الجولة الإخبارية 2019/03/06م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/03/06م (مترجمة)

العناوين:   · عمران خان يخضع للضغوطات الأمريكية ويحرر الطيار الهندي في حين لا يزال الصراع مستمراً · انهيار محادثات ترامب مع كوريا الشمالية · هجمات طالبان في أفغانستان تظهر أن القيادة فيها ما زالت منقسمة فيما يتعلق بالمحادثات مع الأمريكيين

0:00 0:00
Speed:
March 05, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/06م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/03/06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · عمران خان يخضع للضغوطات الأمريكية ويحرر الطيار الهندي في حين لا يزال الصراع مستمراً
  • · انهيار محادثات ترامب مع كوريا الشمالية
  • · هجمات طالبان في أفغانستان تظهر أن القيادة فيها ما زالت منقسمة فيما يتعلق بالمحادثات مع الأمريكيين

التفاصيل:

عمران خان يخضع للضغوطات الأمريكية ويحرر الطيار الهندي في حين لا يزال الصراع مستمراً

يتحفنا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان هذا الأسبوع بالإفراج الذليل غير المسبوق عن الطيار الهندي الذي تم أسره، في حين إن النزاع العسكري لا يزال مستمراً، مع أنه حدث مواتٍ ومن مصلحة باكستان وجنوب آسيا بشكل عام. ووفقا للـ (Dawn):

قال رئيس الوزراء عمران خان يوم الجمعة بأن باكستان تبذل جهودا شاملة للحفاظ على السلام في جنوب آسيا، وأضاف بأن الإفراج عن قائد سلاح الجو الهندي الذي تم القبض عليه يهدف إلى ضمان أن يسود السلام في المنطقة.

تم تسليم أبهينندان فرتهامان إلى السلطات الهندية في وقت متأخر من المساء بعد الانتهاء من الوثائق في مركز واغاه للهجرة.

إن ما فعله عمران خان في الواقع كان في صالح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يواجه حملة صعبة لإعادة انتخابه مع اقتراب نهاية فترة ولايته لخمس سنوات.

لقد أصبح من الواضح الآن بأن الهند وباكستان قد كررتا تكتيك "الضربة الجراحية" لعام 2016، الذي ادعت فيه الهند حصول هجوم مضاد عبر الحدود في حين زعمت باكستان أن ذلك لم يحدث؛ كان هذا ردا على الهجوم على الجيش الهندي في أوري. والآن، بعد هجوم بولواما في 14 شباط/فبراير 2019، كان مودي بحاجة إلى إيجاد طريقة لتهدئة الرأي العام الهندي دون بدء حرب مع باكستان. وكانت النتيجة هجوم بالاكوت. لكن كل ذلك خرج عن النص المخطط له في اليوم التالي عندما نجحت طائرات سلاح الجو الباكستاني في إسقاط طائرة مقاتلة هندية، ومن ثم أسر طيارها من القوات الباكستانية.

اضطرت أمريكا للتدخل مباشرة لإنقاذ عار مودي. وفي اليوم الذي أعلن فيه عمران خان إطلاق الطيار الهندي، وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كيف قضى الليلة السابقة في مناقشات هاتفية مكثفة مع عمران خان ومودي. وفقا للـ(Dawn):

قال الوزير بومبيو: "كنا وما زلنا مشاركين في القضية بين الهند وباكستان". "قضيت الكثير من الوقت على الهاتف الليلة الماضية في التحدث إلى القادة في كلا البلدين، والتأكد من تبادل المعلومات الجيدة، وتشجيع كل دولة على عدم اتخاذ أي إجراء من شأنه تصعيد وخلق مخاطر متزايدة".

وقال إنه أجرى "محادثات جيدة" مع هؤلاء القادة، وأعرب عن أمله في أن "نتمكن من إزالة التوتر هناك، على الأقل في الوقت الحالي، حتى يتمكنوا من البدء في إجراء محادثات لا تنذر بخطر التصعيد لأي من الطرفين الدولتين". وأضاف "لذا نحن نعمل بجد على ذلك".

وتحدث الرئيس الأمريكي ترامب أيضاً عن دور أمريكا في الأزمة:

"لدينا، على ما أعتقد، أخبار جذابة معقولة من باكستان والهند". وقال الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي في هانوي بفيتنام "لقد كانوا يسيرون قدما في اتجاه ذلك، وقد شاركنا في محاولة وقفهم".

ووفقاً لنصّ نُشر في واشنطن، قال الرئيس الأمريكي أيضاً إنه كانت لديه "بعض الأخبار الجيدة المعقولة" من المنطقة، مشيراً على ما يبدو إلى إطلاق باكستان المخطط له لسراح الطيار الهندّي، قائد الجناح أبهينندان فرتهامان.

وفي حين إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي معاد وبشدة للمسلمين، فهو أيضا وبقوة مع المعسكر الأمريكي، وهذا هو السبب الحقيقي وراء دعم القيادة الباكستانية لإعادة انتخاب مودي.

لن يتمكن المسلمون أبداً من الهروب من أزماتهم الحالية ما داموا يُحكمون من قبل طبقة من العملاء الذين يعطون الأولوية لخدمة الكافر الأجنبي لا لمصالح الأمة ودينها.

---------------

انهيار محادثات ترامب مع كوريا الشمالية

وفقا للـ New Yorker:

كان الرئيس ترامب متبجحا متفاخرا عندما افتتح قمته الثانية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي يوم الأربعاء. وقال بعد النصف ساعة الأولى من المحادثات الثنائية بين الزعيمين: "الكل يقضي وقتا جيدا؟" "يا فتى، لو كان بوسعك أن تستمع لذلك الحوار، فماذا كنت ستدفع لهذا الحوار. لقد كان جيداً". "ستُحل الكثير من الأمور، آمل ذلك. وأعتقد أن هذا سيؤدي إلى وضع رائع على المدى الطويل". وقد دعا جدول أعمال البيت الأبيض إلى حفل غداء وحفل توقيع مشترك لإنهاء الدبلوماسية التاريخية – مع وجود نوع ما من الصفقة.

لكن في وقت مبكر من يوم الخميس - ومع ملء أكواب المياه وترتيبات الأزهار على مائدة الغداء - انهارت مفاجأة الرئيس ترامب السياسية الأكثر جرأة فجأة. كان أول ما أثار الشك في أن شيئا ما قد سار على نحو خاطئ كان إشعار تجمع الصحافة "بتغيير" غير متوقع "للجدول الزمني". ثم انتهت المحادثات فجأة – أبكر بساعتين. لم يكن هناك غداء، ولا حفل توقيع، ولا مصافحة نهائية.

فالدولتان اللتان لا تزالان في حالة حرب تقنيا، بعيدتان كل البعد عن التوصل إلى سلام رسمي للنزاع بين عامي 1950 و 1953 أو لدرء احتمال وقوع أعمال عدائية في المستقبل. وقال ترامب في مؤتمر صحفي بعد ذلك: "في بعض الأحيان يتعين عليك أن تمضي قدما، وكانت هذه واحدة من تلك الأوقات". وأصر على أن المحادثات كانت "مثمرة للغاية". كما استمر في الثناء على كيم. "إنه رجل إلى حد كبير، ويمتلك شخصية إلى حد كبير".

في الواقع، لم يفشل ترامب، كما يصر الكثير من المعلقين، لكنه حقق بالضبط ما يحتاج تحقيقه، وهو إبقاء قضية كوريا الشمالية متقيحة كمشكلة على حدود الصين، ما يمكن الأمريكيين من تبرير وجود عسكري ضخم في اليابان وكوريا الجنوبية، فالهدف الحقيقي هو احتواء الصين.

تعرف النخبة السياسية الغربية جيداً خواء قيمها الخاصة المتعلقة بالديمقراطية والحرية، لذا عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية فإن دافعها الحقيقي هو المصلحة الذاتية القومية. إن أولوية أمريكا الآن هي إدارة صعود الصين، بحيث تتم إعادتها للانشغال بالداخل باتجاه مواجهة مع القوى الأوراسيوية الأخرى، ما يمنعها من التوسع إلى المحيط الهادئ، الذي تعتبره أمريكا مياهها الخاصة.

----------------

هجمات طالبان في أفغانستان تظهر أن القيادة فيها ما زالت منقسمة فيما يتعلق بالمحادثات مع الأمريكيين

وفقا لواشنطن بوست:

هاجم مفجرون انتحاريون ومسلحون من طالبان قاعدة عسكرية كبرى فى مقاطعة هلمند فى جنوب أفغانستان فى وقت مبكر من يوم الجمعة، ما أسفر عن مصرع 23 من أفراد الأمن الأفغان و 20 مهاجماً مع بدء جولة جديدة من محادثات السلام بين المسئولين الأمريكيين وممثلين عن طالبان فى قطر.

وذكر مسئولون أنه لم تقع إصابات بين القوات الاستشارية الأمريكية الموجودة في نفس القاعدة. لكن الهجوم، الذي بدأ قبل الفجر، استمر حتى منتصف النهار. واشتبكت القوات الأفغانية مع مسلحين بقاذفات القنابل كانوا قد اخترقوا القاعدة المشتركة المترامية الأطراف والمحصنة بشدة.

وقد أكدت حركة طالبان على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الهجوم الثاني للجماعة على هدف عسكري كبير منذ بدء محادثات السلام قبل عدة أشهر. وفي كانون الثاني/يناير، هاجم الثوار مجمعاً لتدريب المخابرات الأفغانية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصاً.

وقال المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي بأن هجوم يوم الجمعة تسبب في أضرار بالغة لأسطول من طائرات الهليكوبتر العسكرية المتوقفة داخل القاعدة. لكن أحد مساعدي حاكم هلمند نفى هذا الادعاء...

وقد علقت المفاوضات بين طالبان وأمريكا في قطر يوم الجمعة بعد ثلاثة أيام من المناقشات وصفها الجانبان بأنها إيجابية. وقال زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان، في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يتوقع أن تكون المحادثات "مهمة"، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن قادة طالبان أرسلوا مسؤولا بارزا، هو عبد الغني بارادار، لرئاسة وفدهم.

وكان قادة طالبان قد قالوا بأن اجتماعات هذا الأسبوع ستركز على مطلبهم بالانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان، مقابل ضمان عدم استخدام طالبان التراب الأفغاني ضد المصالح الأمريكية أو الأجنبية.

وقد كانت هناك تقارير منفصلة هذا الأسبوع تفيد بأن الرئيس ترامب يخطط لسحب حوالي 1000 جندي هذا العام. فيما تتمركز حوالي 14000 من القوات الأمريكية في البلاد.

تحت ضغط شديد من باكستان اضطرت قيادة طالبان إلى اللجوء إلى المفاوضات مع أمريكا. من جانبهم، كان على الأمريكيين أن يقبلوا مطلب طالبان بعدم التفاوض مع نظام كابول، الذي يعتبرونه في الحقيقة مجرد عميل للاحتلال الأمريكي المستمر. لكن نشاط طالبان العسكري المستمر يوضح بأن القيادة فيها لم تقبل بالمطالب الأمريكية بشكل كامل.

إن مفتاح الوضع الأفغاني في الواقع هو باكستان، التي تتعرض لضغوط من أمريكا بسبب الأزمة المالية الحالية، وقد تعاونت بشكل كامل مع أمريكا في ما يتعلق بأفغانستان، وبخاصة بعد أن أصبح عمران خان رئيساً للوزراء.

إن الجهاد لتحرير البلاد المحتلة هو فرض واجب على المسلمين، لكن أصبح واضحا تماما من واقع العديد من البلاد الإسلامية المحتلة بأن هذا الواجب يحتاج دعم دولة قوية، ولن يكون هذا ممكنا إلا بعد أن تعيد الأمة الإسلامية إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r والتي ستوحد بلاد المسلمين جميعها، وتحرر البلاد المحتلة، وتطبق الإسلام وتحمل الدعوة إلى العالم بأسره.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar