الجولة الإخبارية 2019/03/09م
الجولة الإخبارية 2019/03/09م

العناوين:   ·       النظام الأردني يرفض التطبيع في المؤتمرات ويطبقها خارجها ·       تصريحات أمريكية وفرنسية مع تواصل المظاهرات في الجزائر ·       قوات أمريكية تقاتل بجانب قوات تونسية في تونس ·       أمريكا تنشر قواعدها وقواتها وصواريخها في المنطقة

0:00 0:00
Speed:
March 08, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/09م

الجولة الإخبارية 2019/03/09م

العناوين:

  • ·       النظام الأردني يرفض التطبيع في المؤتمرات ويطبقها خارجها
  • ·       تصريحات أمريكية وفرنسية مع تواصل المظاهرات في الجزائر
  • ·       قوات أمريكية تقاتل بجانب قوات تونسية في تونس
  • ·       أمريكا تنشر قواعدها وقواتها وصواريخها في المنطقة

التفاصيل:

النظام الأردني يرفض التطبيع في المؤتمرات ويطبقها خارجها

عقد في الأردن مؤتمر لرؤساء البرلمانات العربية 2019/3/3 وشارك فيه رئيس البرلمان السوري لأول مرة منذ تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية عقب الأعمال الوحشية التي قام بها النظام، وذلك بناء على دعوة النظام الأردني ضمن مخطط التطبيع مع النظام السوري وإعادته إلى الجامعة ونسيان ما فعل من جرائم وتدمير للبلد؛ لتثبيت هذا النظام الذي هو من جنس الأنظمة العربية. فالمقصود هو التطبيع مع النظام السوري الذي قتل وهجر الملايين ودمر البلد واستدعى كل الدول المجرمة لتساعده على البقاء؛ مباشرة كروسيا وإيران وأشياعها الجهلة المتعصبين، وبصورة غير مباشرة أمريكا وتركيا والسعودية وغيرها.

وفي المؤتمر صدر بند رفض التطبيع مع كيان يهود فاعترض عليه رئيس مجلس الشورى السعودي طالبا ترك مناقشته لاحقا وأن هذا قرار سياسي، بمعنى أن نظامه السعودي يريد التطبيع مع كيان يهود وكشف علاقته السرية إلى العلن كما فعل النظام الأردني بعدما وقع اتفاقية صلح في وادي عربة مع العدو كشف عن علاقته السرية الحميمة معه منذ تأسيسه، ومن ثم يدّعي رئيس البرلمان الأردني أنه يرفض التطبيع مع العدو، ولماذا هذا الصلح إذن؟ ولماذا العلاقات الدبلوماسية والتجارية معه؟ أليس هذا من التطبيع؟! يريدون خداع الناس بكلمات مزوقة وهم فعلا ورسميا من كل الجوانب يطبعون مع كيان يهود ويعملون على حمايته وتركيزه، ولا يطالبون بتحرير فلسطين، بل يقفون في وجه المطالبين بالتحرير داعين لتطبيق حل الدولتين، أي منح المغتصبين اليهود 80% من فلسطين.

-------------

تصريحات أمريكية وفرنسية مع تواصل المظاهرات في الجزائر

تواصلت المظاهرات في الجزائر خاصة بعد تقديم أوراق ترشح بوتفليقة للرئاسة وكالة عنه يوم 2019/3/3، علما أن رئيس الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية عبد الوهاب دربال قال "يتعين على الجميع تقديم أوراق ترشحه شخصيا". وقام نائب وزير الدفاع الجزائري ورئيس الأركان المعروف بولائه الشديد لبوتفليقة أحمد قايد صالح بتهديد المتظاهرين وتعهد بأن "يبقى الجيش ماسكا بزمام ومقاليد إرساء الأمن والاستقرار"، وقال: "إن هناك أطرافا يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة بل يريدون أن يعودوا إلى سنوات الألم وسنوات الجمر". وكان قد هدد بالبداية يوم 26 شباط بعد اندلاعها يوم 22 شباط، هدد باستعمال القوة ضد المتظاهرين الذين وصفهم "بالمغرر بهم" وندد "بالجهات المجهولة" التي تدعو إلى التظاهر في الشارع، وقد طلبت وزارة الدفاع من كل وسائل الإعلام عدم نشر تهديداته، وهو تصرف غير مألوف من جانب السلطات. وستجري الانتخابات يوم 18 نيسان المقبل.

وأظهرت تصريحات أمريكية وفرنسية تأييدها لحق المتظاهرين السلمي ومتضمنة رغبتها برحيل بوتفليقة. فقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو يوم 2019/3/5: "نحن نراقب هذه التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك. وإن الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي". وقال باتيست لوموين سكرتير دولة للشؤون الخارجية في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية 2019/3/5 "إن السلطات الجزائرية مدعوة للسماح للشباب بالتظاهر، ففرنسا تجد أن الشباب يعبر عن نفسه بهدوء، لندعه يعبر".

والجدير بالذكر أنه تم الاتفاق بين عملاء فرنسا وعميل الإنجليز عبد العزيز بوتفليقة عام 1999 ليبتعد الجيش عن الحكم بعد أن ارتكب مجازر ضد الشعب المسلم الذي أراد التغيير الجذري والعودة إلى حكم دينه الحنيف الإسلام. وكان شرط ذلك الاتفاق أن لا تجري أية ملاحقة أو محاكمة لأي مجرم من عملاء فرنسا العلمانيين الذين يكرهون عودة الإسلام إلى الحكم. وتولى بوتفليقة عملية التهدئة باسم الوئام والسلام، وفي آخر حياته بدأ يبعد جماعة فرنسا من الجيش ويركز عملاء الإنجليز. ولهذا لم تكن فرنسا راضية عن بوتفليقة.

وفرنسا المستعمرة للجزائر 132 عاما لا تريد تغيير نظام الكفر العلماني الذي أقامته، ولا بريطانيا ولا أمريكا تريدان ذلك. والاختلاف هو على الحاكم العلماني والتبعية لهذه الدولة المستعمرة أو تلك. والشعب الجزائري المسلم يرفض كل ذلك ويتوق للعودة إلى حكم الإسلام، وقد سُحق مطلبه سحقا بالقوة العسكرية، وما زال يصر على ذلك وإن لم تظهر الشعارات حاليا، ويريد أن ينتخب حكامه بنفسه كما يريد أن يختار نظامه بنفسه لا أن تفرضه عليه تلك الدول المستعمرة والمتنازعة على النفوذ في البلد.

-------------

قوات أمريكية تقاتل بجانب قوات تونسية في تونس

نشرت نيويورك تايمز يوم 2019/3/3 تقريرا تحت عنوان "الولايات المتحدة وتونس تقاتلان المتشددين معا، ولكن لا تسأل عن الأمر"، فذكرت أن "قوات الجيش الأمريكي المارينز تقاتل بجانب قوات الجيش التونسي منذ عام 2017". "حيث خاضت قوات الطرفين معركة مشتركة ضد عناصر القاعدة على الحدود التونسية مع الجزائر وجرح جندي أمريكي وجندي تونسي، وذلك في شباط/فبراير 2017 ولكن التفاصيل ما زالت غامضة بسبب الحساسية التي تشعر بها الحكومة التونسية جراء وجود قوات المارينز على أراضيها". وقد نفت الحكومة التونسية العام الماضي التقارير التي ظهرت بشأن ذلك وقالت: "إن وجود القوات الأمريكية في تونس هو من أجل التعاون والتدريب وليس المشاركة في عمليات". "ولكن الحقيقة تقول إن القوات الأمريكية توسع وجودها وبهدوء على الأراضي التونسية، ويقوم حوالي 150 أمريكيا بتدريب ونصح الضباط التونسيين في أكبر عملية مكافحة (للإرهاب) في القارة الإفريقية" حسب قول مسؤولين أمريكيين. وقالت الصحيفة "إن مشاركة أمريكا في عدد واسع من العمليات العسكرية بعدد من الدول الأفريقية لا يتم الحديث عنها خوفا من تعرض القوات الأمريكية للخطر ولرفض القوى السياسية في شمال أفريقيا للتدخل الغربي في المنطقة". ونقلت شهادة الجنرال الأمريكي توماس جي وولودهاوسر قائد القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) قوله: "تونس هي واحدة من أكثر الشركاء كفاءة واستعدادا"، وأضافت الصحيفة "تقوم طائرات استطلاع أمريكية بعمليات تجسس من القاعدة الجوية خارج مدينة بنزرت لملاحقة والكشف عن أي مجموعة تحاول الدخول إلى البلاد من ليبيا أو من أي منطقة أخرى".

إن النظام في تونس يرتكب الخيانات ويتستر على موالاته العسكرية للكفار وتركيز نفوذهم في المنطقة، علما أنه يواليهم في الفكر إذ يتبنى نظام الكفر العلماني، ويواليهم في السياسة إذ يتبع شرعة الأمم المتحدة والسياسات التي ترسمها الدول الكبرى، وفي الاقتصاد حيث ينفذ أوامر صندوق النقد الدولي...

------------

أمريكا تنشر قواعدها وقواتها وصواريخها في المنطقة

قالت متحدثة باسم القيادة الأمريكية في أوروبا يوم 2019/3/4: "إن الجيش الأمريكي نشر نظاما دفاعيا صاروخيا متطورا في (إسرائيل).. وإن الإجراء يهدف إلى اختبار قدرة الجيش الأمريكي على النشر السريع لمثل هذه الأسلحة في أنحاء العالم"، وقال جوناثان كونكريكوس المتحدث باسم جيش كيان يهود "نحن نعتبر هذه فرصة للتدرب على إدخال النظم الدفاعية الجوية الأمريكية المتطورة في منظومة الدفاع الجوي (الإسرائيلي) وإن إدخال منظومة ثاد لكي نكون مستعدين لأي تحد في المستقبل"، أي تحدي الأمة الإسلامية للمغتصبين. ورحب رئيس وزراء العدو نتنياهو بنشرها قائلا: "برهان إضافي على التزام أمريكا بأمن (إسرائيل)".

يظهر أن أمريكا تنشر قواعدها وقواتها وصواريخها في المنطقة للوقوف في وجه تحرر الأمة من نفوذها ومن نفوذ الدول الغربية كلها وقلع قاعدتها كيان يهود من المنطقة. إذ إن الأمة مستمرة في ثورتها ضد عملائها وتريد التحرير وقلع أمريكا والغرب وكافة الدول الأجنبية من المنطقة وإسقاط أنظمتهم، وتتوق إلى حكم الإسلام، سيما وأن هناك حركات إسلامية تحريرية حقيقية تعمل على قيادة الأمة للتحرير وللتغيير الجذري بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar