الجولة الإخبارية 2018/11/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/11/13م (مترجمة)

العناوين:     · ترامب يهاجم ماكرون بسبب الخطط الأوروبية للدفاع المشترك حتى ضد أمريكا · أمريكا تنجح في خفض أسعار النفط، ولكن بعد فرض عقوبات على إيران · أمريكا أصيبت بالذعر حول عسكرة بحر الصين الجنوبي · اسكتلندا تعدل منهج التعليم لفرض القيم الدينية

0:00 0:00
Speed:
November 12, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2018/11/13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يهاجم ماكرون بسبب الخطط الأوروبية للدفاع المشترك حتى ضد أمريكا
  • · أمريكا تنجح في خفض أسعار النفط، ولكن بعد فرض عقوبات على إيران
  • · أمريكا أصيبت بالذعر حول عسكرة بحر الصين الجنوبي
  • · اسكتلندا تعدل منهج التعليم لفرض القيم الدينية

التفاصيل:

ترامب يهاجم ماكرون بسبب الخطط الأوروبية للدفاع المشترك حتى ضد أمريكا

وفقا لسي إن إن: شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الدفاع الأوروبي في الوقت الذي هبط فيه "سلاح الجو واحد" في فرنسا يوم الجمعة.

ونشر ترامب على تويتر بعد دقائق من هبوطه في فرنسا: "رئيس فرنسا ماكرون قد اقترح للتو أن تقوم أوروبا ببناء جيشها الخاص من أجل حماية نفسها من الولايات المتحدة والصين وروسيا. أمر مهين للغاية، ولكن ربما يتعين على أوروبا أولاً دفع حصتها العادلة من حلف الناتو، والتي تدعمها الولايات المتحدة إلى حد كبير".

ومن المقرر أن يقضي عطلة نهاية الأسبوع في باريس للاحتفال بالذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى.

وفي يوم الثلاثاء على راديو أوروبا الأول دعا ماكرون لإيجاد "جيش أوروبي حقيقي" داخل الاتحاد الأوروبي، وفقا لفرانس برس.

وقال ماكرون "علينا حماية أنفسنا فيما يتعلق بالصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية".


ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خوفه من أمريكا تابع للتفكير الفرنسي القديم، على سبيل المثال كما حدث في انسحاب شارل ديغول من الناتو في الستينات من القرن الماضي. ويمثل رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكيراً أمريكياً قديماً بشأن الحاجة إلى معارضة أي مبادرة دفاعية أوروبية مستقلة، كما هو واضح في استمرار أمريكا في الناتو على الرغم من سقوط الاتحاد السوفييتي وتحالف حلف وارسو في نهاية الثمانينات من القرن الماضي.

إن دول الغرب، ولا سيما أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تحاول دائماً تقديم نفسها لشعوبها وللعالم على أنها جزء من التراث والحضارة المشتركة، مع وجود مصالح مشتركة وعلاقة قوية فيما بينها. صحيح أن لديهم تراثاً وحضارة مشتركة، لكن هذا يستند إلى الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية التي تربط الدين بالحياة الخاصة فقط وتقصر الحياة الدنيا على القيم المادية وحدها. خلقت هذه القيم المادية في البلدان مصلحة وطنية قوية دفعتها في البداية إلى استعمار العالم، ثم قادت إمبراطورياتها إلى حروب عالمية ضد بعضها بعضا. لقد زعمت أمريكا رفضها لبناء الإمبراطورية ولكنها حققت الآن إمبراطورية عالمية أكبر بوسائل أخرى، مع هيمنتها الساحقة على السياسة الدولية والاقتصاد المدعوم من قبل ما يقرب من ألف قاعدة عسكرية موزعة حول العالم.

إن دولة الخلافة على منهاج النبي r بقيادة مسلمة صادقة واعية سياسيا لن تواجه صعوبة في اختراق العلاقات الدولية القائمة لأنها ستفهم كيفية التنقل في النزاعات المتبادلة بين القوى العالمية الموجودة، وعرقلة أي محاولات لبناء كتلة مشتركة ضد دولة الخلافة.

----------------

أمريكا تنجح في خفض أسعار النفط ولكن بعد فرض عقوبات على إيران

وفقا لفوربس: "لذا تم تنفيذ العقوبات الأمريكية على إيران بالكامل يوم الاثنين، بشكل جيد ولكن ليس بشكل كامل... وتم منح الإعفاءات لثمانية عملاء رئيسيين لإيران بحيث يسمح لهم بمواصلة استيراد النفط طالما أنهم يتخلصون منه تدريجياً…" وفي حين قالت العديد من الحكومات المتحالفة بأنها لن تستوعب العقوبات الأمريكية، فقد أشارت شركات النفط الخاضعة لولايتها القضائية أنها لن ترغب في المخاطرة والدخول في مشاكل قانونية، وبالتالي ستتجنب ببساطة التعامل مع إيران.

كانت العقوبات السابقة ضد إيران فعالة نسبياً، حيث انخفض الإنتاج بحوالي 1 مليون برميل يومياً، لكن ضمنياً ظلت الصادرات تقارب 1.5 مليون برميل في اليوم. كان هذا على الرغم من مشاركة معظم الحكومات الكبرى في العالم، وتجدر الإشارة لحدود العقوبات التي لا تنفذ بالوسائل العسكرية...

على الرغم من الحملة التي دامت عدة أشهر لقمع النفط الإيراني، فقد فشل الرئيس الأمريكي ترامب في فعل ذلك تماماً، ولم يعد لديه أي خيار آخر سوى تخفيف العقوبات من أجل منع أزمة إمدادات النفط العالمية.

مثل هذه الأحداث تدل على حدود القوة العظمى الأمريكية. المسلمون في هذا العصر قادرون تماماً على التحكم بشؤونهم الخاصة والتخلي عن الأنظمة الاستعمارية التي ما زالت تعمل في جميع بلدانهم، بما في ذلك إيران، التي تعاونت وسهّلت حروب أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا وهي الآن تواجه رد الفعل الأمريكي لأن القوات البرية الإيرانية لم تعد هناك حاجة إليها.

--------------

أمريكا أصيبت بالذعر حول عسكرة بحر الصين الجنوبي

على الرغم من الادعاءات الأمريكية بأن حربها التجارية مع الصين هي نتيجة لسياسات اقتصادية صينية غير عادلة، فإن السبب الحقيقي لمواجهة أمريكا للصين هو بحر الصين الجنوبي. فبحسب رويترز: حث كبار المسئولين الأمريكيين جنباً إلى جنب مع نظرائهم الصينيين يوم الجمعة على وقف عسكرة بحر الصين الجنوبى المتنازع عليه، مما أثار انتقادات من الصينيين بإرسال سفن حربية أمريكية بالقرب من جزر تطالب بها بكين.

وخلال جولة من المحادثات رفيعة المستوى في واشنطن، بث الجانبان بعبارات حادة في بعض الأحيان العديد من خلافاتهما الرئيسية، بما في ذلك نزاع تجاري مريع، وحرية الملاحة في مياه آسيا والمحيط الهادئ، وتايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، والقمع الذي شنته الصين على أقلية مسلمة في شينجيانغ.

واغتنم مسؤولان صينيان بارزان زائران فرصة التحذير علنا ​​من أن حربا تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم ستؤدي في النهاية إلى الإضرار بكلا الجانبين ودعيا إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لحل مشكلة أدت إلى عدم استقرار الأسواق المالية العالمية.

تعتبر أمريكا المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ مياهها الخاصة وجزءاً من مصالحها الأساسية. تهدد العسكرة الصينية لبحر الصين الجنوبي الإسقاط البحري العميق في المحيط الهادئ وهو أمر غير مقبول بالنسبة لأمريكا. فشلت سياسات مشاركة الإدارات السابقة في تحقيق نتائج، حتى أصبحت أمريكا الآن تتخذ موقف المواجهة، باستخدام التجارة، وكوريا الشمالية، وحتى حملة القمع الصينية ضد المسلمين في شينجيانغ.

من خلال التفريق الماهر بين المصالح الأساسية والمصالح المحيطية للقوى العظمى ستكون دولة الخلافة قادرة على توسيع نطاق سيطرتها ونفوذها بنجاح مع الحد الأدنى من النزاعات الدولية.

---------------

اسكتلندا تعدل منهج التعليم لفرض القيم الدينية

وفقا لصحيفة الغارديان: ستصبح اسكتلندا أول بلد في العالم يدمج تدريس حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسياً وحاملي صفات الجنسين في المناهج الدراسية، في ما وصفه الناشطون بأنه لحظة تاريخية.

سيطلب من المدارس الحكومية تعليم التلاميذ حول تاريخ مساواة وحركات المثليين، بالإضافة إلى معالجة رهاب المثلية ورهاب الجنس واستكشاف هوية المثليين، بعد قبول الوزراء بتوصيات مجموعة العمل بقيادة حملة وقت التعليم الجامع. لن تكون هناك إعفاءات أو استثناءات للسياسات والتي ستضم التعليم الشامل للمثليين والمتحولين جنسياً عبر المنهج الدراسي وعبر الموضوعات والتي تعتقد الحكومة الاسكتلندية أنها الأولى في العالم.

يثبت الغرب بصورة متزايدة فشل التسوية الليبرالية العلمانية التي تأسست على فكرة أن الشؤون العامة ستدار وفقا لقيم مادية دون أي تدخل في الممارسة الدينية الخاصة. حيث تحظر النصوص الإسلامية واليهودية والنصرانية بشكل واضح الأفعال الجنسية المثلية، لكن الليبراليين الغربيين يواصلون الترويج لسلطتهم، باستخدام حجج "علمية" مزيفة لا أساس لها من الهوية الجنسية الفطرية. من قائمة الـ LGBTI، فإن حقوق المتحولين جنسيا ومثليي الجنس فقط لها صلاحية بيولوجية، على الرغم من أن العقلية الليبرالية تود أن تجعل ذلك أيضا خاضعا للحرية الشخصية للهوية الذاتية، مما يسمح حتى للأطفال الصغار بتغيير جنسهم كما يشاؤون.

تفرض فكرة الحرية الغربية الليبرالية عالمياً نمطاً ثابتاً من التفكير على جميع الشعوب التي تسحق القيم الدينية. في المقابل، عامل الإسلامُ النصارى واليهودَ على وجه الخصوص بوصفهم "أهل الكتاب"، ولديه في الواقع سجل لأكثر من ألف عام يعزز المراعاة لجميع الأديان، كما يتضح من المجتمعات غير المسلمة الكبيرة التي ما زالت موجودة حتى اليوم. في البلاد الإسلامية لا يمكن للمادية العلمانية الليبرالية الغربية أبداً أن تنتج تسامحاً دينياً حقيقياً، لأن تناغمها مع عبادة الإنسان تتناقض كلياً مع عقائد الأديان كلها، والأخلاقيات التي يقدمها الإنسان إلى نظام أعلى.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar