الجولة الإخبارية 2019/05/14م
الجولة الإخبارية 2019/05/14م

العناوين:     · المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية · طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام . النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب · أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط · أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية · إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/14م

الجولة الإخبارية

2019/05/14م

العناوين:

  • · المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية
  • · طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام
  • . النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب
  • · أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط
  • · أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية
  • · إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

التفاصيل:

المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية

قال الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان يوم 2019/5/8: "رأينا أن تكون الشريعة الإسلامية والأعراف والتقاليد في جمهورية السودان هي مصدر التشريع". وذلك ردا على مسودة وثيقة عرضها المتزعمون للاحتجاجات. ويظهر أن المجلس العسكري يخلط بين الوحي وبين عادات وأعراف البشر وتقاليدهم. فالشريعة الإسلامية مصدرها الكتاب والسنة، وهما حاكمان على الأعراف والتقاليد.

ويظهر أن المجلس العسكري يعني بذلك كما كان يعني البشير تطبيق بعض العقوبات الشرعية وليس الإسلام شاملا، ويظهر أنه غير جاد في تطبيق الشريعة الإسلامية وإنما هي لخداع الناس ومحاولة كسب تأييدهم كما فعل البشير في مجلسه العسكري الأول، ولكنه لم يطبق الشريعة الإسلامية وفرط فيها، وقد تنازل عما تفرضه الشريعة من الحفاظ على بلاد المسلمين وعدم تسليمها للكفار أو تسليم أي شبر منها. فقام وتنازل عن ثلث البلاد في جنوب السودان للكفار وعن أكثر من 80% من ثروات المسلمين هناك. ولو كان المجلس العسكري جادا في تطبيق الإسلام لسلم الحكم لحزب التحرير الذي أصدر الدستور الإسلامي ووضح الأنظمة والسياسات الإسلامية بشكل مفصل جاهز للتطبيق.

--------------

طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام

نقلت رويترز يوم 2019/5/9 عن مسؤول في حركة طالبان أن "مفاوضين من أمريكا والحركة اختتموا جولتهم السادسة من محادثات السلام هذا اليوم ببعض التقدم بشأن مسودة اتفاق يتعلق بالموعد المحدد الذي قد ترحل فيه القوات الأجنبية". وقد بدأت المحادثات في نهاية الشهر الماضي يوم 30 نيسان/أبريل في العاصمة القطرية الدوحة سعت أمريكا خلالها الحصول على تأكيدات بأن طالبان لن تسمح لما يسمى بالجماعات المتشددة من استخدام أراضي أفغانستان لشن هجمات ضدها، وكذلك تسعى أمريكا لجعل طالبان تقبل بالنظام الذي أقامته في أفغانستان وتنخرط فيه. علما أن أمريكا قد أنهكتها الحرب هناك ولم تحقق نصرا، فيجب مواصلة قتالها حتى تخرج من دون اتفاق ومن ثم يستلم المسلمون السلطان والأمن في بلدهم فيقيموا حكم الإسلام فيه من دون أن يبقى للمستعمرين أي سلطان أو أمان في البلد.

--------------

النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب

ذكرت الأنباء يوم 2019/5/9 أن قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي استهدفت الجزء الجنوبي من إدلب وقد سيطرت على بلدة قلعة المضيق، وهي أقرب منطقة لقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية حيث كانت الفصائل المسلحة تتمكن من قصفها. وأدى الهجوم إلى سقوط العشرات من الضحايا وإرغام أكثر من 150 ألفا من الأهالي إلى الفرار من المنطقة.

علما أن تركيا أردوغان أبرمت اتفاقا مع روسيا في سوتشي يوم 2018/9/17 لوقف الهجوم على إدلب حتى يتمكنوا بوسائل أخرى من القضاء على ما أسموه الجماعات المتطرفة أي الجماعات التي تريد إسقاط النظام السوري الجائر وترفض الانخراط فيه وتصر على تطبيق الإسلام. وقد نص الاتفاق على إقامة منطقة عازلة بعمق 15 إلى 20 كيلو مترا لمنع تحرك الفصائل المسلحة من الهجوم على القاعدة الروسية ومنع الفصائل من التقدم نحو مناطق النظام والتوجه نحو دمشق لإسقاطه. وكذلك ينص الاتفاق على فتح الطرق في وجه النظام. فكان اتفاق سوتشي مؤامرة كبرى على أهل سوريا بمباركة أمريكية. فما بقي على الفصائل إلا أن تنفك من قيود تركيا وتنطلق نحو اللاذقية ودمشق لإسقاط النظام، وإلا فسيفقدون سيطرتهم على المناطق الموجودين فيها حاليا، ويتأخر سقوط النظام.

--------------

أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط

صرح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي قائلا: "إن إدارة ترامب سترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط" (رويترز 2019/5/5) وقال الكابتن بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان "إن قوة مهام القاذفات ستتألف من قاذفات بي-52.. وإن القيادة المركزية تواصل تتبع عدد من الخيوط تهديدات جادة من النظام في إيران بحق المنطقة التي تقع تحت مسؤولية القيادة المركزية. وإنها طلبت القوات الإضافية بعد مؤشرات واضحة في الآونة الأخيرة على أن إيران وقوات وكيلة عنها ربما تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية في المنطقة". (رويترز 2019/5/7). وهكذا تعمل أمريكا على تركيز نفوذها في المنطقة متذرعة بإيران، وهي التي سمحت لإيران بأن تتدخل في العراق وفي سوريا ولبنان وفي اليمن. وعندما استنفدت أهدافها من تدخلها في الحرب القذرة التي تخوضها ضد الأمة، أرجعتها إلى الوراء وبدأت تضخم من دور إيران وتجعلها العدو الذي يجب أن يقاتل وليس كيان يهود الذي يغتصب فلسطين حيث تعد مشروعها الذي تطلق عليه صفقة القرن لتركيز كيان يهود، وقد انساقت إيران وراء ما رسم لها ونفذت دورها والآن تُتخذ عدوا وتحاصر ويضيق عليها بالعقوبات.

--------------

أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية

بعد يومين من تصريحات بولتون قام وزير خارجية أمريكا يوم 2019/5/8 بزيارة مفاجئة للعراق ليجتمع مع رئيس وزرائها عادل عبد المهدي، وصرح قائلا: "تحدثنا معهم عن أهمية أن يضمن العراق قدرته على حماية الأمريكيين في بلادهم بالشكل المناسب" وأن: "الهدف من الاجتماع أيضا هو إطلاع المسؤولين العراقيين على الخطر المتزايد الذي رصدناه حتى يتسنى لهم أن يوفروا الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية" وقال "لا نريد تدخل أي طرف في بلادهم وحتما ليس عن طريق مهاجمة دولة أخرى داخل العراق". وعندما سئل قبل الاجتماعات إن كان هناك خطر على حكومة بغداد من إيران وإن كان ذلك أثار المخاوف الأمريكية على سيادة العراق أجاب قائلا: "لا، بشكل عام هذا موقفنا منذ طرحت استراتيجية الأمن القومي في بداية عهد إدارة الرئيس ترامب". (رويترز 2019/5/8) فأمريكا تطلب من العراق حماية القوات الأمريكية، علما أن النظام العراقي هو الذي استدعى القوات الأمريكية لحمايته من تنظيم الدولة! فالعراق أصبح محمية أمريكية، حيث ترابط فيه قوات أمريكية وتقيم لها قواعد شبه دائمة من دون أن يطالب النظام برحيلها ويسعى للاستقلال عنها. فالسكوت عن ذلك خيانة ويجب المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من البلد وإغلاق قواعدها بشكل نهائي والعمل على توحيد العراق مع البلاد الإسلامية وإقامة حكم الله فيها.

--------------

إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

نشر موقع "روسيا اليوم" الإلكتروني يوم 2019/5/8 مقتطفات من مقال لكاتب روسي اسمه ألكسندر سيتنيكوف بعنوان "إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا" تعرض فيه الكاتب إلى الضعف الذي يعانيه الجيش الإيراني من خلال الخسائر التي تكبدها في سوريا مما يشجع أمريكا على ضرب إيران". وقال: "ومن اللافت للنظر أيضا أن عمليات سلاح الجو لكيان يهود قيدت عمليا نشاط إيران بمحاذاة الجولان على الرغم مما يقال عن إنجازات المجمع الصناعي العسكري الإيراني" وقال "وهكذا، فبدرجة ما، كان الوجود العسكري الإيراني في سوريا لمصلحة أمريكا.. فإن قتال الحرس الثوري الإيراني كشف عن مشاكل خطيرة في القدرة القتالية للإيرانيين". فيظهر أن الكاتب الروسي أدرك أن إيران خدمت أمريكا في سوريا، ونشر موقع "روسيا اليوم" للمقال يشير إلى أن روسيا تدرك أن إيران خدمت أمريكا في سوريا وإلا لما نشرته. ولكن الكاتب لم يدرك أن روسيا وقعت هي الأخرى في الفخ وقدمت الخدمات لأمريكا في سوريا. فربما بعدما تنتهي العملية السياسية تدرك روسيا أنها وقعت في الفخ وقدمت الخدمات الكبيرة لأمريكا. وإن كان لهم كلهم هدف مشترك ألا وهو إفشال مشروع الثورة السورية القاضي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ولكن مكرهم السيئ سيحيق بهم بإذن الله وتحقق الأمة مشروعها ولو بعد حين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar