الجولة الإخبارية 2019/10/29م  (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/10/29م  (مترجمة)

العناوين: • أمريكا تبدأ بالكشف عن مخططها فيما يتعلق بالنفط السوري• المحتجون اللبنانيون يطالبون بإسقاط الحكومة بسبب الوضع المالي والاقتصادي• أمريكا والصين تسعيان إلى تسوية تجارية رغم النزاعات المستمرة

0:00 0:00
Speed:
October 28, 2019

الجولة الإخبارية 2019/10/29م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2019/10/29م

(مترجمة)


العناوين:


• أمريكا تبدأ بالكشف عن مخططها فيما يتعلق بالنفط السوري
• المحتجون اللبنانيون يطالبون بإسقاط الحكومة بسبب الوضع المالي والاقتصادي
• أمريكا والصين تسعيان إلى تسوية تجارية رغم النزاعات المستمرة


التفاصيل:


أمريكا تبدأ بالكشف عن مخططها فيما يتعلق بالنفط السوري


في أعقاب مناقشة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، تعيد أمريكا التزامها بوجود طويل الأمد في سوريا باسم النفط. فوفقاً لصحيفة واشنطن بوست:
(تم إقناع الرئيس ترامب بترك عدة مئات من الجنود على الأقل في سوريا وذلك فقط عندما قيل له إن قراره بسحبها سيخاطر بالسيطرة على حقول النفط في شرق البلاد، كما جاء وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
وقد رفض ترامب الحجج القائلة بأن سحب القوات الأمريكية سيفيد خصوم أمريكا، في حين يعرض المدنيين والحلفاء الأكراد للخطر، لكنه قال يوم الخميس "لن نسمح بعودة لداعش تسيطر فيها على تلك الحقول".
كما أكد وزير الدفاع مارك ت. إسبر يوم الجمعة بأن القوات ستبقى في شرق سوريا لمنع الدولة الإسلامية من استعادة حقول النفط.
ومتحدثاً في مقر الناتو في بروكسل، قال إسبر بأن المخططين العسكريين "يفكرون في كيفية إعادة نشر القوات في المناطق" وأن النشر "سيشمل بعض القوات الآلية" مثل الدبابات أو العربات المدرعة الأخرى وأفراد الدعم.)
إن مصلحة الغرب الحقيقية في الشؤون العالمية هي استغلال ثروات العالم وموارده. هذا هو ما دفع القوى الأوروبية في الأصل قبل خمسمائة عام إلى نهب وسلب وتدمير أراضي أمريكا وأفريقيا وآسيا، وهذا هو ما يحفز أمريكا اليوم. لم يعد الغرب يبني إمبراطوريات رسمية، لكنه نجح في ديمومة إمبراطوريته باستخدام وسائل أخرى. إن الحضارة الغربية مبنية على فصل الدين عن الحياة، تاركة الشؤون الدنيوية مدفوعة بالسعي وراء المنفعة المادية وحدها. وليست الإمبريالية إلا نتاجا حتميا للرغبات المادية المترجمة على مستوى الدولة القومية.
استمرت دولة الخلافة في كونها القوة الرائدة في العالم لأكثر من ألف عام دون بناء إمبراطورية استغلالية. ومع نمو قوة الخلافة، وسعت حدودها بشكل طبيعي دون تمييز بين العرب وغيرهم، أو أولئك الذين كانوا في الأصل جزءاً من الدولة والذين تم ضمهم إليها لاحقاً، مما أسهم في إيجاد بعض من أعظم الحكام والقادة والعلماء في التاريخ الإسلامي. كانت الثروة والموارد تستخدم دائماً بشكل عادل دون استغلال، كما كان يجري الحفاظ عليها وحمايتها للأجيال القادمة.
وبإذن الله سبحانه وتعالى، ستعاد قريباً ثروات العالم وموارده من جديد إلى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r وسيوضع حد للإمبريالية الغربية في كل من أشكالها العلنية والسرية.


--------------


المحتجون اللبنانيون يطالبون بإسقاط الحكومة بسبب الوضع المالي والاقتصادي


في المظاهرات الجماهيرية التي هبت في جميع أنحاء لبنان على مدار الأسبوع الماضي، طالب المتظاهرون بسقوط الحكومة مع تزايد الغضب من الفساد الرسمي والاقتصاد الراكد وضعف الخدمات. ووفقاً للجزيرة:
(رفض المتظاهرون في العاصمة اللبنانية بيروت دعوة الرئيس ميشال عون للحوار، مطالبين باستقالة الحكومة قبل إجراء أية محادثات من هذا القبيل.
وفي خطاب متلفز توجه به إلى الشعب يوم الخميس، قال عون إنه على استعداد لمقابلة المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع لمدة ثمانية أيام متتالية داعياً إلى مساءلة قيادة لبنان بعد الحرب الأهلية عن سنوات من الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية.
وأصر الرئيس على أنه لا يمكن الإطاحة بالحكومة من الشوارع، لكنه أجرى تعديلاً حكومياً وتعهد بدعم تشريع جديد يهدف إلى قمع الفساد، قائلاً إن القضية "أكلتنا (لبنان) حتى النخاع".
كما ألقى عون بثقله وراء حزمة الإصلاح التي كشف النقاب عنها مؤخراً رئيس الوزراء سعد الحريري - والتي لم تحرك ساكنا في المحتجين - ووصف الإجراءات بأنها "الخطوة الأولى لإنقاذ لبنان وإزالة شبح الانهيار المالي والاقتصادي".
"عليه أن يقدم شيئا ما"
لكن في ساحة الشهداء بوسط بيروت، حيث أقامت مجموعات مختلفة من المجتمع المدني خياماً، تم رفض دعوة عون لإجراء محادثات عاجلة.
وقال علي حطيط وهو جالس داخل خيمة أقامتها مجموعة من قدامى المحاربين في الجيش "هذا غير مقبول لأنه لا يلبي احتياجات الناس. كلمته لا تفي بالمعايير التي يتوقعها الناس."
إلى جانبه، ناقش نصف الجمع أمور السياسة فيما علا صوت الموسيقى عن بعد. بالنسبة لهم، كانت الرسالة واضحة: لن تكون هناك أية مفاوضات حتى تسقط الحكومة.)
ليس لبنان وحده بل البلاد الإسلامية جميعها تواجه صعوبات اقتصادية متصاعدة بسبب الاستغلال الإمبريالي الغربي. يتم امتصاص الاحتقان الناجم عن الوضع الاقتصادي من وقت لآخر عن طريق الحقن النقدي المؤقت الذي يبني رخاء مصطنعا من أجل تأجيج الجولة المقبلة من الاستغلال. ليست الحكومات المعينة فقط هي التي تقع على عاتقها أسباب المشكلة، وإنما النظام الاقتصادي الأساسي بأكمله، الذي تم زراعته في أوقات الاستعمار، والذي تواصل الحكومات في البلاد الإسلامية تطبيقه.
مع تفكيك الإمبراطوريات بأشكالها الرسمية، أنشأ الغرب بنية مالية واقتصادية عالمية جديدة بالكامل مبنية على المفهوم الخادع المتمثل في "التجارة الحرة" لتكون قادرة على مواصلة استغلالها لثروات العالم وموارده. لم يضطر الغرب أبداً إلى محاسبة إرثه الإمبراطوري، مستخدماً "القانون الدولي" الذي طوره لتبييض جرائم الماضي وتبرير التدخلات الاقتصادية المستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرس الدول الغربية بغيرة سيادتها الاقتصادية والمالية وتتخذ تدابير حمائية كلما رغبت في ذلك.
يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 100]

--------------


أمريكا والصين تسعيان إلى تسوية تجارية رغم النزاعات المستمرة


يتعين على القوى العظمى أن تستوعب بعضها، وتبذل كل محاولة لتجنب المواجهة المباشرة الشاملة، خاصة في هذا العصر النووي. انخرطت أمريكا والاتحاد السوفيتي في حرب باردة لعقود من الزمن دون الدخول في حرب مباشرة وقضيتا معظم الوقت في التعاون في ظل سياسة "الانفراج". وعلى الرغم من التهديد الذي يشكله صعود الصين لأمريكا والقتال الأمريكي المستمر للصين، تبذل القوتان قصارى جهدهما للعمل مع بعضهما. فبحسب رويترز:
(قال مكتب الممثل التجاري الأمريكي ووزارة التجارة الصينية إن المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين "شارفت على الانتهاء" في بعض أجزاء اتفاقية التجارة وذلك بعد مناقشات هاتفية رفيعة المستوى يوم الجمعة.
ولم تقدم USTR أي تفاصيل عن مجالات التقدم.
"لقد أحرزوا تقدماً في قضايا محددة والجانبان على وشك الانتهاء من بعض أقسام الاتفاقية". وقال البيان "ستستمر المناقشات بشكل مستمر على مستوى النواب، وسيكون للرؤساء محادثات أخرى في المستقبل القريب".
تعمل واشنطن وبكين على الاتفاق على النص الخاص باتفاقية تجارية في "المرحلة الأولى" والتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 11 تشرين الأول/أكتوبر. وقال ترامب إنه يأمل في توقيع اتفاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل في قمة في شيلي..
وفي بيان منفصل نُشر على موقع وزارة التجارة الصينية صباح يوم السبت، أكدت بكين أن "المشاورات الفنية" بشأن بعض أجزاء اتفاقية التجارة قد اكتملت بشكل أساسي.)
يحتاج المسلمون إلى اكتساب الثقة من مثل هذه التفاعلات بحيث لا يشكل وجود قوى عظمى أخرى في العالم عقبة أمام إقامة دولتهم. إن الموارد والجغرافيا الواسعة للأمة الإسلامية إلى جانب العقيدة الإسلامية كل ذلك يجعل لا مفر من أن تنضم دولة الخلافة في المستقبل إلى صفوف القوى العظمى، ما سيجبر جميع القوى الأخرى على مراجعة تفكيرها الاستراتيجي والبحث عن فرص للتعاون مع هذه الدولة الناشئة. ليس للمسلمين عقبة أمام إقامة دولتهم إلا ما وضعوه لأنفسهم من تصورات خاصة.
يقول الله تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [آل عمران: 160]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar