الجولة الإخبارية 2018/11/25م
الجولة الإخبارية 2018/11/25م

العناوين:     · أمريكا تقيم أبراج مراقبة على الحدود السورية التركية · إضراب الموظفين في تونس احتجاجا على تجميد الأجور · حكام لبنان يحتفلون بما يسمى عيد الاستقلال · الرئيس الأمريكي يشكر النظام السعودي على تخفيضه أسعار النفط

0:00 0:00
Speed:
November 24, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/25م

الجولة الإخبارية

2018/11/25م

العناوين:

  • · أمريكا تقيم أبراج مراقبة على الحدود السورية التركية
  • · إضراب الموظفين في تونس احتجاجا على تجميد الأجور
  • · حكام لبنان يحتفلون بما يسمى عيد الاستقلال
  • · الرئيس الأمريكي يشكر النظام السعودي على تخفيضه أسعار النفط

التفاصيل:

أمريكا تقيم أبراج مراقبة على الحدود السورية التركية

أعلن الجيش الأمريكي أنه سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا لتركيز النفوذ الأمريكي تحت ذريعة منع التوتر بين حليفتها تركيا وحلفائها في الحزب الديمقراطي الكردي ووحدات حماية الشعب الكردية. فقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم 2018/11/22 (الشرق الأوسط) للصحفيين في البنتاغون: "نحن نقيم أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا". وذكر أن قوات سوريا الديمقراطية لن تنسحب من المعركة ضد تنظيم الدولة.. ولنتمكن من سحق ما تبقى من الخلافة الجغرافية" وقال: "إن مراكز المراقبة هذه ستكون ظاهرة بوضوح ليلا ونهارا ليعرف الأتراك أين هي بالضبط". لافتا إلى أن هذا القرار اتخذ "بالتعاون الوثيق مع تركيا".

هكذا تركيا أردوغان تساعد أمريكا لتركيز نفوذها في سوريا، فلا يهمها تركيز النفوذ الأمريكي، فهو موجود بقوة داخل تركيا، وإنما يهمها الحيلولة دون إقامة كيان للأكراد في شمال سوريا حتى لا تتسرب عدواه داخل تركيا. فالعلمانيون الديمقراطيون من حكام تركيا وقادة الأكراد القوميين يتحالفون مع عدو الإسلام والمسلمين أمريكا لتركيز نفوذها مقابل مصالحهم القومية ضد بعضهم بعضا. وأمريكا تستخدم الطرفين لتأمين هذا النفوذ وتركيز استعمارها ومنع عودة الإسلام إلى الحكم في المنطقة وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يسعى أبناء الأمة المخلصون إلى إقامتها.

--------------

إضراب الموظفين في تونس احتجاجا على تجميد الأجور

دخل نحو 650 ألف موظف حكومي في تونس في إضراب عام يوم 2018/11/22، وقام الآلاف منهم باحتجاجات كبيرة بعدما رفضت الحكومة زيادة الأجور. والحكومة تحت ضغط المقرضين الدوليين وعلى الأخص صندوق النقد الدولي الذي يشترط تجميد الأجور عندما يقدم القروض. فقد تعاقدت الحكومة في تونس مع الصندوق لأخذ قرض منه عام 2016 مقداره 2,8 مليار دولار لمعالجة اقتصادها المتدهور. فمن شروطه تجميد أجور الموظفين لدى القطاع العام تحت مسمى الإصلاحات. وقد حذر صندوق النقد الدولي الاستعماري الحكومة التونسية الشهر الماضي عندما وافقت على زيادة أجور 150 ألف موظف بالشركات الحكومية. وتهدف الحكومة إلى تنفيذ طلبات الصندوق بخفض معدل أجور القطاع العام إلى 12,5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 من معدل 15,5% تقريبا كما هو حاليا.

وبجانب تحذير صندوق النقد الدولي حذر البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية والاتحاد الأوروبي بأنهم سيتوقفون عن الإقراض الربوي الحرام إذا لم تلتزم الحكومة بشروطهم الجائرة تحت مسمى الإصلاحات.

ولطالما أسقط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذان تحكم أمريكا سيطرتها عليهما وتسيرهما لبسط نفوذها لطالما أسقطا حكومات وحكاماً كما حصل في إندونيسيا عام 1998 فأسقطا سوهارتو عندما جمد الأجور بعد أخذه قروضا من الصندوق، فقامت احتجاجات أطاحت به، وكذلك في تركيا عام 2002 أدى إلى سقوط حكومة أجاويد التي كانت توالي الإنجليز ومهدت لمجيء أردوغان الموالي لأمريكا.

وأمريكا تريد أن تبسط نفوذها على تونس بواسطة صندوق النقد الدولي وبواسطة الشراكة الاستراتيجية التي عقدها رئيس الجمهورية السبسي مع أمريكا عام 2015. فتكون تونس محلا للصراع الدولي ورهينة بيد المستعمرين بسبب حماقة حكامها الذين لا يعرفون الحكمة بأن يعودوا إلى دينهم فيطبقونه في الحكم والسياسة والاقتصاد وغير ذلك ليحلوا كافة المشاكل الاقتصادية وغيرها، وأن يعودوا إلى أمتهم ليحتموا بها وهي السند القوي وليس أمريكا والدول الأجنبية الطامعة في البلد وثرواته. وعندئذ يأتي نصر الله وعونه وتُغدق على أهله الخيرات.

--------------

حكام لبنان يحتفلون بما يسمى عيد الاستقلال

احتفل حكام لبنان يوم 2018/11/21 بما يسمى عيد الاستقلال، فحضر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان احتفال وضع النصب التذكاري بهذه المناسبة.

إذ مر 75 عاما على إقامة كيان لبنان من فرنسا عام 1943 بعد فصله عن أصله سوريا وإقامة نظام كفر مستمد من الدساتير الفرنسية وإنشائه على أساس طائفي بغيض ليبقى أهله في صراع محتدم دائم، كل يسعى لمصلحته الشخصية ومصلحة طائفته، ولتبقى أحزاب الطوائف مرتبطة بالقوى الاستعمارية وأتباعها من القوى الإقليمية.

ودعا قائد الجيش اللبناني مخاطبا الجنود إلى "الاستمرار على ما دأبتم عليه، متسلحين بحقكم المقدس في الذود عن ترابكم وشعبكم بالتنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة إلى جانبكم تطبيقا للقرار 1701 ومندرجاته. ما يزيد من صمودكم وقدرتكم على مواجهة هذا العدو وفضح خروقاته ونواياه العدوانية أمام العالم". (صحيفة الحياة) فيقول كلاما متناقضا وهو يدعو لمواجهة العدو ويطلب التعاون مع قوات الأمم المتحدة التي تحمي حدود العدو!! وقد جعلت مهمة الجيش المحافظة على حدود العدو! وليس القيام باقتحام هذه الحدود وإزالة العدو وتحرير الأرض المباركة فلسطين من براثن يهود وتوحيد لبنان مع فلسطين ومع سوريا والأردن والعمل على توحيد بلاد الشام مع كافة بلاد الإسلام لتعود كما كانت عليه قبل دخول الاستعمار الغربي إليها محرَّرة سيدة نفسها بدون صراع طائفي، تحكم بدين الإسلام الحق العدل.

--------------

الرئيس الأمريكي يشكر النظام السعودي على تخفيضه أسعار النفط

وجه الرئيس الأمريكي ترامب شكره للنظام السعودي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر يوم 2018/11/21 إثر تلبية طلباته بخفض أسعار النفط لدعم الاقتصاد الأمريكي. فقال ترامب: "أسعار النفط تنخفض. رائع هذا شبيه بخفض ضريبي كبير لأمريكا والعالم. هنئيا 54 دولارا، كانت للتو 82 دولارا. شكرا للسعودية. لكن لنخفض أكثر". وذلك مقابل دعم ترامب لملك السعودية سلمان وولي عهده ابنه المتهم بقتل الصحفي خاشقجي وتقطيع جثته وإخفائها عندما دخل قنصلية مملكتهم في إسطنبول في بداية الشهر الماضي.

وقد كشف حزب التحرير خيانة النظام السعودي حول هذا الموضوع في جواب سؤال أصدره أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2018/10/20 بعنوان "إلحاح ترامب على أوبك وبخاصة السعودية على زيادة الإنتاج وتخفيض أسعار النفط" فقال: "ونعم أيضاً فإن أمريكا تستطيع أن تزيد الإنتاج كما تريد وبخاصة وهي عندها مخزون كبير من الزيت الصخري ولكن هناك ما يجعلها لا تلجأ لذلك:

أ- المحافظة على مخزونها والاحتياطي لديها...

ب- هناك من الرويبضات من ينفذ أمرها في ذلك حتى لو كان في هذا الأمر إهانتها، بل تنفذه وهو ضار لها كما هو مع حكام السعودية!! فأمريكا تطلب من السعودية خفض أسعار النفط لتوفيره لدى شعبها بأرخص الأسعار بعدما بلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت إلى حد 80 دولارا للبرميل تقريبا في الشهر التاسع من هذه السنة الميلادية" وقال: "إن النظام السعودي الحالي هو عميل أمريكي قوي في خدمتها، ولطالما لعبت المملكة العربية السعودية دورا محوريا لاستقرار السوق النفطي..." وأضاف: "فما دام هناك من عملاء أمريكا من هو مستعد أن يضر نفسه لتحقيق رغبة ترامب في زيادة الإنتاج، فإذن لماذا تُنقص أمريكا مخزونها؟!" وأضاف: "والمؤلم هو أن تستخدم القوى الأجنبية موارد العالم الإسلامي للعب مباريات ضد بعضها البعض، في حين يتّبع حكامنا الرويبضات هذه السياسات بشكل أعمى ومن دون أي احترام لكرامة الأمة". وختم جواب السؤال بقوله "ولهذا فلا ينقذ المسلمين من هذا الوضع المأساوي إلا خليفة راشد كالفاروق عمر بن الخطاب يوزع الثروات على الناس بعدل، فيبدأ بأفقر الناس وينتهي بالخليفة آخر من يأخذ ويأكل".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar