الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)

العناوين:     · الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب · السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية · رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

0:00 0:00
Speed:
October 12, 2019

الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/10/13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب
  • · السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية
  • · رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

التفاصيل:

الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب

ذي أتلانتيك - في الأيام القليلة الماضية، كان دونالد ترامب يواجه أخطر أزمة في رئاسته، حيث تقدم الديمقراطيون إلى الأمام بجلسات الاستماع في الاتهامات في فضيحة خطيرة بسبب ضغوطه على أوكرانيا للتدخل في انتخابات 2020. بعد سبعة أيام، أصبحت الفضيحة أكثر خطورة، لكنها قد انتشرت. لم يعد هذا جدلاً بشأن الاتهامات، للحليف الأمريكي في أوروبا الشرقية، والرئيس. إنها الآن فضيحة شاملة، تضم العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب الذين يضغطون على البلدان في جميع أنحاء العالم، من أستراليا إلى أوكرانيا ومن الصين إلى بريطانيا العظمى. ما تغير ليس الحقائق، ولكن ما يعرفه العامة. أصبح من الواضح الآن أن الرئيس ونائبه والعديد من كبار مساعديه الذين أيدهم مجلس الشيوخ - وكذلك محاميه الشخصي نائب وزير الخارجية الخاص رودي جولياني - قضوا وقتاً كبيراً خلال العام الماضي في محاولة للضغط على الحكومات الأجنبية في إنتاج قصص يمكن أن تساعد في إعادة انتخاب ترامب، صباح يوم الخميس في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض، أخبر ترامب المراسلين أنه يتعين على الصين إجراء تحقيق: " - و بالمناسبة، على الصين كذلك أن تبدأ تحقيقاً في آل بايدن لأن ما حدث في الصين سيئ تماماً مثل ما حدث في أوكرانيا". لا يوجد دليل يدعم اتهاماته. كانت لحظة ضغط، لأن ترامب، تحت تهديد المساءلة لأنه طلب من دولة أجنبية التدخل في انتخابات عام 2020، اختار أن يطلب من دولة أجنبية التدخل في انتخابات عام 2020، مع استمرار التصوير. مرة أخرى هنالك لعبة قذرة تلعب على الطاولة. تخوض الصين والولايات المتحدة حرباً تجارية وتشاركان في مفاوضات متوترة حول السياسة التجارية، مما يعطي بكين كل الأسباب لإقامة تحقيق لكسب التأييد مع ترامب. كما اتضح أن هذا لم يكن طلب ترامب الأول للصين للتحقيق في آل بايدن. كشفت شبكة سي إن إن ليلة الجمعة أنه خلال اتصال مع الرئيس شي جين بينغ في حزيران/يونيو، قام ترامب بذكر بايدن. كما وعد ترامب شي بعدم إثارة احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ خلال المفاوضات التجارية، وهو ما يفسر صمت ترامب الغريب على المظاهرات ولكنه يسلط الضوء على مقاربته التفاوضية التصالحية وعدم التزامه بالمبادئ الديمقراطية. وفي الوقت نفسه، يستمر انتشار الفضيحة في التوسع في جميع أنحاء العالم - وفي جميع أنحاء مجلس الوزراء. قام ترامب بالضغط على رئيس وزراء أستراليا للتحقيق في أصول تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز. كما ضغط ترامب على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (الذي يحتاج أيضاً إلى الدعم الأمريكي، واتفاقية التجارة الثنائية، وهو يتابع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) للمساعدة في تشويه سمعة التحقيق، وفقاً لصحيفة التايمز لندن. قام مسؤولو الإدارة أيضاً برحلات غامضة إلى إيطاليا - حسناً، ليس من الواضح تماماً ما يحدث هناك. (ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه في عام 2017، أخبر ترامب المسؤولين الروس أنه لا يهتم بتدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية.)

إن إساءة استخدام ترامب للسلطة أصبحت عالمية، لكن الحزب الجمهوري يرفض التنازل. من خلال ذلك، فإن الشجار بين الحزب الجمهوري والديمقراطيين يؤكد على مغالطة الديمقراطية. هناك إخفاق مشابه يجري تنفيذه في بريطانيا بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي. يبدو أن الديمقراطية تتراجع بسرعة وفي جميع أنحاء العالم.

-------------

السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية

تي آر تي العالمية - ستسمح السعودية للأجانب من كلا الجنسين بمشاركة غرف الفنادق دون إثبات ارتباطهم بعد أن أطلقت المملكة المحافظة خطة تأشيرة سياحية جديدة لجذب السياح. يُسمح للنساء، بما في ذلك السعوديات، بالبقاء في الفنادق بمفردهن في اختلاف كبير عن القوانين السابقة. ويبدو أن هذه الخطوات تمهد الطريق أمام النساء للسفر دون محرم (وصاية الذكور)، وللزوار الأجانب غير المتزوجين للبقاء معاً في الدولة الخليجية، التي تحظر العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج. أكدت الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني يوم الجمعة تقريراً لصحيفة عكاظ الناطقة بالعربية، مضيفة: "يُطلب من جميع المواطنين السعوديين إبراز بطاقة هوية عائلية أو إثبات وجود علاقة عند تسجيل الوصول إلى الفنادق. هذا ليس مطلوباً من السياح الأجانب. كل النساء، بما في ذلك السعوديات، يمكنهن الحجز والإقامة في الفنادق وحدهن، مع توفير بطاقة هوية عند تسجيل الوصول". فتحت السعودية أبوابها الأسبوع الماضي للسياح الأجانب من 49 دولة حيث تحاول تنمية هذا القطاع وتنويع اقتصادها بعيداً عن صادرات النفط. كجزء من هذه الخطوة، تم تقرير أن الزائرين لا يحتاجون إلى ارتداء الحجاب بل يجب عليهم ارتداء ملابس محتشمة. ولا يزال الخمر محظورا. تم إغلاق السعودية نسبياً منذ عقود، وحتى وقت قريب، يمكن معاقبة الرجال والنساء غير المرتبطين، بمن فيهم الأجانب، بالاختلاط في الأماكن العامة. تم تخفيف القوانين الاجتماعية الصارمة في السنوات الأخيرة وازدهرت وسائل الترفيه المحظورة من قبل. لكن تدفق السياح - حيث تهدف السلطات إلى الوصول إلى 100 مليون زيارة سنوية بحلول عام 2030 - قد يدفع الحدود بشكل أكبر ويخاطر برد فعل محافظ.

السرعة المذهلة التي يدخل بها محمد بن سلمان القيم الغربية وتجاوز المعايير الإسلامية أمر صاعق. تشجيع الزنا في الفنادق هو آخر الأمور التي يروج لها محمد بن سلمان مع صمت من علماء السلطان.

---------------

رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

الخليج تايمز - حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان "أي شخص" من عبور خط السيطرة إلى كشمير الخاضعة للإدارة الهندية لأنهم سوف يكونون تحت رحمة الهند - مما يضر بدوره في نضال كشمير. في عيد ميلاده الـ 67، توجه خان إلى تويتر لتذكير العالم بحظر التجول "اللاإنساني" الذي يستمر منذ أكثر من شهرين في كشمير الهندية. إن المشاعر العاطفية كبيرة بين شعب باكستان والشطر الباكستاني من كشمير، طلب رئيس الوزراء من المواطنين عدم عبور خط السيطرة - عبر الشطر الباكستاني من كشمير - لتوفير المساعدات الإنسانية أو دعم النضال الكشميري، الذي يدعي أنها تصف الكفاح الكشميري الأصلي بأنه "إرهاب إسلامي" تقوده باكستان. وحذر من أن مثل هذه الأعمال من أي شخص في باكستان ستمنح الهند ذريعة للهجوم عبر خط السيطرة. في وقت سابق من الشهر الماضي، حذر خطاب رئيس الوزراء خان في الأمم المتحدة من حرب نووية بين البلدين إذا لم تلعب الأمم المتحدة دورها في حل الوضع.

على الرغم من الضغوط الهائلة التي يضعها الشعب الباكستاني على القوات المسلحة، لا يزال خان مصراً على موقفه بعدم خوض الحرب. إن الشعب الباكستاني، بسبب الموقف المخادع لخان وتردده في تحرير كشمير المحتلة، أخذ على عاتقه عبور خط السيطرة. من السخرية، أن موقف خان في عدم خوض غمار الحرب يشجع مودي على ضم آزاد كشمير. المطلوب هو حشد الجيش الباكستاني، بحيث تأخذ الهند باكستان على محمل الجد وتلغي المادة 370.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar