الجولة الإخبارية 2019/09/21م
الجولة الإخبارية 2019/09/21م

العناوين:• الهند تهدد باحتلال كشمير المحررة بسبب تخاذل حكام المسلمين• أغلبية الناس في تونس قاطعت الانتخابات الرئاسية لعدم ثقتها في النظام وأزلامه• السعودية أهدرت المليارات على الأسلحة الغربية وذهبت هباء منثورا• اجتماع المتآمرين الثلاثة على الثورة السورية في أنقرة

0:00 0:00
Speed:
September 20, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/21م

الجولة الإخبارية 2019/09/21م

العناوين:


• الهند تهدد باحتلال كشمير المحررة بسبب تخاذل حكام المسلمين
• أغلبية الناس في تونس قاطعت الانتخابات الرئاسية لعدم ثقتها في النظام وأزلامه
• السعودية أهدرت المليارات على الأسلحة الغربية وذهبت هباء منثورا
• اجتماع المتآمرين الثلاثة على الثورة السورية في أنقرة


التفاصيل:


الهند تهدد باحتلال كشمير المحررة بسبب تخاذل حكام المسلمين


صرح وزير خارجية الهند سوبراهمانيم جايشانكار يوم 2019/9/17 قائلا في مؤتمر صحفي: "موقفنا بشأن كشمير التي تحتلها باكستان كان وسيظل دوما شديد الوضوح، إنها جزء من الهند ونتوقع في يوم ما أن تكون لنا السيادة التشريعية والفعلية عليها" (رويترز 2019/9/17) يصرح هذا المسؤول الهندوسي بكل وقاحة وصلافة بأن كشمير المحررة التابعة لباكستان ملك للهند وأنها محتلة! ولا يقول ذلك إلا لتخاذل حكام باكستان عن نصرة المسلمين في كشمير وإعلان الجهاد على الهند. بل ارتكبوا الخيانات وتراجعوا. وسكتوا عندما أعلنت الهند يوم 2019/8/5 ضم كشمير التي تحتلها منذ عام 1947 إليها رسميا بدعم أمريكي وغربي، ولم يحرك حكام باكستان ساكنا كأنهم متواطؤون على ذلك. ولم تتحرك البلاد الإسلامية الأخرى لتقف في وجه الهند وتنصر أهل كشمير، فلم تقطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الهند وتعلن عليها الحرب.


ومثل ذلك التخاذل يحدث في فلسطين، حيث إن كيان يهود يحتل كل فلسطين، والأراضي التي اعتبرت محتلة تعلن كل فترة أنها تابعة لها: أولا القدس وثانيا الجولان والآن غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي التي أقيمت عليها مستوطنات يهود في الضفة الغربية.


وتقع المسؤولية على الشعوب وعلى الضباط الشرفاء في جيوش البلاد الإسلامية بأن يتحركوا ويعملوا على إسقاط هؤلاء الحكام الرويبضات وأنظمتهم.


--------------


أغلبية الناس في تونس قاطعت الانتخابات الرئاسية لعدم ثقتها في النظام وأزلامه


جرت الانتخابات الرئاسية في تونس يوم 2019/9/15، فكانت نسبة المشاركة 45,02% أي أن 55% من الناس قاطعوا الانتخابات مما يشير إلى عدم ثقتهم بالنظام وبالأحزاب المشاركة وبالمرشحين سواء فيمن هم في سدة الحكم أم فيمن هم في المعارضة، ومن سيأتي إلى الحكم فهم سيان، فسوف لا يغيرون في الواقع السيئ شيئا، بل إن الناس يئسوا من التغيير نحو الأفضل، إذ إن الذين أتوا إلى الحكم لم يعالجوا مشاكل الناس وبقيت الأمور على حالها، بل تفاقمت. ويؤكد ذلك خسارة مرشحي الذين يحكمون البلاد من رئيس الوزراء الشاهد إلى حركة النهضة إلى غيرهم.


علما أن النهضة أخذت أكثر الأصوات في الانتخابات العامة والمحلية مما يؤكد ضعضعة الثقة بها. وهي حركة من جنس الواقع وتتبنى النظام العلماني القائم، وأعلنت تخليها عن الدعوة لتطبيق الإسلام عندما أعلنت أنها خرجت من الإسلام السياسي ودخلت في الديمقراطية، فبارك العلمانيون لها تنازلها، معرضة نفسها لسخط الله وهي تعمل على إرضاء الناس المعادين لتطبيق شرع الله. وقد نجح في الجولة الأولى في الانتخابات مرشحان لم يشاركا في الحكم، فأرادت نسبة 45% من اليائسين أن تجرب هذين الشخصين، فأحدهما حصل على نسبة 18,4% وثانيهما حصل على نسبة 15,6%. وهذان المرشحان ليست لديهما برامج للتغيير نحو الأفضل ولا التغيير الجذري الصحيح، ولهذا فإنه ليس من المحتمل أن تتحسن أوضاع تونس وأهلها في حالة فوز أحدهما. فصار لزاما على الناس أن يؤيدوا حزب التحرير الذي لديه مشروع كامل متكامل منبثق من دينهم الحنيف الإسلام الذي يعالج كافة الأمور على أحسن صورة ويحقق لهم السعادة في الدارين.


--------------


السعودية أهدرت المليارات على الأسلحة الغربية وذهبت هباء منثورا


نقلت وكالة رويترز يوم 2019/9/18 في تقرير إخباري أنه "اتضح أن مليارات الدولارات التي أنفقتها السعودية على العتاد العسكري الغربي لا سيما المصمم لردع أي هجمات على ارتفاعات عالية لم تحقق لها الندية في مواجهة صواريخ كروز والطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي استخدمت في شن هجوم عرقل صناعة النفط السعودية العملاقة". وأضاف التقرير: "فقد كشف الهجوم الذي وقع يوم السبت (2019/9/14) على منشآت نفطية سعودية وقلص إنتاج المملكة إلى النصف مدى ضعف استعدادات هذه الدولة الخليجية للدفاع عن نفسها رغم تكرار الهجمات على أصول حيوية خلال الحرب المستمرة منذ تدخلها في اليمن قبل أربعة أعوام ونصف العام". ونقلت الوكالة عن مصدر أمني سعودي لم تذكر اسمه قوله: "نحن مكشوفون، فأي منشأة حقيقية ليس لها غطاء حقيقي". ونقلت الوكالة عن محلل سعودي قوله: "أين نظم الدفاع الجوي والسلاح الأمريكي الذي أنفقنا عليه مليارات الدولارات لحماية المملكة ومنشآتها النفطية؟ إذا كانوا قد فعلوا ذلك بهذه الدقة فبإمكانهم ضرب محطات تحلية المياه وأهداف أخرى". وذكرت الوكالة أن: "منظومة الدفاع الجوي الرئيسية في السعودية في نظام باتريوت بعيد المدى الأمريكي الصنع وهو منصوب للدفاع عن المدن والمنشآت الكبرى.. إلا أنه في ضوء طيران الطائرات المسيرة وصواريخ كروز بسرعات أبطأ على ارتفاعات أقل فمن الصعب على نظام باتريوت رصدها في وقت مناسب يسمح باعتراضها" ونقلت عن مسؤول خليجي كبير: "الطائرات المسيرة تمثل تحديا ضخما للسعودية لأنها تطير في كثير من الأحيان دون مستوى الرادار ونظرا لطول الحدود مع اليمن والعراق فإن المملكة مكشوفة جدا". فثمن الطائرة المسيرة عدة مئات من الدولارات فقط ولكن ثمن صاروخ البتريوت الواحد نحو ثلاثة ملايين دولار. فهذه مملكة آل سعود هشة إلى أبعد الحدود، تنفق مئات المليارات على شراء الأسلحة بأسعار باهظة، ولا تفكر في إيجاد صناعة أسلحة مستقلة لها، وهي مسلوبة الإرادة إذ هي مسيرة من أمريكا ولا تستطيع أن تخرج عن أوامرها وكان بإمكانها أن تسقط الحوثيين في أول يوم ولكنها هي التي حافظت على وجودهم بأوامر أمريكية ولم تتحرك بريا لاستعادة الأماكن التي سيطروا عليها بلعبة أمريكية عام 2014. والآن تلعب بها أمريكا وتذيقها الويلات بواسطة إيران وأتباعها الحوثيين.


---------------


اجتماع المتآمرين الثلاثة على الثورة السورية في أنقرة


أعلن رؤساء تركيا وروسيا وإيران، أردوغان وبوتين وروحاني، يوم 2019/9/16 في اجتماعهم بأنقرة ضمن سلسلة اجتماعاتهم التآمرية المكثفة على الثورة السورية التوصل لاتفاق بشأن تشكيلة اللجنة الدستورية في سوريا وهي خطوة مهمة في تثبيت بشار أسد وتثبيت دعائم نظامه العلماني والتغاضي عن جرائمه وقتله وتعذيبه وتشريده للملايين من أهل سوريا وتدميره البلد على رؤوسهم.


وأعلنوا التعاون لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية في إدلب أي القضاء على الفصائل المسلحة التي يعتبرونها إرهابية ومتطرفة عندما تطالب بإسقاط نظام الكفر العلماني وترفض الحل السياسي الأمريكي الذي يستند إلى القرار الأمريكي الذي تبناه مجلس الأمن تحت رقم 2254 عام 2015.


وكانت بياناتهم قليلة حول هذه القمة، فأعلن أردوغان أن "المحادثات كانت بناءة والقادة الثلاثة اتخذوا قرارات مهمة" مما يشير إلى خطورة الاتفاق على أهل سوريا. فعندما يتخذ أعداء أهل سوريا والذين يقاتلون للحفاظ على النظام قرارات مهمة مع أردوغان معنى ذلك أن هناك تآمرا على أهل سوريا وعلى إدلب المعنية. وقد وضح أردوغان أكثر عندما قال: "نحن متفقون تماما في سعينا إلى التوصل لاتفاق سياسي يحفظ الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها" أي أن الهدف هو الحفاظ على النظام السوري بهويته العلمانية الإجرامية. وصعد بوتين تهديداته أثناء افتتاح القمة مع أردوغان: "علينا اتخاذ تدابير إضافية لتدمير التهديد الإرهابي الآتي من منطقة إدلب تدميرا كاملا" وقد أعلن القادة الثلاثة المتآمرون في البيان الختامي أنهم "قلقون من حصول مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية في إدلب وجوارها نتيجة التصعيد المستمر، ومتفقون على اتخاذ خطوات ملموسة للحد من الخروقات" (أ ف ب 2019/9/16) أي ضرب الفصائل المسلحة التي تحاول أن تخترق المنطقة العازلة التي أقامتها تركيا وروسيا لمنع الهجمات على النظام السوري وحمايته.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar