الجولة الإخبارية 2019/09/14م
الجولة الإخبارية 2019/09/14م

العناوين:• ترامب يوقف المحادثات مع قادة طالبان• تركيا تؤكد تقديم الخدمات لأمريكا وتشكو تدخلها في شؤونها• ترامب يقيل مستشاره والديمقراطيون يعترفون بتخبط إدارة بلادهم• نتنياهو يعلن أنه سيضم مناطق محتلة لكيانه• رئيس لبنان يسعى لترسيم الحدود مع يهود

0:00 0:00
Speed:
September 13, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/14م

الجولة الإخبارية 2019/09/14م

العناوين:


• ترامب يوقف المحادثات مع قادة طالبان
• تركيا تؤكد تقديم الخدمات لأمريكا وتشكو تدخلها في شؤونها
• ترامب يقيل مستشاره والديمقراطيون يعترفون بتخبط إدارة بلادهم
• نتنياهو يعلن أنه سيضم مناطق محتلة لكيانه
• رئيس لبنان يسعى لترسيم الحدود مع يهود


التفاصيل:


ترامب يوقف المحادثات مع قادة طالبان


قال الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2019/9/9: "إن المحادثات مع قادة طالبان الأفغانية انتهت وإنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان. بالنسبة لي لقد انتهت (المحادثات)" وكان قد أعلن يوم 2019/9/7 عن إلغاء محادثات سرية في كامب ديفيد مع طالبان والرئيس الأفغاني أشرف غاني. وكانت المحاثات تهدف إلى تأمين اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 20 عاما. وأعلن ترامب أنه أدرك بأن المحادثات لا يمكن أن تستمر بعد أن أعلنت طالبان مسؤوليتها عن هجوم الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جندي أمريكي في العاصمة كابول. واستمر القتال في المنطقة في الوقت الذي كانت تجري فيه المحادثات. وفيما يتعلق بسحب بعض القوات الأمريكية من أفغانستان والبالغ قوامها 14 ألفا قال ترامب "نود أن ننسحب لكننا سنخرج في الوقت المناسب" (رويترز 2019/9/10) ويظهر أن هناك معارضة داخل حركة طالبان لقيام قادتهم بالتفاوض مع أمريكا فتأتي هذه الأحداث حتى يظهروا أنه لا يوجد هناك تنازل، علما أن قادة طالبان قد بدأوا بالتنازل بعدما كانوا يرفضون التفاوض مع الأمريكيين ويطالبونهم بالانسحاب من دون تفاوض واتفاق. وقد بدأوا بالتفاوض العلني وهم على وشك الاتفاق كما أعلنوا. حيث بدأت الجولة التاسعة الأسبوع الماضي، فقد نقلت وكالة رويترز يوم 2019/8/28 عن المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان سهيل شاهين قوله: "نأمل أن تكون لدينا أخبار سارة قريبا لأمتنا المسلمة الساعية إلى الاستقلال". وقد ذكر المتحدث نفسه قبل يومين من هذا التاريخ أن "واشنطن وافقت على سحب قواتها من أفغانستان وحل القضية الأفغانية سلميا". وكانت ترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية التي أقامتها أمريكا هناك وتعتبرها دمية بيدها والآن تستعد للتفاوض معها. فعندما سئل شاهين عما إذا كانت حركته ستجلس مع الحكومة الأفغانية بمجرد اكتمال محادثات السلام مع أمريكا أجاب قائلا: "بالطبع سنتحدث مع جميع الأطراف الأفغانية، ويشمل ذلك أيضا الإدارة الأفغانية، لكنها ستكون طرفا وليس بصفتها حكومة". ولا يستبعد أن تستأنف من جديد بعد وقف الهجمات من طالبان، لأنه قد حصلت أمريكا على كل هذه التنازلات المهمة، وتدرك أن الهجمات مقصودة للتغطية.


--------------


تركيا تؤكد تقديم الخدمات لأمريكا وتشكو تدخلها في شؤونها


قال الرئيس التركي يوم 2019/9/10 إن "تركيا تتوقع من أمريكا الوقوف معها في محاربة الإرهاب وتشكيل مناطق آمنة تتيح عودة اللاجئين السوريين" وقال ذلك خلال استقباله وفدا أمريكيا برئاسة وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس في أنقرة. وقال: "كما قال صديقي ترامب إن تنظيم داعش مني بالهزيمة، ولم يعد هناك أي عائق أمام عودة السوريين في بلادنا ودول المنطقة سوى تنظيم ي بي كا - وحدات حماية الشعب الكردية التابعة للحزب الديمقراطي - ما نتوقعه من أمريكا وقوفها إلى جانب جهودنا في مكافحة الإرهاب وتشكيل مناطق آمنة تتيح عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم". وكان الجيشان التركي والأمريكي قد سيرا يوم 2019/9/8 أول دورية برية مشتركة شمالي سوريا في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا". وذكر أنه "ينتظر تعاونا من أمريكا فيما يتعلق بمكافحة تنظيم غولن الإرهابي الذي يقيم رئيسه غولن في ولاية بنسلفانيا الأمريكية مع أتباعه".


فبينما تعتبر تركيا أمريكا حليفة وصديقة ورئيسها أردوغان يعتبر نظيره الأمريكي صديقا تشكو تركيا من أعمال أمريكا وتدخلها في شؤون تركيا الداخلية وتهديدها لعقيدة الشعب وهويته.


فقد صرح وزير داخلية تركيا سليمان أوغلو في اجتماع نظمته نقابة عمال الفولاذ الخالص في مدينة أفيون حصار يوم 2019/9/4 بأن أمريكا تدعم الشاذين جنسيا والحزب الديمقراطي الكردي فقال: "إن أهم دولة في العالم أي أمريكا من جانب تدعم الحزب الديمقراطي الكردي. ولكن أقول لكم من تدعم أيضا؟ إنها تدعم الشاذين جنسيا. إن أمريكا تقدم الدعم بمبلغ 22 مليون دولار لجمعية مثليين (شاذين جنسيا) في أنقرة. فهل يوجد داع لأن نتكلم هنا؟ فمع من نواجه نحن وفي مواجهة أي تيار نحن؟ في الحقيقة إن الهدف الأساسي من ذلك هو العقيدة والهوية والجغرافيا. فبعد أن أقول ذلك فهل هناك لزوم للتعبير بكلمات حول ذلك؟". (وكالة الأناضول 2019/9/4) فأمريكا تستخدم تركيا في سوريا لمحاربة عودة الإسلام هناك وتثبيت نظام الكفر العلماني وقادته المجرمين عملاء أمريكا وعلى رأسهم بشار أسد، فقام أردوغان بهذا الدور بأخبث صورة فخدع البسطاء من أهل سوريا وخدع فصائل وأخرجها من حلب ومن غيرها من المناطق والآن سيقضي عليها في إدلب كما أعلن في لقائه الأخير في موسكو يوم 2019/8/27 مع صديقه العزيز بوتين كما يصفه. وفي الوقت نفسه تتدخل في الشؤون التركية الداخلية، علما أن أردوغان هو الذي رخص لجمعيات الشاذين جنسيا، ولكن اعتراض وزير داخليته على تدخل أمريكا وتمويلها لهذه الجمعيات، ولكنه وهو وزير داخلية لم يعترض على ترخيص هذه الجمعيات وتنظيمها لمسيرات ومظاهرات بحماية قوات الأمن التي يشرف عليها وزير الداخلية مما يدل على كذب ونفاق حكام تركيا، فهو الذي يرخص وقواته تحمي هؤلاء الشاذين وأمريكا تتصل بهذه الجمعيات وتمولها بعلم وباتفاق مع تركيا، ومن ثم يأتي ويخدع الناس بكلمات ليظهر وكأنه غير راض عن ذلك كما يفعل رئيسه حيث يصرح تصريحات ولكن الواقع يخالف أقواله.


-------------


ترامب يقيل مستشاره والديمقراطيون يعترفون بتخبط إدارة بلادهم


كتب ترامب على حسابه في تويتر يوم 2019/9/10: "أبلغت جون بولتون الليلة الماضية بأنه لم تعد ثمة حاجة لخدماته في البيت الأبيض. اختلفت بشدة مع الكثير من اقتراحاته مثل آخرين في الإدارة". وقد علق هوغان غيدلي نائب المتحدث باسم الرئيس الأمريكي إن أولوياته لم تتفق مع آراء الرئيس وإن الحديث لا يدور حول موضوع واحد، بل كانا يختلفان في الرأي إزاء عديد من القضايا". وقد استقال قبله مستشاران اثنان للأمن القومي منذ تولي ترامب الإدارة الأمريكية منذ بداية عام 2017 وقد استقال جيسون غرينبلات مبعوث ترامب للشرق الأوسط كما استقال أو أقيل العشرات من المسؤولين الكبار في الإدارة. مما يثير التساؤل حول استقرار ترامب وعدم انسجام الكثير معه بسبب وضعه العقلي وبسبب عدم قدرته على اختيار من يستطيع أن يعمل معه. فكما وصفه وزير خارجية أمريكا السابق الذي أقيل أو استقال بالأحمق. وهذا يدل على انحدار مستوى أمريكا بوصول رجل كترامب إلى سدة الحكم. وقد ذكرت رئيسة الديمقراطيين في الكونغرس أن ذلك يدل على تخبط الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب. فهذا ألطف وصف بأن إدارة بلادها تتخبط.


ومن جانب آخر فإن بولتون كان من المعارضين للتفاوض العلني مع طالبان ومع حكام إيران. ومعنى ذلك أن استقالة بولتون تمهد للقاء ترامب مع نظيره الإيراني روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 74 حيث تعقد المناقشة يوم 24 أيلول الجاري. وقد رحب روحاني باستقالته. إذ إن أمريكا تريد أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية مع إيران حتى تعمل معها بصورة علنية، علما أن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياساتها في المنطقة كما أعلن مسؤولون إيرانيون ولكن من دون علاقات دبلوماسية مباشرة وإنما سويسرا هي التي ترعى المصالح الأمريكية في إيران.


---------------


نتنياهو يعلن أنه سيضم مناطق محتلة لكيانه


أعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو مساء يوم 2019/9/10 أنه سيفرض السيادة اليهودية على غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بعد الانتخابات. وإن فرض السيادة على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية سيكون بالاتفاق مع أمريكا. وقال إنه سيقدم للكنيست المقبل مشروعا كاملا لنشر مستوطنات في منطقة غور الأردن. وإن مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وهضبة الجولان هي الحزام المهم لكيانه في الشرق الأوسط، ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي سئل عن قرار نتياهو قوله "لا تغيير في السياسة الأمريكية في هذا التوقيت. سنصدر رؤيتنا للسلام بعد الانتخابات (الإسرائيلية) وسنعمل لتحديد المسار الأفضل للمضي قدما من أجل جلب الأمن والفرص والاستقرار المنشود إلى المنطقة". فنتنياهو تصرف بعدما أخذ موافقة أمريكا على ما سيفعله. وذلك يدخل ضمن صفقة القرن التي أجلت أمريكا الإعلان عنها أكثر من مرة.


وكان رد الجامعة العربية أن قال أمينها أبو الغيط "تصريحات نتياهو بشأن ضم أراض من الضفة الغربية بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.. يعتبر المجلس هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة". وقال عباس رئيس السلطة الفلسطينية إن "جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب (الإسرائيلي) وما ترتب عليها من التزامات قد انتهت إذا نفذ الجانب (الإسرائيلي) فرض السيادة (الإسرائيلية) على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967" علما أن كيان يهود يفرض سيادته عليها ومحتل لها منذ عام 1967 والجديد هو إعلان رسمي أنها لكيان يهود وليست أراضي محتلة. وعباس وسلطته وقوات أمنه يخدمون يهود منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993. وقد احتجت دول عربية أخرى على القرار وطالبت الأمم المتحدة باستنكار ذلك. فكافة المسؤولين في البلاد العربية والبلاد الإسلامية لا تتعدى مواقفهم الاستنكار وكما حصل مع إعلان كيان يهود القدس عاصمة له ومن ثم اعتراف أمريكا بذلك يوم 2017/12/6، ومن ثم اعترافها بضم هضبة الجولان لكيان يهود يوم 2019/3/25 والذي أعلن ضمه لها عام 1981. فكانت ردود الفعل كلها اجتماعات طارئة خادعة واستنكارات بكلمات ساقطة متخاذلة، إذ تدعو دائما المجتمع الدولي للتدخل. علما أنهم اعترفوا مباشرة أو ضمنيا باغتصاب يهود لأكثر من 80% من فلسطين عام 1948، إذ يطالبون فقط بانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها عام 1967 بخيانة حكام العرب أنفسهم.


---------------


رئيس لبنان يسعى لترسيم الحدود مع يهود


قال الرئيس اللبناني ميشيل عون إنه "يأمل أن تستأنف أمريكا جهود الوساطة لحل النزاع على الحدود البرية والبحرية مع (إسرائيل) بعد تغيير المسؤول الأمريكي المختص بهذا الشأن". وكان المسؤول الأمريكي ديفيد ستارفيلد يقوم بجولات مكوكية بين لبنان وكيان يهود لحث البلدين على مناقشة النزاع على الحدود البحرية بينهما. وقال عون "إن نقاطا عدة تم الاتفاق عليها ولم يبق سوى القليل من النقاط العالقة في بنود التفاوض". وقال ديفيد شينكر الذي حل محل ستارفيلد إن "أمريكا مستعدة لاستئناف الجهود من أجل ترسيم الحدود البرية والجوية في جنوب لبنان" (رويترز 2019/9/10). فالنظام اللبناني يريد أن يؤبد احتلال يهود لفلسطين برسم الحدود مع كيانهم، ولا أحد يعترض عليه من المشاركين في الحكم والداعمين له، سواء إيران التي تدعمه وكذلك حزبها في لبنان المشارك في الحكم والداعم لميشيل عون وهم يدّعون المقاومة والممانعة، أو رئيس الوزراء الحريري والذي يعتبر نفسه ممثلا لقسم كبير من مسلمي لبنان الرافضين لوجود كيان يهود.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar