الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)

العناوين :     · روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين · هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟ · أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

0:00 0:00
Speed:
September 12, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/09/13م

(مترجمة)

العناوين :

  • · روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين
  • · هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟
  • · أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

التفاصيل:

روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين

قامت روسيا بتحذير الجيش الأمريكي مرتين هذا الأسبوع من أن قواته مع وحدات النظام السوري، يحضرون للهجوم على منطقة يوجد فيها عشرات من الجنود الأمريكيين، حسب العديد من مسؤولي الدفاع الأمريكي. وادعت روسيا أن هناك جنودا في المنطقة التي تحميها قوات أمريكية. وقد تسبب ادعاء روسيا بإثارة القلق بشكل كبير بين القادة الأمريكان من أن القوات الأمريكية ستكون في خطر في حال قيام روسيا بشن هجوم، حسب ما أعلنته سي إن إن. كما أشعلت تحذيرات أمريكا لموسكو بعدم تحدي الوجود العسكري الأمريكي. وقد أخبر عدد من المسؤولين في الدفاع الأمريكي سي إن إن، أن المخاوف تتركز على تحالف ضد تنظيم الدولة تقوده أمريكا في طنف، والتي تقع بالقرب من حدود سوريا مع الأردن والعراق، حيث تعتبر قاعدة طنف موقعاً استراتيجيا مهماً تتنافس عليه أمريكا وإيران وروسيا للتأثير في المنطقة. حيث إن هنالك مخاوف من استخدام روسيا لطائراتها أو سفنها الحربية في شرق البحر الأبيض المتوسط لإطلاق هجوم صاروخي ضد ما يُدّعى أنهم عسكريون، مشعلة بذلك مواجهة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إصابة القوات الأمريكية في حال لم تكن عملية الاستهداف شديدة الدقة. وحتى اللحظة لم تُلحظ أية تحركات للقوات البرية في الأيام الأخيرة، حسب قول مسؤولين. ولم يقم المسؤولون الأمريكيون بالإعلان عن كيفية قيام روسيا بإرسال تحذيراتها إلى واشنطن. أما وزير الدفاع جيمس ماتيس والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة فهم يدركون آخر المستجدات حسب قول مسؤولين. أما القوات الأمريكية في المنطقة وكعادتها دوما فهي تمتلك حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لأي هجوم دون الحاجة لأي إذن من سلطات أعلى في الحكومة قبل قيامها بأي رد. وبينما يصف أحد المسؤولين الأمريكيين الوضع بالـ"مثير للقلق"، فمن الواضح أن أمريكا مهتمة بمناقشة تحذيرات موسكو لتتأكد من أن الروس يعلمون جيدا أنه يمكن أن يكون هناك رد عسكري أمريكي [سي إن إن]

من الواضح جدا أن كلا من أمريكا وروسيا عملتا معا لحصر كل المقاتلين الإسلاميين في إدلب. والآن فإن كلتيهما ترغبان برؤيتهم مهجّرين ولكن يجب القيام بذلك بحيث تكون هناك تسوية لوضع سوريا بعد الحرب بحيث يكون ذلك في صالح كل من أمريكا وروسيا.

----------------

هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟

السعودية أو شبه الجزيرة العربية قبل تأسيس المملكة الحديثة، كانت ولا زالت مكانا مركزيا ومحوريا للمسلمين حول العالم. وعلى الرغم من كون مكة والمدينة تمثلان أقدس الأماكن للحجاج المسلمين، إلا أن النظر إلى هاتين المدينتين على أنهما بعيدتان وخطرتان لا يزال موجودا بسبب بعض رحلات الحجاج خلال موسم الحج. فولي العهد محمد بن سلمان يعمل سريعا لجعل الدولة قوة سياسية وعسكرية لأول مرة منذ تأسيسها. فقد دخل في حرب مروعة مع اليمن، وفرض حصاراً على قطر، واتخذ بشكل متزايد مواقف عدائية ضد إيران وغيرها من المنافسين. وفيما إذا تكللت استراتيجية الأمير محمد بالنجاح، فإنها ستغير المكانة الدينية للسعودية في العالم الإسلامي. ففي أواخر القرن الـ19، ولأول مرة منذ بعثة الرسول محمد r، فإن شبه الجزيرة العربية جُعلت مركزا للجغرافيا الحديثة للإسلام حيث إن القوة العثمانية تلاشت في الشرق الأوسط والتأثير البريطاني تزايد من قاعدته الاقتصادية والعسكرية في الهند. أما "العالم الإسلامي" فقد برز كفئة وفّرت طريقة أصيلة لتصور الدين كخرائط. ففي 1882، نشر الدبلوماسي البريطاني المستشرق، ويلفريد سكاوين بلنت، كتابا بعنوان "مستقبل الإسلام"، وقد رأى فيه العالم الإسلامي مُحتلاً من قبل القوى الأوروبية وسعى لجعل الإسلام تحت حماية الإمبراطورية البريطانية، والتي امتلكت أتباعا مسلمين في الهند أكثر مما فعل العثمانيون في إمبراطوريتهم. وكان السيد بلنت من أوائل الذين اقترحوا إعادة تعريف جغرافيا الإسلام من خلال وضع السعودية في مركزه. حيث جادل بأن إسطنبول وإمبراطوريتها التركية لا يمكن أن تكون قيادة حقيقية للمسلمين، وهو الدور الذي رأى أنه محفوظ للعرب وبلادهم. أما إسطنبول وهي عاصمة القوة الإسلامية الوحيدة المتبقية فكان عليها أن تفند ادعاءه حول الخلافة، وكان على السلطة الإسلامية أن تعود لشبه الجزيرة العربية لتدافع عنها القوات البحرية الملكية. وخلال هذه الفترة كانت شبه الجزيرة العربية تشهد تحالفاً من القوى من خلال حلف بين الحركة الوهّابية وعائلة ابن سعود، والذي أدى إلى تأسيس الدولة العربية السعودية الحديثة في 1932. وبحلول القرن العشرين، اعتاد البريطانيون أنفسهم على الإعجاب بالوهابيين وأولئك الذين بدوا أنهم أتباعهم الهنود، والذين رأوهم كبروتستانتيي الإسلام الذين سيقضون على انحطاط وخرافات إخوانهم في الدين الكاثوليك. والذين قدّروا الحركة من المسلمين كانوا من المحافظين المتطرفين والمحدثين الليبراليين الذين كالإنجليز رأوا أن الوهابيين مفكرون يرغبون بتحطيم السلطة "البابوية" للسلطات الدينية التقليدية وملوك المسلمين أيضا والعودة إلى الإسلام الطاهر بجذوره العربية. أما اليوم، فإن السعودية تُظهر مواجهتها لإيران، وتدّعي أن سيطرتها ممكنة بتراجع مصر ودمار العراق وسوريا. أما تركيا فتبقى المنافس الوحيد والمبهم خصوصا بما يتعلق بإيران. كما أن مملكة الأمير محمد تظهر بمظهر الدولة "العلمانية" أكثر من كونها "دينية" حيث أصبحت السلطة فيها أخيرا بدلا من القبلية والدينية لتكون مباشرة بيد الملكية. ولكن يمكن للسعودية أن تنال المزيد من القوة الجيوسياسية بوضع مكانتها الدينية في خطر، وذلك بسبب دورها الهامشي في الجيوسياسة. [نيويورك تايمز]

بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية أصبحت السعودية تمثل حدود العالم الإسلامي حتى تم اكتشاف النفط والحلف الأمني الجديد مع أمريكا. ولكن مع تراجع أمريكا فإن تأثير السعودية سيتراجع أيضا وما هذا إلا مسألة وقت.

----------------

أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

إن أمريكا تحمل آمالا كبيرة بعلاقة أفضل وأكثر احتراما مع باكستان، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دنفورد، حسب قول مسؤول بالبنتاغون يوم الخميس. وفي حديثه خلال حدث تم تنظيمه لتكريم يوم الشهداء والمدافعين في السفارة الباكستانية، قال نائب وزير الدفاع لإدارة شؤون الدفاع في آسيا والمحيط الهادئ راندال جي سكريفر إن الروابط العسكرية بين البلدين كانت دوما أساسا متينا لعلاقة ثنائية. حيث قال: "إن هذا اليوم للاحتفال بقواتكم المسلحة... كما أنه يوم لتذكر أولئك الذين قدموا تضحيات. ومنهم الذين ضحوا أثناء الحرب على (الإرهاب)". وتحدث بعد ذلك المسؤول من البنتاغون عن العلاقة المتوترة لكن السليمة بين أمريكا وباكستان والتي بدأت منذ هجمات 9/11، قائلا إن الأمة الحليفة "كانت صديقة، وداعما، وشريكا استراتيجيا في بنائنا للقيام بهذا وما تزال كذلك". وأضاف: "نحن نعرف التضحيات التي قدمتها باكستان في هذه الحرب الطويلة على (الإرهاب) ولا نستخف بهذه التضحيات. نحن نثمن هذه العلاقة، ونثمن هذه الشراكة". مشيرا إلى أن باكستان شريك استراتيجي لأمريكا، ولفت المسؤول من البنتاغون الانتباه إلى أن إسلام أباد قدمت العديد من التضحيات في الحرب على (الإرهاب) وأن واشنطن تحترم هذه الخسائر. حيث علق قائلا: "لقد كنا شركاء مهمين في العديد من المناطق الاستراتيجية، بما في ذلك جهودنا في القضاء على القاعدة، وفي إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وفي حفظ السلام مع الأمم المتحدة، لقد تعاونّا في كل ذلك وحققنا العديد من النتائج والنجاحات". كما أن أمريكا تبذل جهودا حثيثة لتطوير علاقاتها مع الجيش الباكستاني على حد قول سكرايفر، مضيفا أن المحادثات التي جرت بين بومبيو ودنفورد مع كبار ضباط إسلام أباد كانت في صالح البيئة. حيث قال بومبيو إنه بدا عليه السرور والأمل من هذه الزيارة، حيث قال: "في كل محادثة... كل تفاعل، تملّكه إحساس بالأمل أننا على طريق أفضل". [دايلي تايمز]

لا يمكن أن تكون هناك علاقة محترمة بين أمريكا وباكستان. فأمريكا تحت حكم ترامب تريد من باكستان أن تستمر بقتل المسلمين ولكن هذه المرة مجانا. فخلال فترة حكم مشرّف وكياني وشريف كلهم أخذوا أموالا من صندوق دعم التحالف لإراقة دماء المسلمين. أما الآن فإن باجوا لن يحصل على شيء. ومع ذلك فإن كلا من خان وباجوا يريدان علاقة جيدة مع أمريكا. فهل فقدوا عقولهم؟

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar