الجولة الإخبارية 2018/12/03م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/12/03م (مترجمة)

العناوين:     · ترامب يقول إنه ألغى اجتماعه مع بوتين على هامش قمة العشرين بسبب أوكرانيا وحدها · ترامب يستمر في استخدام الأزمة السعودية لبيع الأسلحة الأمريكية · أمريكا ترحب بمبادرة عمران خان "كارتربور" لتحسين العلاقات الباكستانية الهندية · ساحات اللعب في المدارس البريطانية تعرض الواقع القبيح للمجتمع الغربي

0:00 0:00
Speed:
December 03, 2018

الجولة الإخبارية 2018/12/03م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/12/03م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يقول إنه ألغى اجتماعه مع بوتين على هامش قمة العشرين بسبب أوكرانيا وحدها
  • · ترامب يستمر في استخدام الأزمة السعودية لبيع الأسلحة الأمريكية
  • · أمريكا ترحب بمبادرة عمران خان "كارتربور" لتحسين العلاقات الباكستانية الهندية
  • · ساحات اللعب في المدارس البريطانية تعرض الواقع القبيح للمجتمع الغربي

التفاصيل:

ترامب يقول إنه ألغى اجتماعه مع بوتين على هامش قمة العشرين بسبب أوكرانيا وحدها

وفقا لهيل: قال الرئيس الأمريكي ترامب يوم الجمعة بأن الأعمال العسكرية الروسية الأخيرة ضد أوكرانيا هي "السبب الوحيد" الذي تسبب بإلغاء اجتماع مخطط له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين هذا الأسبوع.

وخلال تصريحاته للصحفيين قلل ترامب من أهمية إلغاء الاجتماع بسبب تطورات التحقيق الخاص الذي قام به روبرت مولر في تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

وقال ترامب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: "لم نحب ما حدث، فنحن لسنا سعداء بما حدث"، في إشارة إلى الاستيلاء الروسي على السفن والأفراد الأوكرانيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. "على أساس ما حدث مع السفن والبحارة، كان هذا هو السبب الوحيد".

في الواقع ألغى ترامب الاجتماع فقط بسبب الرأي العام الأمريكي المحلي ضد روسيا. فالحقيقة خلاف ذلك فأمريكا هي التي تجذب روسيا إلى صراع مع أوروبا على أوكرانيا.

على الرغم من أن الغرب يحمل المبدأ ذاته، إلا أن التنافس الشديد قائم بينهم. تتطلب القيم الأمريكية أن تتلقى أوروبا الدعم الأمريكي الكامل وأن أمريكا يجب أن تعارض بشدة أي تعدٍّ روسي على أوروبا. لكن الحقيقة هي أن أمريكا ترغب في إبقاء القوى الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا في حالة ضعف وتقف بشكل دائم في الدفاع العسكري الأمريكي من خلال حلف الناتو. فمن أجل القيام بذلك تحاول أمريكا دفع الصراع بين أوروبا وروسيا من خلال جذب روسيا إلى مواجهة أوروبا.

لقد تم بناء العقيدة الرأسمالية من خلال تسوية علمانية بين النصرانية والفلسفة الإلحادية التي تعتبر أن الإنسان تحركه المصلحة الذاتية الدنيوية وحدها. وبالتالي فإن الدول التي تأسست على هذا المبدأ الرأسمالي هي من أعظم المخاطر في العالم لأنها سوف تضر حتى بأصدقائها الحقيقيين من أجل تحقيق مصالحها. لن يعود العالم إلى السلام والعدالة والوئام إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على نهج النبي r التي تأخذ قوانينها من المبدأ الإسلامي الذي تبنى فلسفته الأساسية على مزج المادة بالروح وبالتالي توجيهها إلى هدف أعلى بكثير من تحقيق الملذات الآنية في هذه الدنيا.

--------------

ترامب يستمر في استخدام الأزمة السعودية لبيع الأسلحة الأمريكية

وفقاً لسي إن بي سي: وقعت السعودية خطاب العرض والقبول مع أمريكا لنظام القذائف ثاد لشركة لوكهيد مارتن، وهو خطوة مهمة إلى الأمام في صفقة بقيمة 15 مليار دولار وذلك حسبما أكد متحدث باسم وزارة الخارجية إلى سي إن بي سي…

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تتعرض فيه السعودية لانتقادات بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي، فضلاً عن دورها في الحرب في اليمن. وفي الوقت نفسه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أهمية الصفقات الدفاعية في الدفاع عن قراره بالتمسك بالمملكة في أعقاب القتل. ونفى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان معرفته بالهجوم، على الرغم من أن وكالة المخابرات المركزية ذكرت أنه أمر بقتل خاشقجي.

يواصل حكام السعودية دفع مبالغ طائلة من المال للمعدات الأمريكية بدلاً من توجيه تمويلهم الكبير لتطوير صناعاتهم المحلية. ويواصل الرئيس الأمريكي ترامب دعم ولي العهد السعودي بسبب مثل هذه الاتفاقات التي يستطيع أن يختتمها معه. لا يعمل حكامنا لصالحنا ولكن لصالح الغرب. إنها أنظمة الحكم غير الإسلامية في بلادنا، سواء أكانت ديكتاتورية أم ملكية أم حتى ديمقراطية، والتي تمكن النخبة ذات التوجه الغربي من السيطرة على مقاليد السلطة. لن يكون لدينا قيادة مخلصة حتى يتم استبدال الإسلام بهذه الأنظمة العميلة.

---------------

أمريكا ترحب بمبادرة عمران خان "كارتربور" لتحسين العلاقات الباكستانية الهندية

وفقا للفجر: رحبت أمريكا بافتتاح ممر كارتربور لحجاج السيخ، معربة عن أملها في أن يؤدي ذلك إلى زيادة الروابط بين الهند وباكستان.

وفي إفادة صحفية لوزارة الخارجية الأمريكية بعد ظهر يوم الخميس، قال نائب المتحدث باسم الرئاسة روبرت بالادينو إن واشنطن رحبت بالجهود المبذولة لتحسين العلاقات بين البلدين الجارين في جنوب آسيا.

وقال السيد بالادينو عندما طلب منه التعليق على قرار باكستان السماح لحجاج السيخ قائلاً: "أنا على دراية بتقارير ممر كارتربور هذا... أفهم أنه طريق خال من التأشيرة للهنود لزيارة هذا الموقع المهم للسيخ"، لزيارة واحدة من أقدس الأضرحة.

"وبالطبع، الولايات المتحدة - سترحب بالجهود الرامية إلى زيادة العلاقات بين الشعبين بين الهند وباكستان. سأترك الأمر عند ذلك".

لطالما قام المسلمون بحماية غير المسلمين الذين يعيشون بينهم وضمنوا وصولهم إلى أماكن عبادتهم. لكن برنامج عمران خان الفعلي في فتح ممر كارتربور للسيخ الهنود هو تطبيع العلاقات مع مودي، الذين مثلهم مثل جميع أسلافهم غير قلقين تماماً حيال معاناة المسلمين في كشمير ولديهم على وجه الخصوص مهنة سياسية في اضطهاد المسلمين. مع ميول مودي الأمريكية، تشجع أمريكا أيضاً العلاقات الطبيعية بين باكستان والهند.

لا حرج بشكل عام من مهادنة بعض الكيانات غير المسلمة، وكما هو معروف، فإن الرسول r هادن قريشاً في مرحلة ما، مما أدى إلى معاهدة الحديبية التي أعاقت التحالف الخطير ضد الدولة الإسلامية. ولكن من غير المقبول على الإطلاق أن تسعى إلى إقامة علاقات طبيعية دائمة، خاصة مع وجود القوى التي تحتل بلاد المسلمين وتضطهد رعاياها المسلمين. من خلال مثل هذه الأعمال يخون حكامنا ولاءاتهم الفعلية.

---------------

ساحات اللعب في المدارس البريطانية تعرض الواقع القبيح للمجتمع الغربي

وفقا للإندبندنت: الهجمات الجسدية واللفظية أصبحت بشكل متزايد جزءاً من تجربة اللاجئين - جزئياً بسبب الجدل الدائر حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، هكذا حذّر النواب ومجموعات الدعم.

وقالوا إن "البيئة السامة" تشهد ارتفاعا في جرائم الكراهية التي تستهدف الأطفال، وذلك في أعقاب هجوم وحشي على لاجئ سوري شاب.

وأظهر شريط فيديو الصبي البالغ من العمر 15 عاما الذي أمسك من رقبته وألقي به على الأرض في مدرسة في هيدرسفيلد الشهر الماضي. وقد صدم هذا الهجوم، الذي كان يصب فيه الماء على وجهه، جزءاً كبيراً من البلاد.

للأسف، فإن الهجوم المروع على الأطفال السوريين الذين يلتمسون اللجوء في بريطانيا ليس هجوماً منعزلاً، ولا حتى بالنسبة للأطفال اللاجئين لوحدهم. لقد أصبح من الطبيعي أن يتحمل المجتمع الغربي سلوك الشاب الذي يتجاوز بكثير سوء السلوك البسيط. هذه هي النتيجة الحتمية لتبني القيم الإلحادية "لحرية الفرد" التي يعيش الإنسان وفق ما يرضيها، خاصة عندما تعتبر الثقافة الغربية المصلحة الذاتية المادية الدنيوية كل ما هو جدير بالسعي وراءه. من المؤسف حقاً أن العائلات السورية التي فرت من الحروب في الداخل تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الغرب، وهو السبب الأساسي لتلك الحروب. الغرب هو الذي فرض علينا الدكتاتوريين مثل جزار دمشق، بشار الأسد، من أجل الاحتفاظ بالسيطرة على أراضي وموارد وثروات المسلمين. تأتي السياسة الخارجية الغربية الاستغلالية من القيم نفسها التي توجد القبح في ساحات اللعب المدرسية الغربية. أو، كما قال قائد بحري بريطاني منتصر، فازت معركة واترلو في ملاعب إيتون.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar