الجولة الإخبارية 2019/12/11م
الجولة الإخبارية 2019/12/11م

العناوين:     · دولة الإمارات تشيد بقرينها النظام السوري · صواريخ تضرب القاعدة الأمريكية في العراق · المحتجون على الفساد في العراق يسقطون الحكومة · أمريكا تستعمل ورقة المسلمين الإيغور للضغط على الصين · ترامب يغضب على دول الناتو في مؤتمرهم بلندن · ترامب: حكام السعودية يدفعون لنا مليارات الدولارات وهم سعداء

0:00 0:00
Speed:
December 10, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/11م

الجولة الإخبارية

2019/12/11م

العناوين:

  • · دولة الإمارات تشيد بقرينها النظام السوري
  • · صواريخ تضرب القاعدة الأمريكية في العراق
  • · المحتجون على الفساد في العراق يسقطون الحكومة
  • · أمريكا تستعمل ورقة المسلمين الإيغور للضغط على الصين
  • · ترامب يغضب على دول الناتو في مؤتمرهم بلندن
  • · ترامب: حكام السعودية يدفعون لنا مليارات الدولارات وهم سعداء

التفاصيل:

دولة الإمارات تشيد بقرينها النظام السوري

بثت قناة حلب اليوم حديثا مصورا للقائم بالأعمال الإماراتية لدى النظام السوري في دمشق عبد الحكيم النعيمي يوم 2019/12/2 عبر فيه عن أمله في أن "يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سوريا تحت ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس بشار أسد"، وذكر أن "العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة". وكانت الإمارات قد أعادت فتح سفارتها لدى النظام السوري في نهاية العام الماضي كانون الأول 2018.

والغريب في الأمر ليس مدح الطاغية على جرائمه واعتباره قيادة حكيمة لقتله وجرحه وسجنه وتشريده لملايين من أهل سوريا المسلمين وتدميره للبلد ودعوته لروسيا عدوة الإسلام والمسلمين لتشاركه الولوغ في دماء المسلمين الزكية، فليس ذلك غريبا على الإمارات المجرمة التي تقتل المسلمين في سوريا واليمن وليبيا وتساعد فرنسا في مالي، فهي ضد كل تحرك للإسلام والمسلمين، فهذا دأبها، ولكن الغريب أنها تدعي معاداة إيران التي تقف بجانب بشار أسد والتي شنت حربا على أهل سوريا لتحول دون سقوط الطاغية وعودة الإسلام إلى الحكم، فيظهر أن العامل المشترك بين الإمارات والنظام السوري وإيران وروسيا وغيرهم، رغم اختلافاتهم وتوجهاتهم السياسية، هو ضرب أية ثورة وأية حركة للأمة الإسلامية للعودة إلى تحكيم دينها في الحكم والمجتمع وكافة شؤون الحياة. ولهذا تصر تلك الدول على بقاء الوضع القائم على الباطل وعلى الفساد على ما هو، ومنع تغييره.

------------

صواريخ تضرب القاعدة الأمريكية في العراق

نقلت صفحة "سي إن إن" الأمريكية يوم 2019/12/3 عن خلية الإعلام الأمنية سقوط صواريخ على قاعدة عين الأسد في العراق بمحافظة الأنبار التي تستخدمها أمريكا وترابط فيها قوات أمريكية يبلغ تعدادها ما بين 4 إلى 5 آلاف عنصر أمريكي. وذكرت الخلية في بيانها على صفحتها في موقع فيسبوك: "سقوط 5 صواريخ داخل قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار دون خسائر تذكر، وسنوافيكم التفاصيل لاحقا". وأضافت الصفحة أنه "لا يزال 5200 عنصر من القوات الأمريكية موجودين في قواعد عسكرية بالعراق في إطار التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم الدولة الإسلامية. كما يعمل هؤلاء في مجال التدريب وتقديم الاستشارة للقوات العراقية"، أي كسب العملاء في الجيش العراقي، فلا تسمح أمريكا لأية ترقية لأي ضابط قبل أن يجري تدريبه على يديها وتختبره وتتوثق من مدى ولائه لها حتى تبقي على نفوذها في العراق وألا يفلت من يدها ويقوم رجال مخلصون في الجيش بنصرة الإسلام وطرد الأمريكان وإسقاط عملائهم وإعادة أمجاد العراق عندما كانت مركزا لأكبر دولة في العالم لمئات السنين في ظل الخلافة الراشدة. ولهذا تخاف أمريكا من عودة العراق وكافة البلاد الإسلامية إلى تلك العصور الذهبية.

وقد استخدمت أمريكا القاعدة في هجومها على الموصل والرمادي فقامت بتدمير المدينتين لتثبيت نفوذها والمحافظة على النظام العراقي الذي أقامته وتسيّره بدعوى محاربة تنظيم الدولة. ولهذا فإن أهل العراق الرافضين للوجود الأمريكي وللنظام القائم يقومون بتحركات ضدهما إما بالهجوم المسلح وإما بالاحتجاجات وغيرها من الأعمال السياسية والشعبية. وكل ذلك يدل على رفض الشعب لأمريكا ولوجودها لأنها لم تجلب للعراق إلا الدمار والانقسام والظلم والتعسف من قبل الزمرة التابعة لها ولإيران.

-------------

المحتجون على الفساد في العراق يسقطون الحكومة

وافق البرلمان العراقي يوم 2019/12/1 على استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي أعلن عنها يوم 2019/11/29 وذلك بعد مرور شهرين من الاحتجاجات ودعوة المحتجين للقضاء على الفساد في الحكم ولإسقاط النظام الفاسد وإسقاط الطائفية العفنة وكافة السياسيين الفاسدين. وقد قتل النظام وأعوانه أكثر من 400 شخص من المحتجين. والجدير بالذكر أن أمريكا أقامت هذا النظام الديمقراطي لتحافظ على نفوذها واستعمارها وتمنع نهضة البلد وعودة الناس إلى دينهم وتحكيمه في حياتهم وحل مشاكلهم ونهضتهم.

إن العراق رغم وفرة ثرواته لكنها تذهب هدرا واختلاسا وسرقة بين أمريكا وبين الطبقة الحاكمة والمتنفذة، وإن أهله يعانون الظلم والإجحاف والحرمان والفقر وسوء المعاملة والإهمال في الخدمات وانتشار المحسوبية وعفن الطائفية والحزبية المبنية على الطائفية، فالكثير عاطل عن العمل وخاصة أصحاب الشهادات. فالشعب العراقي يرفض النظام الديمقراطي العفن الذي أقامته أمريكا وما زالت تشرف عليه وتسيّر رجاله مع إيران، فكل ذلك من إفرازات أمريكا الكريهة، ويدل على فشل أمريكا والنظام الديمقراطي الذي جلبته وفرضته على الناس بالقوة رغم احتلالها للعراق وتدميرها للبلد وقتل وجرح وتشريد الملايين من أهله لفرض ما تريد وتجعل الناس يتقبلونه وهم يريدون إسقاطه ويبحثون عن نظام يعيد لهم الكرامة والعزة وهناءة العيش وليس ذلك إلا في النظام الإسلامي.

-------------

أمريكا تستعمل ورقة المسلمين الإيغور للضغط على الصين

أقر مجلس النواب الأمريكي يوم 2019/12/3 بأغلبية ساحقة مشروع قرار يدعو الرئيس الأمريكي إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين في الصين ردا على الاعتقالات الجماعية التي تمارسها على مسلمي تركستان الشرقية الإيغور. وقالت رئيس البرلمان الأمريكي نانسي بيلوسي اليوم: "كرامة الإيغور وحقوقهم مهددة جراء أعمال بكين الوحشية التي تشكل إهانة للضمير الجماعي العالمي" مضيفة: "نبعث رسالة إلى بكين: أمريكا تراقب ولن تبقى صامتة". ويدعو قرار مجلس النواب إلى فرض عقوبات على مسؤولين يطبقون هذه السياسة، علما أن النظام الصيني بقيادة بينغ يمارس هذه السياسة المتوحشة. وهدف أمريكا الضغط على الصين لتحقيق مكاسب تجارية وسياسية تجاهها ومثل ذلك أصدرت أمريكا قانونا ينص على دعم الاحتجاجات في هونغ كونغ ضد النظام الصيني. وليس لأمريكا أية أهداف إنسانية أو أخلاقية وإنما هي مادية بحتة. علما أن المسلمين في الصين يعانون منذ سنين طويلة من تعسف النظام الصيني. ولكن حكام البلاد الإسلامية يغضون النظر عن جرائم هذا النظام ويعززون علاقاتهم معه ولا يبالون لما يتعرض له المسلمون من سجن جماعي وإكراه لترك الإسلام وتفكيك الأسر المسلمة. ورغم أن هؤلاء مسلمون من العرق التركي فإن تركيا لا تبالي بهم بل إن أردوغان يعزز علاقته مع الصين ويقول كذبا بأن المسلمين غير مضطهدين هناك.

-------------

ترامب يغضب على دول الناتو في مؤتمرهم بلندن

أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية يوم 2019/12/4 بأن الرئيس الأمريكي ألغى مؤتمره الصحفي في لندن بعد انتهاء قمة الناتو هذا اليوم، على خلفية فيديو يظهر زعماء دول الناتو يسخرون منه. فقالت الصحيفة: "إن رد فعل ترامب كان غاضبا على ما يبدو من قادة العالم الذين يسخرون منه حيث وصفه جاستن ترودو (رئيس وزراء كندا) بأنه ذو وجهين" وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن "زعماء بريطانيا وفرنسا وكندا كانوا يجلسون معا ويبدو أنهم يتحدثون عن ترامب في غيابه". ويظهر أن قمة الناتو التي حضرها 29 من قادة دوله الأعضاء كانت غير ناجحة، وقد سادتها خلافات بين أعضائه كما في كل مرة. علما أن هذا الحلف منذ أن أسس وهو حلف مفكك، تسوده الخلافات بين دوله التي لا تريد أن تأتمر بأمر أمريكا وتريد أن تتخلص من زعامتها للحلف. ولهذا وصف الرئيس الفرنسي ماكرون الناتو بأنه "ميت دماغيا"، ورد عليه ترامب بأن "ما قاله ماكرون بشأن الناتو كلام سيئ ومهين وشديد الخطورة". ولذلك تعمل فرنسا على بناء الجيش الأوروبي ليحمي أوروبا من روسيا والصين وأمريكا كما ذكر ماكرون العام الماضي في اجتماعه مع ترامب في باريس يوم 2018/11/6. وأمريكا تبقي على هذا الحلف لتبقي أوروبا تحت هيمنتها وتمنع خروجها من تحت مظلتها. إذ إن هذا الحلف تأسس ضد حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفياتي وقد انتهيا وسقطا، فيتساءل كثير من السياسيين والمفكرين في أوروبا عن الهدف من بقاء الناتو وقد ذهب الهدف الذي وجد من أجله؟! ولهذا يدركون أن هذا الحلف هو ضدهم ولحساب أمريكا.

-------------

ترامب: حكام السعودية يدفعون لنا مليارات الدولارات وهم سعداء

قال الرئيس الأمريكي ترامب في مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام للناتو ستولتنبيرغ يوم 2019/12/3 على هامش اجتماعات قمة الناتو بلندن قال: "إن الولايات المتحدة مضطرة لدفع كميات كبيرة من الأموال لحماية كثير من الدول الأخرى بينها غنية جدا وإن ذلك غير عادل. وإنه أجرى محادثات مع 6 دول حول هذا الموضوع بما فيها السعودية" وقال "نقلنا قوات عسكرية إلى دولة أخرى ولا ندفع شيئا.

لكن لدينا علاقات جيدة مع السعودية وهي كانت بحاجة إلى مساعدة لأنها تعرضت لهجوم وكما رأيتم نقلنا إلى البلاد مجموعة من القوات وهم يدفعون لنا مليارات الدولارات وهم سعداء". إذ إنهم يتصفون بصفة العبيد الذين يشتغلون لسيدهم ويدفعون له ليرضى عنهم فيسعدون لسعادة سيدهم في البيت الأبيض. وذكر أن الرؤساء الذين سبقوه "كلينتون وبوش وأوباما لم يفعلوا ذلك لكنني جئت وطلبت، وهم الآن يدفعون ولقد أحالوا لنا مليارات الدولارات وهي الآن في البنوك". وكان ترامب قد بعث برسالة إلى الكونغرس يوم 2019/11/19 يقول فيها "إن أمريكا سترفع عدد قواتها في السعودية إلى 3 آلاف جندي خلال الأسابيع المقبلة" بزعم "ردع التصرفات الاستفزازية لإيران" التي توعز لها أمريكا بالقيام بها لتبتز آل سعود الجبناء الذين يحرصون على إرث الحكم في الحجاز ونجد وعلى حياة البذخ والإسراف والتبذير فيقدمون لأمريكا ما تشاء حرصا على ذلك. وكانت شركة أرامكو قد تعرضت لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لها ولم تقم أمريكا باكتشاف ذلك ومنعه ولم تقم صواريخ الباتريوت بمنعها مما يدل على تواطؤ أمريكي. وللأسف فإن حكام آل سعود يقدمون أموال الأمة الإسلامية للأعداء ويحرمون المسلمين من أموالهم، إذ إن النفط والغاز ملكية عامة لجميع المسلمين يجب توزيعها عليهم وتقديم الخدمات لهم من دخلها وبناء الصناعة الثقيلة والتكنولوجية لجعل الأمة تتفوق ماديا بجانب تفوقها الروحي والخلقي والإنساني عند تطبيق الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar