الجولة الإخبارية 2019/02/06م
الجولة الإخبارية 2019/02/06م

العناوين:     · تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها بين مسلمي أوروبا · ماكرون يطالب بحوار بين الأديان في نهاية زيارته لمصر · البنك المركزي الباكستاني يرفع أسعار الفائدة لاسترضاء صندوق النقد الدولي  

0:00 0:00
Speed:
February 05, 2019

الجولة الإخبارية 2019/02/06م

الجولة الإخبارية

2019/02/06م

العناوين:

  • · تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها بين مسلمي أوروبا
  • · ماكرون يطالب بحوار بين الأديان في نهاية زيارته لمصر
  • · البنك المركزي الباكستاني يرفع أسعار الفائدة لاسترضاء صندوق النقد الدولي

التفاصيل:

تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها بين مسلمي أوروبا

تخطط أنقرة لتوسيع نفوذها بين المسلمين في بلدان أوروبا الغربية في أعقاب الخطوات التي اتخذتها الحكومات الأوروبية في ألمانيا والنمسا، التي تسعى لإضعاف قبضة تركيا، كما كتب توماس سيبرت في مقالته في مجلة العرب الأسبوعية، وقد تم تكليف أمانة في أنقرة بتنظيم اجتماعات على مستوى أوروبا للمسلمين كل عامين في أعقاب مؤتمر استمر ثلاثة أيام في ألمانيا، تحت رعاية السلطات الدينية الرسمية التركية وحضور ممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين، حسب سيبرت. وشهد الاجتماع الذي عُقد في مدينة كولونيا، والذي نظمته مديرية الشؤون الدينية في تركيا (ديانيت)، وشركتها الألمانية المعروفة باسم ديتيب، حضور المجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث، وهي منظمة في دبلن تربطها علاقات وثيقة مع جماعة الإخوان المسلمين، وقال مسؤولون إنهم ليسوا على علم بالتجمع، وفقا لصحيفة كولنر شتات إنزيغر المحلية. "ديانيت" هي أداة مهمة للقوة الناعمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي غالبا ما يعطي نفسه دور حامي المسلمين في كل مكان، كما كتب سيبرت، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية ترسل مئات الأئمة الأتراك إلى ألمانيا ودول أوروبية أخرى في حين تشرف أيضا على بناء العشرات من المساجد خارج حدود تركيا. تدير المديرية التابعة لمدينة ديتيب حوالي 900 مسجد في البلاد، التي يقطنها حوالي 5 ملايين مسلم. وتشعر الدول الأوروبية بالقلق من جهود أردوغان لاستخدام ملايين الأشخاص من أصل تركي في أوروبا من أجل تحقيق غاياته السياسية، كما كتب سيبرت، مشيراً إلى أن أنقرة تتهم أوروبا بالتغاضي عن ارتفاع مستوى الخوف من الإسلام في القارة. وجاء في المقال العربي الأسبوعي "تركيا ترسل أئمة إلى مساجد في ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى منذ عقود لكن هذا الدور تعرض للتمحيص في السنوات الأخيرة" مشيرا إلى تقارير صحفية في ألمانيا تتهم ديتيب بالتجسس على منتقدي أردوغان داخل المساجد التركية في ألمانيا، وهي تهمة نفتها المؤسسة. وقد تطرق وزير الداخلية الألماني هورست سيهوهير في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى "الإسلام لألمانيا، وإسلام الألمان" وطالب التجمعات الإسلامية في بلاده التخلص التدريجي من الدعم المالي من الخارج، في إشارة منه إلى تركيا. وفي هذه الأثناء، أغلقت الحكومة النمساوية العام الماضي ما مجموعه سبعة مساجد تركية وبدأت تحقيقات مع 40 إماماً بسبب مزاعم بأنهم كانوا يقبلون المال من تركيا. كان المؤتمر الذي عُقد في كولونيا مؤشراً على أن تركيا كانت تحاول الحصول على دور إشرافي على الجماعات الإسلامية في أوروبا، وفقاً لفولكر بيك، وهو مشرع ألماني سابق يدرّس في مركز الدراسات الدينية في جامعة Ruhr في بوخوم بألمانيا. وقال بيك على تويتر بأن أكبر هيئة دينية في تركيا تتطلع إلى "ربط المسلمين في كل أوروبا بتركيا" بمساعدة هيئة التنسيق التي يدعمها اجتماع كولونيا. كما نقل سيبرت عن أيكان إيردمير، زميل كبير في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قوله بأن "أردوغان يرى هذه المناظرات على أنها محاولة أوروبية للحد من نفوذه، ولا تكون ردة فعله من خلال تعزيز رعايته للمسلمين الأتراك فحسب، وإنما أيضاً للمغتربين المسلمين الآخرين"... [أحوال]

السبيل الوحيد لأردوغان ليكون له نفوذ أكبر على أوروبا وحماية المسلمين في الدول الأوروبية هو بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. وبالتأكيد، فمنذ عهد هارون الرشيد إلى عبد المجيد، تمكنت دولة الخلافة من القيام بالأمرين.

---------------

ماكرون يطالب بحوار بين الأديان في نهاية زيارته لمصر

التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء مع كبار رجال الدين في مصر ودعا إلى حوار بين الأديان في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام بهدف تعزيز العلاقات مع إثارة بواعث القلق فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وأكد ماكرون والبابا تواضروس الثاني على الحاجة إلى "الحوار بين الأديان" حيث التقى مع البابا تواضروس الثاني في كاتدرائية القديس مرقس، وهي مقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية القديمة. وقال دون الخوض في تفاصيل "قررت عقد مؤتمر جديد في باريس لمعرفة كيفية التصرف بشكل أكثر فاعلية". وقال مصدر دبلوماسي بأن العاصمة الفرنسية ستستضيف منتدى حول (الأقليات) الدينية في الشرق الأوسط لكن دون إعطاء موعد. وزار ماكرون الكنيسة المتاخمة للكاتدرائية التي كانت موقعاً لهجوم جهادي في كانون الأول/ديسمبر عام 2016 أسفر عن مقتل 29 شخصاً. كما التقى في القاهرة بأحمد الطيب، الإمام الأكبر للأزهر، أعرق مؤسسة للتعليم الإسلامي السني في مصر. وتركزت محادثاتهما على "تدريب الأئمة في فرنسا ومكافحة الرؤية المضللة للدين"، كما جاء على لسان الرئاسة الفرنسية. كان وضع حقوق الإنسان في مصر لب محادثات الاثنين بين ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وظهرت رؤيتهم المختلفة في مؤتمر صحفي مشترك حيث قال ماكرون بأن احترام الحريات لا يمكن فصله عن الاستقرار في حين قال السيسي بأن الأمن كان أولوية بالنسبة لمصر البالغ عدد سكانها 100 مليون نسمة. [News24)

لا تحتاج مصر إلى حوار بين الأديان، بل هي بحاجة إلى التحرر من العبودية الغربية من خلال إقامة الخلافة الراشدة. في ظل الخلافة كانت مصر الحصن المنيع أمام توسع الحروب الصليبية وعاملا مساعدا في اقتلاعها وفي نهاية المطاف إنهاء الحروب الصليبية وطرد الصليبيين من البلاد الإسلامية. واليوم في ظل حكم السيسي تحرص مصر على إعطاء الصليبيين مثل ماكرون سلطة أكبر على الشؤون المصرية.

----------------

البنك المركزي الباكستاني يرفع أسعار الفائدة لاسترضاء صندوق النقد الدولي

قال محافظ البنك المركزي الباكستاني طارق باجوا بأن البنك المركزي الباكستاني رفع نسبة الفائدة الربوبة الأساسية بمقدار 25 نقطة ليصل إلى 10.25 في المئة يوم الخميس في مواجهة عجز كبير في المالية العامة والحساب الجاري واستمرار ضغوط التضخم. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه باكستان، التي أطلقت محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ محتملة، صراعاً لتجنب أزمة ميزان المدفوعات التي أوقعتها في ديون متزايدة واحتياطيات نقد أجنبي كافية لتغطية شهرين فقط من الواردات. وقال في مؤتمر صحفي في إسلام أباد "على الرغم من تضييق عجز الحساب الجاري، فإنه لا يزال مرتفعا، والعجز المالي مرتفع، والتضخم الأساسي مرتفع باستمرار". "هذا الوضع يستدعي بذل جهود توطيدية مبدئية". في حين تراجع تضخم أسعار المستهلكين في الأشهر الأخيرة، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية والبترولية، فقد وصل التضخم الأساسي إلى 8.4 في المائة في كانون الأول/ديسمبر. كما بلغ متوسط ​​معدل التضخم في أسعار المستهلكين 6 في المائة في النصف الأول من السنة المالية 2019 حتى حزيران/يونيو. وقال بأن معدل التضخم المتوقع ظل دون تغيير عند 6.5-7.5 في المائة، ما أثر على الأداء الاقتصادي الإجمالي. [رويترز]

على الرغم من الإعلان عن الميزانية، والموازنة المصغرة وتقليص قيمة الروبية، إلا أن الحكومة ترفع أسعار الفائدة الربوية الآن. إن رفع معدلات الفائدة الربوية يجعل الاقتراض مكلفاً، ويثبط النشاط الاقتصادي ويزيد البطالة. ومن خلال الإجراءات السياسية هذه، حافظت حكومة عمران خان على واجهة الاستقلال المزيفة لكن الحقيقة هي أن صندوق النقد الدولي يملي على باكستان السياسة الاقتصادية. وقد كان هذا هو الحال منذ أوائل الثمانينات، ما أدى إلى سيادة صندوق النقد الدولي وتآكل السيادة الاقتصادية لباكستان. مع ذلك، يريد "عمران خان" من أهل باكستان أن يعتقدوا بأنه سيغير الأوضاع.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar