الجولة الإخبارية 2019/06/06م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/06/06م (مترجمة)

  العناوين : · حضور قطر في القمة السعودية يثير احتمالية الانفراج · طالبان وروسيا تطالبان القوات الأجنبية بمغادرة أفغانستان · وسائل الإعلام الصينية تقول: الحرب التجارية تهدد وصول أمريكا إلى العناصر (المعادن) الأرضية النادرة

0:00 0:00
Speed:
June 05, 2019

الجولة الإخبارية 2019/06/06م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/06/06م

(مترجمة)

العناوين :

  • · حضور قطر في القمة السعودية يثير احتمالية الانفراج
  • · طالبان وروسيا تطالبان القوات الأجنبية بمغادرة أفغانستان
  • · وسائل الإعلام الصينية تقول: الحرب التجارية تهدد وصول أمريكا إلى العناصر (المعادن) الأرضية النادرة

التفاصيل:

حضور قطر في القمة السعودية يثير احتمالية الانفراج

إن حصول ذوبان محتمل مدعوم من أمريكا في العلاقات القطرية السعودية، هو ما أشار إليه دبلوماسيون قطريون يسافرون إلى السعودية لوضع الأساس لحضور بلادهم في قمة كبرى في مكة حول العدوان الإيراني المزعوم في المنطقة. سيُعتبر حضور قطر أكبر تقارب بين البلدين منذ أن أطلق السعوديون حصاراً اقتصادياً وسياسياً شاملاً ضد الدولة الغنية بالغاز قبل عامين، متهمين الدوحة بمحاولة تقويض السعودية وتمويل (الإرهاب) وتشجيع جماعة الإخوان المسلمين عبر الشرق الأوسط. دعا العاهل السعودي سلمان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي الطارئة حول دور إيران المزعوم في مهاجمة منشآت الشحن والنفط الخليجية. قطر - على عكس السعودية والبحرين والإمارات - حافظت حتى الآن على دعمها للاتفاق النووي الإيراني. على الرغم من تصميمها على اتباع سياسة خارجية مستقلة، فإنها لن تسعى إلى إبعاد دونالد ترامب عن طريق رفض ضغوطات واشنطن للحد من العدوان الإيراني في المنطقة. لدى قطر مصلحة اقتصادية في ضمان أن منشآت الغاز والنفط ليست موضوعاً للهجمات التي تشنها المليشيات الإيرانية.. كما أنها تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج. اتهمت الرياض طهران بالقيام بهجمات الطائرات بدون طيار الأخيرة على محطتين لضخ النفط في المملكة، كما ادعى الحوثيون اليمنيون. ونفت إيران أنها كانت وراء الهجمات وقال متعاقبون من السياسيين الإيرانيين إنهم لا يسعون إلى مواجهة عسكرية، رغم أنهم قالوا إنهم يريدون رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المعطلة. وحثت إحدى وكالات الأنباء المملوكة للسعودية، عرب نيوز، واشنطن على شن ضربة ضد إيران، لكن وجهة النظر هذه ليست معروفة عالمياً في وسائل الإعلام السعودية. تفجر واشنطن مطالبها على إيران عن طريق التبريد والتسخين، حيث قال ترامب إنه لا يسعى إلى تغيير النظام في طهران، بل مجرد إعادة التفاوض على الاتفاق النووي. وقال إن الصفقة كانت مليئة بالثغرات التي سمحت لطهران بتحقيق اختراق نووي بسرعة كبيرة. من المرجح أن تحث قطر جميع الأطراف على توخي الحذر، فضلاً عن مناشدة خاصة لطهران تطلب منها عدم رعاية الهجمات التي تستهدف الأصول النفطية السعودية. إن مليشيات الحوثيين في اليمن، التي لديها قدرة متزايدة على شن هجمات بطائرات بدون طيار، لديها القدرة على العمل بشكل مستقل عن إيران. نائب وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس أراغشي، يحاول مواجهة الدبلوماسية السعودية من خلال عقد اجتماعات ثنائية في المنطقة، بما في ذلك قطر والكويت وعُمان. تمارس أمريكا ضغوطاً خاصة على السعودية وقطر لدفن خلافاتهما قبل النشر الوشيك لخطة السلام في الشرق الأوسط من قبل صهر ترامب، جاريد كوشنر. تركز "صفقة القرن"، المقرر مناقشتها في الورشة الاقتصادية لوزراء مالية الخليج في المنامة، البحرين، في حزيران/يونيو، تركز على خطة لمساعدة الأراضي الفلسطينية اقتصادياً. يقوم كوشنر بجولة في المنطقة للترويج للخطة ومحاولة تأمين المشاركة السياسية. ومن المقرر أيضاً أن ينضم إلى ترامب في زيارته إلى المملكة المتحدة في بداية حزيران/يونيو. [الجارديان].

أليس غريباً كيف تستطيع دول الخليج إصلاح خلافاتها بناءً على طلب من أمريكا؟ نفس البلدان التي يُفترض أنها ضد إيران تمهد الطريق أمام إدارة ترامب لإعلان فلسطين الجديدة - صفقة القرن.

---------------

طالبان وروسيا تطالبان القوات الأجنبية بمغادرة أفغانستان

طالبت طالبان وروسيا معاً بسحب قوات التحالف التي تقودها أمريكا من أفغانستان، حيث أدان زعيم بارز للجماعة الإسلامية الوجود الأجنبي في البلاد باعتباره عقبة رئيسية أمام السلام الأفغاني. أدلى الملا عبد الغني بارادار، الممثل السياسي لحركة طالبان، بتصريحاته في موسكو أمام تجمع من مسؤولي الحكومتين الروسية والأفغانية، فضلاً عن ممثلين عن مجموعات سياسية بارزة من البلد الذي مزقته الحرب. نظمت روسيا الاجتماع للاحتفال بالذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية مع أفغانستان. وقال بارادار في ظهور علني وخطاب نادر: "إن الإمارة الإسلامية [طالبان] ملتزمة حقاً بالسلام ولكن الخطوة الأولى هي إزالة العقبات في طريق السلام، وهذا يعني أن احتلال أفغانستان يجب أن ينتهي". وحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في كلمته الترحيبية للمجموعة القوات الأجنبية على مغادرة أفغانستان. وأكد على أهمية العلاقات الثنائية، قائلاً إن روسيا مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة لأفغانستان لمحاربة الجماعات (الإرهابية) التي يقودها تنظيم الدولة الإسلامية وشبكات تهريب المخدرات. كما وأكد قائلاً "ليس لهذا الصراع في أفغانستان أي حل عسكري، والسبيل الوحيد لتسوية هذه القضية هو الاعتماد على الدبلوماسية والسياسة. نعتقد أن جميع القوات العسكرية الأجنبية يجب أن تنسحب من البلاد ويجب على مجتمع أفغانستان أن يتوحد لإيجاد حل". وأضاف لافروف "نعتقد أن أفغانستان يجب أن تظل متحدة حيث يمكن لجميع الجماعات العرقية أن تعيش بسلام. نأمل أن يستقر السلام في أفغانستان في أقرب وقت ممكن"، مضيفاً أن جهود بناء السلام الأفغانية المتسارعة التي بدأتها موسكو مؤخراً تعزز عملية السلام. تأتي الاجتماعات في موسكو بعد أشهر من مفاوضات السلام المباشرة بين أمريكا وطالبان، التي يبدو بأنها تباطأت، إن لم تكن في طريق مسدود، بسبب رفض المجاهدين وقف الأعمال القتالية حتى تنسحب جميع القوات الدولية بقيادة أمريكا من أفغانستان. وقد ربطت واشنطن تحركها لسحب القوات بضمانات مكافحة (الإرهاب) من جانب طالبان، ووقف شامل لإطلاق النار ومشاركة جماعة مجاهدة في حوار سلام مع الحكومة الأفغانية وغيرها من الجماعات لإنهاء سنوات من القتال. أطاح الغزو العسكري بقيادة أمريكا بحركة طالبان من السلطة في أواخر عام 2001 لإيوائها قادة تنظيم القاعدة الذين ألقي اللوم عليهم في هجمات 11 أيلول/سبتمبر على المدن الأمريكية. وقد رفضت الجماعة الإسلامية التهم، ومنذ ذلك الحين استعادت السيطرة أو التأثير على ما يقرب من نصف البلاد، مما تسبب في خسائر فادحة في قوات الأمن الأفغانية المدعومة والمدربة من أمريكا. [Vox News]

بغض النظر عن مدى صعوبة السياسة الأمريكية الداخلية الكارهة لروسيا، فمن الواضح بشكل متزايد أن إدارة ترامب تستخدم روسيا لإعطاء دفعة لعملية السلام الأفغانية المتعثرة.

---------------

وسائل الإعلام الصينية تقول: الحرب التجارية تهدد وصول أمريكا إلى العناصر (المعادن) الأرضية النادرة

تم التعليق في وسائل الإعلام الحكومية يوم الأربعاء على أن حرب واشنطن التجارية مع بكين تعرضها لخطر فقدان إمكانية الوصول إلى العناصر (المعادن) الأرضية النادرة التي تنتجها الصين والتي تعتبر حيوية للتصنيع. يأتي هذا التعليق في أعقاب زيارة الرئيس شي جين بينغ الأسبوع الماضي لشركة العناصر الأراضية النادرة الصينية - وهي خطوة تُقرأ على نطاق واسع على أنها تهديد، بعد أن حظر الرئيس دونالد ترامب الشركات الأمريكية من توفير التكنولوجيا لشركة هواوي الصينية بسبب مخاوف من أن بكين قد تستخدم معدات شركة الاتصالات العملاقة للتجسس. جاءت خطوة ترامب ضد شركة هواوي، وهي شركة رائدة في التوسع السريع في تكنولوجيا الشبكات اللاسلكية G5 فائقة السرعة، كجزء من حرب تجارية بدأها العام الماضي بسبب ما وصفه الرئيس الأمريكي بسياسات الصين التجارية غير العادلة. منذ ذلك الحين، تبادل الجانبان التعريفة الجمركية على مئات المليارات من الدولارات من التجارة في اتجاهين. بعد حظر شركة هواوي، دعا شي الكوادر إلى التحضير لـ"مسيرة طويلة جديدة"، وانتقدت التعليقات الكتابية واشنطن. وقال تعليق يوم الأربعاء على وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "في حين إن تلبية المطالب المحلية تمثل أولوية فإن الصين مستعدة لبذل قصارى جهدها لتلبية الطلب العالمي على العناصر الأرضية النادرة طالما استخدمت لأغراض مشروعة"، "ومع ذلك، إذا أراد أي شخص استخدام العناصر الأرضية النادرة المستوردة ضد الصين، فإن الشعب الصيني لن يوافق". وخلال زيارته لشركة العناصر الأرضية النادرة، قال شي إنهم "ليسوا مورداً استراتيجياً مهماً فحسب، بل أيضاً مورد غير متجدد" هذا ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في وقت سابق. ومع ذلك، قال محللون إن الصين تبدو خائفة من استهداف العناصر "المعادن" حتى الآن، وربما تخشى من تسريع البحث العالمي عن إمدادات بديلة للسلع. تنتج الصين أكثر من 95٪ من العناصر الأرضية النادرة، وتعتمد أمريكا على الصين بما يزيد عن 80٪ من وارداتها. تشكل العناصر الأرضية النادرة 17 عنصراً مهماً لتصنيع كل شيء بدءاً من الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون وحتى الكاميرات والمصابيح الكهربائية. وهذا يمنح بكين نفوذاً هائلاً فيما يتشكل إلى حد كبير كمعركة بين أمريكا والصين حول من سيملك مستقبل التكنولوجيا الفائقة. [اليابان تايمز]

ينحدر العالم سريعاً إلى نظام تكنولوجي ثنائي القطب، حيث إن الحرب التجارية بين أمريكا والصين أصبحت ذات تقنية عالية. إن المحور الرئيسي للحرب التجارية بين البلدين كان دائماً حول G5 و AI وغيرها من التقنيات الرقمية التي تشكل بشكل متزايد الاقتصاد الجديد. سوف يهيمن الفائز في حرب G5 على التجارة لسنوات قادمة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar