الجولة الإخبارية 2018/09/29م
الجولة الإخبارية 2018/09/29م

العناوين:   · أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا · روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل · السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة · اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

0:00 0:00
Speed:
September 28, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/29م

الجولة الإخبارية 2018/09/29م

العناوين:

  • · أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا
  • · روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل
  • · السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة
  • · اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

التفاصيل:

أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا

أعلنت أمريكا مجددا على لسان مندوبتها في الأمم المتحدة نيكي هايلي أن بلادها تحتفظ بعميلها بشار أسد حتى يحين الوقت لتسريحه من الخدمة.

فقالت المندوبة الأمريكية لقناة سي بي إس الأمريكية يوم 2018/9/23: "إنه من الصعب تصور سوريا مع بقاء الأسد في سوريا. بطبيعة الحال لا تحاول الولايات المتحدة بأي صورة إجباره على ترك منصبه، لكننا لا نعتقد أنه سيبقى. الشعب السوري لن يسمح بذلك، ومن دون شك روسيا وإيران لا تعتبران بقاءه في الحكم أمرا جيدا. ولذلك أعتقد أن رحيله مسألة وقت لا أكثر".

فأمريكا تكشف أنها لا تحاول إجبار بشار أسد على ترك السلطة ولم تعمل في يوم من الأيام على ذلك كما فعلت مع غيره من العملاء وأجبرتهم على ترك مناصبهم كحسني مبارك في مصر وبرويز مشرف في الباكستان. بل عملت على المحافظة عليه وعلى النظام التابع لها في سوريا والحيلولة دون سقوطه حتى الآن بواسطة إيران وحزبها في لبنان ومليشياتها، وبواسطة روسيا بالقتال مباشرة، وبواسطة ألاعيب تركيا أردوغان الخبيثة، وأموال السعودية المسمومة. وهكذا عملت أمريكا على إجبار الشعب السوري على القبول به بالحديد والنار والاحتيال. وهي تعرف أن الشعب لن يرضى بوجوده وسيعمل على إسقاط النظام العلماني الكافر، وكذلك الذين خدموها من روسيا وإيران وغيرهما يدركون أن الشعب السوري الذي حاربوه بضراوة لن يرضى عن ذلك، فتنطق المندوبة الأمريكية باسم أتباعها وأشياعها، لأنها متفقة معهم وهم يتحركون بالتنسيق معها، وقد تحركوا وأرسلوا قواتهم بإيعاز منها. ولذلك تعمل وإياهم على تركيز النظام العلماني الكافر.

وكل ما يهم أمريكا وروسيا وإيران وتركيا والسعودية عدم عودة الإسلام إلى الحكم بل بقاء النظام علمانيا. وزيادة على ذلك تحرص أمريكا على أن تبقى هي صاحبة النفوذ في سوريا وأن يكون النظام تابعا لها، ومن ثم تنظر في تغيير الأشخاص العملاء عندما تجد العملاء البدلاء وترى أن الناس قد قبلوا بهم. علما أن الناس الذين ثاروا ورفعوا شعار الإسلام لن يرضوا عن الإسلام بديلا وسيعملون على التغيير تحت قيادة سياسية واعية مخلصة حتى يقيموا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

-------------

روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل

اتهمت روسيا كيان يهود بالتضليل في موضوع إسقاط طائرتها إيل ومقتل 14 عسكريا على متنها وجعل المضادات السورية تسقطها عن طريق الخطأ يوم 2018/9/17.

فقد أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في مؤتمر صحفي خاص لكشف ملابسات إسقاط الطائرة إيل يوم 2018/9/22: "إن ممثلة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة (الإسرائيلية) أخبرت الطرف الروسي خلال المفاوضات عبر قناة الاتصال لمنع التصادم العسكري في الأجواء بأن الأهداف التي كان من المخطط ضربها خلال طلعة الطيران (الإسرائيلي) تقع في شمال سوريا. لقد جرى هذا الاتصال الهاتفي باللغة الروسية حيث يتوفر لدى وزارة الدفاع الروسية تسجيل صوتي لهذا الاتصال"، ولكن "القوات الجوية (الإسرائيلية) لم تشن غاراتها في المناطق الشمالية لسوريا، بل في ريف اللاذقية التي تعد محافظة سورية غربية"، وتابع قائلا: "إن التضليل الذي قامت به الضابطة (الإسرائيلية) بشأن منطقة غارات المقاتلات (الإسرائيلية) لم يمنح الطائرة الروسية "إيل 20" فرصة الخروج إلى منطقة آمنة". وأشار المتحدث الروسي إلى "صعوبة فهم إقدام (إسرائيل) على هذه التصرفات". وأكد على أنها "أصبحت ردا جاحدا تماما على كل ما قامت به روسيا الاتحادية من أجل الدولة (الإسرائيلية والإسرائيليين) في الفترة الأخيرة".

فروسيا ظنت أن تدخلها العسكري في سوريا سيؤمن لها رضا أمريكا عنها وإعطاءها حصة فيها حيث إنها تدخلت بإيعاز أمريكي، أو أنها ستتمكن من فرض إرادتها وتصبح صاحبة كلمة، ولكن أمريكا ترسل لها رسائل أن موعد الرحيل قد اقترب وليس لها شيء في سوريا. فقامت بنفسها بضرب المواقع السورية وبالقرب من قواتها في شهر نيسان الماضي أمام أعينها ولم تحرك ساكنا، لترسل رسالة إليها أن لا يكبر رأسها وهي ذليلة خادمة لأمريكا. ولهذا تسمح أمريكا لكيان يهود أن يستعمل الطائرات الأمريكية ويضرب مواقع الذين تعتبرهم روسيا حلفاء لها، فيضرب مواقع النظام السوري والإيراني ومواقع حزب إيران اللبناني أمام أعين الروس وبالقرب من مواقعهم، ومن ثم يقول الروس على لسان ناطقهم العسكري إنه يصعب عليهم فهم ما يقدم عليه كيان يهود وأن هذا الكيان يجحد ما تفعل! وذلك لشدة غبائهم!

وفي اتصال هاتفي مع نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود قال الرئيس الروسي بوتين وهو يحمّل كيان يهود مسؤولية إسقاط الطائرة: "إن القرارات التي اتخذتها موسكو لتعزيز القدرات القتالية للدفاع الجوي السوري تتماشى مع الوضع الراهن وتهدف قبل كل شيء إلى حماية العسكريين الروس الذين يؤدون مهام محاربة (الإرهاب) الدولي من أي خطر محتمل". (روسيا اليوم 23/9/2018) أي أنه يطمئن كيان يهود أن الأسلحة التي تعطيها روسيا للنظام السوري لا تستهدف كيان يهود وإنما هي لحماية العسكريين الروس ولضرب الشعب السوري الذي يعتبرونه (إرهابيا) لأنه يطالب بحقه بأن يكون صاحب السلطة في بلده وأن يطبق النظام الذي يريده ويختار الحكام الذين يريدهم حسب دينه الإسلامي الحنيف، لا أن يُفرض عليه نظام كفر وحكامٌ متسلطون مدعومون من قوى خارجية كبشار أسد ووالده الهالك وأتباعهم.

--------------

السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة

أعلن الرئيس التونسي قائد السبسي يوم 2018/9/24 أن علاقة التوافق بينه وبين حركة النهضة التي دامت خمس سنوات قد انتهت بسبب تفضيلها تكوين ائتلاف مع يوسف الشاهد.

فقال السبسي: "انقطعت العلاقة بيني وبين حركة النهضة بسعي منهم بعدما فضلوا تكوين علاقة أخرى مع يوسف الشاهد"، وأضاف أن "التوافق حقق لتونس استقرارا نسبيا والآن دخلنا في مغامرة جديدة". ويأتي إعلان السبسي هذا بعدما رفضت حركة النهضة مطلب حزب نداء تونس الحاكم الذي أسسه السبسي قبل 6 سنوات إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد. علما أن هذه التوافقات بين الحزبين وغيرهما وتشكيل الحكومة ووضع دستور علماني لتونس سارت على أساس باطل يستند إلى التوافق على استمرار الدولة وأنظمتها وسياساتها على أسس علمانية تناقض الإسلام.

والجدير بالذكر أن يوسف الشاهد كان عضوا في حزب نداء تونس حزب رئيس الجمهورية التونسية قايد السبسي، وهو الذي عينه رئيسا للوزراء منذ عام 2016، إلا أن هناك صراعا داخليا في حزب نداء تونس خاصة بين حافظ ابن قايد السبسي الذي عينه والده رئيسا لهذا الحزب وبين يوسف الشاهد.

وهذا الحزب حزب علماني ذو توجه أوروبي وخاصة التوجه السياسي الإنجليزي، فلم يظهر أن هناك خلافا على هذا التوجه السياسي، ولكن يظهر أن هناك صراعا على المصالح الشخصية بين هؤلاء العلمانيين على الزعامة والتحكم في الحزب وفرض الإرادات، فقد تبنوا فكرة العلمانية التي جاء بها المستعمرون الغربيون فأصبحوا أتباع المستعمر ولا يستطيعون الانفكاك عنه والتوقف عن العمل معه، فأصبح القبلة التي يتوجهون إليها.

والعلمانيون يحرصون على تحقيق مصالحهم الشخصية، ولذلك يحرصون على بقاء الدولة العلمانية، لأنهم يؤمنون بفصل الدين عن الحياة وفصل المادة عن الروح، وهذه الفكرة على النقيض من فكرة الإسلام التي تقول بمزج المادة بالروح وتجعل أمور الحياة والدولة كلها سائرة حسب أوامر الله. فالدولة في الإسلام تستند إلى العقيدة الإسلامية، فتكون كافة أنظمتها في الحكم والاقتصاد والتعليم والحرب والحياة الاجتماعية والعمل الحزبي والسياسي والعقوبات والسياسة الداخلية والخارجية منبثقة من هذه العقيدة. والحكام والسياسيون ومنتسبو الأحزاب الإسلامية يلتزمون بالإسلام فكرا وعملا وغاية. وقد ازداد الوعي على ذلك لدى أهل تونس المسلمين فأصبح الكثير منهم يطالب بتطبيق الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

---------------

اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

تناقلت وسائل الإعلام أخبار اغتيالات لعناصر تعارض الاتفاق الروسي التركي لتصفية الثورة الذي وقعه بوتين وأردوغان في سوتشي بروسيا يوم 2018/9/17.

فقد نقلت صفحة "الشرق الأوسط" يوم الثلاثاء 2018/9/25 عن مصادر إعلامية معارضة بأن "مجهولين أقدموا على اغتيال القيادي العسكري في تنظيم "حراس الدين" الملقب بالسياف الذي قُتل برصاص مجهولين بالقرب من بلدة كنصفرة في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب". وتأتي الحادثة بعد يوم من رفض تنظيم حراس الدين هذا الاتفاق الخياني الذين أعده الخائن الكبير أردوغان مع عدو الإسلام والمسلمين بوتين بإيعاز من أمريكا العدو الأول للإسلام والمسلمين لتصفية الثورة.

وقد ورد في الاتفاق إقامة منطقة عازلة بعرض 15-20 كلم مع خطوط التماس مع قوات النظام السوري المجرم وبعيدا عن قاعدة حميميم الروسية التي تنطلق منها مقاتلات العدو الروسي لقتل أهل سوريا المطالبين بإسقاط نظام الطاغية العلماني الذي يحميه الغرب والشرق من السقوط. وكذلك تصفية التنظيمات الإسلامية التي ترفض الاتفاق ويطلق عليها ظلما وبهتانا (متشددة) و(إرهابية)، وأما روسيا وأمريكا والنظام الإجرامي في دمشق وتركيا وإيران وأتباعهم المجرمون فدعاة سلام ومحبة! ولكنهم هم الإرهابيون والمتشددون الذين يتشددون في علمانيتهم ويقتلون من يعارضها أو يعترض عليها أو يعمل على إزالتها.

وكان تنظيم حراس الدين قد ذكر في بيانه: "نحن في تنظيم حراس الدين نرفض البيان والمؤتمرات حول إدلب. ونحذر من هذه المؤامرة الكبرى، ونذكّر بما حصل في البوسنة باتفاقية نزع السلاح وننصح إخواننا بالعودة إلى الله ومحاسبة النفس". وكان التنظيم قد استهدف بالمدفعية الثقيلة يوم أمس الاثنين نقطة مراقبة للقوات الروسية قرب بلدة أبو الظهور شرق مدينة إدلب.

وأعلنت جبهة أنصار الدين رفضها للاتفاق الروسي التركي واعتبرت أن "هناك معركة وجودية في المنطقة".

وذكرت المصادر أن شخصين قد قتلا في انفجار على حاجز الهبيط بريف إدلب يتبعان حركة أحرار الشام الإسلامية بعد أن رمى مجهول قنبلة على الحاجز أسفرت عن مقتل اثنين.

وهكذا فإن تركيا ستقوم مباشرة أو عن طريق الذين اشترت ذممهم بثمن بخس بالاغتيالات وإيجاد الفتن بين التنظيمات في إدلب لتحارب بعضها بعضا حتى تقضي على أية معارضة لاتفاق الجريمة الذي وقعه أردوغان مع بوتين للقضاء على آخر المعاقل المهمة للثورة. ووعي المخلصين من أهل سوريا على ألاعيب تركيا الخبيثة ورفضهم إياها وإصرارهم على إسقاط النظام الإجرامي في دمشق وتوكلهم على الله كفيلٌ بإسقاط اتفاق بوتين أردوغان الأثيم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar