الجولة الإخبارية 2018/11/10م
الجولة الإخبارية 2018/11/10م

العناوين:   ·        بريطانيا تعود إلى شكل الاستعمار القديم ·        السيسي مستعد للقتال في الخليج مولّياً دُبُرَه لفلسطين ·        ملك المغرب يعلن استعداده لمحاورة الجزائر ·        أمريكا تستثني مشاريع الهند في إيران من العقوبات

0:00 0:00
Speed:
November 09, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/10م

الجولة الإخبارية 2018/11/10م

العناوين:

  • ·        بريطانيا تعود إلى شكل الاستعمار القديم
  • ·        السيسي مستعد للقتال في الخليج مولّياً دُبُرَه لفلسطين
  • ·        ملك المغرب يعلن استعداده لمحاورة الجزائر
  • ·        أمريكا تستثني مشاريع الهند في إيران من العقوبات

التفاصيل:

بريطانيا تعود إلى شكل الاستعمار القديم

أعلنت بريطانيا يوم 2018/11/5 أنها ستقيم قاعدة عسكرية لها في سلطنة عُمان في آذار/مارس 2019. فأعلن وزير دفاعها جافين وليامسون ذلك أثناء زيارته للسلطنة لمتابعة تدريبات عسكرية مشتركة شارك فيها آلاف الأفراد الذين تدربوا على القتال في الصحراء.

وقال الوزير البريطاني: "علاقاتنا مع عُمان مبنية على قرون من التعاون ونحن نعمل على تعزيزها لتستمر في المستقبل بافتتاح قاعدتنا المشتركة الجديدة"، وأضاف: "هذا أكثر أهمية الآن منه في أي وقت مضى حيث تسعى الأنشطة الخبيثة لدول معادية ومنظمات متطرفة عنيفة لتقويض الاستقرار وتخريب النظام القائم على المبادئ الذي نعتمد عليه جميعا". أي مواجهة الحركات الإسلامية التي تسعى لتغيير النظام الاستعماري القائم على المبادئ الغربية العلمانية التي يروج لها الإنجليز ويتبناها عملاؤهم في عُمان وغيرها من دول الخليج. وأشار الوزير البريطاني إلى "نيته توقيع اتفاق ثنائي جديد في مطلع السنة القادمة يشمل تعزيز العلاقات الدفاعية والتعاون الأوسع نطاقا". (رويترز) بحيث تعود عُمان كما كانت مستعمرة بالشكل العسكري بجانب الأشكال السياسية والاقتصادية والثقافية.

علما أن بريطانيا أعادت إقامة قاعدة عسكرية دائمة لها في البحرين بتاريخ 2018/4/5. إذ أعلنت يومها وزارة الدفاع البريطانية أن "القاعدة ستصبح قاعدة استراتيجية أساسية في شرقي قناة السويس بالنسبة لبريطانيا وحلفائها وشركائها، وستغدو مركزا لعمليات البحرية الملكية في منطقة الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي". (صفحة وزارة الدفاع البريطانية)

وهكذا تعود بريطانيا إلى أسلوبها القديم في الاستعمار بعدما هجرته عام 1971 وقد أعلنت انسحابها من شرقي قناة السويس وإغلاق قواعدها العسكرية هناك، بينما أبقت على نفوذها السياسي والاقتصادي في الخليج على ما هو في أكثر دول الخليج. ولهذا سهل ذلك عليها أن تعود بالشكل العسكري للاستعمار فتقيم القواعد العسكرية لتعزز نفوذها في المنطقة وما وراءها في البحر الأحمر والمحيط الهندي. فبريطانيا تبقى ببقاء العملاء والموالين لها وتبدل جلدها كما تفعل الأفعى حسب قدرتها على التكيف مع تغير الظروف والأحوال في المنطقة وإمكانياتها المادية. حيث إنها ستمول قواعدها بأموال دول الخليج وليس بأموالها الشحيحة التي كانت أحد أسباب انسحابها من هناك. ولهذا فإن طريق التغيير وطرد الاستعمار والحيلولة دون عودته تمر من خلال إسقاط الأنظمة العميلة وإقامة نظام الإسلام وتعزيز الوسط السياسي بالسياسيين المخلصين الواعين والتخلص من السياسيين العملاء والانتهازيين.

---------------

السيسي مستعد للقتال في الخليج مولّياً دُبُرَه لفلسطين

نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية يوم 2018/11/6 عن السيسي حاكم مصر قوله: "إن القوات المسلحة ستتحرك إذا تعرض أمن الخليج لخطر أو تهديد مباشر" وقال: "إننا بجانب أشقائنا في الخليج قلبا وقالبا، وإذا تعرض أمن الخليج للخطر وتهديد مباشر من جانب أي أحد، فإن شعب مصر قبل قيادته لن يقبل بذلك وسوف تتحرك قواته لحماية أشقائه".

وهكذا يعلن السيسي أنه مستعد للقتال ضد المسلمين في الخليج في سبيل أمريكا لحماية الأنظمة العميلة للغرب ولتعزيز النفوذ الأمريكي هناك حيث يدعم النظام السعودي الموالي لأمريكا.

أما الأرض المباركة فلسطين المجاورة لمصر فليس له شأن فيها وليس مستعدا للقتال فيها لتحريرها من براثن يهود الغاصبين لها، بل اعترف بأنها ليهود الذين يقتلون أمامه وأمام أعين قواته المسلحة العديد من أبناء الأرض المباركة فلسطين بشكل متواصل ويضطهدونهم ويرمون بهم في السجون لعشرات السنين. فيعتبرهم متمردين على دولة مشروعة اعترف بها النظام المصري على يد السادات الذي ارتكب أكبر خيانة بتوقيعه اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 بإشراف أمريكي.

وقد حاول أهل مصر التخلص من هذا النظام بأعمال وانتفاضات عديدة وآخرها وليست الأخيرة عام 2011، ولا يبدو أن أهل مصر قد استسلموا للنظام الإجرامي، ودليل ذلك أنه اعتقل عشرات الآلاف منهم وما زال يواصل اعتقال أي شخص يشتمّ منه عملا معينا ضد النظام، وقد قتل الآلاف من أبناء مصر في الميادين. وبما أنهم كسروا حاجز الخوف وارتفع الوعي لديهم وسيرتفع ويزداد ويتكامل فلن يوقفهم استبداد السيسي وبطشه، وإنهم سيكتشفون قيادتهم السياسية الواعية المخلصة التي تقودهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

-----------------

ملك المغرب يعلن استعداده لمحاورة الجزائر

صرح ملك المغرب محمد السادس يوم 2018/11/6 في خطاب للشعب قائلا: "بكل وضوح ومسؤولية أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين.. وإن مصالح شعوبنا هي في الوحدة والتكامل والاندماج دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بيننا".

وقد توترت العلاقات بين البلدين وأغلقت الحدود بينهما نهائيا بعد تفجير بمراكش في عام 1994 حمّلت المغرب الجزائر المسؤولية عنه بسبب دعمها للحركة الانفصالية في الصحراء البوليساريو.

إنه من المؤلم أن تكون هناك دولتان اسمهما الجزائر والمغرب والحدود مقفلة بينهما والعلاقات متوترة، والنظامان فيهما علمانيان تابعان للمستعمر الغربي. وهذا المستعمر وخاصة البريطاني هو الذي يعطي لكل نظام منهما دورا يلعبه في المنطقة وتبقى علاقاتهما متوترة حتى يلعبا كل منهما دوره. ورغم أن لبريطانيا مشروعا قديما يتعلق بإيجاد شكل اتحاد في المغرب العربي للحفاظ على نفوذها في مواجهة النفوذ الأمريكي المتنامي في المنطقة، وكان رؤساء هذه الأنظمة ينشطون بعقد اللقاءات لتحقيق المشروع، ولكنها جمدت هذا المشروع لتغير الظروف السياسية فتركت العلاقات الثنائية تتعقد بين هذه الأنظمة لتحقيق الغرض مع الاستمرار في تنفيذ السياسات البريطانية المتعلقة بالمنطقة.

ولهذا فالعمل يجب أن يتجه نحو إسقاط هذه الأنظمة وتوحيد بلاد المغرب كلها بلا حدود ولا فروق واختلافات وإقامة نظام الإسلام فيها لتكون نقطة انطلاق لتوحيد جميع البلاد الإسلامية في دولة واحدة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

---------------

أمريكا تستثني مشاريع الهند في إيران من العقوبات

أعلن متحدث باسم الخارجية الأمريكية يوم 2018/11/7 أن "وزير الخارجية مايك بومبيو منح استثناء من العقوبات للسماح بتطوير ميناء في إيران ضمن مشروع تقوده الهند لإقامة ممر نقل جديد لإنعاش الاقتصاد الأفغاني". وقال: "إن هذا الاستثناء الذي منحه بومبيو من العقوبات التي أعادت أمريكا فرضها على إيران يوم الاثنين 2018/11/6 سيتيح أيضا مد خط سكك حديدية من ميناء تشابهار إلى أفغانستان وشحن السلع غير الخاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية إلى البلد الذي تمزقه الحرب. وإن هذا سيسمح لأفغانستان أيضا بمواصلة استيراد منتجات البترول الإيرانية" (وكالة رويترز). وقالت الوكالة "لكن هذه العقوبات الأمريكية كانت تهدد قدرة الهند على تدبير التمويل اللازم لتطوير ميناء تشابهار الذي قد يفتح الطريق لتجارة بملايين الدولارات لأفغانستان وإنهاء اعتمادها على ميناء كراتشي الباكستاني".

إن أمريكا تستثني الهند ومشاريعها في إيران من العقوبات لأنها تصب في مصلحتها التي تسعى لفتح هذه الطريق والسكك الحديدية لتدعم الهند التابعة لها وكذلك أفغانستان ولتنفذ إلى آسيا الوسطى ولتحافظ على مصالح إيران الموالية لها سرا. وهذا التصرف الأمريكي يصدّق التحليل السياسي الذي ورد في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير قبل سنتين أي يوم 2016/7/21 فيما يتعلق بالموضوع "لقد أعطت أمريكا دورا للهند لمواجهة الصين، فكما عملت على تعزيز قدراتها النووية فهي تعمل على تعزيز اقتصادها حتى تتمكن من لعب هذا الدور، وتسندها بإيران وتفتح لها مجال الاستثمار فيها. كما تعمل على تقوية اقتصاد إيران حتى لا تنهار وتبقى تلعب لها الدور المنوط بها من قبلها في المنطقة. وقد أناطت أمريكا للهند دورا في أفغانستان لحماية النفوذ الأمريكي فيها، كما أن إيران تدعم النفوذ الأمريكي في أفغانستان، ولذلك تحركت الهند وإيران لدعم اقتصاد أفغانستان المحتلة أمريكياً وفتح الطريق أمامها لتصل إلى ميناء على البحر.. ومن ناحية أخرى فإن من أهداف المشروع الثلاثي (إيران، الهند، أفغانستان) هو كذلك الوصول إلى آسيا الوسطى كما جاء في تصريحات المسئولين الإيرانيين والهنود، والوصول إلى آسيا الوسطى بفعل هذه الدول الموالية لأمريكا هو بلا شك خدمة لمصالح أمريكا، وبذلك تركز نفوذها في المنطقة مزاحمة النفوذ الروسي فيها". وختم جواب السؤال بقول سديد "وفي الختام فإن هذه المنطقة كانت على مدى مئات السنين تحت حكم الإسلام على عهد الخلافة الإسلامية، فطريق الحرير وكافة الطرق التجارية في المنطقة والموانئ تحت إشراف دولة الخلافة، والتجار كان أغلبهم من المسلمين يحملون البضائع من هنا وهناك كما يحملون الدعوة إلى الإسلام حتى أسلم الملايين وقد تكاثروا وأصبحوا مئات الملايين. وسوف تعود مرة أخرى قريبا كما كانت وأفضل بإذن الله، فحينها لا يبقى عملاء يأتمرون بأمر أمريكا يخدمونها مقابل أن يبقوا في الحكم ويحافظوا على أنظمتهم البالية الفاسدة ومصالحهم القومية الضيقة وإن غداً لناظره قريب ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar