الجولة الإخبارية 2019/10/11م
الجولة الإخبارية 2019/10/11م

العناوين:• تركيا تنفذ عملية عسكرية في سوريا بالاتفاق مع أمريكا• أمريكا تطلب من العراق معالجة الفساد الذي أوجدته• ترامب يهدد تركيا بتدميرها اقتصاديا ومن ثم يمدحها• الإمارات تتفق مع بريطانيا لتعزيز التعاون العسكري• ترامب يعترف بأن أمريكا خاضت الحروب بذريعة باطلة

0:00 0:00
Speed:
October 10, 2019

الجولة الإخبارية 2019/10/11م

الجولة الإخبارية 2019/10/11م

العناوين:


• تركيا تنفذ عملية عسكرية في سوريا بالاتفاق مع أمريكا
• أمريكا تطلب من العراق معالجة الفساد الذي أوجدته
• ترامب يهدد تركيا بتدميرها اقتصاديا ومن ثم يمدحها
• الإمارات تتفق مع بريطانيا لتعزيز التعاون العسكري
• ترامب يعترف بأن أمريكا خاضت الحروب بذريعة باطلة


التفاصيل:


تركيا تنفذ عملية عسكرية في سوريا بالاتفاق مع أمريكا


أعلن الرئيس التركي أردوغان يوم 2019/10/9 عن بدء عملية عسكرية في منطقة شمال شرق سوريا مع الجيش الوطني السوري باسم "نبع السلام". وادّعى أنها تستهدف الحركات الإرهابية الكردية وتنظيم الدولة. وأشار إلى "إقامة منطقة آمنة". (مليات التركية 2019/10/9) علما أن هذه المنطقة المستهدفة يبلغ طولها مع الحدود التركية نحو 460كم وعمقها 30-40كم. وفي الوقت نفسه ذكرت "سي إن إن ترك" أن الخارجية التركية استدعت السفير الأمريكي لتطلعه على العملية التركية بعد بدء العملية بدقائق.


وقبل ذلك بقليل ذكرت قناة "إن تي في" التركية أن "إبراهيم قالين مساعد الرئيس التركي بحث مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا".


وقبل بدء العملية بساعات قال فخر الدين ألتون مدير الاتصالات بمكتب الرئيس التركي يوم 2019/10/9 "إن القوات التركية ستعبر الحدود مع مقاتلي الجيش السوري الحر قريبا وذلك بعدما مهد انسحاب مفاجئ للقوات الأمريكية السبيل أمام دخول الجيش التركي. وقد اتفقت مع أمريكا على إقامة منطقة آمنة من أجل عودة اللاجئين السوريين" وكان البنتاغون قد أعلن قائلا "كان هدفنا ولا يزال إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا".


وكان أردوغان قد ذكر يوم 2019/8/7 أن "القوات الأمريكية بدأت بالانسحاب بعد مكالمة تلفونية أجراها مع ترامب. وأن المحادثات بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين في هذا الصدد ستستمر". وقال متحدث باسم البيت الأبيض يوم 2019/8/7 "إن أردوغان سيزور الولايات المتحدة في 13 تشرين الثاني القادم تلبية لدعوة ترامب".


وكل ذلك يؤكد أن هذه العملية العسكرية التركية تتم بالاتفاق مع أمريكا. علما أن رئيسها ترامب كان قد أعلن العام الماضي عن عزمه على إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا بعرض 20 ميلا أي نحو 32كم، فرحبت تركيا بذلك، وبدأت الدوريات المشتركة الأمريكية التركية منذ شهرين بالتجول في المنطقة، وأقيمت غرفة عمليات مشتركة من أجل تنفيذ ذلك.


وهكذا فإن أمريكا تريد أن تجعل تركيا تعمل لها بالوكالة في سوريا للحفاظ على النفوذ الأمريكي والقضاء على الثورة والحيلولة دون سقوط النظام السوري وعرقلة المساعي الإسلامية النشطة لإعادة الإسلام إلى الحكم في سوريا والمنطقة، حيث أثبتت تركيا أردوغان جدارتها بالقيام بهذا الدور. وقد تمكنت من خداع الفصائل وإخراجها من حلب والتآمر عليها وعلى أهل سوريا في موضوع خفض التصعيد ومن ثم اتفاقية سوتشي من أجل تصفية الثورة في إدلب.


---------------


أمريكا تطلب من العراق معالجة الفساد الذي أوجدته


قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صدر يوم 2019/10/8: "إن وزير الخارجية مايك بومبيو حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد الهادي على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وعلى اتخاذ خطوات فورية لمعالجة شكاوى المحتجين من خلال العمل على الإصلاح ومعالجة الفساد". (رويترز 2019/10/8)


وقد اندلعت الاحتجاجات يوم 2019/10/1 على الفساد وتفشي البطالة وسوء الإدارة والرعاية وتعطل الخدمات بسبب النظام الذي أقامته أمريكا في العراق بعد احتلالها له وما زالت تشرف عليه وتوجهه. وتصريح وزير خارجيتها بومبيو يؤكد ذلك. ولم تتوقف الاحتجاجات على الفساد وكذلك على الوجود الأمريكي منذ أن دنست أمريكا أرض العراق. وهي لم تستطع أن تضبط نفسها فهي تقتل وتجرح وتشرد الملايين من أهل العراق وتدمر البلد بذرائع كاذبة زائفة ملفقة. وقد دمرت الفلوجة مرتين بعد احتلالها الغاشم. ومن ثم دمرت الرمادي والموصل بجانب الرقة في سوريا عام 2017 بذريعة محاربة تنظيم الدولة. وما زالت موجودة على أرض العراق في قواعد عسكرية بذريعة محاربة (الإرهاب).


--------------


ترامب يهدد تركيا بتدميرها اقتصاديا ومن ثم يمدحها


كتب ترامب يوم 2019/10/7 على موقعه في تويتر: "كما أكدت بشدة سابقا، وللتجديد فقط، سأدمر وأهدم الاقتصاد التركي في حال فعل تركيا أي شيء سأعتبره، انطلاقا من حكمتي العظيمة والتي لا مثيل لها، متجاوزا الحدود". وأضاف: "يجب عليهم أن يراقبوا، مع الاتحاد الأوروبي والآخرين مقاتلي داعش المحتجزين وعائلاتهم. الولايات المتحدة فعلت أكثر بكثير مما توقعه أحد في أي وقت مضى، بما في ذلك السيطرة على 100% من خلافة داعش". وقال ترامب لاحقا في البيت الأبيض: "أبلغت الرئيس التركي أردوغان في حديث هاتفي بأن تركيا قد تعاني من ويلات اقتصاد متداع بقوة إن هي تحركت في سوريا على نحو غير آدمي" (رويترز 2019/10/8) وذلك بعد انتقاده في أمريكا عن أنه تخلى عن عملاء أمريكا من الفصائل الكردية القومية. وأبدت هذه الفصائل التي قاتلت في سبيل أمريكا انزعاجها من تحول السياسة الأمريكية ووصفتها بأنها "طعنة من الظهر" ونفى ترامب تخليه عن هذه القوات واعتبرها أهم شريك لأمريكا في قتال تنظيم الدولة وقال "ربما نغادر سوريا لكننا لم نتخل عن الأكراد بأي حال فهم أفراد متميزون ومقاتلون رائعون".


ولكنه بعد انتقادات وجهت له من جمهوريين وديمقراطيين قام وغير لهجته في اليوم التالي وكتب على حسابه في موقع تويتر: "ينسى الكثير بسهولة أن تركيا شريك تجاري كبير لأمريكا. في حقيقة الأمر هم يقومون بتصنيع الإطار الفولاذي للمقاتلة الأمريكية إف35 كما أن التعامل معهم كان جيدا". وقال: "لنتذكر دائما وعلى نحو مهم أن تركيا عضو مهم للمكانة الجيدة لحلف الناتو".


فيظهر أن ترامب غير جاد في تهديداته لتركيا وإنما كان ذلك تلاعبا في الفصائل الكردية القومية التي تعاملت مع أمريكا وقاتلت في سبيل هذا الطاغوت، وهي مستعدة لأن تتعاون مع كل أجنبي من أجل تحقيق إقامة شكل من الحكم للأكراد فتنصبها تلك القوى الأجنبية حكاما على أهاليهم ليسوموهم سوء العذاب وينهبون ثرواتهم.


--------------


الإمارات تتفق مع بريطانيا لتعزيز التعاون العسكري


ذكر ابن زايد ولي عهد أبو ظبي ووزير خارجية الإمارات ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على حسابه في موقع تويتر يوم 2019/10/9 أنه "أجرى مباحثات مع كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط تناولت التعاون في الشؤون العسكرية والدفاعية". وكانت بريطانيا قد أعلنت العام الماضي في 2018/4/5 العام الماضي عن إقامة قاعدة عسكرية دائمة في البحرين، ومن ثم اتفقت مع عُمان على إقامة قاعدة لها وكذلك مع الكويت. ويظهر أنها ستتفق مع الإمارات على إقامة قاعدة دائمة. علما أن لبريطانيا وجودا عسكريا في الإمارات منذ عام 2001.


وقد اتفقت بريطانيا مع هذه الدول الخليجية عام 2014 على إعادة فتح قواعدها التي أغلقتها عام 1971 لعدم قدرتها على تمويلها وفي ظل الهجمة الأمريكية والسوفياتية على النفوذ البريطاني في تلك الحقبة. والآن وبعدما بدأت أمريكا تقيم القواعد العسكرية في المنطقة عادت بريطانيا لاتباع هذا الأسلوب، خاصة وأنها حافظت على نفوذها السياسي والاقتصادي في هذه البلاد، حيث ترتبط العائلات الحاكمة في بلدان الخليج ببريطانيا التي أوصلت هذه العائلات إلى الحكم في فترة الاستعمار وتعهدت لها بأن تجعل الحكم يتوارث في أبنائها وأن تستأثر بثروة البلاد مقابل تعاملهم مع بريطانيا وخدمة مصالحها في المنطقة وفتح أسواقها للبضائع الإنجليزية وما يسمى بالاستثمار للشركات البريطانية. وقد تكفلت هذه العوائل الحاكمة في الخليج بتمويل الوجود البريطاني العسكري على أراضيها وفي مياهها. وبذلك تشجعت بريطانيا على أن تعيد شكل استعمارها القديم لتحول دون نهضة الأمة وتوحيدها وعودة الإسلام إلى الحكم، حيث إن بريطانيا هي التي قسمت البلاد الإسلامية وكانت وراء هدم الخلافة العثمانية وتأسيس كيان يهود.


--------------


ترامب يعترف بأن أمريكا خاضت الحروب بذريعة باطلة


قال ترامب على حسابه في موقع تويتر 2019/10/9 "ذهابنا إلى الشرق الأوسط كان القرار الأسوأ في تاريخ بلادنا. خضنا الحرب بذريعة باطلة وتم دحضها وهي أسلحة الدمار الشامل. نحن الآن بصدد إعادة جنودنا العظماء إلى الوطن بشكل متأن ومدروس". وقد أعلن عن خسارة أمريكا في هذه الحرب أكثر من 2,5 تريليون دولار ومقتل الآلاف من الجنود الأمريكيين الذين يصفهم وصفا باطلا وكاذبا بالعظماء، إذ إنهم لا يثبتون في الحروب فيفرون من أمام المقاتلين المسلمين العظماء في العراق وأفغانستان وغيرها.


وعندما أكد ترامب يوم 2019/10/7 سحب قواته من سوريا كتب على تويتر قائلا: "انتخبت لإخراج أمريكا من تلك الحروب العبثية التي لا نهاية لها، حيث يعمل جيشنا العظيم بدور الشرطي لصالح شعب لا يحب حتى أمريكا. أكثر دولتين لا تروق لهما هذه الخطوة روسيا والصين لأنهما تحبان رؤيتنا غائصين في مستنقع". ولكنه هدد بالعودة والتدخل قائلا: "سنركز على الصورة الكبيرة مدركين أن بإمكاننا دائما العودة".


وهكذا شهد شاهد من أهلها، من أهل أمريكا، أنها دولة ظالمة متعدية تحارب الشعوب الإسلامية الأبية بذرائع كاذبة تلفقها وتخدع الرأي العام الداخلي والعالمي حتى يكون مبررا لها لشن حروبها العدوانية. فتصريحات ترامب تصدق التحليلات حول تقهقهر أمريكا وانحدارها يوما بعد يوم عن مركز الدولة الأولى في العالم، والذي لن يملؤه سوى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله e، وهي قائمة بإذن الله قريبا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar