الجولة الإخبارية 2019/08/25م
الجولة الإخبارية 2019/08/25م

العناوين:     · تركيا تتفرج على هجمات النظام السوري على منطقة إدلب · كيان يهود يضرب أهدافا إيرانية في العراق وأمريكا تبدي امتعاضها · الهند تشدد إجراءاتها في كشمير المحتلة بعد دعوة لتسيير احتجاجات

0:00 0:00
Speed:
August 24, 2019

الجولة الإخبارية 2019/08/25م

الجولة الإخبارية

2019/08/25م

العناوين:

  • · تركيا تتفرج على هجمات النظام السوري على منطقة إدلب
  • · كيان يهود يضرب أهدافا إيرانية في العراق وأمريكا تبدي امتعاضها
  • · الهند تشدد إجراءاتها في كشمير المحتلة بعد دعوة لتسيير احتجاجات

التفاصيل:

تركيا تتفرج على هجمات النظام السوري على منطقة إدلب

ذكرت الأنباء أن تقدم قوات النظام السوري في الشمال الغربي يضع القوات التركية في مرمى نيران النظام ويهدد تركيا بموجات هجرة سورية حيث أجبر الهجوم الأخير للنظام الإجرامي عشرات الآلاف من المدنيين للفرار نحو تركيا، وعزل الهجوم موقعا تركيا عسكريا بينما يجب أن يكون هذا الموقع مانعا لأي هجوم من قوات النظام بدعم من روسيا. وتلجأ تركيا أردوغان إلى روسيا حتى توقف هذا الهجوم. ويظهر أن روسيا التي اتفق معها أردوغان تريد أن تنتقم منه لتصريحاته حول القرم بأنه لا يعترف بالاحتلال الروسي وذلك أثناء زيارة رئيس أوكرانيا الجديد زيلينسكي لتركيا الشهر الحالي يوم 2019/8/8، وكذلك فإن تركيا تتلكأ في موضوع صفقة إس 400، وكذلك عززت تركيا ارتباطها بأمريكا أثناء لقاء أردوغان مع ترامب في قمة العشرين في اليابان في شهر حزيران الماضي، وقد ذكر ترامب أن التبادل التجاري الذي يميل لصالح بلاده سيتضاعف 4 مرات إلى 75 مليار دولار وربما يتجاوز 100 مليار، مما يؤدي إلى الحد من التبادل التجاري مع روسيا. عدا أن روسيا تريد أن تخرج من مأزقها في سوريا وتستعجل حل مسألة إدلب وكانت تأمل أن تحل نهاية 2018 بعد اتفاق بوتين أردوغان في سوتشي يوم 2018/9/17 فلم يتحقق ذلك.

علما أن تركيا أردوغان قد خذلت أهل سوريا مرات عديدة، وآخرها هجوم النظام على إدلب ودخول قوات النظام إلى خان شيخون ولم ترد تركيا بشيء، بل إن النظام السوري ضرب رتلا للجيش التركي وقتل ثلاثة جنود. علما أن هذه المنطقة تخضع لاتفاقية وقف التصعيد التي عقدها النظام التركي مع روسيا عام 2017 وأدت إلى سقوط مناطق عديدة في أيدي النظام منها الغوطة ودرعا. وجاء اتفاق سوتشي الذي يقضي بعزل منطقة إدلب ووضع حاجز أي منطقة عازلة تحول دون تقدم الثوار نحو مواقع النظام ويحصرون في إدلب حتى تتمكن أمريكا من فرض حلها السياسي على أهل سوريا للقبول بالنظام وتناسي جرائمه والانخراط به بعد تعديل الدستور. ولا يبقى حل إلا أن يقوم أهل سوريا بتنظيم أنفسهم من جديد غير مرتبطين بأي دولة متوكلين على الله وحده، وشن الهجمات على النظام والتوجه نحو دمشق لإسقاط النظام، وإلا فإن خيانات أردوغان ستشردهم في الأرض وتفقدهم آخر مكاسبهم كما حصل في حلب والغوطة ودرعا وغيرها ومن ثم ترجعهم إلى حكم النصيريين الحاقدين بقيادة المجرم بشار أسد.

-------------

كيان يهود يضرب أهدافا إيرانية في العراق وأمريكا تبدي امتعاضها

قال رئيس وزراء كيان يهود يوم 2019/8/22 في إجابة على سؤال عما إذا كان الكيان سيضرب أهدافا إيرانية في العراق إذا لزم الأمر فقال: "نعمل، ليس فقط إذا لزم الأمر، وإنما نعمل في مناطق كثيرة ضد دولة تريد إبادتنا. بالطبع أطلقت يد قوات الأمن وأصدرت توجيهاتي لها بفعل أي شيء ضروري لإحباط خطط إيران". (وكالة رويترز عن القناة التاسعة اليهودية) وذكرت الوكالة أن رئيس وزراء كيان يهود قد ألمح إلى احتمال ضلوع كيانه في هجمات ضد أهداف مرتبطة بإيران في العراق "حيث وقعت في الأسابيع الأخيرة سلسلة انفجارات في مستودعات أسلحة وقواعد تابعة لجماعات مسلحة في العراق يحصل كثير منها على الدعم من إيران" ونقلت الوكالة عن بيان أصدرته هيئة الحشد الشعبي العراقية التابعة لإيران: "أمريكا سمحت لأربع طائرات يهودية مسيرة بدخول المنطقة مع قوات أمريكية وتنفيذ مهام على أراض عراقية".

ولكن مسؤولا أمريكيا طلب عدم ذكر اسمه أعرب لصحيفة "نيويورك تايمز" يوم 2019/8/23 عن "امتعاضه من هجمات نفذها كيان يهود في العراق" وذكر أن "تل أبيب تتجاوز حدودها" وكانت الصحيفة قد ذكرت "أن تقريرا استخباراتيا في شؤون الشرق الأوسط أكد مسؤولية قيام كيان يهود بتنفيذ هجمات جوية يوم 19 تموز الماضي شمال بغداد ضد قاعدة استخدمها الحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة إلى سوريا. وقد تسببت الغارة بتدمير صواريخ موجهة يبلغ مداها 200 كلم". حيث إن إيران تسير في الفلك الأمريكي وتخدم الأهداف الأمريكية في سوريا والعراق، فتحافظ على الأنظمة التابعة لأمريكا في البلدين، وقد سمحت لإيران بالتدخل في سوريا ولم تعترض نهائيا على تدخلها وحزبها في لبنان.

وذكرت وكالة رويترز أن "كيان يهود قد أعلن أنه نفذ مئات الضربات في سوريا، أصاب بعضها أهدافا إيرانية".

إن كيان يهود يتحدى إيران ويضرب أهدافا لها في سوريا منذ سنوات وهي لا ترد عليه، وإنما حربها ضد المسلمين العاملين لإسقاط أمريكا وعميلها بشار أسد والنظام العراقي. مما يدل على أن إيران كاذبة في دعواها أنها ستقاتل كيان يهود أو ستعمل على إزالته أو أنها ستعمل على تحرير شبر واحد من فلسطين وكانت قواتها على تخوم فلسطين في الجولان، ولم تتقدم شبرا وحدا لتحرير الجولان التي يحتلها كيان يهود.

--------------

الهند تشدد إجراءاتها في كشمير المحتلة بعد دعوة لتسيير احتجاجات

ذكرت الأخبار يوم 2019/8/23 أن الهند تشدد إجراءاتها في كشمير المحتلة حيث انتشرت ملصقات هذا الأسبوع في مدينة سريناغار الكشميرية المحتلة تدعو إلى تسيير احتجاجات اليوم الجمعة نحو مكتب تابع للأمم المتحدة. وانتشرت قوات الأمن للاحتلال الهندي الغاشم في الشوارع ووضعت نقاط تفتيش في بعض الطرقات، وتأتي هذه الدعوات للاحتجاج على قرار الهند إلغاء الوضع الخاص لكشمير وضمها إلى المركز يوم 2019/8/5 لإزالة صفة الاحتلال عنها وضمها إلى الهند بصفة رسمية.

وقد رأى الناس تخاذل النظام في الباكستان تجاه هذه الخطوة مما يعني أنها موافقة ضمنيا، إذ لم تقم بأي عمل جاد لردع الهند ومن ثم تحرير كشمير. بل إن عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني صرح في تغريدة على تويتر يوم 2019/8/14 بأن "الهند تخطط لعمل عسكري في منطقة كشمير الحرة، لكن الجيش الباكستاني يدرك ذلك تماما"، وكأنه يقول لندع كشمير المحتلة ولندافع عن منطقة كشمير الحرة التي تدخل تحت حكم الباكستان، أي أنه لا يفكر في تحرير كشمير المحتلة.

والجدير بالذكر أن عمران خان قام بزيارة أمريكا والتقى رئيسها ترامب يوم 2019/7/22 وكان بصحبته قائد الجيش جاويد باجوا وقائد المخابرات والأمن مفيد حميد وقد تحدثوا في مشكلة كشمير. وكان موقف أمريكا بعد إعلان الهند يدل على تأييدها لخطوة الهند. فقد أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً ورد فيه: "نواصل دعم الحوار المباشر بين الهند وباكستان بشأن كشمير والقضايا الأخرى المثيرة للقلق" (رويترز 2019/8/7) فلم تستنكر أمريكا خطوة الهند وتقول إنها تخالف القرارات الدولية بشأن كشمير، وقد دعا ترامب كلا من الهند والباكستان خلال اتصال هاتفي يوم 2019/8/18 إلى "ضرورة الحد من التوتر المتزايد في المنطقة بسبب قضية كشمير". مما يؤكد أن أمريكا موافقة على ما قامت به الهند ويجري ضمن المخطط الأمريكي. وقد كشف حزب التحرير في جواب سؤال أصدره أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2019/8/18 عما يجري هناك بعنوان "ما وراء إلغاء الهند الوضع الخاص بكشمير" قال فيه: "لقد ورد في كتابنا "قضايا سياسية - بلاد المسلمين المحتلة" الصادر يوم 2004/5/21 حول قضية كشمير ما يلي (ولذلك فإن أمريكا وقد أصبحت الدولتان الهند والباكستان تحت نفوذها فإنها صارت تجدُّ في إيجاد التفاهم بينهما حول كشمير. وغيّرت من نظرتها الأساسية لحل القضية حيث كانت في البداية تريد تدويل القضية وصارت الآن تحث الطرفين على حلها بينهما ثنائيا. ورأي أمريكا في هذا الحل أصبح الآن يتضمن تقسيم كشمير، بحيث تكون كشمير المحررة لباكستان، وكشمير التي تحت سيطرة الهند للهند.)" فإن ما يحدث الآن موافق لما ورد في كتابنا. فإن الهند قامت بهذه الخطوة وأوجدت أمراً واقعاً جديداً يُكرِّس الاحتلال الهندي لكشمير. وختم الجواب بقوله: "ولكن مع كل هذه المآسي فإن بلاد المسلمين المحتلة من فلسطين إلى كشمير إلى بورما أرض الروهينجا، ثم تركستان الشرقية، والقوقاز والشيشان وما حولها والقرم وكل أرض كبَّر فيها المؤذن واحتلها أعداء الإسلام، كلها ستعود بإذن الله إلى دار الإسلام تخفق فوقها راية الإسلام، يعيدها الإمام الجُنَّة، يعيدها الخليفة الراشد، يعيدها جيش الإسلام المجاهد".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar