الجولة الإخبارية 2019/07/09م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/07/09م (مترجمة)

العناوين:     · ما يقرب من نصف أعضاء حزب المحافظين لا يريدون رئيس وزراء مسلما · المتظاهرون السودانيون على مفترق طرق بعد حملة قمعية مميتة · اجتماع ترامب وخان يثير الآمال في تحسين العلاقات بين أمريكا وباكستان

0:00 0:00
Speed:
July 08, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/09م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/07/09م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ما يقرب من نصف أعضاء حزب المحافظين لا يريدون رئيس وزراء مسلما
  • · المتظاهرون السودانيون على مفترق طرق بعد حملة قمعية مميتة
  • · اجتماع ترامب وخان يثير الآمال في تحسين العلاقات بين أمريكا وباكستان

التفاصيل:

ما يقرب من نصف أعضاء حزب المحافظين لا يريدون رئيس وزراء مسلما

بحسب استفتاء تم حول حجم كراهية الإسلام في الحزب فإن ما يقرب من نصف أعضاء حزب المحافظين يفضلون عدم وجود رئيس وزراء مسلم، كما وجد الاستطلاع الذي أجرته يوجوف لصالح جماعة "الأمل ليس الكره" المناهضة للعنصرية أن أكثر من ثلثي أعضاء حزب المحافظين يعتقدون بالأسطورة القائلة بأن أجزاء من بريطانيا تخضع للشريعة الإسلامية، ويعتقد 45% أن بعض المناطق ليست آمنة لغير المسلمين، ويرى نصف أعضاء الحزب أن كراهية الإسلام قضية كبيرة، ولكن 8% فقط يعتقدون أنها مشكلة داخل الحزب. وقال ماثيو ماكغريغور، مدير حملات الأمل ليس الكره: "من القاعدة الشعبية إلى المكاتب الكبرى للدولة، يشتري أعضاء المحافظين أساطير عنصرية، مع أن نصفهم تقريباً غير راغبين في الحصول على رئيس وزراء مسلم - و8% فقط يقولون إنهم سيكونون فخورين بالحصول على رئيس وزراء مسلم، وأنكر المعظم أن هنالك قضية يجب مواجهتها، وفي استطلاع على الإنترنت شمل 864 عضواً من أعضاء حزب المحافظين، قال 39% إنهم يوافقون على أن "(الإرهابيين) الإسلاميين يعكسون عداء واسع النطاق لبريطانيا بين الجالية الإسلامية"، و40% يعتقدون أنه ينبغي أن يكون هناك انخفاض في عدد المسلمين الذين يدخلون بريطانيا. (الغارديان)

لا يُطلب من استطلاعات الرأي إثبات أن قطاعات واسعة من حزب المحافظين تكره الإسلام بشدة، لكن مجرد إلقاء نظرة على المرشح الرئيسي بوريس جونسون الذي يفضل أن يصبح رئيس الوزراء المقبل في بريطانيا، ولقد وصف ذات مرة النساء المسلمات اللاتي يرتدين البرقع بأنهن عبارة عن صناديق رسائل.

--------------

المتظاهرون السودانيون على مفترق طرق بعد حملة قمعية مميتة

بثت المسيرات الجماهيرية التي جرت في السودان هذا الأسبوع بحياة جديدة في الانتفاضة التي أطاحت بالحاكم المستبد عمر البشير، لكن المتظاهرين والمجلس العسكري الحاكم لا يزالون في طريق مسدود وسط مخاوف من أن يعم البلاد مزيد من الفوضى، وسار عشرات الآلاف من الأشخاص في شوارع العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى يوم الأحد وتعهدوا باستكمال الثورة التي أطلقوها في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقد لقي حوالي 12 شخصا مصرعهم في اشتباكات حيث منعت قوات الأمن المتظاهرين من الوصول إلى المقر العسكري والقصر الرئاسي بجانب النيل. وكان هذا أكبر عرض للعزيمة من جانب المحتجين منذ أن فرقت قوات الأمن اعتصامهم الرئيسي بعنف خارج مقر القيادة العسكرية في 3 حزيران/يونيو، مما أسفر عن مقتل 128 شخصاً على الأقل، مما أدى إلى تعليق المحادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية بينما كان قد بدا أن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق، وقد أثار الجمود في المفاوضات مخاوف من أن يجر السودان إلى حرب أهلية كما حدث في اليمن وليبيا وسوريا بعد انتفاضاتها، بينما يشن السودان حربا مع المتمردين في دارفور ومناطق أخرى منذ عقود، ويمكن لقوات الطرد المركزي التي اجتاحت وعصفت بالبلاد منذ الاستقلال أن تمزقها إلى أشلاء في ظل غياب حكومة مركزية مستقرة. وقال الباحث والخبير في الشأن السوداني إريك ريفز إن "الحرب الأهلية احتمال واضح جدا"، "إن فشل المجتمع الدولي في الضغط بقوة أكبر من أجل الحكم المدني لأسباب مختلفة يثبت أنه يؤدي إلى نتائج عكسية إلى حد بعيد". وقال عثمان ميرغني، المحلل السوداني ورئيس تحرير صحيفة "التيار" اليومية، إن استئناف المفاوضات يوفر الأمل الوحيد لتجنب "النموذج الليبي"، كما أضاف "إذا استمر المأزق، يمكن أن تصبح السودان ليبيا جديدة، وهذا يعني أن مجموعة من المليشيات تسيطر على أجزاء من المقاطعة ولكل ميليشيا حكومتها". واتهم الروائي السوداني هامور زيادا الجيش بالمأزق ووصفه بأنه تهديد للسلام والاستقرار في البلاد، ولست متفائلا في المستقبل القريب، ولا أتوقع أن يتخلى المجلس العسكري عن قبضته على السلطة، إنما أنا متفائل في المستقبل البعيد، والطابع العام هو مع الدولة المدنية والثورة"، ويعمل وسطاء الاتحاد الإثيوبيون والاتحاد الأفريقي على استئناف المحادثات، بيد أن الجانبين شددا على مطالبهما منذ أعمال العنف التي وقعت الشهر الماضي، حيث قال المجلس العسكري إن المقترحات السابقة غير مطروحة على الطاولة، ودعا المتظاهرون إلى الانتقال الفوري إلى حكم مدني والتحقيق في عمليات القتل، وقد اجتمع رئيس الوزراء الإثيوبي الإصلاحي أبي أحمد مع كلا الجانبين في الخرطوم الشهر الماضي، وسعت إدارته مع الاتحاد الأفريقي إلى التوسط في الأزمة. وقد أعرب البيت الأبيض عن تأييده لتلك الجهود وعين مبعوثا خاصا في السودان، ولكن في حين دعا الاتحاد الأفريقي إلى الانتقال السريع إلى الحكم المدني، فإن القوى الإقليمية الأخرى، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية، تدعم المجلس العسكري وقد ترى أن الانتقال الديمقراطي هو وصفة لعدم الاستقرار أو تهديد لهم من الحكم الاستبدادي، وفي الشهر الماضي، قدم الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا اقتراحا مشتركا يستند إلى اتفاقات سابقة تركت تشكيل الهيئة التشريعية مفتوحا للمفاوضات، ورحب المجلس العسكري بها كأساس للمحادثات المستقبلية، لكن المتظاهرين يرفضون الاجتماع بالجيش حتى يتم قبول خارطة الطريق، وقالت أماني الطويل الباحثة والخبيرة في الشأن السوداني في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر "لقد عدنا إلى المربع الأول"، وقالت "أعتقد أنهم يلعبون لبعض الوقت خصوصا بعد أن انخفض الضغط من الشارع بسبب تفكك مقر القيادة العسكرية". (أسوشيتدبرس)

سرعان ما تحول السودان إلى مجلس عسكري الذي يمكن التنبؤ به بإحباط الحكم المدني وتولي الوصاية على الدولة القومية التي خلفها الغرب، وعلى غرار جيوش الربيع العربي التي تقضي على الحكم المدني، يعتقد ضباط الجيش السوداني أنه مبرر لقيامهم بالشيء نفسه.

--------------

اجتماع ترامب وخان يثير الآمال في تحسين العلاقات بين أمريكا وباكستان

سيستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في وقت لاحق من هذا الشهر في أول اجتماع لهما، ويأمل المسؤولون والمحللون في إسلام أباد أن يعني ذلك تغييرا في العلاقات الثنائية الحادة في كثير من الأحيان، وفي حين إن إدارة ترامب لم تصدر إعلاناً رسمياً، فإن زيارة خان التي تستغرق خمسة أيام إلى واشنطن ستبدأ في 20 تموز/يوليو، وكلا الجانبين بصدد وضع اللمسات الأخيرة على خطط لعقد اجتماع في البيت الأبيض، هكذا صرح مسؤول باكستاني طلب عدم الكشف عن هويته، كما وصرح خان لقناة تلفزيونية باكستانية اليوم الاثنين أنه يعتزم السفر إلى واشنطن ولكنه لم يطلعهم على مزيد من التفاصيل. وتنبع التوترات في العلاقات الثنائية من مزاعم بأنه وعلى الرغم من تلقي باكستان مليارات الدولارات من المساعدات المالية الأمريكية، فقد أخفت طالبان ومسلحين آخرين كانوا يخططون لهجمات قاتلة ضد القوات الأجنبية التي تقودها أمريكا في أفغانستان، وضد نظيرتها الهند، بينما نفت إسلام أباد هذه الاتهامات، وبعد فترة وجيزة من توليه منصبه قبل ما يقرب من عام، دخل خان في جدل مع ترامب على تويتر حول هذه المزاعم، ودافع عن تضحيات باكستان التي لا مثيل لها ونجاحاتها في مكافحة (الإرهاب) الإقليمي. وقال مجاهد حسين، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني "حسنا، يبدو أن أمريكا تقوم بدورة في الوقت المناسب على علاقاتها مع باكستان، التي تحركها أفغانستان في المقام الأول، الرئيس ترامب في حاجة ماسة إلى انتصار في السياسة الخارجية لإعادة انتخابه في العام المقبل". (صوت أمريكا)

بعد أن قيده صندوق النقد الدولي بالكامل، ما الذي يتوقعه المرء من زيارة خان لأمريكا؟

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar