الجولة الإخبارية 2019/11/03م
الجولة الإخبارية 2019/11/03م

العناوين:     · اللجنة الدستورية السورية تجتمع تحت إشراف الأمم المتحدة · استئناف الانتفاضة في العراق ومحاولات لحرفها · الحريري يرتب مسرحية لتثبيت النظام وأمريكا تتدخل · تركيا: جهودنا مع روسيا مستمرة بشكل مشترك وبناء ويتسم بالتفاهم · الأمريكان يعدّون لائحة عقوبات وقرارا لصالح الأرمن ضد تركيا

0:00 0:00
Speed:
November 02, 2019

الجولة الإخبارية 2019/11/03م

الجولة الإخبارية

2019/11/03م

العناوين:

  • · اللجنة الدستورية السورية تجتمع تحت إشراف الأمم المتحدة
  • · استئناف الانتفاضة في العراق ومحاولات لحرفها
  • · الحريري يرتب مسرحية لتثبيت النظام وأمريكا تتدخل
  • · تركيا: جهودنا مع روسيا مستمرة بشكل مشترك وبناء ويتسم بالتفاهم
  • · الأمريكان يعدّون لائحة عقوبات وقرارا لصالح الأرمن ضد تركيا

التفاصيل:

اللجنة الدستورية السورية تجتمع تحت إشراف الأمم المتحدة

عقدت اللجنة الدستورية السورية التي شكلتها الدول الخارجية بزعامة أمريكا أول اجتماعاتها يوم 2019/10/30 في مقر الأمم المتحدة بجنيف. فقام بافتتاح الجلسة الأولى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، ووقف قائلا: "نقف أمام لحظة تاريخية ونناقش أهم قضايا المجتمع السوري. الدستور ملك للشعب السوري وحده وهو من يقرر مستقبل بلده واللجنة الدستورية مخولة بكتابة مسودة التعديل الدستوري وتقديمها للاستفتاء الشعبي". والحقيقة أن الشعب السوري ثار ليضع دستوره بيده ولكنه منع فشنت عليه حرب شرسة وتآمرت عليه كافة القوى والدول. فقد رفع شعار الإسلام قائلا "هي لله هي لله"، واعتبر رسول الله r قائده إلى الأبد ورفع رايته راية العقاب عليها الشهادتان مما يعني أنه أراد دستورا مبنيا على العقيدة الإسلامية.

وتشكلت اللجنة الدستورية من أعضاء لا يمثلون أهل سوريا بأي حال إذ إنها جمعت من أفراد لا يعبرون عن تطلعات الشعب وتضحياته لإسقاط النظام القائم كليا وإقامة حكم الإسلام الدين الذي يعتنقه الشعب وطالب بتحكيمه. فهناك 50 عضوا من ممثلي النظام العلماني الإجرامي و50 من المعارضة المزورة مؤيدي استدامة النظام العلماني و50 من العلمانيين في تنظيمات المجتمع المدني اختارتهم الأمم المتحدة. فهؤلاء لم ينتخبهم الشعب ليضعوا له دستورا. فكيف يكون الدستور ملك الشعب السوري كما ادّعى بيدرسون؟!

هذا وإن الدستور سيضعه مختصون غربيون أمريكان وأوروبيون أو قد وضعوه أصلا، وأعضاء اللجنة سيكونون شهود زور عليه ويوقعون عليه. وبذلك ورد في كلمة بيدرسون "واللجنة الدستورية مخولة بكتابة مسودة التعديل الدستوري وتقديمها للاستفتاء الشعبي" أي أنها سوف لا تضع الدستور وإنما ستأتي المسودة حاضرة من مختصين دستوريين كفار، ويظهر أنها حاضرة وتقوم هذه اللجنة بمناقشة المسودة وإجراء تعديلات عليها، ومن ثم يقرها المختصون أو لا يقرونها.

وقال رئيس وفد المعارضة في اللجنة هادي البحرة: "نبدأ بصياغة دستور جديد يرقى لتطلعات شعبنا ولا يقوم على الطائفية ويطبق القرار الأممي 2254" الذي صاغته أمريكا ووافق عليه مجلس الأمن في نهاية عام 2015 والذي يقر قرارات اتفاق فينّا التي نصت على المحافظة على الهوية العلمانية للدولة السورية والمحافظة على مؤسساتها. فكان الدستور الذي ستضعه القوى الأجنبية برئاسة أمريكا مخالفا لتطلعات الشعب السوري ولا يرقى إليها وسيثور الشعب السوري عليه وسيبقى يعمل حتى يطبق مشروع الدستور الإسلامي المأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله r.

---------------

استئناف الانتفاضة في العراق ومحاولات لحرفها

اشتعلت الانتفاضة من جديد في العراق في وجه حكامه ونظامه واستحرّ القتل في المحتجين، حيث أعلنت مصادر طبية وأمنية عراقية مقتل 14 وإصابة أكثر من 900 متظاهر مساء الاثنين 2019/10/28 إثر إطلاق قوات الأمن العراقية النار على المتظاهرين في مدينة كربلاء. واستمرت التظاهرات لليوم الرابع في موجة ثانية منذ اندلاعها في بداية الشهر تندد بالفساد وبالسياسيين الفاسدين وتدعو لإسقاط النظام الفاسد. وقد بلغ عدد القتلى في الموجة الثانية منذ 2019/10/25 أكثر من 80 وبلغ الجرحى أكثر من 4000.

وانضم مقتدى الصدر يوم 2019/10/29 إلى المحتجين وكتلته الأكثر في البرلمان وطالب بإسقاط رئيس الوزراء عادل عبد الهادي، علما أنه هو الداعم الرئيس له ولحكومته. وذلك في خطوة منه ليمتص نقمة المحتجين على النظام والقائمين عليه وحرفها عن هدفها. وقام واتصل بالداعم الثاني للحكومة وهو رئيس كتائب الحشد الشعبي هادي العامري رئيس الكتلة الثانية في البرلمان والوزير السابق في حكومة نوري المالكي لينسقا في هذا المجال حتى يديما النظام الفاسد الموالي لأمريكا، فتجاوب الأخير معه. ومن المعلوم أن النظام العراقي أقامته أمريكا بعد احتلالها للعراق ويتناوب على إدارته من ترتضيهم أمريكا ومواليها، وهي تشرف عليه وتقيم فيه قواعد عسكرية واستخباراتية.

--------------

الحريري يرتب مسرحية لتثبيت النظام وأمريكا تتدخل

أعلن رئيس وزراء لبنان سعد الحريري استقالته يوم 2019/10/29 على إثر الانتفاضة الشعبية التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع احتجاجا على النظام الفاسد والسياسيين الفاسدين مطالبة باسقاط النظام. وقام حزب إيران ليدافع عن النظام بزعيمه حسن نصر الله ومليشياته وتعدوا على المحتجين وكذلك فعل نظيره حزب نبيه بري ومليشياته. حيث إن النظام اللبناني الذي أقامه المستعمر الفرنسي وحرصت أمريكا وبريطانيا على استدامته متعفن إلى أبعد الحدود. فهو يعتمد على نظام المحاصصة الطائفية وتتقاسم الكتل الطائفية والقائمون عليها ثروات البلاد ويتركون عامة الناس محرومين وفي ضنك من العيش، فلم يأت بخير لأهل البلد.

وقد أعلن يوم 2019/10/30 عن بقاء الحريري على رأس حكومة تصريف أعمال، مع استعداد الحريري لتشكيل حكومة جديدة. وكل ذلك يجري للالتفاف على مطالب الناس بإسقاط النظام الفاسد والمفسدين.

وعلى الفور بعد استقالة الحريري دعا وزير خارجية أمريكا بومبيو يوم 2019/10/29 إلى تشكيل حكومة جديدة وعبّر بكلمات لا تدغدغ سوى مشاعر السذج فقال: "المظاهرات السلمية ومظاهر التعبير عن الوحدة الوطنية في الثلاثة عشر يوما الماضية بعثت برسالة واضحة. الشعب اللبناني يريد حكومة تتسم بالكفاءة والفاعلية وإصلاحا اقتصاديا ونهاية للفساد المستشري" (رويترز 2019/10/30) فيعلن وصاية أمريكا على لبنان وهي الدولة التي ترعى هذا النظام وحافظت عليه من السقوط بعد الثورة عام 1974 والتي تحولت إلى حرب داخلية مع الأطراف المستفيدة من بقاء النظام واستمرت 16 عاما، وقد أدخلت أمريكا النظام السوري إلى لبنان ليحافظ على النظام وأركانه، وقد ارتكب النظام السوري الجرائم وأكثر من الفساد فيه، ومن ثم عقدت أمريكا اتفاق الطائف عام 1989 للمحافظة على النظام بإجراء تعديلات عليه. وقد سمحت لإيران بالتدخل فيه وركزت ما يسمى بحزب الله حزب إيران ليكون آلة تحافظ على النظام ويدعم النظام السوري.

---------------

تركيا: جهودنا مع روسيا مستمرة بشكل مشترك وبناء ويتسم بالتفاهم

قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2019/10/30 "إن وحدات حماية الشعب الكردية لم تكمل انسحابها إلى عمق 30 كيلومترا على الأقل بعيدا عن الحدود التركية شمال شرق سوريا وذلك رغم تأكيدات من روسيا بأنها غادرت المنطقة الآمنة المزمع إقامتها" وذكر أن "الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا ستبدأ يوم الجمعة (2019/11/1) في قطاع بعمق سبعة كيلومترات". ونقلت وكالة الأناضول التركية يوم 2019/10/30 عن وزير الدفاع خلوصي آكار قوله: "المحادثات مع روسيا اختتمت قبل وفترة وجيزة. تم إلى حد بعيد التوصل إلى اتفاق. جهودنا مستمرة بشكل مشترك وبناء ويتسم بالتفاهم".

وهذا يؤكد مدى تواطؤ حكام تركيا مع روسيا لتثبيت النظام السوري وضرب الثورة، علما أن روسيا قتلت عشرات الآلاف من أهل سوريا في سبيل حماية النظام، وتركيا أجرت معها تفاهمات من أول يوم للعدوان الروسي عام 2015، كما تآمرت معها في أستانة وسوتشي لخداع الفصائل المسلحة وإخراجها من المناطق التي حررتها ومن ثم تسليمها للنظام. وهذه المنطقة الآمنة ستسلم للنظام عاجلا أو آجلا، وعندها ربما يصحو الغافلون المخدوعون بأردوغان وقد ذهب كل شيء من أيديهم.

--------------

الأمريكان يعدّون لائحة عقوبات وقرار لصالح الأرمن ضد تركيا

ذكرت وكالة الأناضول التركية يوم 2019/10/30 أن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الأمريكي في أنقرة بعد تصويت مجلس النواب الأمريكي لصالح الاعتراف بقتل الأرمن قبل قرن تقريبا بوصفه إبادة جماعية ودعوة المجلس بفرض عقوبات على تركيا بسبب توغلها في سوريا. يذكر أن الأرمن ارتكبوا خيانة وتعاونوا مع الفرنسيين المعتدين على الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، وقد سلحتهم فرنسا للتمرد على الدولة العثمانية فتصدت لهم الدولة لتأديبهم وللتصدي لفرنسا المعتدية، ولم تحصل إبادة جماعية لهم كما تشير الوثائق التاريخية، وإنما هي دعاية تستغلها الدول الغربية ضد تركيا للضغط عليها، وقد بدأتها فرنسا ومن ثم ألمانيا والآن أمريكا.

وانتقد وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو التصويت على حسابه على تويتر يوم 2019/10/29 واعتبره "قرارا مخزيا من قبل أشخاص يستغلون التاريخ في السياسة، لا أهمية له بالنسبة لحكومتنا وشعبنا". وادّعى أن تركيا أحبطت لعبة كبرى بعمليتها العسكرية في شمال تركيا. علما أن هذه العملية كانت بإيعاز أمريكي ومن ثم جاء نائب الرئيس الأمريكي بنس إلى أنقرة يوم 2019/10/17 ليعلن هدنة مدة 5 أيام حتى تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية للتحضير لإقامة منطقة آمنة كما كان مخططا لها بين أمريكا وتركيا. فتكون زيارة نائب الرئيس الأمريكي تأكيدا على أن هذه العملية باسم نبع السلام قد تمت بإيعاز أمريكي لضرب الثورة السورية ومن ثم الاتفاق مع روسيا والنظام السوري لتسيير دوريات مشتركة. وقد أعلنت أمريكا على لسان وزير خزانتها رضاها عن كل ذلك مما يؤكد أن التخطيط كان أمريكيا.

فقد أعلن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين يوم 2019/10/30 أن إدارة الرئيس ترامب تحتفظ بلائحة العقوبات التي أعدها المجلس وستخدمها عند اللزوم فقال في إجابة عن سؤال حول ذلك: "الجواب نعم، لا زلنا نملك تلك اللائحة، لكن لا يوجد ما يدفعني للقول إننا سنستخدمها. نحن سعداء بما آلت إليه الأمور". (رويترز) فقرار مجلس النواب الأمريكي وإعداده لهذه اللائحة هو عبارة عن سلاح يستخدمه الأمريكان ضد تركيا متى يشاؤون يلوحون به حتى يستمروا في تسخيرها لمآربهم كما هو حاصل حتى اليوم.

إن حكام تركيا يدركون ذلك، ولكنهم لا ينفكون عن السير في فلك أمريكا بسبب التزامهم بموالاة الغرب عدوهم، وقد اعتبروه صديقا وحليفا منذ قيام عدو الإسلام مصطفى كمال بهدم دولة الخلافة وإعلان الجمهورية في تركيا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar