الجولة الإخبارية 2019/02/20م
الجولة الإخبارية 2019/02/20م

العناوين:     · اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي · روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب · أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو · الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود · هذه المرة مصالحة فتح-حماس عند الروس · السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2019

الجولة الإخبارية 2019/02/20م

الجولة الإخبارية

2019/02/20م

العناوين:

  • · اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي
  • · روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب
  • · أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو
  • · الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود
  • · هذه المرة مصالحة فتح-حماس عند الروس
  • · السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

التفاصيل:

اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي

اجتمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران يوم 2019/2/14 في منتجع سوتشي على البحر الأسود، وأظهروا بعد انتهاء اجتماعهم في مؤتمرهم الصحفي توافقهم على إنهاء موضوع إدلب والقضاء على الثوار هناك تحت مسمى محاربة (الإرهابيين) ومن ثم تسليمها للنظام السوري. حيث أشار أردوغان بعبارات تدل على أنه سيعمل على تسليم منطقة إدلب للنظام السوري بجانب قرينيه الروسي بوتين والإيراني روحاني. ولهذا أكد أردوغان على أن "آمال التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري أقوى من أي وقت مضى"، وقال إن "الدول المشاركة نجحت في المحافظة على روح مسار أستانة" وهو المسار الذي كان مكّن النظام السوري من السيطرة على كثير من المناطق بخداع السذج من الناس والخونة من قادة الفصائل بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومن ثم الانسحاب من المناطق أهمها الغوطة ودرعا وقبلهما حلب. فكانت خيانات أردوغان تفوق كل الخيانات وتتفوق على خطر الصواريخ والبراميل المتفجرة والأسلحة التي استعملها أعداء الشعب السوري.

وأعلن أردوغان أنه "سيجتمع مع قرينيه بوتين وروحاني في تركيا الشهر القادم" حتى ينظروا في آخر المستجدات فيما يتعلق بتطبيق اتفاق سوتشي الذي تضمن موضوع القضاء على كل المعارضين للنظام السوري في إدلب تحت مسمى محاربة (الإرهاب) و(التطرف) ومن ثم تسليمها للنظام الإجرامي، وذلك حسب مخطط أمريكا التي تريد القضاء على الثورة في إدلب، ولكن ليس بهجوم روسي، وإنما على طريقة أردوغان في خداع السذج من الناس وكسب الخونة من قادة الفصائل. ولهذا طلبت روسيا ضوءا أخضر للهجوم على إدلب إلا أن أمريكا لم تعطها ذلك. فاضطر بوتين إلى القول: "ينبغي ألا نتسامح مع وجود جماعات (إرهابية) في إدلب، ولهذا السبب أقترح أن ندرس تحركات ملموسة عملية يمكن أن تتخذها روسيا وتركيا وإيران للقضاء تماما على هذه البؤر الساخنة لـ(الإرهابيين)". وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: "إنه لم يتم الاتفاق على عملية عسكرية جديدة". أي أن أمريكا لم تعط الضوء الأخضر حيث إن الروس يواصلون ممارسة الغباء السياسي وأمريكا تلعب بهم في سوريا وفي أماكن أخرى حتى إنها أعلنت انسحابها من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى التي عقدتها معهم عام 1987، وعادت تستفزهم في أوروبا الشرقية وفي أوكرانيا. ولو كانوا يعقلون لقاموا وانسحبوا من سوريا بسرعة وتركوا الأمور تتعقد في وجه أمريكا هناك.

-------------

روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب

قام وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بزيارة نظيره التركي خلوصي أكار بدعوة من الأخير في أنقرة يوم 2019/2/11، ويأتي ذلك للتنسيق لتنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب وقبل انعقاد القمة الثلاثية في سوتشي يوم 2019/2/14. وقالا في بيان مشترك "رغم الاستفزازات أكدنا أهمية مواصلة الشراكات وضرورتها بين الاستخبارات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب". فمعنى ذلك أن روسيا أرادت القيام بعملية عسكرية بإدلب ولكن تركيا لم ترد ذلك. ولهذا فبعد المحادثات على الفور طار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى واشنطن ليعلم أسياده هناك بما تكلم به مع الروس وبما طلبوه، إذ ذكرت الأنباء أنه سيبحث الترتيبات حول شمال غرب سوريا (إدلب) مع الأمريكان. وذكر وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو بأن "موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد المتشددين من إدلب. إلا أن أنقرة رفضت ذلك وأنها تفضل البحث عن حل يتضمن عزل المتشددين". ولهذا فإن الروس لا يستطيعون أن يخطوا خطوة من دون موافقة أمريكا رغم محاولتهم التنسيق مع تركيا ليقوموا منفردين بمنأى عنها، ولكن حكام تركيا موالون حتى النخاع لأمريكا، ولهذا فإن تركيا ستقوم بالتآمر على الفصائل المسلحة حتى تتمكن من القضاء عليها أو عزلها ومحاصرتها حسب طريقتها كما فعلت في باقي المناطق التي أمنت تسليمها للروس وللنظام.

-------------

أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو

عقدت أمريكا مؤتمرا للشرق الأوسط في وارسو عاصمة بولندا يوم 2019/2/14 فحضره ممثلو سبعين دولة وحضره نائب الرئيس الأمريكي بنس ووزير خارجية أمريكا بومبيو. وحضر عملاء من دول عربية ليجتمعوا مع رئيس وزراء العدو نتنياهو ويأكلوا معا. وذلك ضمن خطة التطبيع التي ترعاها أمريكا بين الأنظمة العميلة في الدول العربية وكيان يهود وصرف الأنظار عن العدو نحو إيران. وحضر المؤتمر اليهودي الأمريكي كوشنير صهر مستشار ترامب والذي يشارك في وضع خطة أمريكية للشرق الأوسط ذكر أن هذه الخطة لن تعرض قبل الانتخابات العامة التي ستجري في كيان يهود يوم 2019/4/9. واستعرض وزير آل سعود للشؤون الخارجية عادل الجبير إنجازات النظام السعودي في محاربة الإسلام تحت مسمى (محاربة الإرهاب) وتأسيسه لتحالف عسكري من أجل هذه الغاية أطلق عليه كذبا وزورا تحالفا (إسلاميا)، وكذلك أقام مركزا لمحاربة الإسلام تحت مسمى محاربة (التطرف)، وكل ذلك لنيل رضا أعداء الإسلام المجتمعين هناك وعلى رأسهم أمريكا متناسيا رضوان الله الذي يأمره بإعلان الجهاد لتحرير فلسطين.

-------------

الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود

عاد رئيس أمريكا ترامب يسخر من حكام آل سعود ويتمنن عليهم بحمايته لهم ليبتزهم بسبب جريمتهم وكذبهم في موضوع خاشقجي خاصة، حيث تزداد الضغوطات على نظام آل سعود بسبب ذلك بجانب موضوع اليمن، وترتفع الأصوات في الكونغرس، فيستخدمها تاجر البندقية ترامب وسيلة للابتزاز، فقال في اجتماع حكومي يوم 2019/2/12: "إن السعودية لا تملك شيئا غير المال".

علما أنه صرح أكثر من مرة أنه لولا حماية أمريكا لآل سعود لانهار نظامهم ولما بقوا في الحكم مدة أسبوعين فعليهم دفع مئات المليارات لأمريكا. فحكام آل سعود لا يملكون شيئا إلا مال الأمة الذي يستأثرون به، فلا يملكون سندا شعبيا يحميهم حيث يسحقون شعبهم ويذلونهم، وقد اعتادوا منذ تأسيس نظامهم على السند الخارجي إذ جلبهم الإنجليز وأقعدوهم على سدة الحكم بحمايتهم، ومن ثم جاء الأمريكان ليستمد حكام آل سعود منهم الحماية، ولهذا فلا يعطون قيمة للشعب فبينهم وبينه هوة سحيقة، فهم خونة لأمتهم وشعبهم من يومهم الأول عدا خيانتهم لله ورسوله. وهم لا يملكون صناعة حربية ثقيلة لينتجوا السلاح الذي يلزم للدفاع والقتال، بل يعتمدون على ما يستوردونه من الخارج وخاصة من أمريكا، وبذلك يستغل ترامب وضعهم فيهينهم علنا من حين إلى آخر فيرعبهم حتى يزدادوا صغارا فيدفعوا له ما يريد وإلا قلب على رؤوسهم عرشهم المهترئ، فيسقط سلمان وابنه المجرم ومن ثم نظامهم الطاغوتي.

------------

هذه المرة مصالحة فتح - حماس عند الروس

الكل يسخر من مصالحات فتح - حماس واتفاقاتهم، فكم من اتفاق مصالحة عقد في قطر والسعودية والقاهرة وما بقي إلا أن يبعدوا بعيدا عن الأنظار إلى موسكو! فقد اجتمع وفدا فتح وحماس في موسكو يوم 2019/2/12 بمشاركة فصائل فلسطينية أخرى. ووقعوا على بيان ختامي ينص على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 عاصمتها شرقي القدس مؤكدين تخليهم عن أكثرية أراضي فلسطين التي اغتصبها يهود عام 1948. والتأكيد على اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، علما أن هذه المنظمة اقترفت أكبر خيانة في حق هذا الشعب والأمة الإسلامية عندما وقعت اتفاقية أوسلو واعترفت بكيان يهود واغتصابه لفلسطين وتخلت عن القتال ولجأت للحلول الاستسلامية. ورفضت هذه الفصائل الخطة الأمريكية المنتظرة التي أطلق عليها صفقة القرن بينما أصرت على قبول الخطة الأمريكية القديمة التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على أراضي عام 1967 وإقرار يهود على اغتصابهم لأراضي عام 1948 من فلسطين. إلا أنهم سحبوا هذا البيان من التداول لأنهم اختلفوا على صياغته. علما أن روسيا من أكبر داعمي كيان يهود وحماته بعد أمريكا وقد أعلنت تعهدها بحماية هذا الكيان، فتسارع هذه المنظمات في روسيا متوهمة أنها ستساعدهم متناسين ذلك ومتغافلين عما فعلته وما زالت تفعله في أهل سوريا المسلمين من قتل وتدمير.

-------------

السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

ذكرت آن باترسون السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة يوم 2019/2/14 أن "الجيش المصري هو الذي أطاح بمرسي في السابق وربما يطيح بالسيسي في المستقبل". علما أن باترسون كانت سفيرة أمريكا في فترة مرسي، فتكون على علم بما حدث وبموافقتها حيث إن الأمريكان هم الذين طبخوا الانقلاب وأتوا بالسيسي. وكانت تلقي كلمة خلال جلسة نظمها مركز التقديم الأمريكي للحديث عن الدروس المستفادة من رد الفعل الأمريكي على أحداث الربيع العربي بمشاركة السفير الأمريكي السابق في تونس جوردون جراي والمسؤول السابق عن منظمة الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية ويليامز تايلور.

وما يؤكد أن أمريكا كانت من وراء الانقلاب ما أضافته باترسون من قولها: "إن خطأ مرسي أنه لم يكن يعرف ما يفعله" مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية وجدت فيه "شخصا غير مؤهل". واعتبرت أن: "مرسي حمل عبئا أكبر مما يستطيع خاصة عندما عين السيسي وزيرا للدفاع"، وذكرت أن "الجيش لم يعترض على إقالة القائد العام للجيش حينها المشير حسين طنطاوي"، وأكدت أن السياسة الأمريكية مع مصر ظلت ثابتة آنذاك وكانت تعنى بالحفاظ على السلام مع كيان يهود بالأساس، وأشارت أنها حاولت التواصل مع جماعة الإخوان المسلمين والحركة السلفية في مصر مؤكدة أن أي حزب لم يكن قادرا على منافسة الإخوان سياسيا. وتوقعت أن يدعم الجيش بقاء السيسي في الحكم لكن ذلك قد لا ينجح. "هناك دعم ولكن إلى أي مدى". وكل ذلك يدل على أن أمريكا كانت ضد الثورة المصرية وعملت على قلبها. وخطأ الإخوان المسلمين أنهم لم يكونوا سياسيين ولا يدركون آلاعيب السياسة فلعبت بهم أمريكا. ويدل ذلك أيضا على أن التغيير لا يكفي بأن تكون أكبر حزب سياسي ولديك تأييد شعبي وأكثر ممثلي الشعب معك، ولكن يجب أن تكسب الجيش فهو أداة التغيير، والآن تتحكم به أمريكا، ولم يعمل الإخوان على كسبه وإيجاد أتباع لهم في الجيش، عدا أنهم خذلوا المسلمين عندما تخلوا عن تطبيق الإسلام وسمعوا لأردوغان الذي ذكر أنه أقنعهم بالعلمانية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar