الجولة الإخبارية 2019/07/22م
الجولة الإخبارية 2019/07/22م

العناوين:     · بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين · أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35 · توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير · أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها · الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

0:00 0:00
Speed:
July 21, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/22م

الجولة الإخبارية

2019/07/22م

العناوين:

  • · بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين
  • · أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35
  • · توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير
  • · أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها
  • · الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

التفاصيل:

بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين

وجهت 37 دولة من بينها السعودية وقطر والجزائر ونيجيريا وسوريا رسالة دعم للصين في إجراءاتها تجاه المسلمين في إقليم (شينجيانغ) تركستان الشرقية فأرسلت هذه الدول رسالة تأييد هنأت "الصين بإنجازاتها اللافتة على صعيد حقوق الإنسان" (فرانس برس 2019/7/12) حيث إن الصين تحتجز الملايين من المسلمين في سجون بالصحراء تطلق عليها كذبا وزورا "إعادة تأهيل وتعليم وتدريب مهني" وتفصل الأطفال عن ذويهم لتغسل دماغهم وتلقنهم عقيدة الكفر معتبرة الإسلام دين الله الحق ضربا من الجنون. وهي رسالة مضادة لرسالة 22 دولة غربية أرسلتها قبل يوم، أي يوم 2019/7/11 تنتقد الصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين وجهتها لمجلس حقوق الإنسان. وواجب أي نظام يدّعي تمثيل المسلمين أن يقف مع المسلمين في أية بقعة في الأرض يتعرضون لاضطهاد فيها. فلم تقف تلك الدول الموقف المؤيد للمسلمين وتقوم بنصرتهم، وتنتقد الصين على الأقل، ولكنها لا تستحي من الله ولا من الناس فتقوم وتؤيد المجرم. علما أن النظام السوري هو مجرم بقدر إجرام الصين إذ أعلن الحرب على أهل سوريا المسلمين ودمر البلاد فوق رؤوسهم وقتل وهجر الملايين منهم. واللافت للنظر تأييد قطر! وهي التي تملأ الأرض بقناتها الجزيرة ولولةً وتشدقا بحقوق الإنسان وظهورها كأنها تنصر قضايا المسلمين. وقد ولولت كثيرا لمقتل صحفي سعودي قتله النظام، وهي الآن تسير مع النظام السعودي القاتل وتؤيد القتلة الصينيين المجرمين.

-------------

أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35

أعلنت أمريكا يوم 2019/7/17 أنها ستعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35. فقد صرحت وكيلة وزير الدفاع لعمليات الشراء إلين لورد قائلة: "الولايات المتحدة وشركاؤها في برنامج الطائرة إف35 متفقون في قرار تعليق مشاركة تركيا في البرنامج وبدء عملية لاستبعادها رسميا منه". وقالت: "إن تركيا تقوم بتصنيع أكثر من 900 جزء من أجزاء المقاتلة إف35، وإن سلسلة الإمداد ستنتقل من مصانع تركية إلى أخرى أمريكية بالأساس بعد شطب الموردين الأتراك" وتابعت "للأسف ستفقد تركيا بالتأكيد وظائف وفرصا اقتصادية مستقبلية نتيجة القرار.. لن تتلقى بعد الآن حصة العمل التي كان من المتوقع أن يزيد حجمها عن 9 مليارات دولار والمتعلقة بالمقاتلة إف 35 طيلة البرنامج.. وإن كل قائدي المقاتلة إف 35 الأتراك والعاملين عليها لديهم خطط واضحة لمغادرة أمريكا ومن المقرر أن يغادروها في نهاية شهر تموز. ولن يعود بمقدور تركيا شراء 100 مقاتلة إف35 التي سبق أن اتفقت على شرائها" وأضافت: إن أمريكا ستواصل العمل بشكل فعال بخصوص منظومة باتريوت من أجل تلبية احتياجاتها الدفاعية المشروعة (رويترز والأناضول) وذلك ردا على شراء تركيا إس400، وقد وصلت الأجزاء الأولية ولكن هل ستواصل تركيا جلب هذه المنظومة وتتكامل والتي ستستمر حتى عام 2020 ربما تتوقف تركيا عن ذلك؟! وإذا اكتملت المنظومة هل ستقوم باستعمالها كونها عضوا في الناتو الذي لا يسمح بهذه المنظومة وذلك محل تساؤل؟! وقد صرح البيت الأبيض في بيان أصدره يوم 2019/7/17 قائلا: "المقاتلة إف35 لا يمكن أن تتعايش مع منصة جمع معلومات استخباراتية روسية ستستخدم للاطلاع على قدراتها المتقدمة". (رويترز)

وقال ديفيد تراكتنبرج وكيل وزارة الدفاع للسياسة: "إن الولايات المتحدة ما زالت تثمن علاقتها مع تركيا. وشراكتنا الاستراتيجية مستمرة، لكن كما قلت، هذا رد محدد على عمل محدد". (رويترز)

ومن جانب تركيا جاء ردها عقب ذلك على لسان وزارة خارجيتها: "إن هذه الخطوة أحادية الجانب، لا تنسجم مع روح التحالف ولا تعتمد على أي مبرر مشروع" وأضافت: "ندعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذا الخطأ الذي سيلحق أضرارا لا يمكن إصلاحها بعلاقات البلدين، وإن استبعاد تركيا من برنامج إف35 وهي أحد الشركاء الرئيسيين فيه أمر غير عادل، كما أن الزعم بأن منظومة إس400 ستلحق الضعف بطائرات إف 35 لا أساس له من الصحة". وقال البيان: "ولعل عدم الرد على مقترحنا الخاص بتشكيل لجنة لبحث هذا الأمر يشارك فيها حلف الناتو لأبرز مؤشر على تحامل الولايات المتحدة، وعدم رغبتها في حل هذه المسألة بنوايا حسنة في إطار أبعادها". وشدد البيان على "ضرورة قيام الولايات المتحدة بإظهار الأهمية التي توليها لصداقة تركيا بالأفعال وليس بالأقوال فحسب"، ولفت البيان إلى أنه من "المهم بمكان الالتزام بحالة التفاهم التي شهدها اللقاء الذي جمع الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي ترامب على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية". (الأناضول)

إن أمريكا لم تعارض تركيا ابتداء في شراء هذه المنظومة الروسية حتى تغري روسيا لمواصلة العمل على تنفيذ الخطط الأمريكية في سوريا، وعندما تعاقدت على الصفقة بدأت بمعارضتها، ومن ثم تلاعبت بها، وبدأت تعاقبها مع ولاء تركيا لها، وفي ذلك إذلال لتركيا وتأديب وابتزاز لها، وهي تقوم بالتوسل لأمريكا لتخفيف هذه العقوبة. وتركيا أردوغان تؤكد موالاتها لأمريكا خاصة وللكفار عامة بشكل دائم ضاربة عرض الحائط بأحكام الإسلام التي تحرم هذا الولاء، ولا تتعلم من عواقبه الوخيمة التي حذر منها الإسلام فتقع فريسة لهذا الولاء. وهي لا تعمل على الاستقلال عن أمريكا والغرب والاستغناء عنهم وعن روسيا فتبني صناعتها العسكرية المتطورة كما يأمر الإسلام.

--------------

توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير

أعلن يوم 2019/7/17 عن توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير بالأحرف الأولى بينما تم إعلان الوثيقة الدستورية والتي تنظم مواد الدستور في المرحلة الانتقالية إلى ما بعد تاريخ 2019/7/19. وستحدد الوثيقة واجبات ومسؤوليات المجلس السيادي. ويطالب المجلس العسكري بأن يحتفظ المجلس السيادي بصلاحيات اتخاذ القرارات النهائية وليس الحكومة.

وكان هذا التوقيع بحضور الوسيط الإثيوبي محمود درير ووسيط الاتحاد الأفريقي محمد حسن لبات. وينص الاتفاق على تشكيل مجلس سيادي في المرحلة الانتقالية مكون من 11 شخصا مناصفة ومع شخصية من خارجهما يتفق عليها بين الطرفين، ويرأس المجلس شخصية سياسية مدة 21 شهرا في الفترة الأولى ومن ثم يرأسه شخصية من قوى الحرية والتغيير 18 شهرا، وتشكل حكومة من أصحاب الكفاءات غير مسيسة.

وقال الوسيط الإثيوبي إن السودان بحاجة للتغلب على الفقر ودعا إلى شطب اسم السودان من قائمة أمريكية للدول الداعمة (للإرهاب).

وأشاد محمد بن حمدان دلقو نائب رئيس المجلس العسكري بالاتفاق وقال إنه يفتح عهدا جديدا من الشراكة بين القوات المسلحة ومن بينها قوات الدعم السريع التي يقودها وتحالف قوى التغيير والحرية. وبذلك يشير إلى أن هذا الاتفاق يصبغ شرعية على قواته قوات الدعم السريع المتهمة بأعمال قتل في دارفور وفي ميدان الاعتصام.

هذا الاتفاق باطل وهو اتفاق على باطل حيث إنه اتفاق قوى عسكرية انقلابية وقوى مدنية تسلقت على أكتاف الناس لتمثلهم فتجري اتفاقا على إقامة نظام يخالف الإسلام دين الأمة، فتتفق على الاستمرار في العمل على تطبيق نظام غير إسلامي. وهو اتفاق فاشل فلن يعالج المشاكل التي ثار الناس من أجلها، ومن ثم تنوسيت مطالب الثورة وأصبحت المطالب لدى الوصوليين والمتسلقين على أكتاف الناس من قوى الحرية والتغيير هي الحصول على أكبر قدر من المناصب أي تقاسم الكعكة، وبذلك تكون الثورة قد حققت مطالبها وانحلت كافة المشاكل ورفع الظلم.

--------------

أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها

أعلنت أمريكا يوم 2019/7/17 (رويترز) عن فرض عقوبات على القائد العام لجيش ميانمار ونائبه واثنين من قادة الجيش وأسرهم، قالت إنهم مسؤولون عن عمليات قتل خارج القانون للمسلمين الروهينجا وحظرت سفرهم إلى أمريكا. فقد صرح بومبيو وزير خارجية أمريكا قائلا: "لا نزال نشعر بالقلق من أن الحكومة البورمية لم تتخذ أي إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ولا تزال تتوالى التقارير عن ارتكاب الجيش البورمي لانتهاكات لحقوق الإنسان في أنحاء البلاد". وقال: "أطلق القائد العام سراح هؤلاء المجرمين بعد شهور فقط من السجن، بينما سُجن الصحفيان اللذان أخبرا العالم بحالات القتل في إن دين لأكثر من 500 يوم.. ذلك مثال صارخ على استمرار عدم مساءلة الجيش وقيادته العليا"، وقال: "لقد حددنا هؤلاء الأفراد بناء على معلومات موثوقة عن تورط هؤلاء القادة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".

وقد أدت حملة الجيش البورمي إلى تهجير أكثر من 730 ألفا من مسلمي الروهينجا واضطرارهم إلى اللجوء إلى بنغلادش، وقال محققو الأمم المتحدة "إن الحملة شملت أعمال قتل جماعي واغتصابا جماعيا وحرقا عمدا وتم إطلاقها بنية الإبادة الجماعية".

وكانت وكالة رويترز قد تحدثت في شهر أيار الماضي عن إصدار قائد الجيش مين أونج هلاينج أمرا بالإفراج عن جنود مدانين بجرائم قتل خارج القانون في قرية إن دين خلال حملة تطهير عرقي استهدفت المسلمين الروهينجا عام 2017. وقد اعتقل صحفيا رويترز العام الماضي بتهمة إفشاء أسرار الدولة نشرا أخبار مذبحة إن دين. وقد أطلق سراحهما في شهر أيار بعد اعتقال دام 16 شهرا.

إن أمريكا تستغل معاناة المسلمين وما تعرضوا له استغلالا مفضوحا ليس لصالحهم بل لصالحها، ولم تقم بخطوة واحدة لردع النظام في ميانمار أثناء حملته القمعية عام 2017، والآن تفرض عقوبات على قادة عسكريين عملاء للإنجليز للضغط عليهم حتى تخترق الجيش البورمي وتبسط نفوذها على البلاد.

--------------

الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

تناقلت وسائل الإعلام يوم 2019/7/17 (الجزيرة، الشرق الأوسط) نشر وثيقة على شبكة الإنترنت إلى وجود أسلحة نووية مخزنة في تركيا ودول أوروبية، وقيل إنها نشرت بطريق الخطأ. فقد كشفت الوثيقة تفاصيل حول ست قواعد جوية في تركيا وأوروبا تخزن أمريكا فيها 150 سلاحا نوويا، وخاصة قنابل الجاذبية من طراز بي61. وهذه الأسلحة توجد في قواعد كلاين-بروغل ببلجيكا وبوتشيل بألمانيا وأفيانو وغيدي-توري بأيطاليا وفولكل بهولندا وقاعدة إنجرليك بتركيا. ويحمل التقرير تاريخ شهر نيسان، بعنوان "عصر جديد للردع النووي" وتم تعديله الأسبوع الماضي.

ويظهر أن أمريكا تعمدت نشر هذه الوثيقة رغم أنهم قالوا إنها نشرت عن طريق الخطأ، حيث إنها أعلنت انسحابها يوم 2019/2/2 من اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية متوسطة المدى التي وقعتها مع روسيا عام 1987 في عهد الاتحاد السوفياتي تتعلق بمثل هذه الأسلحة الموجودة في أوروبا. فتريد أن تثير مخاوف روسيا لتجبرها على توقيع اتفاقية جديدة ولكن بإشراك الصين فيها.

 وأثارت الوثيقة جدلا خاصة في بلجيكا إذ ذكر نائب من المعارضة أن التقرير أكد "السر الشائع بوجود أسلحة نووية في قاعدة كلاين-بروغل الجوية شمال بلجيكا". وطالب "بنقاش شفاف وبوقف هذا الكذب ووضع حد للنفاق". ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع البلجيكية التعليق. ويذكر أن وزيرا بلجيكيا أقر في نهاية الثمانينات بوجود أسلحة نووية أمريكية في هذه القاعدة التي تبعد 90 كيلومترا شمال غرب بروكسل قرب الحدود الهولندية، لكن لم يتم تقديم تفاصيل حول ذلك. فهناك قوى في أوروبا ترفض عسكرة أوروبا نوويا ووضعها في صراع مع روسيا.

ولكن بالنسبة لتركيا فذلك سيان ولا يثير ردة فعل لدى السياسيين المنخرطين في الدولة حكومة وأحزابا، ورئيس الدولة أردوغان يعرف تماما وجود هذه الأسلحة في قاعدة إنجرليك التي بدأ الأمريكان ببنائها عام 1951 وبدأوا باستخدامها عام 1954 بعد توقيع اتفاقية بينهم وبين النظام التركي، ولكن أردوغان لا يعترض عليها بسبب ولائه لأمريكا والغرب، حيث إنه دائما يصرح بأن أمريكا حليفتنا وصديقتنا، وقد سمح لأمريكا عام 2015 باستخدام قاعدة إنجرليك لضرب أهل سوريا وتنظيم الدولة في سوريا والعراق. فدمرت الطائرات الأمريكية مع حلفائها وأصدقائها الموصل والرمادي والرقة وغيرها من المناطق وقتلت الآلاف من المسلمين وثبتت النظامين العراقي والسوري التابعين لها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar