الجولة الإخبارية 2019/03/17م
الجولة الإخبارية 2019/03/17م

العناوين:     · أهل الجزائر يرفضون ترقيعات بوتفليقة وتدخلات فرنسا · تركيا: التنسيق مستمر مع أمريكا وروسيا بشأن شن هجمات في سوريا · أمريكا تتطلع لتحقيق تقدم كبير بشأن تحالف أمني في الشرق الأوسط · ملك الأردن في أمريكا لبحث خطة ترامب ومحاربة الإسلام · اللعبة البريطانية نفسها تتكرر للتحايل على الاتحاد الأوروبي

0:00 0:00
Speed:
March 16, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/17م

الجولة الإخبارية

2019/03/17م

العناوين:

  • · أهل الجزائر يرفضون ترقيعات بوتفليقة وتدخلات فرنسا
  • · تركيا: التنسيق مستمر مع أمريكا وروسيا بشأن شن هجمات في سوريا
  • · أمريكا تتطلع لتحقيق تقدم كبير بشأن تحالف أمني في الشرق الأوسط
  • · ملك الأردن في أمريكا لبحث خطة ترامب ومحاربة الإسلام
  • · اللعبة البريطانية نفسها تتكرر للتحايل على الاتحاد الأوروبي

التفاصيل:

أهل الجزائر يرفضون ترقيعات بوتفليقة وتدخلات فرنسا

تراجع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم 2019/3/11 عن ترشحه للعهدة الخامسة أي للانتخابات الرئاسية في الجزائر لينتخب للمرة الخامسة، وقد ألغى موعد الانتخابات المقرر يوم 2019/4/18، وحدد مرحلة انتقالية لمدة سنة، وتأسيس ندوة لإجراء تعديلات دستورية وتقرير موعد الانتخابات، ولكن الناس اعتبروا ذلك تمديدا لولايته الرابعة فرفضوها وواصلوا الاحتجاجات وقد أقال حكومة أحمد أويحيى وكلف نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة. وقد اعترض الناس على تدخل فرنسا في الجزائر بعدما أيد رئيسها ماكرون خطوات بوتفليقة فضجت مواقع التواصل بالاحتجاجات والهجوم على فرنسا وانهالوا على قصر الإليزيه بالمكالمات التلفونية، وكان من أبلغ ما عبر عنه شخص من أهل الجزائر طلب من موظف الهاتف إبلاغ ماكرون قائلا: "أنا مواطن جزائري بلّغ ماكرون بأن لا يتدخل في شؤوننا.. تأخذون كل ثروات الجزائر من نفط وغاز وتحاولون عرقلتها أيضا، نحن لا نحتاجكم بل نريد أن نقطع العلاقات معكم.. أنتم استعمرتم 14 بلدا أفريقيا وحيثما دخلتم سببتم المشاكل، لا نريدكم ولا نريد تأشيراتكم" (صفحة أصوات مغاربية 2019/3/14) فالوعي لدى الناس مرتفع، والمطلوب أن يكون تاما من زاوية العقيدة الإسلامية حتى يعملوا على إقامة حكم الإسلام والانقياد لقيادات إسلامية مخلصة واعية سياسيا وفكريا.

-------------

تركيا: التنسيق مستمر مع أمريكا وروسيا بشأن شن هجمات في سوريا

أعلنت تركيا يوم 2019/3/13 أنها ستنسق مع أمريكا وروسيا بشأن شن هجمات مشتركة في شمال شرق سوريا. فقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية ناديدة شبنام أكطوب: "بشأن الاستعدادات شرقي الفرات، التي ما زال من المقرر بحثها، فإن التنسيق مع أمريكا وروسيا على وجه الخصوص مستمر". وقالت: "إن التنسيق بين أنقرة وروسيا بشأن منطقة إدلب في شمال غرب سوريا حيث اتفق البلدان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح، مستمر بنجاح رغم الاستفزازات"، وذكرت أن "تركيا وروسيا تنسقان أيضا الدوريات المشتركة في منطقة بلدة تل رفعت السورية الشمالية التي تسيطر عليها القوات التي يقودها الأكراد". (الأناضول 2019/3/13) وكان وزير الدفاع خلوصي أكار قد أعلن أن القوات الروسية ستبدأ دوريات في منطقة الحدود خارج إدلب وأن القوات التركية ستبدأ دوريات داخل المنطقة". وفي اليوم التالي نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته: "أمريكا لا تبحث هجوما تركيا في شمال شرق سوريا مع تركيا" ومن خلال ذلك تريد تركيا إقامة منطقة آمنة في سوريا كما وعدت أمريكا ولكن لم تنجز وعدها. فالنظام التركي يعلن ضمنيا أنه لا يستطع أن يتقدم خطوة في سوريا إلا بالتنسيق مع أمريكا وهو متحالف ومتآمر معها ومع روسيا في إخماد ثورة أهل الشام والمحافظة على النظام السوري العلماني في أكبر عملية خداع من تركيا ورئيسها أردوغان للشعب السوري، فيعلن أنه اتفق مع روسيا لمنع الثوار من الخروج من إدلب لإسقاط النظام السوري ويحاصره فيها بتسييره دوريات في إدلب وتسيير روسيا دوريات في محيطها، وقد أعلنا عن إقامة منطقة عازلة بعمق 15 إلى 20 كلم يوم 2018/9/17 لهذا الغرض.

--------------

أمريكا تتطلع لتحقيق تقدم كبير بشأن تحالف أمني في الشرق الأوسط

قال وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2019/3/14 إن أمريكا تتطلع لتحقيق تقدم كبير بشأن تحالف أمني في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة المقبلة" (رويترز) ومنذ سنتين والحديث يجري حول إقامة مثل هذا التحالف أو ما يطلق عليه ناتو عربي، ويضم دولا عربية منها دول الخليج ومصر والأردن، وما زالت أمريكا تدرس هذا الموضوع وتؤسس له وتوجد الرأي العام له متوهمة أن الناس سيتقبلونه، وهم يرفضون الوصاية الأجنبية والسيطرة الاستعمارية والنفوذ الأمريكي والغربي، ويسعون للتحرير والنهضة وإعادة أمجادهم التي تعمل أمريكا والغرب على طمسها من خلال تغيير مناهج التعليم ومحاربة الجماعات الإسلامية المخلصة ومحاربة الأفكار الإسلامية عبر شتى الطرق وتقبيحها بأنها (متشددة ومتطرفة وإرهابية) وبث أفكار مغلوطة ومخالفة للإسلام، وتستعمل وسائل الإعلام والأنظمة العميلة والقائمين عليها والجماعات المنحرفة التي تقبل بالعلمانية والديمقراطية وغيرها من الأفكار الغربية المخالفة للإسلام.

--------------

ملك الأردن في أمريكا لبحث خطة ترامب ومحاربة الإسلام

قام ملك الأردن عبد الله الثاني بزيارة لأمريكا واجتمع يوم 2019/3/11 مع وزير خارجيتها بومبيو ومستشار ترامب وصهره كوشنر ومبعوث ترامب لقضية الشرق الأوسط غرينبلات، حيث يعملون منذ سنتين على صياغة خطة للشرق الأوسط تركز على الاقتصاد والمحافظة على كيان يهود وتقويته. وقد تأخر الإعلان عن خطة ترامب عدة مرات وسط الاعتراض عليها قبل خروجها بسبب تسريباتها التي تهدف إلى تهيئة الأجواء لقبولها ولكنها مرفوضة. وتأتي زيارة عبد الله الثاني في نطاق تشاورات أمريكا مع حكام المنطقة العملاء لكيفية تمرير الخطة وتغليفها وتنميقها لجعل الناس يتقبلونها.

واجتمع عبد الله الثاني مع نائب الرئيس الأمريكي بنس ومع وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان لبحث الحرب على أهل المنطقة المسلمين تحت مسمى محاربة (الإرهاب، والتشدد، والتطرف) حيث يعتبرون العودة لحكم الإسلام (إرهابا، وتشددا، وتطرفا) قاتلهم الله أنى يؤفكون. فنشرت السفارة الأردنية في واشنطن بيانا حول الاجتماعات قالت فيه: "إن الاجتماع تناول أحدث التطورات في الشرق الأوسط والجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية وجهود محاربة (الإرهاب) في إطار نهج شامل والتعاون الأردني الأمريكي في هذا الصدد". (رويترز 2019/3/11) فالنظام الأردني يؤكد محاربته لعودة الإسلام إلى الحكم ويؤكد ولاءه للدول الاستعمارية الكافرة وتعاونه معها. والله موهن كيد الكافرين ومن والاهم وتعاون معهم.

--------------

اللعبة البريطانية نفسها تتكرر للتحايل على الاتحاد الأوروبي

اللعبة البريطانية نفسها تتكرر، إذ صوت البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء 2019/3/12 برفض خطة رئيسة الحكومة تيريزا ماي الخاصة بالخروج من الاتحاد، وبعدها بيوم أي يوم الأربعاء رفض البرلمان البريطاني الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون التوصل لاتفاق مع الاتحاد. إذ صوت 312 برفض الخروج من الاتحاد من دون اتفاق، مقابل 308 صوتوا للخروج من دون اتفاق. وكان من المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد يوم 2019/3/29.

ويذكر أن البرلمان البريطاني صوت يوم 2019/1/15 برفض الاتفاق الذي عقدته رئيسة الوزراء مع الاتحاد الأوروبي حيث صوت 432 نائبا برفض الاتفاق، مقابل موافقة 202، وفي اليوم التالي 2019/1/16 صوت البرلمان على منح الثقة لحكومة ماي، ففازت ولم تسقط، حيث فازت بالثقة بأغلبية 325 صوتاً مقابل 306 أصوات، إذ صوت 118 نائبا من حزب ماي ضد مشروعها الذي يتضمن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي والذي أبرم يوم 2018/11/25 فرجَّحوا كفة المعارضة فسقط المشروع. ولكن هؤلاء الأعضاء من حزب ماي عادوا في اليوم التالي فصوتوا ضد المعارضة أي ضدّ حجب الثقة عن ماي ففازت بالثقة ولم تسقط بسقوط مشروعها.

وقد حذرت ماي يوم 2019/3/13 من "أن بريكست سيؤجل إلى مدة طويلة" وقالت "قد لا نخرج على الإطلاق". وسوف تعرض على البرلمان يوم 2019/3/20 ما يتعلق بذلك. وهذا يشير إلى أن بريطانيا ستبقى مع الاتحاد الأوروبي باتفاق أو بتعليق الخروج حتى تعالج خطأها في الاستفتاء وتعالج مشاكلها الداخلية مع إيرلندا الشمالية واسكتلندا اللتين تصران على البقاء مع الاتحاد وفتح الحدود معه وحرية التجارة وإلا سيجريان استفتاء على الخروج من الاتحاد البريطاني، وكذلك تعالج مشاكلها الاقتصادية المتداعية ببقائها مع الاتحاد فهي لا تستطيع الاستغناء عنه، ولكنها ستعمل على التهرب من تطبيق قوانين وسياسات الاتحاد الأوروبي. وهكذا يمكر الكفار بعضهم ببعض لتحقيق مصالحهم، هذا مع بعضهم! فكيف بمكرهم بالمسلمين فهو أشد وأنكى! والتاريخ يشهد على ذلك، وكان أشد مكر لهم هو هدم الخلافة العثمانية وإقامة كيان يهود في الأرض المباركة فلسطين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar