الجولة الإخبارية 2018/11/23م
الجولة الإخبارية 2018/11/23م

العناوين: وكالة الاستخبارات الأمريكية تنقلب على محمد بن سلمان حول قضية مقتل خاشقجي بدعم المؤسسة ضد ترامب الجمهوريون يوقفون محاولة لوقف المساعدات الأمريكية للسعودية جراء حرب اليمن قاعدة عسكرية أمريكية في جنوب سوريا مسؤولة عن معاناة اللاجئين برامج التقشف الحكومية تزيد الفقر الجماعي في بريطانيا

0:00 0:00
Speed:
November 22, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/23م

الجولة الإخبارية

2018/11/23م

(مترجمة)

العناوين:

  • وكالة الاستخبارات الأمريكية تنقلب على محمد بن سلمان حول قضية مقتل خاشقجي بدعم المؤسسة ضد ترامب
  • الجمهوريون يوقفون محاولة لوقف المساعدات الأمريكية للسعودية جراء حرب اليمن
  • قاعدة عسكرية أمريكية في جنوب سوريا مسؤولة عن معاناة اللاجئين
  • برامج التقشف الحكومية تزيد الفقر الجماعي في بريطانيا

التفاصيل:

وكالة الاستخبارات الأمريكية تنقلب على محمد بن سلمان حول قضية مقتل خاشقجي داعمة المؤسسة الأمريكية ضد ترامب

حسب ما ورد في الواشنطن بوست: توصلت وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بإعدام الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول الشهر الماضي، وهذا يتناقض مع ادعاءات السعودية بأنه لا علاقة له بعملية القتل، حسب أشخاص لهم علاقة بالقضية.

وجاء تقدير وكالة الاستخبارات الأمريكية والذي قال مسؤولون إنهم يثقون تماما بأنه الدليل الأقوى إلى اليوم على تورط ابن سلمان بالعملية وهذا ما يصعّب جهود إدارة ترامب للحفاظ على علاقتها مع حليف مقرّب. وكان فريق من 15 عميلا سعوديا قد سافر على إسطنبول على متن طائرة حكومية في تشرين الأول/أكتوبر وقاموا بقتل خاشقجي داخل السفارة السعودية، حيث كان قد جاء ليستلم وثائق احتاجها لزواجه المخطط له من امرأة تركية.

وبالوصول إلى الختام، فإن وكالة الاستخبارات الأمريكية تفحصت العديد من مصادر الاستخبارات، بما فيها مكالمة هاتفية أجراها أخو الأمير خالد بن سلمان، وهو السفير السعودي في أمريكا مع خاشقجي، حسب أشخاص ذوي علاقة بالقضية والذين تحدثوا بشرط الحفاظ على سرية هوياتهم لمناقشة الاستخبارات. وكان خالد قد أخبر خاشقجي، وهو كاتب عمود مساهم في الواشنطن بوست، أن عليه أن يذهب إلى السفارة السعودية في إسطنبول لاسترجاع الوثائق، وأعطاه تأكيدات أنه سيكون بأمان عند قيامه بذلك.

ولم تكن الحكومة السعودية هي الوحيدة التي تحاول حماية محمد بن سلمان. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى جاهدا لحمايته، حيث أفصحت مقالة في رويترز: بأن ترامب أبلغ مسؤولين كباراً في البيت الأبيض بأنه يريد بقاء محمد بن سلمان في السلطة لأن السعودية تساعد في السيطرة على إيران، وهذا ما تعتبره الإدارة تحديها الأمني الأكبر في الشرق الأوسط. وقال إنه لا يريد أن يؤثر النقاش حول مقتل خاشقجي على تصدير المملكة السعودية للنفط.

في الحقيقة فإن ترامب نفسه استثمر الكثير من الوقت والجهد في إقامة علاقة مع السعودية، وهي كانت أيضا أول دولة يزورها بعد توليه منصب الرئاسة، إضافة إلى أن مستشاره وصهره جاريد كوشنير أقام علاقة مقربة مع محمد بن سلمان. وكما يبدو فإن المؤسسة الأمريكية تستخدم قضية خاشقجي للتقليل من شأن جاريد كوشنير بهدف تقليص دوره في البيت الأبيض لدى ترامب وسياساته الخارجية.

وتُظهر أمريكا نفسها كدولة ديمقراطية لكن الحقيقة هي أن سياستها الأساسية المُعرّفة من المؤسسة الأمريكية تقوم حسب مصالح النخبة الرأسمالية الأمريكية. وترامب كان دخيلا على هذه المؤسسة حيث إن استقلاله عنها أدى إلى مهاجمته في منصبه. حيث رحل مستشارو ترامب الأساسيون مثل ستيف بانون منذ فترة طويلة. والآن فإن جاريد كوشنير على وشك أن يتم استهدافه.

أما الديمقراطية فما هي إلا وهم للسيطرة على الجماهير الغربية. حيث إن النظام الغربي الحقيقي يقوم على الأقلية المادية الرأسمالية الإمبريالية، والتي تسببت بفساد أتباعه ودمار العالم بأكمله. وبإذن الله سبحانه وتعالى فإن العالم سيشهد تغييرا لذلك بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

---------------

الجمهوريون يوقفون محاولة لوقف المساعدات الأمريكية للسعودية جراء حرب اليمن

على الرغم من الإدانات العامة للحرب على اليمن، فكما يبدو فإن المؤسسة الأمريكية لا تزال ترغب باستمرارها، باستخدام الخداع لوقف قرار ضد الحرب. فبحسب ذي إنترسبت: قام زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بشكل ماكر بوقف جهود متعددة الأطراف لإنهاء تدخل أمريكا في اليمن من خلال تمرير بند يوقف أي قرار ضد الحرب في تصويت حول الذئاب.

وليلة يوم الثلاثاء، قامت لجنة قوانين الكونغرس بقيادة الجمهوريين بالتصويت لصالح "قانون إدارة ذئابنا"، والذي من شأنه أن يزيل الذئاب الرمادية من قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض. وتنازلت لجنة القوانين عن كل النقاط التي من شأنها أن تكون ضد مشروع القانون وصوتت لصالحه لتمرير المقترح إلى أعضاء المجلس.

أما الخدعة فهي: قيام الجمهوريين بضم لغة يمكنها إيقاف أي تصويت أساسي حول توجيه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء التدخل الأمريكي في تدخل التحالف السعودي الإماراتي في اليمن. حيث إن التدخل كانت له آثار تدميرية مهولة، حيث تسبب بتدمير البيوت والطرق والأسواق والمشافي والمدارس، وأدى إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وفي مساء الأربعاء أقر مجلس النواب قانون 201-187، متمكنا بذلك من إيقاف أي تصويت على قرار اليمن.

إنها أمريكا التي تقف وراء كل الحروب في بلاد المسلمين. ولن نتمتع بأي سلام طالما تستمر حكوماتنا بخدمة المصالح الغربية، وتستمر بالخوف من أسيادها الكفار أكثر من خوفها من خالقها. ويجب التخلص من الطبقة الحاكمة الحالية وتنصيب قيادة مخلصة واعية سياسيا وذات أيديولوجية تكرّس نفسها لعبادة الله سبحانه وتعالى من خلال تطبيق دينه وإدراك المعنى الحقيقي للسياسة، ألا وهي رعاية شؤون الناس.

--------------

قاعدة عسكرية أمريكية في جنوب سوريا مسؤولة عن معاناة اللاجئين

حسب ما ورد عن نيوزويك: فقد دعت روسيا أمريكا للانسحاب من قاعدة أقامها البنتاغون في جنوبي سوريا، مدعية أن وجودها غير قانوني حسب القانون الدولي.

وقال الكولونيل الجنرال ميخائيل ميزينتسيف، رئيس مركز التحكم بالأمن الوطني، للصحفيين في جلسة مشتركة يوم الجمعة للجنتين الروسية والسورية المكلفتين بإعادة اللاجئين السوريين فلام أمريكا على تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان للاجئين. حيث إن المخيم يقع في منطقة تخضع أمنيا للسيطرة الأمريكية تحيط بها قاعدة طنف على الحدود الصعبة بين سوريا والأردن وكانت قد شهدت حالات من الموت بسبب المجاعة بسبب نقص المواد الغذائية.

وقال ميزنتسيف: "إن مثل هذه الحالة التي يوجد بها المخيم يذكّر بمعسكرات الاعتقال إبان الحرب العالمية الثانية، والتي تبدو أنها كانت منذ زمن بعيد. فكيف يمكن هذا في العالم الحديث؟" وأضاف قائلا: "لماذا؟ في مثل هذه الظروف، المجتمع العالمي والذي يهتم كثيرا بحقوق الإنسان يستمر بالصمت المطبق عن الكارثة الإنسانية في مخيم الركبان؟ في الحقيقة يتم الاحتفاظ به كرهينة".

وأضاف أيضا: "لماذا الهيكلية الرسمية للأمم المتحدة المسؤولة عن توفير المساعدات بكل أشكالها للاجئين، غير فعالة أو مثابرة في حل القضايا الإنسانية العالمية المتعلقة بالوضع الرهيب للمواطنين السوريين في مخيم الركبان؟"

لقد قاربت أمريكا على امتلاك ألف قاعدة عسكرية موزعة حول العالم، أضعاف ما تملكه من سفارات، وقنصليات وبعثات دبلوماسية، ولا تضيع أي فرصة لبناء المزيد من القواعد. وقد اختارت أمريكا منطقة ذات درجة عالية من الاستراتيجية بين سوريا والعراق والحدود الأردنية، غنية بالنفط وذات كثافة سكانية منخفضة، لتكون قاعدتها العسكرية في سوريا. وتعتبر أمريكا بلاد المسلمين ملكيتها الخاصة، كما فعلت بريطانيا قبلها وتستغل الحروب في بلاد المسلمين لتقوي موقعها، حيث تُعيد القوات الغربية إلى بلاد هجروها منذ عقود مضت، عندما كان على إمبراطوريات أوروبا المرهقة القبول بالاستقلال الاسمي لمستعمراتها. وبإذن الله فإن الخلافة الراشدة ستقوم قريبا بإذن الله، وستوحد بلاد المسلمين تحت قيادة واحدة وتجمع جيوش المسلمين لتطبيق الإسلام، وطرد الاستعمار وإعادة السلام والعدالة لجميع العالم.

-----------------

برامج التقشف الحكومية تزيد الفقر الجماعي في بريطانيا

حسب ما ورد في ذي نيويورك تايمز: فإن سياسات التقشف للحكومة البريطانية تتصل مباشرة بارتفاع معدلات الفقر في المملكة المتحدة، حسب ما قال خبراء من الأمم المتحدة في تقرير لاذع يوم الجمعة بعد أسبوعين من بعثة لتقصي الحقائق لأفقر مقاطعات الدولة.

وقد توصل فيليب ألستون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة بخصوص الفقر المدقع وحقوق الإنسان أن الجهود التي تبذلها حكومة المحافظين للتقليص من مصاريف الدولة "ركزت مستويات عالية من الفقر وألحقت مآسي غير ضرورية لواحدة من أغنى الدول في العالم"، حسب ما ورد عن فريقه في بيان حول نتائجه الأولية.

فمنذ 2010، أعلنت الحكومة المحافظة عن اقتطاع أكثر من 30 مليار جنيه إسترليني، أو حوالي 40 مليار دولار من مدفوعات الرعاية العامة ودعم السكن والخدمات العامة، أما القيادة البريطانية فهي "في حالة إنكار" للدمار الذي تسببت به سياساتها على حد قول السيد ألستون.

وعلى الرغم من بقاء معدلات الفقر العامة ثابتة تقريبا في ظل الحكومة المحافظة، فإن معظم المقاييس تظهر أن الفقر ارتفع بين الأسر العاملة والأطفال.

فاستخدام بنوك الطعام قد تضاعف تقريبا بين عامي 2013 و2017. كما أن الأسر التي تتلقى الدعم قد زاد وضعها سوءا بمقدار 2,600 دولار عن كل سنة، حسب تحليل قامت به مجموعة عمل فقر الأطفال، وهي مجموعة محاماة.

لقد جرد الغرب مجتمعاته من القيم الإنسانية والأخلاقية والروحية بسبب أيديولوجيته الرأسمالية المادية، والتي تروج للقيمة المادية فوق كل شيء. إلا أن طبقة النخبة هي المستفيدة الحقيقية ماديا. فيما تُركت العامة لساعات العمل الطويلة معانين من كفاح طويل صعب لتحقيق نمط حياة متوسط، مع عيش المزيد منهم في الديون. وفي الوقت نفسه فإن النخبة تستمر في جمع المزيد من الثروة، حيث إن ثروة أحدهم تتجاوز الإنتاج السنوي لعدة دول في العالم.

في الحقيقة فإن السياسات التقشفية بعد الأزمات المالية الغربية لم تكن ذات فائدة أبدا كما أشار عدد كبير من الاقتصاديين. أما السبب الحقيقي لهذه السياسات فهو قرار الرأسماليين النخبة لاستعادة المنافع الاجتماعية التي تستمر الدولة بدفعها للرعايا على الرغم من أن خطر الثورة الشيوعية قد انتهى بانهيار الاتحاد السوفييتي. والحد من هذه الدفعات والتي تستهلك الجزء الأكبر من ميزانيات الحكومات الغربية، أصبح أكثر من ضروري بسبب التحول الديموغرافي في المجتمعات الغربية والذي أدى إلى أجيال كبيرة في السن الدولة تحتاج لأن تدفع لهم أموالا لا يمكنها تحملها في المستويات الحالية. فالأزمة المالية كانت ببساطة سببا مقنعا لفرض التقشف الذي قررت النخبة الغربية بأنه أمر ضروري.

إن السبب الوحيد لقدرة الغرب على البقاء إلى هذا الحد هو استمرار وجود القيم والعادات النصرانية، والتي على الرغم من ضعفها استطاعت وبشكل جزئي أن تكمل العقلية المادية. والعالم يحتاج أن يشهد المثال الإسلامي في الحضارة، والذي يُنظم القيم المادية مع الأخلاقية والإنسانية والروحية بشكل يؤدي إلى تطور مجتمع متوازن يحافظ على التقدم مع اهتمامه بجميع أفراده. فالإسلام وحده هو القادر على فعل ذلك بسبب نظامه الرباني من الله عز وجل وليس من الإنسان ذي القدرة العقلية المحدودة والقاصرة.

إن الشيوعية انهارت دون حرب ببساطة لأن أنظمتها لا تتلاءم مع الفطرة الإنسانية والحياة. وستقع الرأسمالية في الأمر نفسه حيث سيرى العالم أن بديلا أفضل هو أمر ممكن.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar