الجولة الإخبارية 2019/05/05م
الجولة الإخبارية 2019/05/05م

العناوين:     · أمريكا تعيد قواتها إلى ليبيا وتضغط على السراج لقبول حفتر · خليل زاد: واشنطن في عجلة إلى حد ما لإنهاء الحرب في أفغانستان · انخفاض أسعار النفط وترامب يأمر والسعودية تنفذ

0:00 0:00
Speed:
May 04, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/05م

الجولة الإخبارية

2019/05/05م

العناوين:

  • · أمريكا تعيد قواتها إلى ليبيا وتضغط على السراج لقبول حفتر
  • · خليل زاد: واشنطن في عجلة إلى حد ما لإنهاء الحرب في أفغانستان
  • · انخفاض أسعار النفط وترامب يأمر والسعودية تنفذ

التفاصيل:

أمريكا تعيد قواتها إلى ليبيا وتضغط على السراج لقبول حفتر

نقلت الجزيرة يوم 2019/5/2 عن مصادر في حكومة السراج بليبيا أن القوات الأمريكية عادت إلى العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة في إطار التعاون الأمني مع الحكومة. فنقلت تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة مهند يونس قوله: "إن الحكومة تعمل على تعزيز وتكثيف أوجه التعاون المختلفة مع أمريكا والتي منها عودة قوات أفريكوم. وإن التعاون مع أمريكا في مجال مكافحة (الإرهاب) مستمر ولم يتوقف". وكانت قيادة أفريكوم قد أعلنت يوم 2019/4/7 سحب قواتها من ليبيا وذلك بعد هجوم حفتر على طرابلس بثلاثة أيام، متذرعة يومها أنها "أقدمت على هذه الخطوة بسبب اضطراب الوضع الأمني". وذلك لأن أمريكا أعدت لحفتر خطة هجوم على طرابلس لئلا تسبب قواتها بإحراج، فعندما صد هجوم حفتر عن طرابلس، أعادت القوات إلى أماكنها مما يدل على مدى خيانة حكومة السراج وتخاذلها. إذ إنها تدرك أن أمريكا تضغط عليها بهذا الهجوم حتى تقبل بحفتر وهي التي أعدت هجومه ومن ثم تقبل بوجود قوات أمريكية بذريعة محاربة (الإرهاب).

ونقلت الجزيرة عن متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية طلبت عدم ذكر اسمها قولها: "إن مسؤولين حكوميين أمريكيين يتشاورون مع طائفة واسعة من القادة الليبيين فضلا عن عدد من الشركاء بشأن الأزمة الليبية" وقالت: "إن الغاية من المشاورات هي الضغط لإعادة الاستقرار وجلب رئيس الوزراء فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى طاولة المفاوضات". فبعدما دعمت أمريكا حفتر علنا وبواسطة عملائها في السعودية ومصر وقد فشل في حملته تقوم أمريكا للضغط على حكومة السراج لتفرض عليها مفاوضة حفتر حتى تشركه في الحكم كما تفعل في اليمن حيث تضغط على حكومة هادي لتشرك الحوثيين في الحكم.

وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم 2019/4/19 أن الرئيس الأمريكي ترامب تحدث هاتفيا هذا الأسبوع مع حفتر قائد قوات شرق ليبيا والتي تشن هجوما على العاصمة طرابلس. وذكر بيان البيت الأبيض أن ترامب "اعترف بدور حفتر الجوهري في مكافحة (الإرهاب) وتأمين موارد ليبيا النفطية". وأنه خلال المكالمة الهاتفية "ناقش الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي". ولم يوضح البيان سبب تأخر الإعلان عن هذه المكالمة السرية بين رئيس أمريكا وعميلها حفتر. وكأنهم رأوا تقدما له في طرابلس فاستعجلوا الإعلان حيث تشن قوات حفتر المدعومة أمريكيا ومن عملاء أمريكا في مصر والسعودية هجوما على طرابلس منذ 2019/4/4. وقد عرضت بريطانيا يوم 2019/4/18 مشروع قرار في مجلس الأمن لوقف هجوم حفتر إلا أن أمريكا رفضت القرار حيث أعلنت أنه لا يمكنها الموافقة على قرار يصدر من مجلس الأمن الدولي بالدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي" وجرت وراءها روسيا لترفض مشروع القرار البريطاني معها. لتؤكدا دعمهما لحفتر في الضغط على حكومة السراج التي تدعمها بريطانيا وأوروبا حتى تقبل الحكومة به وتتخلى عن اتفاق الصخيرات عام 2015 الذي صاغته بريطانيا ويبعد حفتر عن الحكومة.

وكان حزب التحرير قد ذكر في جواب سؤال صادر عن أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2019/4/17 توقع هذه النتائج فقال: "وعليه فمن المتوقع أن يتوقف حفتر عن السيطرة على طرابلس كلها ومناطق أخرى قريبة منها ثم يبدأ التفاوض ويكون حفتر في مركز قوة، هذا ما يظهر من مخططات أمريكا، وقد تفشل هذه المخططات إذا تمكنت الجزائر من حل مشكلتها بسرعة وأصبح الجيش الجزائري يُهدد ويتوعد حفتر بل يُباشر التنفيذ، وإن كانت مجريات الأمور في الجزائر لا تنطق بسرعة الحل... وهذا يجعل الحلول تأخذ وقتاً...".

وختم جواب السؤال بقوله: "وهكذا يُقتل المسلمون من الطرفين من حكومة السراج وجيش حفتر، ليس لإعزاز دين الله ولا لنهضة عباد الله، بل لتضحك أمريكا وأوروبا بملء شدقيهما على قوم يتقاتلون لمصلحة غيرهم، وبعد أن يؤدوا دورهم تُنهى خدماتهم غير مأسوف عليهم... هكذا يصنع الكفار المستعمرون بعملائهم، فلا يتعظون ولا يرعوون ولا يُبصرون مآسيهم في دنياهم ولا منازلهم السحيقة في أخراهم. وصدق الله القوي العزيز: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾."

-------------

خليل زاد: واشنطن في عجلة إلى حد ما لإنهاء الحرب في أفغانستان

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان يوم 2019/5/1 أنه "سيتم عقد مباحثات في دورتها السادسة اليوم بين فريقي المفاوضات في الحركة والأمريكيين في العاصمة القطرية الدوحة". وأكد أن تلك المحادثات "تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان" ويرأس الوفد الأمريكي خليل زاد حيث أجرى مفاوضات مباشرة مع طالبان منذ تشرين الأول العام الماضي. حيث أقر الجانبان أنهما اتفقا مبدئيا على كيفية وموعد انسحاب القوات الأمريكية مقابل تأكيدات من الحركة بأنه لن يتم السماح للجماعات المتشددة باستخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة أمريكا وحلفائها. وقد صرح خليل زاد يوم 2019/4/28 أن "واشنطن في عجلة إلى حد ما" لإنهاء الحرب نظرا لكلفتها السنوية البالغة 45 مليار دولار التي يتحملها دافع الضرائب الأمريكي وحصيلة قتلى القوات الأمريكية.

بينما صدر تقرير أمريكي حول أفغانستان نشرته وكالة فرانس برس في اليوم الذي ستجري فيه الجولة السادسة من المفاوضات بين الطرفين يقر بازدياد الهجمات على الأمريكان وحكومتهم في أفغانستان التي يرأسها أشرف غاني، حيث ترفض طالبان التفاوض معها باعتبارها دمية بأيدي أمريكا. وذكر التقرير أن الهجمات التي نفذها المتمردون (المجاهدون) خلال الفترة الممتدة بين مطلع تشرين الثاني 2018 ونهاية كانون الثاني 2019 ازدادت بنسبة 19% عن متوسط الفصل السابق. كما ازدادت الخسائر في صفوف الجيش الأفغاني بنسبة 31% بين مطلع كانون الأول 2018 ونهاية شباط 2019 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ولم تعد التقارير الأمريكية تقيّم مقدار سيطرة الحكومة الأفغانية على الأراضي. حيث أشار آخر تقرير صدر في تشرين الأول 2018 إلى أن الحكومة الأفغانية تخسر تدريجيا سيطرتها على مناطق كاملة من البلاد حيث كانت تسيطر على 53,8% فقط من المحافظات الأفغانية البالغ عددها 407.

وكل هذا يؤكد أن أمريكا قد هزمت في أفغانستان عسكريا، فيجب أن تنسحب ذليلة من دون تحقيق اتفاق معها، حيث إنها معتدية ومجرمة قتلت وجرحت وهجرت الملايين من أهل أفغانستان المسلمين ودمرت بلادهم، فيجب أن تحاسب على كل ذلك، لا أن يعقد معها اتفاق يحفظ لها ماء وجهها في هزيمتها ويغطي على جرائمها. والله يقول: ﴿وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيماً﴾.

---------------

انخفاض أسعار النفط وترامب يأمر والسعودية تنفذ

أعلنت بيانات أصدرتها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم 2019/5/1 أن إنتاج النفط في أمريكا سجل مستوى قياسيا مرتفعا جديدا الأسبوع الماضي مع ارتفاع في الإنتاج 100 ألف برميل يوميا ليصل إلى 12,3 مليون برميل يوميا. وأظهرت أن مخزونات الخام التجارية في أمريكا ارتفعت الأسبوع الماضي بمقدار 9,9 مليون برميل ليصل المخزون إلى 470,6 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ أيلول 2017. وعلى إثر ذلك تراجعت أسعار النفط لعقود خام برنت بنسبة 0,30% ولعقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 0,70%. ولكن التوتر ظل يخيم على الأسواق العالمية للنفط وسط تفاقم الأزمة السياسية في فنزويلا وتشديد العقوبات الأمريكية على إيران واستمرار تخفيضات معروض أوبك من النفط. وذكرت وكالة رويترز أن إنتاج أوبك من النفط بلغ أدنى مستوياته في أربع سنوات في نيسان الماضي بسبب مزيد من الانخفاضات غير الطوعية في إيران وفنزويلا اللتين تخضعان لعقوبات وتقييد إنتاج السعودية أكبر مصدر للخام في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد أعلن أمام الصحفيين يوم 2019/4/26 أنه تواصل مع منظمة أوبك وطلب منها خفض أسعار النفط. وقال: "أسعار البنزين ستنزل، تواصلت مع أوبك، قلت عليكم أن تخفضوا الأسعار، يتعين عليكم خفضها". وهكذا يظهر ترامب أنه الآمر والناهي ليثبت أنه يقود العالم باسم بلاده. وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنسبة 33% هذا العام. وعقب إصدار تصريحات ترامب أعلنت السعودية خضوعها لهذه الأوامر بأنها مستعدة لزيادة الإنتاج بهدف خفض الأسعار. فقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح "إن السعودية وشركاءها سيعملون على ضمان عدم خروج سوق النفط العالمي عن التوازن". فحكام آل سعود على استعداد للتضحية في سبيل أمريكا حتى يحافظوا على عرشهم الآيل للسقوط، حيث يتمنن عليهم ترامب بأنه لولا أمريكا لما بقي حكمهم مدة أسبوعين. ويظهر أن العالم سيبقى تحت تسلط أمريكا ولا أحد يتحداها بقوة لا روسيا ولا الصين ولا أوروبا حتى تأتي دولة الخلافة الراشدة فتطرد أمريكا من الساحة العالمية وترجعها إلى عزلتها لتشرب من نفط تكساس وما سرقته من العالم بزيادة مخزوناتها، وعندما تنفد تأتي وتشتري النفط بأسعار تفرضها دولة الخلافة، فتنصاع أمريكا كما انصاعت سابقا إلى ولاية طرابلس الغرب وولاية الجزائر بدفع رسوم المرور من البحر المتوسط على عهد دولة الخلافة العثمانية. وإن غدا لناظره قريب.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar