الجولة الإخبارية 2019/01/30م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/01/30م (مترجمة)

العناوين:     · جمعية جديدة تطمح لإعادة تنظيم الإسلام في فرنسا · السعودية تعلن عن مليارات الدولارات في الاستثمارات الترفيهية · محادثات السلام الأفغانية بين طالبان وأمريكا في قطر

0:00 0:00
Speed:
January 29, 2019

الجولة الإخبارية 2019/01/30م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/01/30م

(مترجمة)

العناوين:

  • · جمعية جديدة تطمح لإعادة تنظيم الإسلام في فرنسا
  • · السعودية تعلن عن مليارات الدولارات في الاستثمارات الترفيهية
  • · محادثات السلام الأفغانية بين طالبان وأمريكا في قطر

التفاصيل:

جمعية جديدة تطمح لإعادة تنظيم الإسلام في فرنسا

بما أن الرئيس إيمانويل ماكرون يحدد لنفسه التحدي المتمثل في إصلاح العلاقة بين الدولة والمسلمين في البلاد، فقد أطلقت مبادرة شعبية استجابة لرؤيته المتمثلة في "الإسلام الفرنسي". المنظمة التي أطلقها هذا الأسبوع المفكر البارز حكيم القروي هي جزء من مجموعة من المقترحات المقدمة من الكاتب الفرنسي التونسي إلى ماكرون والتي تهدف إلى إلهام المسلمين ليتحدوا معا في اتجاه جديد، ووفقا للمصرفي الذي تحول إلى مؤلف، فإن "الجمعية الإسلامية للإسلام الفرنسي، تهدف إلى تعزيز الاندماج الهادئ للإسلام في فرنسا، والتصدي للخطاب الذي يروج له السلفيون والإخوان المسلمون".

ومن خلال العمل كوسيط بين الحكومة والمتعبدين، تعتزم الجمعية تقديم نفسها كمحاور موثوق به لكلا الطرفين، وبالتالي تعزيز الشفافية والمساءلة من خلال توفير بوابة لخدمة المواطنين المسلمين، ويمكن للمنظمة تعزيز الثقة داخل المجتمع. "هناك جوانب مختلفه لهذا الأمر، على سبيل المثال قضية الحج [إلى مكة المكرمة]" قال السيد القروي لـ"ناشيونال"، وهو زميل كبير في معهد ومركز مونتين للدراسات الفرنسية. وأضاف "يجب أن يصبح إلزاميا على سبيل المثال أنْ تقدم وكالات السفر للحج للحصول على تصاريح من الجمعية، وبشكل لا مفر منه ينتظم الوضع ويوضع حد لجميع السلوكيات غير المناسبة"، فمن خلال فحص الوكالات والمؤسسات المتخصصة المكرسة لجوانب الحياة الإسلامية، من وكالات السفر إلى موردي اللحوم الحلال والأئمة، قال السيد القروي بأنه يعتقد أن جمعية كهذه ستكون قادرة على تحسين الشفافية وتوجيه هبات واستثمارات للمصلين للمؤسسات التي تلتزم بالشفافية. [المصدر: ناشيونال]

منذ الحملات الصليبية، حاولت فرنسا بلا كلل تحريف الإسلام ولكنها فشلت مرارا وتكرارا، فهل ستكون المحاولات الحالية لتحريف الإسلام مختلفة؟

---------------

السعودية تعلن عن مليارات الدولارات في الاستثمارات الترفيهية

ذكرت السعودية اليوم الثلاثاء أنها تتوقع ضخ مليارات الدولارات في قطاع الترفيه الذي تدعمه الدولة وتتطلع إلى العشرات من الاستثمارات الغربية، بما في ذلك عرض لعبة كرة السلة في الدوري الأمريكي للمحترفين وسباق الثيران على الطراز الإسباني. تحاول السعودية التخلص من صورتها المحافظة جدا في حملة للحفاظ على الدولارات السياحية في المنزل، وإغراء الزوار الأجانب، وخلق فرص عمل للشباب السعودي، وتحسين نوعية الحياة في البلد حيث تم حظر دور السينما والحفلات العامة حتى وقت قريب، وقد خفف ولي العهد محمد بن سلمان من القيود المجتمعية، بما في ذلك إنهاء الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة، وكبح جماح سلطات الشرطة الدينية، وتخفيف قواعد الفصل بين الجنسين، وقدمت الحكومة عروضاً عربية وغربية، بما في ذلك حفلة بلاك آيد بيز الشهر الماضي، التي كانت للمرة الأولى بشكل لا يمكن تصوره في بلد حيث الشرطة الدينية الملتحية تجوب الشوارع مع العصي للحراسة ضد الفجور العام مثل الغناء والرقص، إلا أن الحملة الإصلاحية اقترنت بقمع المعارضة، بما في ذلك اعتقال نشطاء حقوق المرأة ورجال الدين والمثقفين، كما أن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي شوه صورة البلاد وأخاف بعض المستثمرين المحتملين، وعند إطلاق التقويم الترفيهي 2019، قام تركي الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، بسرد عشرات الأحداث التي تأمل السعودية أن تستضيفها هذا العام، بما في ذلك سباق السيارات والعروض السحرية والعروض المسرحية. [المصدر: رويترز]

في إطار الجهود المبذولة لحماية النظام السعودي، فتح محمد بن سلمان، بإيعاز من أمريكا، المجتمع السعودي لجميع أنواع الفساد الغربي تحت ستار التسلية والترفيه. وإن سرعة الإصلاحات تستدعي التفكير في الأمر الذي لا يمكن تصوره، أي كم من الوقت قبل أن يخضع السعوديون للخمور والقمار وبيوت الدعارة المرخصة والشذوذ الجنسي وغيرها من الانحلال الغربي؟!

-----------------

محادثات السلام الأفغانية بين طالبان وأمريكا في قطر

قالت حركة طالبان الأفغانية إنها فتحت جولة جديدة من محادثات السلام اليوم الاثنين في قطر مع أمريكا، وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الاجتماع الذي استمر يومين في الدوحة سيتواصل غدا الثلاثاء، ويقود زلماي خليل زاد، الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة السياسية في أفغانستان والذي يقود الوفد الأمريكي. وقال مجاهد "بعد القبول الأمريكي لأجندة إنهاء احتلال أفغانستان ومنع استخدام أفغانستان ضد دول أخرى في المستقبل، جرت محادثات مع ممثلين أمريكيين اليوم في الدوحة، عاصمة قطر". وستستمر الدورة يوم الثلاثاء. وقد عقد خليل زاد عدة جولات من المحادثات مع ممثلي طالبان في قطر في الأشهر الأخيرة، وكان آخر اجتماع بين الجانبين قد وقع في الإمارات في كانون الأول/ديسمبر.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة على الاجتماعات السابقة إن الوفدين: أمريكا وطالبان في حوارهما الحالي من المتوقع أن يضعا الصيغة النهائية للمقترحات التي تبادلاها في أبو ظبي بشأن جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ويمكن أن تكون النتيجة الفورية المتوقعة هي وقف إطلاق النار المؤقت الذي أعلنته حركة طالبان لبناء الثقة المتبادلة للإبقاء على عملية الحوار التي تمضي قدما، وكان من المقرر عقد اجتماع يوم الاثنين في باكستان حيث مكث خليل زاد لعدة أيام قبل أن يسافر إلى قطر، وقالت المصادر إن مسؤولي طالبان رفضوا المجيء إلى إسلام أباد ما لم يوافق الجانب الأمريكي على بحث خطة لانسحاب القوات الأجنبية التي تقودها أمريكا من أفغانستان، وقد أدى عدم التيقن الذي أعقب تأييد طالبان للاجتماع المقترح في باكستان إلى التكهن بانهيار محادثات السلام، ورفض السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، الذي قام بزيارة لمدة يوم لإسلام أباد أمس الأحد، الاقتراحات التي مفادها أن الحوار مع طالبان متعثر، وأشاد بالجهود التي تبذلها باكستان لدعم عملية السلام الأفغانية، وكان العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية، الذي يعتبر مقربا من الرئيس دونالد ترامب، قد تحدث بعد اجتماعه مع الوزير عمران خان، وقال غراهام "أستطيع ان أقول لكم، حقيقة أن الجهد الذي بذل هو جهد جيد، ولكن سيستغرق الأمر بعض الوقت، لقد تحدثت مع رئيس الوزراء خان، وأعتقد أنه سيقدم رسالة ستكون مفيدة جدا" ولكنه لم يوضح أكثر.

مرة أخرى، عمدت باكستان إلى إضعاف تفوقها على أمريكا وأجبرت طالبان على الدخول في محادثات سلام، خان لا يختلف عن شريف الذي تخلى عن باكستان في كاراجيل، من خلال تقديم تنازلات لأمريكا والهند، هل هذا ما يسميه خان الجهود المبذولة لتحويل باكستان إلى المدينة المنورة؟؟ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar