الجولة الإخبارية 2019/01/19م
الجولة الإخبارية 2019/01/19م

العناوين:   · ترامب يهدد وأردوغان يخضع · تركيا تواصل خداع الفصائل · بريطانيا وقعت في مأزق

0:00 0:00
Speed:
January 18, 2019

الجولة الإخبارية 2019/01/19م

الجولة الإخبارية

2019/01/19م

العناوين:

  • · ترامب يهدد وأردوغان يخضع
  • · تركيا تواصل خداع الفصائل
  • · بريطانيا وقعت في مأزق

التفاصيل:

ترامب يهدد وأردوغان يخضع

قال ترامب يوم 2019/1/14 على حسابه في تويتر: "إن الولايات المتحدة ستدمر تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الأكراد، أقيموا منطقة آمنة بعرض 20 ميلا. وبالمثل لا نريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا" وقال: "إن روسيا وإيران وسوريا كانت أكثر المستفيدين من سياسة الولايات المتحدة طويلة المدى لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. نحن استفدنا من ذلك أيضا، لكن الوقت حان الآن لإعادة قواتنا إلى الوطن.. لقد بدأ الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا. فيما تتواصل بقوة الضربات ضد ما تبقى من تنظيم (داعش)، ومن اتجاهات عدة. سنضرب التنظيم مجددا من قاعدة مجاورة في حال عودته". وهذا يدل على أن أمريكا عملت على حماية النظام السوري وهي التي سمحت لروسيا وإيران بالتدخل لحمايته ولم تعترض على تدخلهما، ومن ثم دعمتهما بتدخلها في سوريا بعدما دخلتا في مأزق.

وقد ردت تركيا على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين على تهديدات ترامب بذلة وخضوع بقوله: "إن على ترامب احترام الشراكة بين واشنطن وأنقرة". وقال مخاطبا ترامب "الإرهابيون لا يمكن أن يكونوا شركاءك وحلفاءك. تركيا تتوقع أن تحترم الولايات المتحدة شراكتنا الاستراتيجية ولا تريد أن تؤثر عليها دعاية إرهابية". علما أن أمريكا هي أم الإرهاب، وعملاؤها وشركاؤها هم أدواتها الإرهابية.

وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو "إن أنقرة لا تعارض فكرة المنطقة الآمنة على طول الحدود" ولكنه اعترض على أسلوب ترامب بمخاطبته تركيا عبر تويتر مهينا لها، فيريد أن يكون ذلك خلف الكواليس مهما أهانهم ووجه إليهم أوامر، ولهذا قال جاويش أوغلو: "الشركاء الاستراتيجيون والحلفاء يجب ألا يتواصلوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي اليوم التالي يوم 2019/1/15 أعلن الرئيس التركي أردوغان موافقته على اقتراح سيده ترامب بإقامة مناطق آمنة وقد صرف النظر عن تهديداته بتدمير تركيا اقتصاديا مما يدل على خوفه من ذلك. فقال أردوغان: "إذا دعمنا التحالف الدولي (بقيادة أمريكا) ماديا سوف نقوم بإقامة هذه المنطقة" وقال: "إذا وضعت أمريكا هذه المنطقة تحت رقابتها وخاصة المجال الجوي وسائر الأمور فإننا نستطيع أن نتحمل الأمور الأمنية جميعها في هذا الموضوع.. حتى إنه يمكن توسيعها أكثر من 20 ميلا".

وكل ذلك يدل على مدى انبطاح أردوغان وطاقمه الحكومي أمام أمريكا والخضوع لها والخوف من عقوباتها. ففقدوا العزة التي هي من صفات المؤمنين. وهو يعمل لحساب أمريكا؛ إذ تريد حماية الحركات الكردية الانفصالية كما فعلت في شمال العراق حيث أوجدت حظرا جويا لحماية تلك الحركات من ضربات صدام في التسعينات بعد دخولها الكويت عام 1991 بذريعة تحريرها منه، إذ جعلت لها منطقة آمنة بالحظر الجوي ما وراء خط 36 شمالا لتهيئة الأوضاع لإقامة كيان سياسي لهم بشكل معين. فتحقق ذلك بعد غزوها واحتلالها للعراق عام 2003 وقد وافقت تركيا أردوغان على ذلك.

والآن تريد أمريكا حماية عملائها في الحركات الكردية الانفصالية الذين باعوا دينهم وشرفهم ليقاتلوا في سبيل أمريكا آملين منها أن تحقق لهم شكلا من الحكم، ويوافق أردوغان على طلبات سيدته أمريكا، مستعدا لأن يكون تحت إمرتها بقوله إنه يوافق على ذلك إذا وضعت أمريكا المنطقة تحت رقابتها، وهو بذلك يعمل على تركيز نفوذ أمريكا في سوريا وفي المنطقة، مقابل أن تدعمه في الحكم وخوفا من عقوباتها، حيث سلّم القس برونسون بعدما رفض تسليمه لأمريكا فخضع عندما فرضت عقوبات اقتصادية على تركيا.

فأردوغان وأمثاله يبتغون العزة عند الذين كفروا متناسين أن العزة لله جميعا وأن الله سوف يذلهم ويستبدل بهم قوما آخرين ولا يكونون أمثالهم.

وقد صدق وصف حزب التحرير لهم في جواب صدر باسم أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2018/8/23 قائلا: "وحيث إنَّ أردوغان يدور في فلك أمريكا فليس من المتوقع أن تطول الأزمة...، وكأنَّ هذا ليس بعيداً... فعندها كما بدأ ترامب الأزمة فهو سينهيها بشيء من حفظ ماء الوجه لأردوغان أو دون شيء... ومن ثم يُطلَق سراح القسيس وتُلغى الرسوم أو تُخفَّف...، ومن ثم يتحسن سعر الليرة حتى وإن لم يعد كما كان قبل الأزمة، ويعود ترامب وأردوغان يتداولان الحديث الودي كأنَّ شيئاً لم يكن!! وهكذا دواليك... فإذا اقتضت مصالح أسيادهم إهانتهم فعلوا، بل إذا اقتضت إزالتهم كان، وقد حدث مثل ذلك في أشياعهم من قبل، أفلا يذَّكرون؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾".

---------------

تركيا تواصل خداع الفصائل

ذكرت وكالة الأناضول يوم 2019/1/13 أن قوات مكافحة الإرهاب بتركيا قامت في أضنة وإسطنبول وأنقرة بتوقيف 13 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم هيئة تحرير الشام. ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية أن السلطات أطلقت حملة أمنية للقبض على 16 شخصا للاشتباه بانتمائهم إلى التنظيم في أضنة وأنقرة وإسطنبول. وتأتي هذه الحملة على إثر الاشتباكات التي تدور بين هيئة تحرير الشام وبين الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا في القطاع الغربي من ريف حلب شمال سوريا. وأبرزت وسائل الإعلام التركية أنباء العملية واصفة هيئة تحرير الشام بالإرهابية، وقد أطلقت على الهيئة تنظيم (هتش) للتقبيح على غرار تنظيم (داعش).

وقد جاءت هذه الحملات الأمنية والإعلامية بعد اجتماع أمني على الحدود السورية التركية من جهة محافظة إدلب حضره وزير الدفاع خلوصي أكار وقادة القوات المسلحة ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان.

علما أن تركيا أعلنت يوم 2018/8/31 رسميا تصنيف هيئة تحرير الشام منظمة (إرهابية)، وقد انخدعت الهيئة بتركيا أردوغان وخضعت لقراراتها كثيرا ولقرارات وقف التصعيد وانسحبت من مناطق بناء على ذلك، ودافعت عن أردوغان ولم تتصد لاتفاق سوتشي الخياني الذي عقده أردوغان. والآن جاء الدور لتصفيتها بعدما قامت تركيا وأمريكا بتصفية بعض المجموعات التي أطلقت عليها اسم (الإرهابية). وقد تعهدت تركيا في اتفاق سوتشي المشؤوم بتصفية ما يسمى الجماعات (الإرهابية والمتشددة)، فافتعلت الاقتتال الداخلي فعندما لم تنتصر الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لتركيا وانهزم تنظيم نور الدين زنكي التابع لها بدأت تركيا بتنظيم حملة ضد الهيئة.

وفي تناقض واضح يعلن رئيس هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني بتأييد شن تركيا حملة داخل سوريا، فقد نشرت له مقابلة من قبل فرانس برس يوم 2019/1/15 على تطبيق تلغرام مع قناة أمجاد التابعة للهيئة فقال: "نرى حزب العمال الكردستاني عدوا لهذه الثورة ويستولي على مناطق يقطن فيها عدد كبير من العرب السنة"، وقال "نرى ضرورة إزالة حزب العمال الكردستاني، لذلك نحن مع توجه أن تحرر هذه المنطقة من حزب العمال الكردستاني، ولا يمكن أن نكون نحن من يعيق مثل هكذا عمل ضد عدو من أعداء الثورة". وقد حذر حزب التحرير مرارا هذه الفصائل ومنذ بداية الثورة من ألاعيب أردوغان الخادعة فقال في جواب سؤال صدر باسم أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2018/7/29 "إنه لم يبق من الأماكن إلا إدلب، وقد يكون في جعبة أردوغان دروع أخرى وأغصان تُضيع إدلب وما حولها وهو ساكن لا يبدي حراكاً... فنقول للفصائل ونتوجه إليهم أن لا ينخدعوا بتحركات أردوغان ولا يخلوا إدلب للنظام... ولا ينسوا ما أصابهم في حلب، وليتذكروا حديث رسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»."

----------------

بريطانيا وقعت في مأزق

منيت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بهزيمة مدوية في تصويت جرى يوم 2019/1/15 في مجلس العموم حول اتفاقية الحكومة للخروج من الاتحاد الأوروبي وقعتها ماي مع الاتحاد يوم 2018/11/25. فقد صوت 432 نائبا بالرفض مقابل موافقة 202 نائبا. وهذا ينذر بسقوط الحكومة بجانب الغموض في كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق أو بدون اتفاق أو البقاء فيه أو استفتاء جديد! إذ بقي عشرة أسابيع للخروج يوم 2019/3/31.

والآن أصبحت بريطانيا في حيرة من أمرها فلا تستطيع أن تبتز أوروبا ولا تستطيع أن تحصل على ما تريد من أمريكا فقد خدعها رئيسها ترامب عندما قال سيعطي امتيازات اقتصادية ويقيم سوقا حرة مع بريطانيا إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي، فعندما انخدعت بريطانيا بذلك وافقت الحكومة والبرلمان والملكة على النتائج. ولكن أمريكا لم تف بوعودها، فدخلت بريطانيا في مأزق وأرادت أن تبقي على رابطة مع الاتحاد الأوروبي فوقعت حكومتها تلك الاتفاقية مع الاتحاد، ولكن البرلمان البريطاني أسقطها. وهناك احتمال أن تخرج بريطانيا من دون اتفاق فسوف يسبب لها ذلك أضرارا كبيرة.

وكل ذلك يظهر مدى تخبط بريطانيا عندما أجرت الاستفتاء يوم 2016/6/23 على الخروج، وكان يأمل رئيس وزراء بريطانيا السابق كاميرون بنتائج غير حاسمة على الاستفتاء حتى تبقى بريطانيا تضغط على الاتحاد الأوروبي لتبتزه فتحصل على المزيد من التنازلات من الاتحاد لتعود عليها بالمزيد من الفوائد. علما أنه، أي كاميرون، وعد الشعب البريطاني بإجراء الاستفتاء عام 2013 إذا فاز في انتخابات عام 2015 ليعزز مكانته السياسية ومستقبله السياسي، ولكن كانت النتائج صادمة له، فقدم استقالته وقضى على مستقبله السياسي وترك بلاده تتخبط ولا تعرف كيف تعالج الموضوع ليعود عليها بمزيد من الضرر.

وقد صدقت رؤية حزب التحرير المستنيرة وتحليلاته للأحداث إذ أصدر جواب سؤال على لسان أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2016/7/5 فقال: "ما يدل على أن ما كان يخطط له حزب المحافظين بشقيه المؤيد للخروج والمؤيد للبقاء هو ليس الخروج أو البقاء بقدر ما هو إيجاد حالة ضغط على الاتحاد للتفاوض على مزيد من التنازلات بأن تكون نتيجة الاستفتاء غير حاسمة كأن تكون متساوية فتكون بين أخذ ورد لتكون مجالاً للإعادة أو تتخذ هذه النتائج مجالاً للتفاوض من جديد مع الاتحاد... وعليه فإن نتائج هذا الاستفتاء قد أوجدت ضغوطاً تهدد بتفكيك بريطانيا، وكذلك الخسائر الاقتصادية المرجحة، كل ذلك يؤكد أن رياح الاستفتاء قد جاءت ضد ما تشتهيه بريطانيا، وأنها - أي بريطانيا - قد وقعت بنفسها في فخ مكائدها، وأصبحت ضحيةً لثقتها بدهائها، فقد أظهرت الأيام منذ التصويت مشاهد من الارتباك السياسي غير المسبوق في التاريخ السياسي الحديث لبريطانيا إلى جانب حالة اضطراب شديدة طالت الحكومة والمعارضة"، وختم جواب السؤال بقوله: "وهكذا يمكن القول بأن استفتاء "Brexit" قد جاء بنتائج عكس ما خططت له بريطانيا، وأوجد أجواء من الضبابية، والانفتاح على كافة الاحتمالات، وقد تلتف بريطانيا على الاستفتاء، فتلعق ديمقراطيتها، ولكنه في الوقت نفسه يحتوي قدراً غير بسيط من الخطورة، بما يمكنه أن يتطور ليصير معول هدم لبريطانيا قبل أوروبا، وصدق الله العزيز الحكيم ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾."

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar