الجولة الإخبارية 2019/05/19م
الجولة الإخبارية 2019/05/19م

العناوين:     · اتفاق في السودان ثم تعليقه وتقديم حزب التحرير لمشروع الدستور · هجمات على ناقلات نفط في الفجيرة وعلى مواقع نفطية سعودية · أمريكا تبدأ الاتصالات عبر وسطاء للتفاوض مع إيران · الصين تطلب دعم حربها ضد المسلمين وتركيا تلبي الطلب

0:00 0:00
Speed:
May 18, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/19م

الجولة الإخبارية

2019/05/19م

العناوين:

  • · اتفاق في السودان ثم تعليقه وتقديم حزب التحرير لمشروع الدستور
  • · هجمات على ناقلات نفط في الفجيرة وعلى مواقع نفطية سعودية
  • · أمريكا تبدأ الاتصالات عبر وسطاء للتفاوض مع إيران
  • · الصين تطلب دعم حربها ضد المسلمين وتركيا تلبي الطلب

التفاصيل:

اتفاق في السودان ثم تعليقه وتقديم حزب التحرير لمشروع الدستور

أعلن يوم 2019/5/15 عن اتفاق بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير. فقد قال عضو المجلس العسكري الفريق ياسر عطا إنه تم الاتفاق على صلاحيات المجلس السيادي ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي على أن يكون الأعضاء 300 يحتل قوى التغيير والحرية ثلثي المقاعد 67% وتشغل قوى أخرى غير موقعة الثلث من المقاعد 33%. وقال "تم الاتفاق على فترة انتقالية مدتها 3 سنوات وتخصص 6 أشهر الأولى لتوقيع اتفاقيات السلام ووقف الحرب". ولكن في اليوم التالي أعلن المجلس العسكري تعليقه للتفاوض مع هذه القوى لثلاثة أيام. فاتهم رئيس المجلس العسكري هذه القوى بخرق التفاهم وقال "إن المحتجين يعطلون الحياة في العاصمة ويسدون الطرقات خارج منطقة اعتصام اتفقوا عليها مع الجيش"، وقرر "وقف التفاوض لمدة 72 ساعة حتى يتهيأ المناخ الملائم لإكمال الاتفاق".

وقد اعتبرت هذه القوى "التعليق للمفاوضات بأنه قرار مؤسف...". وفي الوقت نفسه أرسل حزب التحرير وفدا من 11 شخصية سياسية إسلامية للمجلس العسكري وقدم له مشروع الدستور الإسلامي وطالبه بتسليم الحكم للحزب حتى يعلن الخلافة... ونبه المجلس العسكري على خطورة الموقف وكون تلك القوى تسعى لتركيز العلمانية وتجاهر بالعداوة للإسلام وهي عداوة صريحة لأهل السودان المسلمين الذين لا يرضون عن الإسلام بديلا، فهذه القوى العلمانية لا تقل فسادا عن نظام عمر البشير.

-------------

هجمات على ناقلات نفط في الفجيرة وعلى مواقع نفطية سعودية

أفادت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد بن عبد العزيز الفالح: "ما بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء (2019/5/14) تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق غرب، الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات درون بدون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة". وأعلنت جماعة الحوثي عبر قناتها التلفزيونية المسيرة تبنيها للعملية. وقد تعرضت أربع سفن متعددة الجنسيات لهجمات وذلك في المياه الاقتصادية الإماراتية (200 ميل بحريا) المقابلة للمياه الاقتصادية الإيرانية بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي. ولم يعرف مصدر الهجوم. علما أن أمريكا بسفنها وطائراتها تجوب مياه الخليج وتراقب حركة السفن. واكتفت الإمارات بالقول بأنها ستحقق في الحادث ووصفته بأنه حادث تخريبي ولم تصفه بأنه حادث إرهابي. وكذلك السعودية أعلنت مثل ذلك على لسان وزير النفط خالد الفالح بأن "ناقلتي نفط سعوديتين تعرضتا لعمل تخريبي وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قرب إمارة الفجيرة.. وأن الهجوم لم تنجم عنه خسائر في الأرواح أو تسرب للوقود. فيظهر أنهما أدركتا من فعل ذلك، وليست بعيدة عن أيدي أمريكا أكبر دولة إرهابية في العالم.

ويظهر أن أمريكا تريد أن ترعب الخليجيين بهذه الأعمال لتبتزهم ولتبرر إرسالها لحاملة الطائرات إلى الخليج بذريعة تصديها لإيران التي تسير في فلكها. والحوثيون الذين تسلحهم وتمولهم إيران يقومون بالهجمات على السعودية بالتزامن مع تلك الهجمات على السفن. يجري ذلك ضمن التمهيد لعقد اتفاق بين أمريكا وإيران بعدما أعلن ترامب انسحابه العام الماضي من الاتفاق السابق لعزل الأطراف الدولية الأخرى ولاستخدام إيران في المنطقة بأسلوب آخر في خدمة المصالح الأمريكية.

--------------

أمريكا تبدأ الاتصالات عبر وسطاء للتفاوض مع إيران

قال الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2019/5/13 إنه أرسل رقم هاتفه إلى سويسرا التي تقوم بالأعمال الأمريكية في إيران حتى تبلغ المسؤولين الإيرانيين ليتصلوا به لتبدأ المفاوضات بين الطرفين. وقال ترامب مخاطبا الإيرانيين: "أتصور أن بإمكانكم قول ذلك دائما، أليس ذلك صوابا؟ لا أريد أن أقول لا، لكني آمل ألا يحدث. لدينا واحدة من أقوى السفن في العالم المحملة بالأسلحة ولا نريد أن نفعل أي شيء"، "ما ينبغي لهم فعله هو أن يتصلوا بي ونجلس. بوسعنا التوصل إلى اتفاق عادل.. كل ما نريده منهم ألا يمتلكوا أسلحة نووية وهذا ليس بالطلب الكبير وسنساعدهم في العودة إلى وضع أفضل. يجب أن يتصلوا بي. إذا فعلوا ذلك فسنكون منفتحين على الحديث معهم". (رويترز 2019/5/9)

وخلال زيارة بومبيو لبغداد يوم 2019/5/8 صرح مصدر رسمي عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه لهيئة الإذاعة البريطانية أن "الوزير الأمريكي  لبغداد حمل العراقيين رسالة للإيرانيين يدعوهم فيها للجلوس إلى الطاولة. وأن العراق يلعب دورا مهما في محاولة تهدئة التوتر في المنطقة ومحاولة الوصول إلى نوع من التفاهم وإن كان مثل هذا التفاهم لا يبدو قريبا". ونشر موقع "فلايت رادار" مساء يوم 2019/5/11 وصول طائرة أميرية قطرية إلى طهران وعادت بعد ثلاث ساعات. فذكرت صحيفة عصر إيران في اليوم التالي خبرا عن زيارة أمير قطر لطهران ولكن "مصدرا إيرانيا نفى لهيئة الإذاعة البريطانية أن يكون أمير قطر قد زار طهران في الأيام الماضية. بيد أن هذا لا ينفي أن شخصية قطرية بارزة كانت في طهران مساء ذلك اليوم.. فمن الممكن أن تكون عملية تبادل رسائل أخرى تجري عبر القناة القطرية دون وجود تأكيد لذلك".

إن أمريكا تعقد اتفاقا مع إيران مشابها لاتفاق عام 2015 حول البرنامج النووي بمنأى عن الدول الأوروبية وروسيا والصين لتحط من قدرهم وتهمش دورهم في الموقف الدولي ولتحرمهم من تحقيق المنافع في إيران. علما أن الرئيس السابق أوباما ماطل كثيرا، حتى يهمشهم ويجعل منهم شهود زور فقط، ويأتوا للتوقيع فقط. وقد طبخ الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 بمحاثات سرية جرت في عُمان مدة 9 أشهر بين المسؤولين الأمريكيين والمسؤولين الإيرانيين. ولكن الأوروبيين سارعوا إلى إيران لتحقيق المنافع فاستفادوا من ذلك مما أزعج أمريكا، وهي الآن تريد أن تحرمهم من ذلك، وتريد أن تتصل بالإيرانيين عبر سويسرا وقطر والعراق ولكن بصورة علنية حسب أسلوب ترامب.

--------------

الصين تطلب دعم حربها ضد المسلمين وتركيا تلبي الطلب

قالت وزارة الخارجية الصينية في وقت متأخر من يوم 2019/5/16: "إن وزير الخارجية وانغ يي قال خلال اجتماعه مع سادات أونال نائب وزير الخارجية التركي إن الصين تولي أهمية كبيرة للعلاقات بين البلدين، وإنها تحترم سيادة تركيا ووحدة أراضيها وتدعم جهود الجانب التركي لحماية الأمن القومي والاستقرار. ونأمل أن يحترم الجانب التركي أيضا المصالح الرئيسية للصين في حماية السيادة الوطنية والأمن وأن يدعم جهود الصين في مكافحة قوى تركستان الشرقية "الإرهابية" وأن يحافظ على الوضع العام للتعاون الاستراتيجي بين البلدين". ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن نائب وزير الخارجية التركي قوله: "إن تركيا تدعم جهود الصين في الحفاظ على الوحدة الوطنية ومكافحة "قوى الإرهاب" وترغب في تعميق التعاون العملي مع الصين" وتقول الصين: "إن جهود مكافحة التطرف في الإقليم حققت استقرارا غير مسبوق مشيرة إلى غياب العنف على مدى العامين الماضيين" (رويترز) حيث سجنت الملايين لتعاقبهم لكونهم مسلمين معتبرة دينهم الحنيف دين جنون!

فبكل هذه الوقاحة تطلب الصين من تركيا أن تدعمها ضد مسلمين أتراك. وسبب ذلك إدراكها أن تركيا التي تشترك مع المسلمين الإيغور كونهم من عرق تركي، لا تقيم وزنا لا للدين ولا للقرابة. فدينها المنفعة، وتتاجر بالدين وتستغله عند اللزوم للخداع ولتحقيق المنفعة. فمتى تريد أن تحقق منفعة تضرب على وتر الدين، وإلا فإنها تتحالف مع روسيا ومع الصين ومع أمريكا في حربها على الإسلام، وقد تبنت عقيدة الكفر؛ فصل الدين عن الحياة، وتتبع سياسة مصطفى كمال الذي وضع هذه العقيدة والقائل: "لا للإسلام، لا لطوران". وطوران هي مجموعة الشعوب التركية. أي يرفض نصرة الإسلام والمسلمين كما يرفض نصرة الأقارب الأتراك المسلمين. وهذا ما يطبقه أردوغان حرفيا، فكما خذل المسلمين العرب خذل المسلمين التركمان في سوريا، بل ناصر روسيا والنظام السوري ضدهم وما زال يفعل ذلك، كما ناصر روسيا ضد التتار الترك في القرم بعدما احتلت روسيا هذا البلد الإسلامي وشتت أهله المسلمين عام 2014...

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar