطين. علما أن أهل فلسطين والمسلمين كافة هم في منأى عن حكامهم الرويبضات وثائرون عليهم ينتظرون قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتعلن الجهاد وتحرر فلسطين.

-------------

السعودية تريد سعر النفط عند حوالي 80 دولارا

نقلت رويترز يوم 2018/9/5 عن مصادر في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) قولها إن "السعوديين يريدون سعر النفط عند حوالي 80 دولارا ولا يريدون أن ينزل دون 70 دولارا. يريدون إدارة السوق بهذه الطريقة". "إنهم يريدون السيولة لديهم خطط وإصلاحات، والآن تأجل الطرح العام الأولي (لشركة أرامكو في البورصة). لكنهم لا يريدون أن يتحدث أحد آخر عن أسعار النفط الآن. هذا كله من أجل ترامب". وذكر المصدر أنه "عندما كان خام برنت يتجه صوب 80 دولارا للبرميل أبلغت السعودية السوق عن زيادة في إنتاجها الشهر الماضي في وقت مبكر عن الموعد الذي عادة ما تكشف فيه عن مثل هذه المعلومات.. وأن السعوديين سينشرون على الأرجح بعض الإشارات الإضافية بهدف كبح الأسعار في ضوء ما وصل إليه السعر".

علما أنه عندما أعلنت السعودية عام 2016 عن خطط لإدراج شركة أرامكو في البورصة بدأت بالدفع نحو ارتفاع الأسعار للنفط الخام لتعظيم قيمة الشركة المملوكة للدولة قبل الطرح الأولي الذي كان مقررا في هذا العام عام 2018، لكن ذلك تغير في نيسان الماضي عندما ضغط الرئيس الأمريكي ترامب علنا على السعودية لكبح أسعار الخام رغبة في وقف ارتفاع تكلفة الوقود في أمريكا ذاتها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني المقبل. كل ذلك يدل على مدى خضوع آل سعود للقرارات الأمريكية.

وإلى جانب ذلك فإن أسعار النفط بدأت بالارتفاع عند إعلان ترامب عن نيته الانسحاب من الاتفاق النووي وتنفيذ عقوبات عليها مما سيؤثر على صادرات إيران النفطية، فعندئذ يقل عرض النفط في السوق، وكذلك تراجع إنتاج النفط في فنزويلا. وقد حصل اتفاق بين روسيا والأوبك على خفض الإنتاج في نهاية عام 2017 بمقدار 1,8 مليون برميل، بجانب زيادة الطلب على النفط ووجود مضاربات مما تسبب بزيادة الأسعار. وقد ورد مثل ذلك في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير بتاريخ 2018/5/26 حول ارتفاع أسعار النفط.

ولا بد من التذكير أن أغلب احتياطات النفط العالمية مخزنة في الأراضي الإسلامية سواء في البلاد العربية وإيران أو في أفريقيا كنيجيريا أو آسيا الوسطى مثل كازاخستان وتركمنستان أو القوقاز كأذربيجان، ولكن واردات النفط في هذه البلاد لا تعود على أهاليها الذين معظمهم يعانون الفاقة والعوز، فالحكام وعائلاتهم وحاشيتهم يستأثرون بها ويهرّبون الأموال إلى الخارج. وعندما طلبت أمريكا من السعودية العام الماضي أثناء زيارة ترامب للسعودية يوم 2017/5/21 مبلغا بمقدار 460 مليار دولار استعد آل سعود لتلبية الطلب ودفع المبلغ. ولهذا فلا ينقذ المسلمين من هذا الوضع المأساوي إلا خليفة راشدي كالفاروق عمر بن الخطاب يوزع الثروات على الناس بعدل، فيبدأ بأفقر الناس وينتهي بالخليفة آخر من يأخذ ويأكل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar