الجولة الإخبارية 2019/07/27م
الجولة الإخبارية 2019/07/27م

العناوين:• في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية• الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين• الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان• بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج• بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها

0:00 0:00
Speed:
July 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/27م

الجولة الإخبارية

2019/07/27م

العناوين:


• في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية
• الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين
• الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان
• بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج
• بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها


التفاصيل:


في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية


أقر مجلس النواب في المغرب يوم 2019/7/22 مشروع قانون يعزز مكانة لغة المستعمر الفرنسي. وذلك باعتماد اللغة الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية في المدارس الثانوية بعدما كانت تدرس في المرحلة الجامعية فقط. ولم يقم حزب العدالة والتنمية بالمعارضة لإسقاط المشروع، مما مهد لتمرير القانون. فخاطب الرئيس السابق للحزب وللوزراءعبد الإله بن كيران حزبه ورئيس الوزراء سعد الدين العثماني قائلا: "إنكم بتوافقكم على مشروع قانون الإطار في صيغته الجديدة تخالفون دستور بلادكم ودستور حزبكم". (عربي 21) علما أنه أثناء وجوده رئيسا للوزراء لم يعمل على تعريب المواد العلمية في الجامعات. مما جعل لدعاة "الفرنسة" ذريعة إلى أن يقوموا و"يفرنسوا" المدارس الثانوية حتى يتمكن الطلاب من مواصلة التعليم الجامعي العلمي الذي يسير باللغة الفرنسية.
بينما قامت الجزائر وأعلنت يوم 2019/7/22 جعل اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى في الجامعات بدلا من اللغة الفرنسية. وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في بداية الشهر الجاري إلغاء اللغة الفرنسية من اختبارات الترقية المهنية للمعلمين والأساتذة كما قرر وزير التربية والتعليم بلعابد إدراج اللغة الإنجليزية في مسابقات التوظيف الخارجية وأصبح بإمكان المترشحين الاختيار بينها وبين اللغة الفرنسية. وقال المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي في الجزائر عبد الحفيظ ميلاط: "إن الجزائر أمام فرصة قوية قد لا تتكرر للتخلص من هيمنة اللغة الفرنسية لصالح الإنجليزية، خاصة بوجود تجانس بين الإرادة الشعبية والسياسية لتطبيق هذا المشروع". (العربية نت 2019/7/23)
إن اعتماد اللغات الأجنبية في المدارس والجامعات في البلاد العربية لهو أمر مؤسف، مع وجود اللغة العربية الواسعة التي تملك قوة في الاشتقاق والتصريف والتعريب وأن تهمل لصالح اللغات الأجنبية. علما أن اللغة العربية كانت هي لغة العلوم لمدة أكثر من 1000 عام. وكثير من اللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية والإنجليزية تحتوي على اصطلاحات عربية وخاصة العلمية منها التي لا تعد ولا تحصى. وما زالت أسماء علوم بكاملها عربية في كل لغات الدنيا مثل الفيزياء والكيمياء والجبر. مما يدل على مدى تأثيرها وقوتها وقدرتها على استيعاب الاختراعات الجديدة. والخطورة في استعمال اللغات الأجنبية كلغة رسمية في البلاد أو في التعليم يجعل هيمنة للثقافة الغربية ويؤدي إلى إهمال اللغة العربية كما هو حاصل وهذا مخالف للشرع. وسوف تقوم دولة الخلافة الراشدة القائمة بإذن الله باعتماد العربية فقط في كل الدوائر والمدارس والجامعات وشؤون الدولة وجعلها اللغة العالمية الأولى كما كانت من قبل.


-------------


الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين


قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم 2019/7/22 إن "إدارة الاستخبارات الباكستانية هي من قدمت المعلومات التي سمحت (للأمريكيين) بتحديد مكان أسامة بن لادن". وأضاف: "إذ سألتم السي آي إيه فإن إدارة الاستخبارات الباكستانية هي من قدمت المعلومات عن مكان أولي بفضل معطيات هاتفية". (الشرق الأوسط) حيث تمكنت قوة أمريكية خاصة من قتله غدرا ببيته في أبوت آباد على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة إسلام آباد وذلك في شهر أيار عام 2011. وتأتي تصريحات عمران لتكشف عن عمالة النظام الباكستاني لأمريكا وتقديمه الخدمات لها وإظهار الإخلاص لها لينال رضاها في الوقت الذي يغضب الله والمؤمنين فيخون المسلمين ويغدر بهم.


--------------


الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان


صرح الرئيس الأمريكي ترامب متغطرسا يوم 2019/7/22 خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان: "لدي خطط بشأن أفغانستان، إذا أردت الانتصار في تلك الحرب، فسيتم محو أفغانستان من على وجه الأرض، سيكون خلال 10 أيام. وأنا لا أريد أن أفعل ذلك، لا أريد السير في هذا الطريق". (رويترز) بينما الذليل عمران خان يقف بجانبه ولا يعترض على ذلك، بل يعمل على التودد لأمريكا ويستعد لتقديم أية خدمة تسندها أمريكا إليه لترضى عنه. ولهذا أضاف ترامب قائلا: "إنه يأمل بأن تقوم الباكستان وتساعد في التوسط للتوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 سنة في أفغانستان". فانصاع عمران خان على الفور لأوامر ترامب قائلا إنه سيسعى بعد عودته من واشنطن لإقناع طالبان بالاجتماع مع الحكومة الأفغانية فقال: "سألتقي مع طالبان وسأبذل قصارى جهدي لإقناعهم بالدخول في محادثات مع الحكومة الأفغانية". علما أن طالبان ترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية لأنها تعتبرها دمية بيد أمريكا. بينما قال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي: "إن أفغانستان لن تسمح أبدا لأي قوة أجنبية بتحديد مصيرها". وكأن النظام في أفغانستان يملك من أمره شيئا وقد أقامه المحتل الأمريكي وما زال يشرف عليه ويسيره.

ويريد ترامب أن تعترف طالبان بهذا النظام وتتفاوض معه، ولم يحقق ذلك، ولهذا من شدة حنقه وعجزه يهدد بمحو أفغانستان. ولهذا يجب أن يصر المجاهدون في أفغانستان على طرد أمريكا بدون اتفاق ويعملوا على إسقاط النظام الذي أسسته ورعته وأن يعملوا على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


------------


بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج


ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية يوم 2019/7/22 أن بريطانيا دعت لتشكيل قوة بحرية أوروبية لضمان أمن الملاحة في الخليج بعد احتجاز إيران ناقلة ترفع العلم البريطاني حيث وصفتها بأنها قرصنة دولية. بينما احتجزت بريطانيا قبل ذلك ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق. فيظهر أن فرنسا تجاوبت بسرعة مع الدعوة فقد صرح وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان يوم 2019/7/23 أمام أعضاء البرلمان: "إن تهدئة التوتر ضرورية بعد أيام من احتجاز إيران لناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز. لذلك نحن نعمل على تأسيس مبادرة أوروبية مع بريطانيا وألمانيا لضمان وجود مهمة لمراقبة الأمن البحري في الخليج". (رويترز) ورفضت إيران تشكيل هذه القوة فقال إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني: "لا حاجة لتشكيل تحالف، لأن مثل هذه التحالفات بل ووجود أجانب في حد ذاته يتسبب في انعدام الأمن.. وبعيدا عن مسألة انعدام الأمن فإنه لن يحقق شيئا". (وكالة الأنباء الإيرانية) وقال توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع البريطانية: "إنها أي بريطانيا أصبحت أصغر كثيرا من أن تتمكن من إنجاز دورها العالمي" بينما كانت في يوم من الأيام تمتلك أقوى سلاح بحرية في العالم. غير أن حجم أسطولها تراجع بسرعة في العقود الأخيرة لأسباب على رأسها خفض الإنفاق.
وقالت خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي يوم 2019/7/23 "إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين ستجتمع مع إيران في فينّا يوم 2019/7/28 لمناقشة كيفية إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وإن الاجتماع سينعقد بناء على طلب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران وسيبحث قضايا تتعلق بتطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة بكافة جوانبها" وسترأس هيلجا شميدت الأمين العام لخدمة العمل في الاتحاد، سترأس اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة.
وهكذا تقوم الدول الأوروبية بخطوات للمحافظة على نفوذها في الخليج والوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية في منطقة إسلامية تتنافس عليها هذه القوى الاستعمارية. وتكون إيران عاملا مساعدا لها بسبب إثارتها للعدوات المذهبية والقومية.

ودول الخليج تمنح القواعد لهذه القوى لتحكم سيطرتها على المنطقة في خيانة سافرة وقحة، فلا تستحي من الله ولا من الناس، وكل همها المحافظة على إرث العائلات الحاكمة ومواصلة سرقة ثروات الأمة وتبديد جزء كبير منها لحساب هذه الدول الاستعمارية.


-------------


بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها


أعلنت بريطانيا يوم 2019/7/23 فوز بوريس جونسون بمنصب رئيس الوزراء في بريطانيا بعد استقالة تيريزا ماي من رئاسة الحكومة بعد فشلها في كسب ثقة حزبها والبرلمان في عقد اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. وقد أعلن جونسون أنه سيخرج بريطانيا من الاتحاد بحلول 31 تشرين الأول القادم باتفاق أو بدون اتفاق. بينما قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس يوم 2019/7/23 إن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق سيكون مأساة على جميع الأطراف، وليس فقط على بريطانيا. لقد توصلت بريطانيا إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. وسيلتزم الاتحاد بهذا الاتفاق. وإن شخصية جونسون أو أسلوبه الغريب لا يحدثان أي فارق". (رويترز)
لقد وقعت بريطانيا في مأزق منذ عام 2016 عندما أجرت استفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي فكان وبالا عليها، وما زالت مشغولة به، وأدى إلى استقالة كاميرون من رئاسة الحكومة بعد صدور النتائج بقليل فقضى على مستقبله السياسي. ولم تستطع تيريزا ماي إنهاء الأزمة. والآن يأتي جونسون ليعمل على الخروج من المأزق، ولكن هناك إصرار أوروبي ووعي على ألاعيب الإنجليز الذين يريدون أن يحصلوا على ما يريدون مع المحافظة على علاقاتهم مع الاتحاد.

وهناك تهديد لبريطانيا في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية، ولهذا فهي مضطرة للخروج باتفاق. وكل ذلك يدل على أن هذه الدول يهمها مصالحها ولا يهمها الوحدة والاتحاد ولا المبدأ، فهي نفعية جعلت النفعية مقياسا لأعمالها، وهذا هو سيكون سر تفككها وضعفها وهزيمتها. وستقوم دولة الخلافة الراشدة على تقييم هذا الأمر وتوظيفه في رد عدوان هذه الدول الاستعمارية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar