الجولة الإخبارية 2019/04/21م
الجولة الإخبارية 2019/04/21م

العناوين:     · أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني · بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني · رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام · برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما · تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها · أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

0:00 0:00
Speed:
April 20, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/21م

الجولة الإخبارية

2019/04/21م

العناوين:

  • · أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني
  • · بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني
  • · رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام
  • · برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما
  • · تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها
  • · أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

التفاصيل:

أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني

أعلنت أمريكا عن تأييدها للمجلس العسكري في السودان، فقد ذكرت "وكالة الأنباء السودانية" يوم 14/4/2019 أن "القائم بالأعمال الأمريكي رحب بدور المجلس العسكري في تحقيق الاستقرار وشدد على ضرورة استمرار التعاون بين الجانبين بما يعزز العلاقات السودانية الأمريكية". وكان ذلك بعد "أول لقاء لنائب رئيس المجلس العسكري قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" يعقده مع السفراء، إذ التقى القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ستيفين كوتسيس. وأطلع حميدتي القائم بالأعمال الأمريكي على الأوضاع والتطورات بالبلاد والأسباب التي أدت إلى تشكيل المجلس العسكري الانتقالي وما اتخذه من خطوات للمحافظة على أمن واستقرار السودان". (المصدر نفسه) وقد تبعها عملاؤها في تركيا ومصر والسعودية وجنوب السودان ليعلنوا تأييدهم للمجلس العسكري. وهذا يدل على مدى تأييد أمريكا للانقلاب، وأن تصرف نائب المجلس العسكري هذا بمثابة من يقوم ويقدم تقريرا للمسؤول عنه حول ما أنجزه. فيكون هذا الانقلاب بإيعاز أمريكي مباشر للضباط الذين باشروا العملية الانقلابية، وبذلك تكون أمريكا قد تخلت عن عميلها البشير عندما لم يستطع أن يعالج موضوع الاحتجاجات لتستبدل به وجوها جديدة يقبلها الناس على أنها استجابت لمطالبهم ولكن هذه الوجوه ستستجيب للمطالب الأمريكية.

-------------

بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني

رفضت بريطانيا الاعتراف بالمجلس العسكري الانتقالي، وغمزت بالانقلابيين للتشويش على أمريكا وهي تشجع استمرار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري التابع لأمريكا. فقال السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق على تويتر يوم 15/4/2019 "إن لقاءه نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو (حميدتي) أمس لم يكن للتأييد أو منح الشرعية للمجلس وقائده، ولكن للتأكيد على الخطوات التي تريد المملكة المتحدة أن يتم اتخاذها لتحسين الوضع في السودان، وشدد على أن طلب بلاده الأساسي كان عدم اللجوء للعنف أو فض اعتصام المحتجين بالقوة.. وأنه طلب من المجلس العسكري تشكيل حكومة مدنية انتقالية في أقرب وقت.." وأعرب عن "مخاوف حكومة بلاده بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع (التي يقودها حميدتي) وضرورة معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة". فبريطانيا تدرك من كان وراء الانقلاب، وأن ذلك ليس في صالحها وهي تعمل على جلب عملائها إلى الحكم عن طريق حكومة مدنية، إذ إنه لا يظهر أن لها نفوذا في الجيش، ولكن لها قوى سياسية في السودان تعمل لحسابها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي على لسان مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريريكا موغيريني يوم 17/4/2019 خلال كلمة الجمعية العمومية للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أن "الاتحاد الأوروبي لن يعترف بشرعية المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وأن الاتحاد الأوروبي لديه توقعات تتمثل في القيام بخطوات تزيد من الثقة". وأعربت عن "رغبة الاتحاد الأوروبي في تولي المدنيين قيادة المرحلة الانتقالية ودعمه لمطالب الاتحاد الأفريقي بهذا الخصوص" (سودان ترابيون 17/4/2019)

وهذا مما يؤسف له أن تكون بلاد المسلمين ومنها السودان محل صراع بين القوى الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا وما زالت هناك قوى سياسية أو عسكرية تتبعهم ولا تعمل على تحكيم شرع الله وإعلاء دينه والتخلص من براثن الاستعمار كما هو واجب على جميع المسلمين.

--------------

رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام

نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية يوم 14/4/2019 أن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى قام بزيارة تتارستان الواقعة تحت السيطرة الروسية ضمن جولته في روسيا الاتحادية حيث ألقى خطبة الجمعة في الجامع الكبير بعاصمة تتارستان، حيث أشار في خطبته إلى "الهوية الوطنية والهوية الدينية والهوية القومية تتكامل نحو الهدف المشترك ولا يمكن أن تتناقض أو تتضارب إلا في الأفكار المتطرفة" معتبرا أفكار الإسلام التي تحرم الوطنية والقومية "أفكارا متطرفة، أو مخترقة من قبل أفكار وافدة تستهدف سلام ووئام الوحدة الوطنية". وهو بذلك يتطرف للفكر العلماني الذي تروج له روسيا ويعمل النظام السعودي على تبنيه، ويظهر أن هذا المسؤول السعودي يقوم بجولة لحساب روسيا التي تحارب الإسلام، ويظهر من قوله "الأفكار الوافدة" وهي أفكار الإسلام الحقيقية التي يعمل حزب التحرير هناك على إحيائها بين المسلمين الواقعين تحت نير الحكم الروسي البغيض، إذ ينشط هذا الحزب في تلك البلاد المتعطشة للإسلام وترفض تضليل حكام آل سعود وأتباعهم. وقال في مخالفة صريحة للإسلام وتضليل متعمد يغضب الله ورسوله: "إن المسلم الحق واضح صادق يفي بوعده، ويحترم الكلمة الجامعة والميثاق الملزم، ومن ذلك احترام دساتير وقوانين الدول التي يعيش فيها". فبدلا من أن يدعو إلى الالتزام بالإسلام وتطبيق دستوره وقوانينه وفي بلد إسلامي كتتارستان يدعو إلى الالتزام بدستور الكفر الروسي وقوانينه.

وأضاف العيسى في مغالطة أخرى قائلا: "والمسلم الحق أبعد ما يكون عن إثارة الشحناء والبغضاء وعن ممارسة أي أسلوب من أساليب الكراهية والعنصرية... ولا يمكن أن يسمح لأحد تحت أي ذريعة وخاصة من يحاول توظيف هذا الاختلاف الديني والثقافي للإثارة والتحريض بالتسلسل والاختراق لتحقيق أهدافه المغرضة" وذلك في إشارة إلى حملة الدعوة الإسلامية الذين يعملون على تفقيه المسلمين بأحكام دينهم وبلورة مفاهيم الإسلام الصحيحة لديهم بعد سنين طويلة من ممارسات النظام الروسي الجائرة من عهد القياصرة إلى عهد الشيوعيين إلى عهد القياصرة الجدد على رأسهم بوتين الذي يثير العداوة والشحناء والبغضاء ضد المسلمين ويتهم كل من يدعو للإسلام بـ(الإرهاب) ويزج بهم في السجون. ولا يطلب العيسى الإفراج عنهم وانتقاد النظام الروسي بمحاربته للإسلام ومنعه لتداول الكتب الإسلامية.

علما أن تتارستان بلد إسلامي، أهله التتار كلهم مسلمون، دخله الإسلام منذ بداية القرن الرابع الهجري وأرسل إليهم الخليفة العباسي المقتدر (290 - 320هـ) من يفقههم في الدين، وطبق عليهم الإسلام. إلى أن تمكن القياصرة الروس من احتلال تتارستان عام 960هـ - 1552م، وحاولوا فرض دساتيرهم وقوانيهم الكافرة الجائرة وفرض دين الكفر عليهم بالقوة وتحويلهم إلى النصرانية ولكنهم فشلوا، وقاومهم المسلمون مقاومة شديدة متمسكين بدينهم الحنيف.

وهكذا يتأكد مرة أخرى أن النظام السعودي ورابطته تلك إنما يعملان لمحاربة دعوة الإسلام الحق وللحفاظ على النظام الجائر أينما كان وكافة أنظمة الكفر في العالم، فأشد ما يخافه النظام السعودي كغيره من الأنظمة هو عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإذا ما قامت في بلد ما بإذن الله، فلن تتوقف عنده حتى تأتي إلى الحجاز ونجد لتلقع نظام آل سعود الإجرامي وترجع هذه الأرض إلى حكم الإسلام يحج إليها المسلمون بأمان وبدون تأشيرات ولا حواجز.

--------------

برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما

وافق برلمان السيسي في مصر يوم 16/4/2019 على مد ولاية السيسي إلى ست سنوات بدلا من أربع سنوات. فذكر أعضاء البرلمان: "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات ميلادية تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين". ووافق على المادة الانتقالية رقم 241 ونصها: "تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء ست سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيسا للجمهورية في 2018 ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية" (صدى البلد 16/4/2019) وهكذا ضمن السيسي أن يبقى في الحكم إلى عام 2030 عن طريق برلمانه. هذا إذا لم تندلع الثورة من جديد وهي لم تتوقف وجذوتها مشتعلة لتقلعه من جذوره مع برلمانه ومع نظامه العلماني وتنهي تبعية مصر لأمريكا وتعيدها إلى أمجادها عزيزة بعزة الله ورسوله والمؤمنين في ظلال خلافة راشدة على منهاج النبوة.

--------------

تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها

ذكرت وكالة رويترز أن بيانات رسمية تركية صدرت يوم 16/4/2019 تظهر أن الناتج الصناعي التركي هوى بنسبة 5.1% على أساس سنوي في شباط/فبراير ليتراجع للشهر السادس على التوالي لكن مع ارتفاع مقارنة مع الشهر السابق. وانكمش الاقتصاد التركي 3% على أساس سنوي في الربع الأخير من عام 2018 في أسوأ أداء له فيما يقرب من عشر سنوات. ويتوقع الاقتصاديون فصلين آخرين من الانكماش على أساس سنوي. وتظهر البيانات أن النشاط الاقتصادي ما زال ضعيفا إلى حد كبير. وذكرت صحيفة ديلي صباح التركية أن معدل البطالة في تركيا بلغ خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي 14.7% حيث صعد 3.9% على أساس سنوي. وبلغ عدد الأشخاص العاطلين عن العمل في تركيا 4.69 مليون شخص بزيادة قدرها 1.26 مليون شخص عن كانون الثاني/يناير 2018. وكل ذلك يدل على فشل الرأسمالية التي يصر أردوغان على تطبيقها ولم يرد أن يعترف بفشلها وبطلانها فيواصل تطبيقها من دون أن يلتفت إلى الدعوات لتطبيق النظام الإسلامي ومنه الاقتصادي حيث عقد حزب التحرير في إسطنبول بتركيا الشهر الماضي يوم 3/3/2019 في ذكرى هدم الخلافة على يد بريطانيا وعملائها، عقد مؤتمرا حول الاقتصاد وبين فساد وبطلان النظام الرأسمالي وعرض النظام الاقتصادي الإسلامي.

--------------

أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

استخدم الرئيس الأمريكي ترامب الفيتو ضد قرار الكونغرس بوقف الدعم الأمريكي لحرب اليمن، واعتبره قرارا خطيرا لإضعاف سلطاته فقال: "هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية..". وقال "إن أمريكا لا تستهدف في اليمن إلا القاعدة وتنظيم الدولة فقط". أي أنها لا تقود التحالف العربي برئاسة السعودية لحرب الحوثيين، وهي لم تضربهم مرة واحدة. وهذا يؤكد أن أمريكا وعميلتها السعودية تعملان على تركيز الحوثيين، والحرب ضدهم ظاهرية وإنما هي لتثبيتهم. ولكن اندساس الإمارات على التحالف وهي موالية لبريطانيا تنغص على هذا التحالف فتقاتل الحوثيين فعلا وتنصر عملاء بريطانيا من النظام برئاسة هادي والقوى السائرة في ركب الإنجليز. إن إحدى مصائب الأمة وجود العملاء بينها ممن يعملون لحساب القوى الاستعمارية مقابل مال أو منصب، ويتبعهم أناس من دون وعي. علما أن الله حرم تحريما قاطعا موالاة الكفار وفرض على المسلمين موالاة بعضهم بعضا والتصالح بينهم وعدم الاستعانة بالكفار على بعضهم بعضا كما هو حاصل في اليمن وفي غيرها. وبسبب تبعية الأنظمة للقوى الاستعمارية وهيمنتها على البلاد تتمكن هذه القوى من شراء الذمم الرخيصة، ولهذا فلن يخلص الأمة منهم إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حيث ستحول دون اتصال القوى الاستعمارية بالذمم الرخيصة من الكفار الذين يعيشون في بلادنا أو من المنافقين أو من الذين في قلوبهم مرض أو من المرجفين وتحصن الأمن حيث إنه كما قال رسول الله r: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar