الجولة الإخبارية 2018/11/06م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/11/06م (مترجمة)

العناوين:     · 40٪ من الأمريكيين يرون أن الإسلام غير متوافق مع القيم الأمريكية · محمد بن سلمان: جمال خاشقجي هو إسلامي خطير · انتشار الاحتجاجات على الكفر في جميع أنحاء باكستان

0:00 0:00
Speed:
November 05, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/06م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/11/06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · 40٪ من الأمريكيين يرون أن الإسلام غير متوافق مع القيم الأمريكية
  • · محمد بن سلمان: جمال خاشقجي هو إسلامي خطير
  • · انتشار الاحتجاجات على الكفر في جميع أنحاء باكستان

التفاصيل:

40٪ من الأمريكيين يقولون أن الإسلام غير متوافق مع القيم الأمريكية

يعتقد أكثر من 40 في المائة من المقيمين غير المسلمين في أمريكا أن الإسلام لا يتوافق مع القيم الأمريكية، وذلك وفقاً لدراسة نفذت بالمشاركة بين مؤسسة نيو أمريكا والمبادرة الإسلامية الأمريكية، حيث أعلن عنها يوم الخميس. ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فإن 56٪ من الأفراد في أمريكا يعتقدون أن الإسلام متوافق مع القيم الأمريكية بينما قال 42٪ إن الدين غير متوافق. أغلبية كبيرة - 74 في المئة - اعترفت بأن المسلمين يواجهون "الكثير" من التعصب، بينما أعرب 56 في المئة عن قلقهم من انتشار التطرف بين المسلمين في أمريكا، ووجد الاستطلاع أن الجمهوريين هم أكثر احتمالا في التعبير عن الإسلام والمسلمين الأمريكيين بشكل سلبي، حيث يعتقد أكثر من 70 في المائة أن الإسلام "لا يتفق مع القيم الأمريكية". وأعرب 56 في المائة من الجمهوريين عن قلقهم من بناء مسجد بشكل افتراضي في حيهم. كما وجد الباحثون أن أقل بقليل من نصف الذين شملهم الاستطلاع كانوا يعرفون شخصا مسلماً. ومع ذلك فإن معرفة شخص مسلم لا يؤدي يالضرورة إلى وجهة نظر إيجابية عن الإسلام، وذلك كما حذر روبرت ماكنزي وهو زميل كبير في مؤسسة نيو أمريكا في تصريح لقناة الجزيرة. قبل شهر، نشرت مجموعة "المدافعين عن حقوق الإنسان المسلمين" نتائج توثق 80 حالة من "الخطاب الواضح المناهض للمسلمين" الذي تبناه المرشحون لخوض المناصب السياسية في أمريكا في عامي 2017 و 2018. كما شهد الأسبوع الأخير في الولايات المتحدة تصاعداً في العنف الناجم عن حركات اليمين المتطرف - حيث قُتل 11 مصلياً يهودياً في هجوم بالرصاص في بيتسبيرغ، كما أرسلت قنابل أنبوبية مشتبه بها إلى منتقدي ترامب في جميع أنحاء البلاد. بالإضافة إلى مقتل اثنين من الأمريكان من أصل أفريقي في هجوم بدافع الكراهية في ولاية كنتاكي. وقال والتر روبي من منتدى واشنطن الإسلامي اليهودي الكبير لقناة الجزيرة "كثير من الناس الذين يكرهون المسلمين يكرهون اليهود كذلك"، وأضاف روبي: "أعتقد أن الخطاب الذي يأتي من الرئيس ترامب وآخرين ساهم بشكل مطلق". وقال: "لا أريد أن ألوم ترامب كليا، لكن حركة الكراهية هذه تجمعت حوله، الأمر الذي ساعد بالتأكيد على التنسيق"، "لقد أصبح الوضع خطيراً للغاية". [i24News]

لم تكن النتائج مفاجئة في ضوء النقد اللاذع المتكرر لترامب ضد الإسلام. في الواقع المفاجأة الوحيدة هي أن النسبة ليست أعلى.

----------------

محمد بن سلمان: جمال خاشقجي هو إسلامي خطير

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لأمريكا إنه يعتبر أن الصحفي المقتول جمال خاشقجي هو إسلامي خطير. وجاءت مكالمة هاتفية من الأمير محمد إلى البيت الأبيض قبل أن تعترف السعودية بأنه قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول. ونفت السعودية التقارير الواردة في صحيفة واشنطن بوست ونيويورك تايمز. فقد قُتل خاشقجي وهو سعودي ومُنتِقد معروف للحُكام السعوديين، وتم تقطيع جثته في 2 تشرين الأول/أكتوبر. ولم يتم العثور على رفاته بعد. وفي يوم الجمعة قال ياسين أكتي وهو مستشار للرئيس التركي لصحيفة حريات بأن المسؤولين يعتقدون أن جثة خاشقجي "لم تقطع فقط"، لكن القتلة "تخلصوا من الجثة عن طريق تحليلها". ودعت خطيبته خديجة جنكيز زعماء العالم إلى "تقديم الجناة إلى العدالة" وذلك في افتتاحية لصحيفة الغارديان وصحف أخرى. وتنفي السعودية أن أسرتها الملكية متورطة وتقول إنها "مصممة على اكتشاف كل الحقائق". وفي أواخر الشهر الماضي قال الأمير محمد إن "الجريمة كانت مؤلمة لجميع السعوديين". [هيئة الإذاعة البريطانية]

الرواية السعودية حول وفاة خاشقجي تغيرت مرات عدة. والآن فإن ولي العهد الذي يتطلع إلى تبرير القتل الشنيع يسلط الضوء على رواية أن خاشقجي كان إسلامياً خطيراً. حسناً إذا كان الأمر كذلك ربما يود ولي العهد أن يشرح لماذا كان الإعلام الغربي مهتما بمقتله!

----------------

انتشار الاحتجاجات على الكفر في جميع أنحاء باكستان

وقف الآلاف من المحتجين الإسلاميين في باكستان وأشعلوا النار في عربات ريكشو وسيارات وشاحنات للاحتجاج على تبرئة امرأة نصرانية قضت ثمانية أعوام في انتظار تنفيذ حكم الإعدام بناء على اتهامات باطلة بالكفر. وقد أوقفت الاختناقات المرورية سيارات الإسعاف وأجبرت الأمهات لإرضاع أطفالهن على جانب الطريق، بينما أغلقت السلطات المدارس في معظم أنحاء البلاد. وتظهر لقطات من الاحتجاجات أن نشطاء مناهضين للكفر يهتفون ويرمون الأحذية على ملصقات رئيس المحكمة العليا في باكستان ورئيس الوزراء الجديد عمران خان الذي هدد يوم الأربعاء برد حكومي شديد إذا لم يتفرق المتظاهرون. وقال أحدهم لصحيفة الغارديان: "نحن مستعدون للتضحية بحياتنا من أجل هذه القضية النبيلة، وقد رفضنا كل ما قاله رئيس الوزراء في كلمته". إن الإفراج التاريخي عن آسيا بيبي وهي عاملة زراعية تبلغ من العمر 47 عاماً، قد وضع الولاة في أحدث معارك متعددة مع مؤيدي حزب "تحريك لبيك باكستان" وهو حزب سياسي سريع الانتشار ومتسارع موجود فقط لمعاقبة الكفر. واتُّهمت آسيا بإهانة النبي محمد بعد أن شربت من كوب من الماء قبل تمريره إلى جامعي الفاكهة المسلمين. وأحجمت الشرطة حتى الآن عن اعتقال المتظاهرين، والقوات المسلحة القوية التي يبدو أنها تتفق مع الإسلاميين لم تصدر بعد بيانا على الرغم من قادة تحريك لبيك باكستان الذين كانوا جريئين للدعوة إلى التمرد في صفوف الحزب. وفي يوم الخميس أعلنت المنظمات الدينية اليمينية بما في ذلك جماعة الدعوة وهي مؤسسة خيرية أسّسها (إرهابيّ) من الأمم المتّحدة اسمه حافظ سعيد، بالإضافة لجماعة العلماء الإسلاميّة، أعلنوا أنّهم سينضمون إلى تظاهرة تحريك لبيك باكستان يوم الجمعة ما يمكن أن يصبح حريقاً لا يمكن السيطرة عليه. وبدا أن الحكومة الباكستانية الجديدة "تحريك إنصاف" تراجعت مساء الخميس، حيث أرسلت فريق تفاوض من خمسة أعضاء لمقابلة خادم حسين رضوي زعيم تحريك لبيك باكستان. وأصدر المسؤولون الحكوميون بيانات متناقضة حول ما إذا كانوا قد وضعوا آسيا في قائمة مراقبة الخروج، وهو ما سيمنعها من الفرار من البلد. وفي الخطابات العامة، قال رضوي إن مطلبه الوحيد هو أن تُفرض عقوبة الإعدام على أم الخمس، وهي العقوبة على الكفر بموجب قانون العقوبات الباكستاني. وقال لصحيفة "غارديان" في مقابلة هاتفية: "سيبقى اعتصامنا إلى أن تقبل الحكومة طلبنا"، نافياً بذلك التقارير التي تفيد بأن الاعتصام سوف ينتهي قريباً. [الغارديان]

لقد تحركت الاحتجاجات بسبب الاستسلام الواضح لحكومة خان للسماح لبيبي بالذهاب بناء على طلب من القوى الأجنبية وشروطها للحصول على قروض.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar