الجولة الإخبارية 2018/10/25م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/10/25م (مترجمة)

العناوين:     · بعد درس في السياسة من بومبيو، السعودية تعترف بموت الخاشقجي في قنصليتها · الصين تنشر بيانا تنكر فيه النفاق الغربي حول اضطهادها للمسلمين · مستشار الأمن الوطني الأمريكي يريد الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية الروسية

0:00 0:00
Speed:
October 24, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/25م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • · بعد درس في السياسة من بومبيو، السعودية تعترف بموت الخاشقجي في قنصليتها
  • · الصين تنشر بيانا تنكر فيه النفاق الغربي حول اضطهادها للمسلمين
  • · مستشار الأمن الوطني الأمريكي يريد الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية الروسية

التفاصيل:

بعد درس في السياسة من بومبيو، السعودية تعترف بموت الخاشقجي في قنصليتها

بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هذا الأسبوع للسعودية، حيث قابل ولي العهد محمد بن سلمان، ليبين له كيف يمكنه إنقاذ نفسه من الوضع، قامت الحكومة السعودية أخيرا بإصدار بيان تعترف فيه بموت الخاشقجي داخل مبنى سفارتها في تركيا، وطرد مسؤولين اثنين عاليي المستوى؛

فبحسب رويترز: قالت السعودية يوم السبت إن الصحفي جمال خاشقجي مات في عراك داخل سفارتها في إسطنبول وأنها قامت بطرد مسؤولين اثنين عاليي المستوى على خلفية وفاته، وقال حساب للرئيس ترامب إن البيان قابل للتصديق إلا أن المشرعين الأمريكيين يجدون أن تصديقه أمر صعب.

وأتى اعتراف السعودية بموت خاشقجي داخل سفارتها بعد أسبوعين من إنكار علاقتها بأي شيء يتعلق باختفائه، وأتى بعد مطالبات متزايدة من الحلفاء الغربيين للحصول على تفسير لما حدث.

وقد أشعل اختفاؤه صدى عالميا وشجع بعض صناع القرار الأمريكيين على الدعوة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الرياض.

وقالت وسائل إعلام سعودية إن الملك سلمان أمر بطرد اثنين من كبار المسؤولين: سعود القحطاني وهو مستشار ملكي ويُعتبر اليد اليمنى لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الاستخبارات أحمد عسيري، وذلك في بيان نشرته وسائل الإعلام السعودية.

ولم تقم السعودية بتوفير أي دليل يدعم روايتها حول الظروف التي أدت إلى موت الخاشقجي ولم يكن من الواضح فيما إذا كان الحلفاء الغربيون سيرضون بالرواية السعودية للأحداث.

وقال ترامب الذي كان قد عقد علاقات وثيقة مع السعودية التي تشكل مرتكزا أساسيا في سياساته الخارجية للصحفيين في أريزونا: "أعتقد أن هذه خطوة أولى جيدة، إنها خطوة كبيرة. عدد كبير من الناس، عدد كبير من الناس متورطون في الأمر، وأعتقد أن هذه خطوة أولى عظيمة".

وقال أيضا: "لقد كانت السعودية حليفا رائعا. إن ما حصل لا يمكن القبول به أبدا". مضيفا أنه يرغب بالتكلم مع ولي العهد.

كما أكد ترامب على أهمية الرياض في مواجهة عدوتها في المنطقة إيران وأهميتها في توفير وظائف للأمريكيين من خلال المبيعات الضخمة للأسلحة الأمريكية للسعودية.

إلا أن بعض صناع القرار الأمريكيين لم يقتنعوا بالتوضيح الذي أعلنته الرياض.

حيث قالت السيناتور الأمريكية الجمهورية ليندسي غراهام وهي حليفة لترامب إلا أنها تنتقد بشدة السعودية جراء هذا الحادث: "يجب أن أقول إنني متشككة بالرواية السعودية الجديدة حول السيد خاشقجي حيث إنها مثيرة للسخرية".

وقال ترامب إنه سيعمل مع الكونغرس حول الخطوات القادمة، لكنه "يفضل عدم إلغاء أعمال بقيمة 110 مليار دولار، والتي تعني 600,000 وظيفة... نحن نحتاجهم لنتعادل مع إيران".

إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان شديد الوضوح أن أمريكا مهتمة فقط بمصالحها الوطنية. فعندما كانت أمريكا تقوم بقتل مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن، فلماذا تبدي كل هذا الاهتمام لمقتل شخص واحد؟! لقد وافق ترامب فورا على التفسير السعودي بهدف الحفاظ على النظام السعودي. حيث إن الحكام الحاليين للسعودية هم عملاء أمريكيون ويقع على أمريكا حمايتهم من غبائهم في قتلهم للخاشقجي. ولو تأخرت أمريكا أو أخرت حل هذه القضية قليلا، عندها يكون ذلك فقط لأن أمريكا تريد استغلال هذه الفرصة لتنال المزيد من النظام السعودي.

-------------

الصين تنشر بيانا تنكر فيه النفاق الغربي حول اضطهاد الصين للمسلمين

حسب رويترز: فإن وسائل الإعلام الغربية مذنبة "بازدواجية المعايير" فيما يتعلق بنشر الأخبار عن إقليم شينجيانغ في شمال غرب الصين المتوتر، حسب ما ورد في "ذي أوفيشال تشاينا ديلي" في نشرة يوم الجمعة.

وقد واجهت الصين انتقادات من جماعات حقوق الإنسان، وحكومات غربية وخبراء بالحقوق للأمم المتحدة حول ما يقولون إنها معاقل اعتقال ضخمة ذات رقابة عالية على جماعات الإيغور العرقية المسلمة في شينجيانغ.

وقد أنكرت بكين الاتهامات بأنها تخترق وبشكل منتظم حقوق مسلمي شينجيانغ، قائلة إنها فقط تسيطر على (المتطرفين) والمنشقين في الإقليم...

وقال مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في آب/أغسطس إنه يُقدر أن الصين تحتجز مليون شخص من الإيغور في نظام سري من "مخيمات الاحتجاز" في شينجيانغ، حيث يخضعون لتعليم سياسي. وقد أنكرت بكين وجود مثل تلك المخيمات لـ"التعليم السياسي" وقالت إنهم في مراكز تدريب مهنية، وأنها جزء من مبادرات حكومية لدعم النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي في المنطقة.

إنه من الحقيقة أن الصين تضطهد المسلمين بشكل ضخم، خاصة في إقليم شينجيانغ، حيث تُدير "مخيمات احتجاز" سرية. لكنه أيضا أمر حقيقي أن الغرب متورط وبشكل تلقائي ليس فقط في جهود من أجل إعادة تعليم المسلمين في البلاد الغربية ولكن أيضا في السيطرة والتحكم والإفساد في بلاد المسلمين من المغرب إلى إندونيسيا. ولن يتحرر المسلمون من اضطهادهم إلا بتوليهم لأمورهم بأنفسهم، وبإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستوحد كل بلاد المسلمين، وتحرر جميع المناطق المحتلة من الغرباء الكفرة، كالأرض المباركة فلسطين وكشمير والشيشان وشينجيانغ...

--------------

مستشار الأمن الوطني الأمريكي يريد الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية الروسية

من دون أن تكتفي بدفع الصراع مع الصين إلى حرب باردة، أمريكا تريد أيضا تحدي روسيا؛ فبحسب الغارديان: يسعى جون بولتون إلى انسحاب أمريكا من معاهدة السيطرة على الأسلحة من حقبة الحرب الباردة مع روسيا، على الرغم من رفض آخرين لذلك في إدارة ترامب وحلفاء أمريكا، حسب مصادر وردت عن المبادرة.

وقد أدلى بولتون، المستشار الأمني الثالث لدونالد ترامب، بتوصية بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى عام 1987، والتي تقول أمريكا إن روسيا اخترقتها بتطوير صاروخ بحري جديد.

والانسحاب من المعاهدة الذي من شأنه أن يمثل اختراقاً حاداً في السياسة الأمريكية في السيطرة على الأسلحة، يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل الكابينت ويواجه معارضة من وزارة الخارجية والبنتاغون. وقد تم تأجيل عقد اجتماع يوم الاثنين في البيت الأبيض لمناقشة اقتراح الانسحاب.

وتواجه المعاهدة تاريخ نهاية حدده الكونغرس بداية العام القادم. وينص تعديل في قانون الإنفاق الدفاعي 2019 أن يُخبر الرئيس مجلس الشيوخ بحلول 15 كانون الثاني/يناير فيما إذا كانت روسيا "خرقت العقد فعليا"؛ وفيما إذا كانت الهدنة ملزمة لأمريكا قانونيا.

أما بولتون والذي أمضى حياته المهنية رافضا معاهدات السيطرة على الأسلحة، فيسعى إلى التقليل من الدور التقليدي لمستشار الأمن الوطني ككاسر للسياسة بين الوكالات، وبأن يصبح عاملا أساسيا في تغيير راديكالي من داخل البيت الأبيض.

لقد أظهرت أمريكا تحولا في مواجهة نهضة روسيا والصين من خلال استراتيجياتها الدفاعية الوطنية الأخيرة، وموقف جون بولتون مستشار الأمن الوطني الأمريكي يتلاءم كليا مع ذلك. فعلى الرغم من الحديث عن عالم تتعايش فيه الدول بسلام مع بعضها بعضا، فإن الواقع هو أن أمريكا لن ترتاح طالما يوجد أي تحد بسيط لواقعها باعتبارها القوة العظمى في العالم مع سيطرة تامة لها على ثروات ومصادر العالم. وهذا يتناقض كلياً مع ما كانت عليه الدولة الإسلامية حين كانت القوة العظمى في العالم حيث ساد الأمان والازدهار العالم بأكمله. حيث كانت الحروب محدودة بمواجهات نبيلة بين القوات المتحاربة، على عكس الحرب الشاملة اليوم والتي تستهدف أساسا المدنيين. حقا لقد كانت الدولة الإسلامية منفتحة في سياساتها الاقتصادية والتعليمية التي مكنت النهضة الفكرية في الغرب النصراني الرجعي إلا أن الغرب استغل قوته وازدهاره المتناميين للشر عوضا عن الخير، مستبدلا بالنصرانية الرأسمالية المادية العلمانية. والعالم الآن لن يعود إلى السلام والعدالة حتى يقوم المسلمون بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حيث ستكون الحامية للبشرية كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل عمران: 110]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar