الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

العناوين:     · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

0:00 0:00
Speed:
November 06, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/09/07م

(مترجمة)

العناوين:

  • · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية
  • · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري
  • · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

التفاصيل:

اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية

يبدو أن الربيع العربي الأصلي 2010-2011 والذي اشتمل على العديد من الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء العالم العربي قد سار قدما حتى الآن، وكانت آخر هذه الثورات الثورة السورية، التي أصبحت الآن تحت السيطرة الكاملة. لكن المراقبين المخلصين لنهضة الأمة الإسلامية كانوا يعرفون دائماً أن أفكار ومشاعر الأمة ظلت صادقة تجاه الإسلام وأن الأمر لم يكن إلا مسألة وقت قبل أن يعودوا من جديد للتعبير العلني. يبدو أننا بدأنا نرى ذلك الآن، لا سيما في البلدان التي لم تكن جزءاً من الربيع العربي الأصلي.

وفقاً للإنديبندنت: (عمّت يوم الجمعة احتجاجات في ثلاث عواصم كبرى وعشرات المدن فهزّت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما التحف الشباب بأعلام بلادهم مطالبين برحيل النخبة الحاكمة في لبنان والعراق والجزائر.

على امتداد أسابيع من الاحتجاجات التي لقي بعضها قمعاً عنيفاً على أيدي رجال المليشيات المدعومة من إيران، طالب العراقيون بإزاحة كل الطاقم السياسي الذي تولّى الحكم منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003 وهو الطاقم نفسه الذي يسيطر على ثروة البلاد النفطية الهائلة. وتدفّق المتظاهرون إلى شوارع العاصمة بغداد في وسط البلاد وغيرها من مدن الجنوب العراقي في موجة اعتبرها البعض أكبر تظاهرات حتى الآن. وقُتل 6 متظاهرين على الأقل يوم الجمعة حسب المعلومات التي أذاعتها وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن أحد مسؤولي المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

ويطالب المتظاهرون اللبنانيون من جانبهم أيضاً برحيل أمراء الحرب الذين أصبحوا الطبقة السياسية الحاكمة التي تنهب البلاد منذ لحظة توصّلها إلى اتفاق لتقسيم السلطة وإنهاء الحرب الأهلية في 1989.

أمّا الجزائريون الذين نجحوا في إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد قضائه فترة طويلة في الحكم، فيطالبون الآن بإزاحة كافة أفراد النخبة العسكرية والأمنية التي تدير البلاد الغنية بالنفط منذ نهاية الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي. وتواصلت الاحتجاجات هناك للأسبوع الـ37 على التوالي.

وغردّت الصحافية الجزائرة فرح سواميس على تويتر قائلة "الجزائر تغلي والناس يسيرون ويصيحون بأسماء شهداء ثورة التحرير المعروفين. هذه الأجواء تصيبنا بالقشعريرة".

وتدور الاحتجاجات الأخيرة في العالم العربي في بلدان ظلّت على الحياد تقريباً عند اندلاع الربيع العربي في 2011. واعتبر الكثيرون أنّ لبنان والعراق والجزائر، وحتى السودان التي أطاحت هذا العام بحاكمها بعد مدة طويلة له في السلطة، أضحت منهكة بعد سنوات من النزاع المسلّح والفوضى ولن تقوى على المطالبة بالتغيير.

وتبيّن أنهم على خطأ إذ نزل الناس العاديون المطالبون بتوفير فرص العمل والخدمات العامة اللائقة من كهرباء وماء وتعليم وطبابة، إلى الشوارع بكثافة هذا العام، وفي مصر كذلك حيث واجه المحتجون في شهر أيلول/سبتمبر القوات الأمنية التابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت تمارا كوفمان ويتس، وهي خبيرة في شؤون الشرق الأوسط لدى مؤسسة بروكينغز "نجح الربيع العربي في العام 2011 بكسر حاجز الخوف وتغيير الفكرة القائلة بأن التظاهر غير مجدٍ. ولم تزل العوامل الكامنة المتراكمة التي تشكّل الضغط من أجل إحداث التغيير، على حالها. قليلة جداً هي الحكومات التي بذلت أي مجهود لافت من أجل معالجة الضغوط في المنطقة".)

لولا تدخل دول الغرب الاستعمارية، والتي تسعى في كل منعطف إلى إحباط حركة الأمة وحماية ودعم الطبقة الحاكمة الموالية لها والتي تواصل فرض تطبيق أنظمة الحكم الغربية على الأمة في جميع مجالات الحياة، لكانت الأمة الإسلامية قد أقامت منذ فترة طويلة دولتها، الخلافة الراشدة على منهاج النبي r. وبإذن الله، سيتم الإطاحة قريباً بهذه الفئة العميلة وستنهض الأمة من جديد بإقامة دولة الخلافة التي ستتولى قيادة الشؤون العالمية بإخلاص لتحقق الأمن والأمان للبشرية جمعاء.

---------------

نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري

إن السياسة الخارجية الاستعمارية للغرب هي التي أوجدت عالماً من سباقات التسلح العسكرية تغذيها أسلحة الدمار الشامل غير المسبوقة. وفي حالة كوريا الشمالية على وجه التحديد، سمحت أمريكا عن عمد لهذه القضية بالتفاقم، لتوفير مبرر لوجود عسكري أمريكي كثيف على ساحل الصين في المحيط الهادئ.

بحسب الجارديان: (قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية يوم الجمعة إن كوريا الشمالية أجرت تجربة أخرى على قاذفات صواريخ متعددة ضخمة للغاية بعد ظهر يوم الخميس ووصفتها بأنها ناجحة.

ويشير أحدث اختبار لـ"قاذفات صواريخ متعددة ضخمة جداً"، بعد إجراء اختبارين في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر لنفس السلاح الذي أشرف عليه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية، يشير إلى تقدم في تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات مع الولايات المتحدة في حالة من النسيان.

تم الإبلاغ عن نجاح الاختبارات على الفور، وأبدى كيم "رضاه" وهنأ العلماء الذين طوروا السلاح، في إشارة إلى أن كيم لم يكن في الموقع.

وعرضت صحيفة رودونج سينمون الحكومية في كوريا الشمالية صورة لمنصة إطلاق الصواريخ المتعددة، تحيط بها النيران الصفراء والدخان.

وأضافت الوكالة أن اختبار يوم الخميس أثبت بأن "نظام إطلاق النار المستمر" لمنصات إطلاق الصواريخ المتعددة وبأنه كان قادراً على "تدمير كلي" لهدف جماعي للعدو بضربة مفاجئة.

 وقال السناتور الجمهوري كوري غاردنر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حول شرق آسيا والمحيط الهادئ وسياسة الأمن السيبراني الدولي في بيان له بأن "كوريا الشمالية منخرطة في تصعيد متزايد".

وقال غاردنر: "إن عملية الإطلاق هذه والعدوان الكوري الشمالي المستمر يؤكدان على ضرورة أن تلتزم إدارة ترامب بسياسة الضغط القصوى" وأن يفرض الكونغرس عقوبات إضافية على حكومة كيم.

يأتي اختبار الأسلحة، وهو الأول من نوعه بعد يوم واحد من المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دون اتفاق في 5 تشرين الأول/أكتوبر في السويد، في الوقت الذي تؤكد فيه كوريا الشمالية مراراً وتكراراً موعداً نهائياً لنهاية العام لمحادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن التي حددها كيم في وقت سابق من هذا العام.

وعلى الرغم من أن كيم والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لديهما علاقة "خاصة"، فإن "الدوائر السياسية في واشنطن ومتابعي السياسة في الإدارة الأمريكية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية معادون لكوريا الديمقراطية دون سبب" كما جاء في بيان كوري شمالي صدر الشهر الماضي.)

تعتمد السياسة الخارجية الإسلامية على الدعوة والجهاد من أجل نشر خير الحضارة الإسلامية إلى البشرية جمعاء بخلاف سياسة الغرب الاستعمارية. ففي العصور الماضية، تمكنت الخلافة من مواجهة واحتواء وتهدئة الدول التخريبية، مما مكّن العالم بأسره من الاستمتاع بألفية ذهبية من السلام والازدهار، حيث كان الغرب نفسه من بين المستفيدين الرئيسيين من نظام الإسلامي العالمي. وبإذن الله، سيشهد العالم عصراً ذهبياً آخر للإسلام، بقيادة دولة الخلافة على منهاج الرسول r.

--------------

بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

يتم تصوير الإنترنت العالمي على أنه مفتوح للعالم بأسره، لكن في الواقع تسيطر عليه بالكامل تقريباً الدول الغربية التي تستخدم صفحات الويب الخاصة بها ومنصات الوسائط الإلكترونية ومواقعها التجارية لعرض الثقافة والحضارة الغربية في جميع أنحاء العالم. هذا هو ما دفع الصين، والآن روسيا، إلى حماية بلدانهم من الثقافة الغربية على الإنترنت.

وفقا لـ NPR: (لقد أصبح هناك قانون روسي ساري المفعول، من الناحية النظرية، سيسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت في البلاد عن بقية العالم.

"قانون الإنترنت السيادي"، كما تسميه الحكومة، يعزز إلى حد كبير سيطرة الكرملين على شبكة الإنترنت. تم تمريره في وقت سابق من هذا العام ويسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت بالكامل أو عما يصل من خارج روسيا "في حالات الطوارئ"، كما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية. ولكن يمكن أن تكون بعض التطبيقات أكثر دقة، مثل القدرة على حظر منشور واحد.

يتطلب الأمر من مزودي خدمة الإنترنت تثبيت برامج يمكنها "تتبع حركة الإنترنت وتصفيتها وإعادة توجيهها"، كما ذكرت هيومن رايتس ووتش. وتسمح هذه التقنية للهيئة الحكومية لمراقبة الاتصالات "بحظر الوصول بشكل مستقل وغير قانوني إلى المحتوى الذي تعتبره الحكومة تهديداً".

ستجري المعدات ما يعرف باسم "فحص الحزمة العميقة"، وهي طريقة متقدمة لتصفية حركة مرور الشبكة.

إن مثل هذه السيطرة الواسعة النطاق تثير قلق جماعات حقوق الإنسان التي تخشى أن تُستخدم لإسكات المعارضة.

وقالت راشيل دنبر، نائبة مدير قسم هيومن رايتس ووتش في أوروبا وآسيا الوسطى، في بيان: "يمكن للحكومة الآن مراقبة المحتوى مباشرة أو حتى تحويل الإنترنت في روسيا إلى نظام مغلق دون إخبار الجمهور بما يفعلونه أو لماذا". "هذا يعرض حق الناس في روسيا في حرية التعبير وحرية المعلومات عبر الإنترنت للخطر".

وبررت الحكومة الروسية القانون بالقول إنه ضروري لمنع الهجمات الإلكترونية الأمريكية. وكما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فقد رفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين فكرة إمكانية استخدام القانون لفصل روسيا عن بقية العالم: "لا أحد يقترح قطع الإنترنت".)

إن دول الغرب تدافع عن سيادة الدولة، ولكن في الواقع لا تهتم القوى الغربية إلا بسيادتها فيما تعمل على إضعاف وتفكيك القوى السيادية لجميع البلدان الأخرى في العالم، وتتدخل فيها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وصناعياً وتربوياً وأيضاً في وسائل الإعلام والثقافة، كل ذلك وفقا لأنماطها المتجددة للهيمنة الاستعمارية. يجب على المسلمين إقامة دولتهم، وفقاً للقانون الرباني، والعمل على حماية أنفسهم من الحضارة الغربية، بما في ذلك تغلغلها في وسائل الإعلام. ليس من الخطأ استخدام الإنترنت لأغراض مفيدة، لكن يجب وضع حد لتأثيرها الشامل في بلادنا ومنازلنا.

يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ [الأنعام: 70]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar