الجولة الإخبارية 2018/12/24م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/12/24م (مترجمة)

العناوين:     · الرئيس الأمريكي ذو العقلية البسيطة يعتقد أن الحرب السورية كانت حول داعش فقط · ترامب يدعو لخفض القوات الأفغانية بمقدار النصف · أمريكا وبريطانيا تكافحان علانية في الأمم المتحدة بشأن قرار اليمن

0:00 0:00
Speed:
December 23, 2018

الجولة الإخبارية 2018/12/24م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/12/24م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الرئيس الأمريكي ذو العقلية البسيطة يعتقد أن الحرب السورية كانت حول داعش فقط
  • · ترامب يدعو لخفض القوات الأفغانية بمقدار النصف
  • · أمريكا وبريطانيا تكافحان علانية في الأمم المتحدة بشأن قرار اليمن

التفاصيل:

الرئيس الأمريكي ذو العقلية البسيطة يعتقد أن الحرب السورية كانت حول داعش فقط

لقد أظهر رد الفعل القوي للسياسيين الأمريكيين ورجال الدولة ووسائل الإعلام الأمريكية على قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا الأسباب الحقيقية التي تحارب أمريكا من أجلها هناك. ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست: فإن قرار الرئيس ترامب المفاجئ بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا بسرعة يواجه انتقادات حادة من خبراء السياسة الخارجية، الذين يستنكرون ذلك على اعتبار أنه غباء استراتيجي وتهور بالنسبة للأمن القومي وضربة لمصداقية أمريكا العالمية.

السبب الحقيقي لحرب أمريكا في سوريا هو قمع ثورة الشعب السوري الذي هدد بنية الدولة القومية برمتها التي فرضت على الشرق الأوسط بعد انهيار دولة الخلافة العثمانية. بالإضافة إلى ذلك وبسبب الخوف من دخول جيشها بأعداد كبيرة اضطرت أمريكا إلى الاعتماد على مشاركة العديد من الحلفاء والوكلاء الآخرين، بما في ذلك روسيا وإيران والسعودية والإمارات وتركيا، وبعضهم يعمل بشكل علني مع حكومة الأسد، وبعضهم في الظاهر إلى جانب الجماعات الثورية ولكنها فرضت فعلياً لخنقها. وطوال هذا كانت قصة محاربة تنظيم الدولة مجرد غطاء لاستهلاك الرأي العام محلياً داخل أمريكا ودول العالم. ولسوء الحظ يبدو أنه ما من أحد يظن أنه تم تفسير خطة أمريكا المعقدة في سوريا بشكل كامل من الرئيس الذي تولى قيادة الحرب من الرئيس باراك أوباما. على سبيل المثال أحد جوانب هذه الخطة هو إنشاء وجود عسكري أمريكي دائم صغير لحماية المصالح الأمريكية وضمان ألا يصبح أي من حلفائه أو وكلائه مهيمنين بشكل كبير. وفقا لصحيفة ديلي بيست: صدر قرار مصيري من مستشار الأمن القومي جون بولتون بسبب رجوع أهداف أمريكا في سوريا بنتائج عكسية، وهو سبب رئيسي في أن الرئيس دونالد ترامب قد أمر بالانسحاب الكامل للقوات الأمريكية.

كما أضاف بولتون في أيلول/سبتمبر مهمة ثانية إلى العملية المعلنة بالفعل في سوريا، بالإضافة إلى تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، حيث ستبقى القوات الأمريكية في سوريا إلى أجل غير مسمى، مما يجبر القوات الإيرانية هناك على الانسحاب في نهاية المطاف.

جميع الدول تمارس المناورات السياسية لكن الغرب وصل بهذه المناورة إلى مستوى يتناقض مع قيمهم المعلنة من أجل خدمة مصالحهم المادية الخاصة. من المتوقع أن تجد أمريكا بسرعة طريقة للتغلب على هذه السذاجة الرئاسية الأخيرة. على سبيل المثال وفقا لرويترز: دعا عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي جراهام الجمعة إلى عقد جلسات استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي حول قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا مما أدى إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس.

وبإذن الله سيشهد العالم قريباً قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيد السلام والعدالة والاستقرار إلى شؤون البشر.

---------------

ترامب يدعو إلى خفض القوات الأفغانية بمقدار النصف

وفقا لصحيفة واشنطن بوست: اعترض الجيش الأمريكي والمسؤولون الأفغان يوم الجمعة على أمر الرئيس ترامب بسحب ما يقرب من نصف القوات الأمريكية من أفغانستان، وهي خطوة من المحتمل أن تؤدي لتركيز الحرب على واحدة من الجهود العسكرية القليلة التي يقول الرئيس إنه يهتم بها: وهي مكافحة (الإرهاب).

ومن شأن ترتيب وضع خطط الانسحاب والتي صدرت خلال اجتماع للبيت الأبيض هذا الأسبوع، أن يقلل الوجود العسكري من أكثر من 14 ألف جندي إلى حوالي 7000، مما يقلل بشكل كبير من جهود البنتاغون لمساعدة ودعم القوات الأفغانية.

وقد تكبدت القوات الأفغانية مئات القتلى شهريا هذا العام، في الوقت الذي تمارس فيه حركة طالبان ضغوطاً على الحكومة الأفغانية على الرغم من بعثة البنتاغون الموسعة بشكل طفيف هناك منذ 16 شهرا.

وقد رفض المسؤولون العسكريون الأمريكيون في أفغانستان والبنتاغون التعليق على خطط الانسحاب. وقال بعض المسؤولين الأمريكيين المقربين من الرئيس، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية القضية، إنهم يحاولون تغيير رأي الرئيس.

ربما كان لقرار ترامب في أفغانستان تأثير أكبر من الانسحاب السوري لأن أمريكا هي القوة العسكرية الرئيسية في أفغانستان. حيث تتمثل أهداف أمريكا الحقيقية هنا في خلق وجود عسكري دائم للإشراف على غرب ووسط وجنوب آسيا وتوفير قاعدة أمامية ضد الروس والصينيين. و"مكافحة الإرهاب" هي مجرد ذريعة. إن الممثل الخاص لأمريكا زلماي خليل زاد بصدد صياغة تسوية معقدة لتأمين فشل أمريكا في كابول من الهزيمة على أيدي المجاهدين. وتتطلب مثل هذه التسوية تشكيل قيادة جديدة مشتركة بين أمريكا وطالبان، والتي كانت أمريكا تحاول بناءها من خلال التفاوض المباشر مع قادة طالبان وإكراه باكستان، وبرنامج لاغتيال المجاهدين غير الملتزمين. لكن من المتوقع أن يتمكن خليل زاد من مواصلة العمل على خطته على الرغم من ضغوط ترامب، لا سيما أن الوحدة العسكرية الرسمية في أفغانستان ليست سوى جزء صغير من الوجود الأمريكي الإجمالي، والذي يعتمد على عدد كبير من القوات الخاصة، وهم المرتزقة الذين ينفذون القتال الحقيقي في أفغانستان.

-------------

أمريكا وبريطانيا تكافحان علانية في الأمم المتحدة بسبب قرار اليمن

في الوقت الذي يرى فيه المراقب السياسي الفطن العديد من الحالات المستمرة للصراع بين أمريكا وبريطانيا في الشؤون العالمية، فإنه من النادر أن يندلع هذا الصراع في العلن، كما حصل للتو في اليمن. ووفقاً لصحيفة الغارديان: وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على نشر مراقبي الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في ميناء الحديدة اليمني.

تم اعتماد مشروع قرار صادر في بريطانيا يدعم وقف إطلاق النار، وتم الاتفاق عليه في ستوكهولم بعد ظهر يوم الجمعة وهو أول قرار للأمم المتحدة بشأن اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ورحبت وكالات الإغاثة بالخبر. وقال فرانك مكمانوس المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية بشأن اليمن: "اليوم أخيراً اتخذ المجلس خطوة ضرورية للغاية للرد على إلحاح الكارثة الإنسانية، وكذلك الغضب المتزايد للمجتمع الدولي والرغبة في وضع حد للحرب الوحشية في اليمن".

"مع وجود أكثر من 20 مليون يمني يواجهون الجوع الشديد، و10 ملايين على حافة المجاعة، من المحتم تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في السويد على الفور، وجميع أطراف النزاع تلتزم بمزيد من المحادثات في كانون الثاني/يناير".

ومع ذلك، لم يتم الاتفاق على القرار إلا بعد تجريده من الكثير من العبارات المتعلقة بضمان التسليم الإنساني والحاجة إلى المساءلة على جرائم الحرب. كانت التعديلات على إصرار البعثة الأمريكية، والتي تعكس وجهات نظر التحالف السعودي والإماراتي، التي قاومت أي قيود للأمم المتحدة على عملياتها في اليمن.

عندما طلع على الدبلوماسيين فجر يوم الجمعة بعد ليلة طويلة من المفاوضات، فاجأت أمريكا بريطانيا وبعثات أوروبية أخرى بالتهديد باستخدام حق النقض ضد القرار البريطاني إذا لم تكن اللغة الإنسانية مشوهة، وتم إدراج بند صريح يدين إيران لدورها كداعم المتمردين الحوثيين - وهو الأمر الذي تم منعه من قبل روسيا.

من غير المعتاد للغاية للحلفاء الغربيين في الأمم المتحدة أن يهددوا بعضهم بعضاً باستخدام حق النقض. وقد قال مسؤول مشارك في المحادثات إنه "لم ير أي شيء من هذا القبيل".

وقال دبلوماسي آخر: "لا أعرف ما إذا كان تهديد (الفيتو) غير مسبوق. من المؤكد أنها مفاجأة مخيبة للآمال. لكن في النهاية تمكنا من سد الفجوة والتوصل إلى اتفاق".

من الواضح أن السبب وراء الاعتراض الأمريكي القوي كان الفخ الذي حاولت بريطانيا وضعه في القرار الذي يمكن استخدامه لتقويض النظام السعودي، الذي هو العميل الأمريكي المسؤول بشكل أساسي عن الأزمة الإنسانية في اليمن. لقد تغلبت أمريكا على ذلك من خلال إزالة اللغة الإنسانية، بما في ذلك ذكر إيران أن النظام السعودي هو المعتدي الرئيسي. في الحقيقة إن الأنظمة السعودية والإيرانية متورطة في الخيانة ضد شعوبها والأمة الإسلامية بأكملها لتعزيز الأهداف الأمريكية في المنطقة. الطبقة الحالية العميلة من حكام المسلمين غير قادرة على التفكير في حكومة مستقلة تماماً عن المطالب الغربية الاستعمارية.

بإذن الله ستشهد الأمة الإسلامية قريباً القيادة المبدئية المخلصة لأمتها ودينها، التي ستعارض المؤامرات الشريرة للمستعمرين الغربيين وستكرس كراهيتهم والصراع المتبادل لإخراجهم بالكامل من البلاد الإسلامية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar