الجولة الإخبارية 2019/03/15م
الجولة الإخبارية 2019/03/15م

العناوين: ·        ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية ·        حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية ·        المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

0:00 0:00
Speed:
March 14, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/15م

الجولة الإخبارية 2019/03/15م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية
  • ·        حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية
  • ·        المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

التفاصيل:

ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية

وفقاً لبلومبيرغ: وفقاً لتوجيهات البيت الأبيض، تضع الإدارة شروطاً بأن تدفع كل من ألمانيا واليابان وفي النهاية أي دولة أخرى تستضيف القوات الأمريكية التكلفة الكاملة للجنود الأمريكيين المنتشرين على أراضيهم - بالإضافة إلى 50 في المائة أو أكثر مقابل شرف استضافتهم، طبقاً لتوجيهات البيت الأبيض. وفقاً لعشرات المسؤولين في الإدارة والأشخاص المطلعين على الموضوع.

في بعض الحالات، قد يُطلب من الدول المستضيفة للقوات الأمريكية أن تدفع ما بين خمسة إلى ستة أضعاف ما تدفعه الآن بموجب صيغة "Cost Plus 50".

لقد دافع ترامب عن الفكرة لعدة أشهر. وكاد إصراره على ذلك أن يعيق المحادثات الأخيرة مع كوريا الجنوبية عن وضع 28000 جندي أمريكي في البلاد عندما رفض مفاوضيه بملاحظة إلى مستشار الأمن القومي جون بولتون يقول فيها: "نريد التكلفة زائد 50".

تدير أمريكا، القوة العظمى المتضعضعة، شبكة واسعة من المنشآت العسكرية في جميع أنحاء العالم، ويبلغ عددها ما يقرب من ألف، بينما لا تزال تكافح من أجل تمويل الإنفاق الحكومي الهائل في الداخل. إن الحلول الاقتصادية للرأسمالية ليست أكثر فائدة من الحلول الاقتصادية الشيوعية الفاشلة التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي؛ الميزة الوحيدة للغرب حتى الآن كانت طريقته، حيث ينحرف عن الفكر الرأسمالي العقائدي حيثما كان ذلك ضرورياً. لكن حلول الترقيع العملية تمثل مشكلة في حد ذاتها، خاصة وأن معظمها يتم نسخها من الفكر الاشتراكي، مما يمنح الغرب أسوأ العناصر سواء أكان ذلك في الفكر الاقتصادي الرأسمالي أو الشيوعي.

في أعقاب فكرة جاكسونيان حول "أمريكا أولاً"، يتخيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي يقدم خدمة نبيلة للعالم: وقال ترامب في كلمة ألقاها في البنتاغون في 17 كانون الثاني/يناير: "الدول الغنية، الغنية التي نحميها، كلها قيد الإشعار. لا يمكننا أن نكون الحمقى بالنسبة للآخرين".

الواقع الفعلي هو العكس. فمثل سابقتها الإمبراطورية الأوروبية، سيطرت أمريكا على العالم ونهبته لصالح نخبتها الراسخة، ببساطة رش طلاء سيطرتها الاستعمارية الغامضة بألوان لامعة من المعاهدات والاتفاقيات "الطوعية". كما ذكرت المقالة أعلاه الملاحظة التالية: "يجادل النقاد بأن الطلب يسيء فهم الفوائد التي تجلبها عمليات نشر القوات الخارجية إلى أمريكا".

وقال دوغلاس لوت، السفير الأمريكي السابق لدى منظمة حلف شمال الأطلسي: "حتى إثارة هذا السؤال يغذي رواية خاطئة مفادها أن هذه المنشآت موجودة لفائدة تلك البلدان". "الحقيقة هي أنهم موجودون ونحن نحافظ عليهم لأنهم في مصلحتنا".

---------------

حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية

وفقاُ لرويترز: قال أحد المتحدثين الجمعة إن المقاتلين الذين تدعمهم أمريكا سيستأنفون هجومهم على آخر قطعة أرض صغيرة لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا إذا لم يعد هناك مدنيون يريدون الخروج بعد ظهر يوم السبت.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أبطأت هجومها على الجيب الجهادي في باغوز بالقرب من الحدود العراقية للسماح لآلاف الأشخاص بالتدفق في الهجرة التي استمرت أسابيع.

منذ شهر، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية ما أسمته "معركة أخيرة" للاستيلاء على مجموعة من المنازل والأراضي الزراعية، وقد وصف الأشخاص الذين غادروا الجيب الظروف المريعة للمخاطر والصعوبات.

بالنسبة لأولئك الذين كانوا يعملون بإخلاص منذ عقود من أجل إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، كان واضحاً تماماً من اليوم الأول لإعلان البغدادي أنها كانت في الأساس مليشيات تستغلها أمريكا، وتتنكر كدولة إسلامية.

بعد رفض الشعب السوري الكامل لـ"الجيش السوري الحر" حليف الغرب الواضح، أدركت أمريكا أنها بحاجة إلى إيجاد المزيد من الحلفاء السريين لتورطها في سوريا. تبعاً لذلك، بدأت أمريكا في المناورة مع عملائها الإقليميين نحو دعم القوات المحلية ليس من أجل الإطاحة بالنظام ولكن لتقسيم وتدمير الانتفاضة النبيلة ضد النظام. هكذا كان تنظيم الدولة، الذي كانت مهمته الفعلية هي محاربة الجماعات الثورية في كل من العراق وسوريا، ومحاولة الخلط بين المسلمين المخلصين وحديثهم عن الإسلام. وهناك ميزة أخرى تتمثل في تصويره في الغرب لتبرير استمرار المشاركة الأمريكية في سوريا والعراق.

كان يمكن لأمريكا أن تتخلص من تنظيم الدولة منذ فترة طويلة لو أنها رغبت في ذلك ولكنها تفعل ذلك الآن فقط لأنها لم تعد بحاجة إلى عذر لمواصلة الاشتباك العسكري لأنها تعتقد أن الثورة السورية قد تم قمعها بنجاح. لكن أمريكا مخطئة، وبإذن الله، ستثور الثورة مرة أخرى، هذه المرة من خلال قيادة مخلصة وصادقة واعية بالسياسة.

---------------

المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

وفقاً ل CNBC: امتلأت مدن أكبر بلد في أفريقيا، على مدار الأسبوعين الماضيين، بالمعارضين المتظاهرين ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الكبير بالسن بسبب إعادة ترشيح نفسه للمرة الخامسة بعد 20 عاماً في السلطة. وقد تسببت المظاهرات، التي بلغ تقديرها في 1 آذار/مارس بأكثر من مليون شخص، تسببت في حدوث صدمة في الدولة الغنية بالنفط والغاز - تاسع أكبر منتج للنفط الخام في أوبك...

بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً، والذي تولى السلطة في عام 1999 وأنهى الحرب الأهلية الدامية التي استمرت عقداً من الزمان، نادراً ما شوهد على الملأ منذ تعرضه لجلطة دماغية في عام 2013. وهو حالياً في مستشفى في سويسرا يخضع لعلاج طبي. لم يكن حاضراً بدنياً لتقديم ترشيحه أو مخاطبة المحتجين.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، من خلال ممثل، عرض الرئيس إجراء انتخابات جديدة بعد عام وإجراء استفتاء على الدستور إذا أعيد انتخابه خلال الانتخابات المقبلة في 18 نيسان/أبريل. لكن ذلك فشل في إرضاء الناشطين، الذين دعوا إلى انتخابات جديدة واحتجاجات أكبر يوم الجمعة. ويقولون إنهم يأملون في إخراج 20 مليون شخص إلى الشوارع - نصف سكان الجزائر.

إن ما يسمى بالنظام الديمقراطي المطبق في البلاد الإسلامية هو في الواقع واجهة لاستمرار السيطرة الاستعمارية. الجزائر، وهي مستعمرة فرنسية سابقة، في الواقع لا تزال تحكمها فرنسا، من خلال النخبة السياسية والعسكرية الجزائرية. بوتفليقة ليس فقط الوجه المتعب لهذه النخبة الراسخة، بل هو استمرار السيطرة الاستعمارية الفرنسية.

الديمقراطية هي وهم ليس فقط في البلدان الإسلامية ولكن في الغرب نفسه حيث دخلت الخطاب السياسي العام فقط في القرن الماضي أو نحو ذلك. في الواقع، لا تزال الأنظمة الحكومية الغربية قائمة على فكرة "الحكومة المختلطة" التي كان هدفها الفعلي خدمة مصالح النخبة الغربية. الخيال الديمقراطي لملايين المواطنين بأنهم يشاركون في حكمهم هو وهم ليس فقط في دولة مثل الجزائر ولكن في الغرب أيضاً. الديمقراطية قادرة فقط على إخفاء الطغيان. الطريقة الوحيدة للقضاء عليه بالكامل هي تبني نظام ينبثق عن عقيدة صالحة، يمكنه أن يكون مستقلاً حقاً عن التلاعب البشري. بإذن الله، يجب على المسلمين في الجزائر وغيرها من البلاد الإسلامية الأخرى الإطاحة بالهياكل الموروثة للحكم الاستعماري وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لنشر النور إلى العالم بأكمله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar