الجولة الإخبارية 2019/06/08م
الجولة الإخبارية 2019/06/08م

العناوين:   ·       السلطة الفلسطينية تتعدى على شباب حزب التحرير ·       أمريكا: لا نسعى لتغيير بشار أسد أو النظام السوري ·       المجلس العسكري السوداني يلغي اتفاقاته ·       النظام السوري يهاجم إدلب وأردوغان يستمر في تآمره

0:00 0:00
Speed:
June 07, 2019

الجولة الإخبارية 2019/06/08م

الجولة الإخبارية 2019/06/08م

العناوين:

  • ·       السلطة الفلسطينية تتعدى على شباب حزب التحرير
  • ·       أمريكا: لا نسعى لتغيير بشار أسد أو النظام السوري
  • ·       المجلس العسكري السوداني يلغي اتفاقاته
  • ·       النظام السوري يهاجم إدلب وأردوغان يستمر في تآمره

التفاصيل:

السلطة الفلسطينية تتعدى على شباب حزب التحرير

تناقلت وكالات الأخبار ووسائل الإعلام العالمية يوم 2019/6/4 أخبار تعديات السلطة الفلسطينية على شباب حزب التحرير في فلسطين لقيامهم بالإعلان عن رؤية هلال شوال وعيد الفطر المبارك وصلاة العيد حيث تعدوا عليهم بالضرب واعتقلوا بعضهم. فقد نشرت وكالة رويترز صورة ولقطات فيديو لتعدي رجال أمن السلطة الذين دربهم الجنرال الأمريكي دايتون لحماية كيان يهود، تعديهم على شباب الحزب.. ونشرت تصريحات عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين باهر صالح قوله: "تم اعتقال 13 شخصا من محيط مسجد الأبرار في الخليل إضافة إلى الاعتداء على البعض لمنع إقامة صلاة العيد. خلال الليل كان هناك اعتقالات أخرى في مناطق أخرى في قلقيلية وجنين". ونقلت الوكالة قوله: "نحن لا نتبع دور الإفتاء التي لها ولاءات سياسية ولا تتبع الشرع"، ونقلت وكالة رويترز عن بيان صادر عن حزب التحرير الذي يعرف نفسه بأنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام ورد فيه: "نؤكد أن المسلمين أمة واحدة لا تفرقها حدود ولا سدود، وأنه إذا تمت رؤية الهلال في قطر من أقطار المسلمين وثبتت هذه الرؤية بشكل شرعي فهي رؤية للأمة بأسرها.. وأن هذه الرؤية لا تخضع لتقسيمات سايكس بيكو الاستعمارية". ونقلت جريدة الشرق الأوسط ما ورد في وكالة رويترز. ونقلت وكالة الأناضول التركية ويورو نيوز الأوروبية أخبارا وصورا عن تعديات السلطة الفلسطينية على مسجد الأبرار في الخليل، ونشرت وكالات أخبار فلسطينية فيديو تعدي رجال السلطة على المصلين في بلدة عزون واعتقال مشايخ تابعين لحزب التحرير، علما أن السلطة لا تقيم وزنا للدين وتعمل على نشر الفساد بين الناس بمهرجانات ومسابقات تتعلق باختلاط الجنسين، عدا أنها تقدم المعلومات الأمنية لكيان يهود وتنفذ أوامره وتعتقل الناس تحت مسمى التنسيق الأمني، وكل ذلك أكبر من مسألة صوم أو إفطار يوم من رمضان، والسلطة ورجالها وأجهزتها تعترف باغتصاب يهود لأكثرية أراضي فلسطين وهي أكبر جريمة اقترفتها، وهم لا يقيمون أي وزن للأحكام الشرعية. ومن ثم تأتي وتتعدى على مسلمين صادقين ملتزمين بالحكم الشرعي.

--------------

أمريكا: لا نسعى لتغيير بشار أسد أو النظام السوري

أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري يوم 2019/6/4 أن أمريكا لا تسعى لتغيير النظام السوري أو رئيسه بشار أسد. فقال في معهد الشرق الأوسط بواشنطن ردا على سؤال يتعلق بالموضوع: "لا أعتبر كما لا يعتبر أحد في السلطة الأمريكية أن الأسد عامل إيجابي فيما يخص أي جوانب متعلقة بالإدارة في سوريا أو مسألة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية على الخصوص. لكن مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ونحن نؤيد الجهود الدستورية التي تهدف إلى تغيير أسلوب تعامل الدولة مع الشعب في إطار القانون. انتخابات حرة ونزيهة سيشارك فيها أيضا ممثلون عن الجاليات السورية وستشرف عليها الأمم المتحدة. هذا هو ما يمثل رؤيتنا لمستقبل سوريا وهذا ليس تغييرا للنظام، بل تغيير لتصرفات الدولة مهما كانت طبيعتها، وتصرفات الحكومة مهما كان فيها". هذه هي أمريكا الاستعمارية لا يهمها أن بشار أسد قتل مئات الآلاف وقتل تحت التعذيب أعداداً لا تحصى وقد نشرت صور لأكثر من 55 ألف حالة وفاة تحت التعذيب وشرد نصف الشعب السوري ودمر البلاد، كل هذا لا يهم أمريكا، فما يهمها نفوذها في سوريا وهو بقاء النظام السوري المرتبط بها، وانتخابات ودستور وما شاكل ذلك من الكلمات الجوفاء هي للخداع. وأما في فنزويلا ولم يقتل رئيسها أحدا تطلب رحيله وتعترف برئيس المعارضة ليكون مواليا لها أكثر ولا يعترض على سياسات أمريكا ولو شكليا.

--------------

المجلس العسكري السوداني يلغي اتفاقاته

أعلن رئيس المجلس العسكري في السودان عبد الفتاح البرهان يوم 2019/6/4 عن إلغاء كل الاتفاقات مع ممثلين لمحتجين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة وكان قد اتفق معهم سابقا على تقاسم السلطة معهم في فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات. وأعلن أنه سيجري انتخابات في غضون 9 أشهر، وأعلن أنه مستعد للحوار. وقد سبق أن قام المجلس العسكري قبل يوم من ذلك بمحاولة فض الاعتصام بالقوة فسقط نحو 60 قتيلا عندما داهم الجيش مقر الاعتصام.

وجاءت هذه المستجدات بعدما حصلت اتصالات للمجلس مع النظامين في مصر والسعودية حيث ظهر تشجيع منهما للمجلس العسكري بالقيام بتفريق المحتجين الموجودين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة. وكذلك عندما ظهر للمجلس العسكري أن كثيرا من الناس لا يؤيدون قيادات المحتجين وتوجهاتهم العلمانية وارتباطاتهم بالدول الغربية، فهم لا يختلفون عن نظام البشير بشيء، بل بدأوا بالتعدي على حملة الدعوة الإسلامية مثلما قاموا وتعدوا على بعض شباب حزب التحرير وعذبوا أحد هؤلاء الشباب الصادقين ومنعوه من الصلاة وشتموها، فأثبتوا بأنهم سيكونون على السوء نفسه الذي كان عليه نظام البشير إذا ما وصلوا إلى الحكم. علما أن شباب حزب التحرير اتصلوا بالمجلس العسكري وطلبوا منه تسليم الحكم للحزب لأنه هو الأهل والجدير بذلك، وقدموا مشروع الدستور الإسلامي وذلك مما يغيظ النظامين المصري والسعودي ومن خلفهما أمريكا. ولكن مهما طال الزمان فإن الإسلام سيعود إلى الحكم لا محالة ولو كره الكافرون ومن تبعهم ووالاهم.

--------------

النظام السوري يهاجم إدلب وأردوغان يستمر في تآمره

توغلت قوات النظام السوري بغطاء روسي جوي في أول أيام عيد الفطر يوم 4 حزيران في مناطق في جنوب إدلب نحو قرية القصابية التي تعد نقطة استراتيجية. وذلك بعدما تمت محاصرة المقاتلين في منطقة إدلب في اتفاق سوتشي المشؤوم بين أردوغان وبوتين العام الماضي، وبالضبط يوم 2018/9/17، ورسمت منطقة عازلة مداها ما بين 15 إلى 20 كيلو متر تمنع المقاتلين من أن يتجاوزوها نحو اللاذقية معقل النظام وبالقرب من وجود القاعدة الروسية حميميم وقوات النظام السوري، وقد قبلت الفصائل المسلحة التي رهنت إرادتها للنظام التركي الذي ينسق مع روسيا ويعترف بالنظام السوري ويأتمر بأوامر أمريكا. والاتفاق ينص على القضاء على الفصائل المسلحة التي يصفها الاتفاق بأنها متشددة ترفض الحل السياسي!

ومنذ شهر نيسان الماضي والنظام السوري بمساندة من روسيا يشن الهجمات على إدلب حتى يحكم سيطرته عليها، وقد قضم منها بعض القرى والمواقع. علما أن حزب التحرير يحذر باستمرار هذه الفصائل من ارتهان إرادتها للنظام التركي ويطالبها برفض اتفاق سوتشي والقيام بالتوجه نحو اللاذقية ونحو دمشق لإسقاط النظام. وأما موقف النظام التركي فهو مائع جدا وغير جاد، حيث صرح أردوغان يوم 2019/5/4 قائلا إنه "يأمل أن يتوقف قصف المدنيين في إدلب". مما يشير إلى أنه لا يمانع في قصف المقاتلين حتى يخضعوا للخطة الأمريكية، وهي ما يطلق عليها الحل السياسي لتثبيت النظام وجعل الناس يخضعون له مرة أخرى حتى مسمى كتابة الدستور وإجراء انتخابات وتشكيل حكومة من الطرفين وتضيع التضحيات سدى. ولهذا قال رئيس "مركز الاتصالات الإسلامية" في "معهد التنمية المبكرة" في روسيا كيريل سينينوف: "إن تركيا يمكن أن توافق على تسليم محافظة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية في حالة واحدة، وهي إنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا.. بالنسبة لتركيا، من المهم الحفاظ على الوضع الحالي لأنه يضمن مراعاة مصالحها في المفاوضات، لكن يمكن أن توافق تركيا على تسليم إدلب مقابل دعم مقترح إقامة المنطقة الآمنة لحل مشكلة الأكراد". وهكذا يستمر مسلسل التآمرات والفصائل المسلحة لا تتعظ مما حصل لها ولأخواتها في العديد من المناطق ابتداء من حلب التي خدعت تلك الفصائل بالخروج منها لحساب روسيا والنظام، والرسول صلى الله عليه وسلم قائد الأمة قد حذر المؤمنين قائلا: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، وأردوغان خِب لئيم يخدعهم في كل مرة! فهلا انتفضوا انتفاضة الأسد وزمجروا في وجه أردوغان وبشار وبوتين وترامب وإيران وانطلقوا نحو حظيرة اللئام وحطموها وأعادوا فتح الشام؟!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar