الجولة الإخبارية 2018/11/04م
الجولة الإخبارية 2018/11/04م

العناوين:     · دول الخليج تتسابق على استقبال مسؤولي الكيان الغاصب · أمريكا: إذا كان الأسد قادرا على خدمة حكومة مماثلة فليتابع الحكم · السعودية تضطهد هي الأخرى مسلمي الروهينغا · الائتلاف الحكومي في ألمانيا على وشك السقوط

0:00 0:00
Speed:
November 03, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/04م

الجولة الإخبارية

2018/11/04م

العناوين:

  • · دول الخليج تتسابق على استقبال مسؤولي الكيان الغاصب
  • · أمريكا: إذا كان الأسد قادرا على خدمة حكومة مماثلة فليتابع الحكم
  • · السعودية تضطهد هي الأخرى مسلمي الروهينغا
  • · الائتلاف الحكومي في ألمانيا على وشك السقوط

التفاصيل:

دول الخليج تتسابق على استقبال مسؤولي الكيان الغاصب

قام رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو بزيارة إلى عُمان والتقى سلطانها قابوس يوم 2018/10/26. وقامت ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة في كيان يهود بزيارة إلى إمارة أبو ظبي يوم 2018/10/28 وعُزف نشيد كيان يهود بعد فوز رياضي منه شارك في ألعاب رياضية هناك. وأعلن أيوب قرا وزير الاتصالات في كيان يهود أنه يزور دبي لحضور مؤتمر دولي حول الاتصالات يوم 2018/10/29. وأعلن كاتز وزير النقل في هذا الكيان أنه سيزور سلطنة عمان الأسبوع المقبل لحضور مؤتمر النقل الدولي بدعوة من نظيره العماني. بينما توجه وفد رياضي من كيان يهود للمشاركة في بطولة العالم للجمباز التي ستقام في قطر. وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة جيروزالم بوست اليهودية يوم 2018/10/29 أن الكيان باع للسعودية أجهزة تجسس بقيمة 250 مليون دولار. وذكرت الصحيفة أن السعودية وكيان يهود تبادلا المعلومات العسكرية الاستراتيجية في الاجتماعات التي أجريت في واشنطن ولندن من خلال وسيط أوروبي، وأن دولة الإمارات قد حصلت قبل عام تقريبا على أجهزة تجسس متطورة وطائرات استطلاع حديثة من كيان يهود. فهذا يعني أن هذه الدول تعمل وفقا لأجندة أمريكية وبريطانية، حيث إن أمريكا وبريطانيا وأوروبا كلها حريصة على بقاء كيان يهود وتقويته وجعل الدول العربية تعترف به وتطبع معه. وحكامها بالأصل يميلون للصلح مع كيان يهود والتعاون معه، لأنهم مردوا على التعامل مع دول الغرب الاستعمارية واستأنسوا بالأجنبي وركنوا إليه.

ولهذا فإن دول الخليج تتسابق في التطبيع مع كيان يهود الذي يقتل ويجرح ويعتقل يوميا العديد من أبناء المسلمين في فلسطين ويهدم بيوتهم ويصادر أراضيهم ويداهم المسجد الأقصى ليقيم معبدا يهوديا في داخله، وحكام الخليج لا يهمهم كل ذلك، فيقومون بكل وقاحة بعمليات التطبيع مع الكيان الغاصب لأرض المسلمين. وصدق رسول الله r عندما قال: «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».

--------------

أمريكا: إذا كان الأسد قادرا على خدمة حكومة مماثلة فليتابع الحكم

قال المبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري يوم 2018/10/31 في مؤتمر صحفي ببروكسل: "تتمثل شروطنا في عملية سياسية لا رجعة فيها، والهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة، ومغادرة كل القوات التي تقودها إيران في كامل سوريا. هذه هي المغذيات الثلاثة للصراع التي نريد أن يتم إصلاحها. ليست مغادرة الأسد الحكم شرطا في حد ذاته" وأضاف "نحن بحاجة إلى حكومة لا تستخدم السلاح الكيماوي ولا تهدد جيرانها ولا تلقي بالبراميل المتفجرة وتتوقف عن محاولة قتل شعبها، نريد حكومة يكون نصف عدد سكانها الذي تحدثت للتو عن أنه غادر البلاد مستعدا للعودة إليها وخدمتها. إذا كان الأسد قادرا على خدمة حكومة مماثلة فليتابع الحكم". هكذا بكل وقاحة تعلن أمريكا تأييدها للقاتل بشار أسد، وتقول بشكل مباشر عفا الله عما سلف مما استخدمته يا صديقنا وعميلنا بشار من سلاح كيماوي وما ألقيت به من براميل متفجرة وقتلت وهجّرت نصف السكان، والآن عليك أن تثبت أنك قادر على الاستمرار في الحكم ولكن لا تفعل ذلك مرة أخرى حتى لا تقضي على النصف الثاني من الشعب!!

هذه هي أمريكا التي وثق بها المخدوعون في الائتلاف الوطني السوري وفي الفصائل والتنظيمات والجماعات الأخرى، فقد ضحكت عليهم وخدعتهم بأنها صديقتهم وصديقة الشعب السوري وأنها سوف تسقط بشار أسد وتغير النظام. علما أن بشار أسد أوفى لأمريكا من الكلب لصاحبه. وقد حذر حزب التحرير على مدى سنوات الثورة من خداع أمريكا وكشف عن عمالة بشار أسد ووالده الهالك ونظامهما لأمريكا من أول يوم. وظن المخدوعون أنهم سيقنعون أمريكا بأنهم سيكونون أوفياء لها بدلا عن بشار أسد لتمنحهم المناصب في بلدهم! فعصوا االله ورسوله، واتبعوا غير سبيل المؤمنين، فتولتهم أمريكا، تذلهم وتخذلهم وتخزيهم، وما زالوا يلهثون وراءها ووراء خدمها في المنطقة السعودية وتركيا أردوغان وروسيا لعلهم يحصلون على شيء. وسيستبدل الله بهم آخرين لا يكونون أمثالهم.

-------------

السعودية تضطهد هي الأخرى مسلمي الروهينغا

نقلت شبكة الجزيرة يوم 2018/10/31 تقريراً نشر في موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن السعودية تحتجز مئات من مسلمي الروهينغا دون توجيه تهم ضدهم ولآجال غير محددة في ظروف بالغة السوء بمركز احتجاز الشيميسي بمدينة جدة. وأن هؤلاء المحتجزين الذين قدموا للمملكة كعمال غير نظاميين عام 2011 بعد مغادرتهم ميانمار بينهم نساء وأطفال من جميع الأعمار. وأفاد محتجزون سابقون فروا إلى بنغلادش أن عددا كبيرا منهم ظل محتجزا في مركز الشيميسي بجدة لفترة تتراوح بين سنة وست سنوات حيث لم يكونوا قادرين على المغادرة. وقال أحد المحتجزين إن كل ما يرغب به المحتجزون هو مغادرة المكان، وإنهم يشعرون بالإحباط والخوف لوجودهم هناك. وقال ما الذي يتوقعون منا فعله؟ إن حكومة ميانمار ترفض مَدَّنا بأي نوع من الوثائق فضلا عن جواز سفر، نحن نشعر بالخوف من أن نظل هنا لفترة طويلة، وألا نكون قادرين على المغادرة والعيش بحرية".

إن النظام السعودي كان قد أعلن تأييده العام الماضي لنظام ميانمار في حربه على (الإرهاب). ومعنى ذلك أنه أعلن تأييده للإبادة الجماعية للمسلمين الذين اتهمتهم حكومة ميانمار وجيشها (بالإرهاب) وقاموا بقتل الكثير منهم والتعدي على أعراضهم وحرق قراهم والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم وتهجيرهم إلى بنغلادش التي فر إليها أكثر من 700 ألف مسلم من الروهينغا. وفي الوقت نفسه يقوم النظام السعودي بمعاملة هؤلاء المسلمين الذين لجأوا إلى بلاده بأسوأ صنوف المعاملة بدلا عن احترامهم ومساعدتهم وإيوائهم والوقوف في وجه النظام الإجرامي في ميانمار.

-------------

الائتلاف الحكومي في ألمانيا على وشك السقوط

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم 2018/10/30 عن أنها سوف تتخلى عن زعامة الحزب الديمقراطي المسيحي قبل نهاية هذه السنة وسوف تبقى رئيسة للوزراء بدون زعامة الحزب، وسوف لا تترشح مرة أخرى لعضوية البرلمان. وذلك بعد الهزائم التي لحقت مؤخرا بحزبها في منطقة بافاريا - ميونيخ ومنطقة هيسن - فرانكفورت في الانتخابات المحلية، إذ انخفضت أصوات حزبها إلى 10%، وإن بقي هو الحزب الأول في المنطقتين. وارتفعت أصوات اليمين المتطرف الذي يرفض السياسة المتعلقة بالباب المفتوح لدخول اللاجئين والتي اتخذتها ميركل عام 2015. فخرجت أصوات ترفضها وتظهر عداءها للاجئين وللأجانب وللمسلمين. فقام حزب البديل الألماني بضم هذه الأصوات الرافضة إذ بلغت حوالي 13% في الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت في أيلول من السنة الماضية.

وفي هذه الحال يصعب على ميركل أن تستمر في الحكم، فإعلانها بمثابة تمهيد لاستقالتها من رئاسة الحكومة والتحضير لبديل لها في نهاية السنة. ولأن ألمانيا تحتاج إلى رئيس وزراء قادر على التعامل مع الأزمات التي تعصف بالاتحاد الأوروبي والحفاظ على مقعدها القيادي لهذا الاتحاد. ولهذا ربما تكون ألمانيا مقبلة في العام القادم على انهيار الائتلاف الحاكم المؤلف من حزب ميركل مع حزب الاشتراكي الديمقراطي، وربما يتشكل ائتلاف حكومي آخر دون الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي لا يرغب في البقاء في الحكم بسبب خسائره هو أيضا في الانتخابات، فيريد أن يعود لصفوف المعارضة لتلميع صورته.

يظهر من خلال ما يحصل للحكومات في النظام الديمقراطي من ضعف واهتزاز وعرقلة لسيرها وجعل الحكم مزعزعا غير مستقر ويعيش في دوامة الانتخابات بسبب هذا النظام الديمقراطي نفسه الذي يحدد مدة الرئاسة، ويجدد الانتخابات من فترة لفترة، ويجعل مصير الحكومات رهن الأصوات الانتخابية، ويجعل الحكام حريصين على أصوات الناخبين بصرف النظر عن صحة السياسات أو خطئها.

وأما النظام الإسلامي فيكون مستقرا فينتخب الخليفة لمرة واحدة فلا تجدد الانتخابات، ولكن القضاء أي محكمة المظالم هو الذي يقرر عزله إذا ما ارتكب كبيرة أو قصر في أداء واجباته أو أساء تطبيق الإسلام أو خالف الشرع أو ظهر عجزه وعدم قدرته على ممارسة مهامه على أحسن وجه. والناس والأحزاب في الإسلام يقدمون له النصح وفي الوقت نفسه يحاسبونه محاسبة بناءة لمساعدته وليس لهدمه كما يحصل في النظام الديمقراطي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar