الجولة الإخبارية 2019/09/08م
الجولة الإخبارية 2019/09/08م

العناوين:   · أردوغان يتباكى على إدلب وهو يتآمر عليها · ابن زايد يخشى مصير العائلات الحاكمة في الخليج · أمريكا توجه صفعة لأوروبا في إيران · تواصل الاحتجاجات في الأردن على الأوضاع المزرية · فشل جديد لبريطانيا في معالجة تداعيات بريكست

0:00 0:00
Speed:
September 07, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/08م

الجولة الإخبارية

2019/09/08م

العناوين:

  • · أردوغان يتباكى على إدلب وهو يتآمر عليها
  • · ابن زايد يخشى مصير العائلات الحاكمة في الخليج
  • · أمريكا توجه صفعة لأوروبا في إيران
  • · تواصل الاحتجاجات في الأردن على الأوضاع المزرية
  • · فشل جديد لبريطانيا في معالجة تداعيات بريكست

التفاصيل:

أردوغان يتباكى على إدلب وهو يتآمر عليها

صرح الرئيس التركي أردوغان يوم 2019/9/3 قائلا "إن إدلب تختفي تدريجيا. إدلب في وضع بدأت تختفي وتتمزق مثلما حدث في حلب. لا يمكننا الصمت على ذلك". وذكر أن "إدلب ستصبح أهم موضوع مطروح للنقاش خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي ترامب في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ في وقت لاحق هذا الشهر". حيث يبحث معه تنفيذ اتفاق سوتشي ويقدم له التقرير حول زيارته الأخيرة لموسكو واتفاقاته مع بوتين. وفي الوقت نفسه أعلنت القيادة المركزية الأمريكية قبل ثلاثة أيام عن قيامها بضرب منشأة تابعة للثوار في إدلب تحت مسمى محاربة القاعدة. فكلهم يتآمرون على المسلمين في سوريا ويحاربونهم تحت مسميات مختلفة.

إن أردوغان كاذب مخادع، فكما سكت على اختفاء حلب بل تآمر عليها وسحب الفصائل منها وسلمها لروسيا وللنظام فهو متآمر على إدلب، علما أنها منطقة من مناطق خفض التصعيد التي تآمر عليها. ودليل ذلك اتفاقه الأخير مع صديقه العزيز بوتين كما يصفه، كما حصل حين التقى به في موسكو يوم 2019/8/27 وتعاهدا على تنفيذ اتفاق سوتشي الذي عقد قبل عام، حيث يقضي ذلك الاتفاق التآمري على فتح الطرقات الحيوية للنظام ووضع منطقة عازلة عرضها 15-20 كلم لحماية مناطق النظام والقاعدة الروسية والعمل على تصفية الفصائل المسلحة التي لا تقبل بالحل السياسي الأمريكي حسب مقررات فينّا وجنيف ومجلس الأمن ومنها القرار رقم 2254 الذي قدمته أمريكا وتمت الموافقة عليه بالإجماع يوم 2015/12/18 وينص على المحافظة على الهوية العلمانية للدولة السورية وعلى مؤسساتها، ووقف النار، أي وقف الثورة، وتعديل الدستور، وانتخابات لا تعزل أحدا عن الاشتراك فيها، أي يشترك فيها بشار أسد. فقد وقعت تركيا أردوغان على كل تلك المقرارات بجانب الاتفاقات مع بوتين حامي بشار أسد والنظام السوري. فمن يثق بأردوغان وأمثاله وأمريكا وقراراتها كمن يثق بالشيطان عدو الإنسان فهو يمنيه ويعده وما يعده إلا غرورا.

-------------

ابن زايد يخشى مصير العائلات الحاكمة في الخليج

قال محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ووزير خارجية الإمارات: "الهدف الذي يجمعنا أمن السعودية والإمارات واستقرار المنطقة. يجمعنا مصيرنا ومستقبلنا"، فالبلدان أسسهما الإنجليز بعدما تمكنوا من هدم الخلافة وأقاما عليهما حكم العائلات التي ارتبطت ببريطانيا، وبقيا على تبعيتهما لها حتى تمكن الأمريكان من اختراق العائلة السعودية وكسبوا عملاء من مثل سلمان وابنه، ولكن العائلة الحاكمة في الإمارات بقيت على ولائها للإنجليز. ولهذا فإن مصيرهما واحد، فإذا ما أقيمت الخلافة الراشدة من جديد بإذن الله فسوف تزول هذه الدويلات وتصبح أجزاء لا تتجزأ من كيان الخلافة. وتطرق ابن زايد إلى حادث صافر بمأرب بأن "الإمارات دفعت دماء غالية زكية" وقال: "تضحيات شهدائنا عظيمة". فالإمارات والسعودية تقاتلان في اليمن وفي غيرها لحساب المستعمرين، ولم تقاتلا يوما عدوا للأمة سواء كيان يهود أو غيره، فلم تبذلا أية تضحية لتحرير فلسطين ومسرى رسول الله r، بل تتصالحان معه ولا تعتبرانه عدوا إرضاء ليهود ولأمريكا وبريطانيا للحفاظ على مصير ومستقبل حكم عائلاتهم.

والجدير بالذكر أن حادث صافر في مأرب باليمن قد حصل قبل 4 سنوات، حيث قتل فيه 45 جنديا من الإمارات و10 من السعودية و5 من البحرين و45 من اليمن بصاروخ باليستي حوثي استهدف معسكرا لقوات التحالف الذي تقوده السعودية بأوامر أمريكية للحيلولة دون سقوط الحوثيين الذين قاموا بانقلاب على حكومة اليمن برئاسة هادي بخدعة أمريكية عن طريق مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر عميل أمريكا. فتريد أمريكا فرضهم وبقوتهم المسلحة على حكومة اليمن حتى تتمكن من استخدامهم هناك كما فرضت حزب إيران الذي يطلق على نفسه كذبا وزورا حزب الله على حكومة لبنان وصار يتحكم بمصيره وينفذ خطط أمريكا في المنطقة حيث تدخل في سوريا وقاتل في سبيلها للحفاظ على عميلها بشار أسد وقتل الآلاف من أصحاب البلد المسلمين الثائرين على نظام الكفر والظلم الذي سلب السلطان منهم وعملوا على إعادته إليهم ليجعلوا السيادة لشرع الله.

--------------

أمريكا توجه صفعة لأوروبا في إيران

وجهت أمريكا صفعة جديدة لأوروبا ومصالح الأوروبيين في إيران، فقد أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم 2019/9/4 فرض عقوبات على 40 فردا وكيانا وشركة إيرانية. حيث إن جهودا أوروبية تقودها فرنسا لعقد اتفاق مع إيران يضمن للأخيرة حصولها على 15 مليار دولار من أموالها مقابل عودتها إلى الالتزام بالاتفاق النووي. وبذلك تسعى أمريكا لعرقلة إتمام الاتفاقات بين أوروبا وإيران، وهي تسعى لإحباطها وقد خرجت من الاتفاق النووي الإيراني حيث استفاد منه الأوروبيون وهي تعمل على حرمانهم من هذه المنافع.

وهذا يثبت مدى شدة الصراع بين أمريكا وأوروبا رغم أنهما غربيتان ورأسماليتان، فإن الصراع يحتدم بينهما على أكثر من صعيد، حيث إن المنفعة أساس المبدأ، فكل دولة رأسمالية تفكر في تحصيل المنافع في الدرجة الأولى، وتتسابق على استعمار بلادنا، حيث يسارع الذين في قلوبهم مرض؛ حكام بلادنا بإعلان الولاء لهم والتحالف مع هذا الطرف أو ذاك دون أن يفكروا في طرد هذه الدول الاستعمارية والعودة إلى تطبيق الإسلام والعمل على توحيد الأمة وتوزيع الثروات على أبنائها.

--------------

تواصل الاحتجاجات في الأردن على الأوضاع المزرية

قام الآلاف من المعلمين في الأردن يوم 2019/9/5 بالاحتجاج على أوضاعهم المعيشية المزرية والمطالبة بتحسينها، وقد استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة المعلمين في منطقة الدوار الرابع بالعاصمة عمان، فطالب المتظاهرون باستقالة وزير الداخلية. وتشهد الأردن احتجاجات متفرقة بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة ومعاملة النظام السيئة للناس وإيقاع الظلم عليهم.

 فالسبب في كل ذلك هو النظام القائم الذي لا يعرف معنى الرعاية والاهتمام بمعالجة قضايا الناس العاجلة والآجلة، فلا يظهر أية جدية في معالجتها، ولا يهتم بتطوير البلد وإحداث الثورة الصناعية فيه. فمهمة النظام وعلى رأسه الملك هي حماية أمن كيان يهود وتنفيذ أوامر بريطانيا التي أنشأته، والملك هو ضابط بريطاني سابق كما صرح بنفسه، بجانب محاربته الشديدة لحملة الدعوة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

--------------

فشل جديد لبريطانيا في معالجة تداعيات بريكست

صوت مجلس العموم البريطاني يوم 2019/9/4 على عدم الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، ضد خطة رئيس الوزراء البريطاني جونسون الذي أعلن أن بريطانيا ستغادر الاتحاد في 31 تشرين الأول القادم باتفاق أو بدون اتفاق. وقد دعا إلى انتخابات مبكرة فرفضت دعوته أيضا. وقد أعلن في اليوم نفسه حفيد تشرشل استقالته من حزب المحافظين وانضمامه إلى حزب الديمقراطيين، وفي اليوم التالي أعلن وزير الدولة جو جونسون شقيق رئيس الوزراء استقالته من الحكومة.

 ولهذا سيضطر جونسون إلى التفاوض مع الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق، أو يطلب التأجيل لمدة ثلاثة أشهر أخرى. ومن ثم يبحث عن فرصة أخرى لإجراء انتخابات ليعزز موقفه، وربما يفشل في هذا الأمر. وكان قد طلب تمديد عطلة البرلمان لتعليق أعماله حتى يعرقل صدور أي قرار من مجلس العموم ضد الخروج باتفاق أو بدون اتفاق، وقد وافقت الملكة على طلبه، وتبدأ هذه العطلة من يوم 10 أيلول الشهر الجاري. ولكن ما إن عاد مجلس العموم من عطلته يوم 3 أيلول الجاري قبل أن تبدأ العطلة الثانية حتى قام باستصدار قرار يمنع خروج بريطانيا بدون اتفاق.

وهكذا تحاول بريطانيا أن تضغط على الاتحاد الأوروبي حتى يقوم بتعديل الاتفاق الذي أبرمته رئيسة الوزراء السابقة ماي يوم 2018/11/18 وقد رفضه مجلس العموم، فقررت الاستقالة في شهر تموز الماضي ليتسلم جونسون رئاسة الوزراء. فبريطانيا وقعت في ورطة جراء استفتاء الخروج عام 2016 وهي مشغولة به، فكانت غلطة كبيرة شككت في دهائها المعهود وأنها دخلت عصر الخرفنة، وقد بدأ الأوروبيون يعون على ألاعيبها.

وكانت هذه الغلطة وتداعايتها المستمرة عاملا مساعدا لتماسك الاتحاد الأوروبي فتخلت الأحزاب اليمينية المتطرفة عن فكرة الخروج في دول أوروبية أخرى لما رأوا ما حدث ويحدث في بريطانيا وصار مطلبها الحفاظ على الاتحاد مع إجراء تعديلات عليه لتعزيز دور الدولة القومية. إذ إن المبدأ الرأسمالي فشل فشلا ذريعا في صهر الشعوب في بوتقة واحدة، حيث إنه عجز عن معالجة المسألة القومية، عدا عن فشله في مواضيع عديدة أساسية وهو شر وجب التخلص منه ومن دوله الاستعمارية ومنها بريطانيا التي جرت المآسي الكبيرة على المسلمين ومنها هدم الخلافة وضياع فلسطين ومنحها ليهود وتقسيم البلاد الإسلامية ووضع بؤر توتر في كل بلد إسلامي وإقامة أنظمة فاسدة فيها وتعيين حكام فاسدين وخائنين وتأليب الهندوس والبوذيين والنصارى واليهود على المسلمين في بلدان عديدة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar