الجولة الإخبارية 2019/05/11م
الجولة الإخبارية 2019/05/11م

العناوين: ·     المزيد من اللاتينيين يصبحون مسلمين: "الإسلام ليس غريباً كما تعتقدون" ·     المعارضة الباكستانية تحذر من تعيين محافظ البنك المركزي ·     حرب الصين على الإسلام

0:00 0:00
Speed:
May 10, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/11م

الجولة الإخبارية 2019/05/11م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     المزيد من اللاتينيين يصبحون مسلمين: "الإسلام ليس غريباً كما تعتقدون"
  • ·     المعارضة الباكستانية تحذر من تعيين محافظ البنك المركزي
  • ·     حرب الصين على الإسلام

التفاصيل:

المزيد من اللاتينيين يصبحون مسلمين: "الإسلام ليس غريباً كما تعتقدون"

شهدت الجماعة، التي تشكلت في عام 2001 لتوفير القرآن، والكتيبات، ومقاطع الفيديو للأشخاص الذين يرغبون في التعرف على الدين بلغتهم الأم، 160 متحدثاً باللغة الإسبانية يتحولون إلى الإسلام في منطقة هيوستن في السنوات الثلاث الأخيرة. وتزامنت زيارتها إلى فيلادلفيا مع إحصائيات جديدة صدرت عن معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، تُظهر أن ذوي الأصول الأسبانية هم المجموعة الأسرع نمواً من حيث اعتناق الإسلام في البلاد. في عام 2009، ذكرت الإحصائية الصادرة عن المعهد بأن 1% فقط من المسلمين من أصل إسباني. ووفقا لتقرير المعهد السنوي لعام 2018، كانت النسبة قد وصلت 7%، "استطلاع نسبة المسلمين الأمريكيين: توقع ومنع الإسلاموفوبيا". يبلغ عدد المسلمين من أصل لاتيني في أمريكا 250 ألف شخص، وفقاً للإسلام بالإسبانية. وكتبت داليا مجاهد، مديرة الأبحاث بالمعهد، في رسالة بالبريد الإلكتروني: "هذا نمو بنسبة 700 في المائة في أقل من 10 سنوات، ولم تنمُ أية مجموعة أخرى بهذا المعدل". من بين النتائج الأخرى التي توصلت إليها الدراسة الاستقصائية: أن الأسبان واليهود لديهم وجهات نظر أكثر إيجابية تجاه المسلمين، في حين إن الإنجيليين البيض لديهم الأقل مواتاة. وقالت بأن النمو في الإسلام لا يرجع إلا جزئياً إلى اعتناق الإسلام، ولكنه يرجع أيضاً إلى ارتفاع معدل المواليد بين المسلمين. "لكن الأسباب التي تجعل الناس الذين يعتنقون الإسلام ينجذبون إليه هي كون الإسلام يشدد على وجود علاقة شخصية ومباشرة مع الله"، كما كتبت، "دون تدخل من مؤسسة أو رجال دين". وصرح إمام عيسى بارادا، القائم على مسجد في هيوستن حيث يُخطب فيه باللغة الإسبانية "الإسلام متنوع: من ثقافة الهيب هوب في التسعينات عندما كان المراهقون يرتدون قبعات مالكوم إكس ويقرأون عن زعيم الحقوق المدنية، إلى البحث الروحي عن دين يرعاهم، إلى انبعاث اللاتينيين لاستكشاف جذورهم الأندلسية، عندما حكم المسلمون إسبانيا لمدة 700 عام حتى عام 1492م. وأضاف "أقول للناس بأن الإسلام ليس غريباً كما تعتقدون". (Phily.com)

على الرغم من تبجحات ترامب فيما يتعلق بالإسلاموفوبيا وجهوده لمنع المسلمين من دخول أمريكا، إلا أن الإسلام مستمر في النمو في جميع قطاعات التجمعات الأمريكية. إن ظهور الإسلام بين اللاتينيين مشابه لظهوره في تجمعات السود والبيض في أمريكا. لا شك بأن الإسلام سيشكل من جديد تحديا لمحاولات ترامب الترشح لولاية ثانية. ومع ذلك، يمكن للتحدي الداخلي للإسلام أن يزعزع السياسة في الداخل هذه المرة.

--------------

المعارضة الباكستانية تحذر من تعيين محافظ البنك المركزي

اتهمت المعارضة الباكستانية حكومة عمران خان بتحويل البلاد إلى "مستعمرة لصندوق النقد الدولي" في الوقت الذي هددت فيه بمكافحة تعيين مسؤول سابق في الصندوق كمحافظ للبنك المركزي. وتم تعيين رضا باقر كرئيس للبنك المركزي يوم السبت، كجزء من عملية التغييرات الشاملة. إن التغييرات التي أجراها السيد خان على القيادة الاقتصادية لباكستان جاءت في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة وضع شروط للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي واحتواء أزمة سداد الديون. قام السيد باقر، الذي شغل آخر منصب كبير ممثلي صندوق النقد الدولي في مصر، باستبدال طارق باجوا، الذي تمت إزاحته كمحافظ البنك المركزي يوم الجمعة وسط خلاف حول كيفية إدارة باكستان للروبية. وحل رئيس الوزراء يوم الجمعة أيضاً محل رئيس المجلس الفيدرالي للإيرادات (FBR)، والوكالة الرئيسية لتحصيل الضرائب، بعد فشلها في تحقيق أهداف تحصيل الضرائب خلال الأرباع الثلاثة الأولى من السنة المالية حتى حزيران/يونيو. وقد صرح مسؤولون حكوميون باكستانيون لصحيفة فاينانشال تايمز بأن صندوق النقد الدولي يريد من باكستان أن تطفو على الروبية، التي ترتبط الآن بشكل أساسي بدولار أمريكا. ويخشى بعض المسؤولين الحكوميين من أن يؤدي هذا إلى تخفيض قيمة العملة، التي تراجعت بحوالي 34 في المائة مقابل الدولار منذ أواخر عام 2017. وفي يوم الأحد، صرح حزب المعارضة الرئيسي في باكستان، حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية – جناح نواز، بأنه يعتزم القيام بسلسلة من الاحتجاجات على السياسات الاقتصادية في البرلمان، وصرح إحسان إقبال، الأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية في باكستان، لصحيفة "فاينانشال تايمز": "لقد حولت حكومة عمران خان باكستان إلى مستعمرة لصندوق النقد الدولي". "إذا فرضت هذه الحكومة رجلاً من صندوق النقد الدولي على البنك المركزي، فمن الواضح أنهم استسلموا لسياسات صندوق النقد الدولي". في الشهر الماضي، حل السيد خان محل أسد عمر، وزير المالية، بسبب إخفاقه في التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بعد المفاوضات على مدى عدة أشهر. تم تعيين عبد الحفيظ شيخ، وهو مسؤول سابق بالبنك الدولي، وقد شغل منصب وزير في عهد حكومتين باكستانيين سابقتين، مستشاراً للمالية ورئيساً لوزارة المالية. وقد قلل قادة حزب "حركة إنصاف باكستان" الذي يتزعمه السيد خان من تهديد المعارضة. وقال وزير في حكومة السيد خان يوم الأحد لصحيفة فاينانشال تايمز بأنه ومع حلول شهر رمضان الذي يبدأ في باكستان يوم الاثنين أو الثلاثاء، "لن يخرج الناس إلى الشوارع". "لقد رأى الناس بالفعل الوجه الحقيقي للمعارضة وليست لديهم [شعبية] بين الناس. لقد دمروا الاقتصاد الباكستاني خلال فترة ولايتهم، ونحن الآن مضطرون للتوجه إلى صندوق النقد الدولي من أجل الإنقاذ". (فاينانشال تايمز)

كان الاقتصاد الباكستاني خاضعاً للقوى الأجنبية، وخاصة صندوق النقد الدولي منذ الثمانينات من القرن الماضي، وكانت كلا من الحكومة والمعارضة متعاونتين بشكل أو بآخر مع صندوق النقد الدولي ما قوض السيادة الاقتصادية للبلاد.

----------------

حرب الصين على الإسلام

وفقا لبحث أجراه معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي، فإن في شينجيانغ 28 من معسكرات الاعتقال الجماعية، معظمها أنشئت خلال السنوات القليلة الماضية فقط. يُعتقد بأن عدد من في هذه المعسكرات، يصل إلى مليون من أصل الإيغور، وهم عرقية ناطقة باللغة التركية في الصين، ذات غالبية مسلمة. بعد شهور من إنكار الشائعات، أكد مسؤولون حكوميون صينيون بأن المعسكرات موجودة، مؤكدين بأنها جزء من سياسة أوسع تهدف إلى "إزالة التطرف" عن (الإرهابيين) الإيغوريين والمتعاطفين معهم. في الواقع، تشن بكين حرباً على الإسلام، مستخدمةً القوة شبه العسكرية والسياسة، إلى جانب القوانين الجديدة، لقمع الإسلام وتحويل أتباعه إلى مواطنين صينيين علمانيين. دخل الإسلام الصين في القرن السابع عبر تجارة طريق الحرير. لقد تعايش المسلمون هناك بسلام إلى حد كبير مع السلطة الصينية والأديان الأخرى، ومع ذلك فإن الحدود المتغيرة في أقصى غرب الصين تعني أن السيطرة الصينية على أراضي الأغلبية المسلمة قد تجمدت وخبت مع تغير السلالات الحاكمة. ومع توسع أسرة تشينغ إلى شينجيانغ اليوم، أصبح القمع الرسمي للإيغور والإسلام أكثر انتظاماً، واستمرت حالة عدم الاستقرار بعد تولي الحزب الشيوعي الصيني السلطة في عام 1949م وتأسيس شينجيانغ كواحدة من العديد من مناطق الأغلبية العرقية مناطق الحكم الذاتي. ومن بين سكان المقاطعة البالغ عددهم 23 مليون نسمة، كان عدد الأيغور حوالي 11 مليون نسمة. كما يعيش 10 ملايين مسلم من الهوي، ممن اندمجوا أكثر في المجتمع الصيني، في المناطق الغربية والشمالية من الصين. وعلى مدى العقد الماضي، زاد القمع للإسلام بشكل كبير. في رواية بكين، فإن الدولة ببساطة ترد على (الإرهاب) الإسلامي. لكن تصرفات بكين ضد الإسلام تتجاوز مجرد مكافحة (الإرهاب). أصبحت شينجيانغ في الأساس دولة بوليسية تتمتع بمراقبة واسعة النطاق، وتتحكم بصرامة في آليات التواصل مع الأجانب. ووفقاً لإذاعة آسيا الحرة المستقلة غير الربحية، هدمت السلطات الصينية أكثر من 5000 مسجد في الفترة 2016-2017 وحدها. ومنذ عام 2014، تم نقل أكثر من مليون صيني إلى شينجيانغ من أجل التبشير بالقيم العلمانية والإبلاغ عن السلوك "التخريبي" للإيغور، والذي يمكن أن يشمل عدم مشاهدة التلفزيون الحكومي. وقد حلقت لحى الرجال بالقوة وقطعت التنانير الطويلة للنساء، بينما أجبر أصحاب المتاجر غير الراغبين بذلك بوضع الخمور والتبغ على رفوف محالهم. والأكثر اسودادا وباعثا على الحزن، أن عملية المسح القسري لعينات الحمض النووي للإيغور قد انتشرت على نطاق واسع، وكلها مصممة على ما يبدو لإنشاء قاعدة بيانات ضخمة للسيطرة على السكان بشكل أفضل. ثم إن هناك معسكرات إعادة التعليم. لقد بدأت بكين أيضاً في اتخاذ إجراءات صارمة ضد مجتمع هوي المسلم، والذي كان يُسمح له تقليدياً بمزيد من الحرية لإنشاء المدارس وإدارة أمور المساجد، مما يشير إلى أن هذه حملة أوسع نطاقاً ضد الإسلام نفسه. (American Spectator)

بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولات التي تبذلها السلطات الصينية، فإنها لن تكون قادرة على القضاء على الإسلام في الصين. ومع ذلك، فإن صمت العالم الإسلامي تجاه معاملة المسلمين في شينجيانغ يصم الآذان، ويوضح بأن حكام العالم الإسلامي قد أعطوا الصين وأوروبا وروسيا وأمريكا مساعدة مجانية لقمع سكان البلاد من المسلمين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar