الجولة الإخبارية 2019/12/21م
الجولة الإخبارية 2019/12/21م

العناوين: • نتائج انتخابات 2019: بوريس جونسون يعود إلى السلطة بأغلبية كبيرة• وثائق أفغانستان توضح الخلل في الولايات المتحدة: "لم نكن نعرف ماذا كنا نفعل"• ما الذي تعنيه صفقة التجارة الأمريكية - الصينية المؤقتة؟

0:00 0:00
Speed:
December 20, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/21م

الجولة الإخبارية 2019/12/21م

(مترجمة)


العناوين:


• نتائج انتخابات 2019: بوريس جونسون يعود إلى السلطة بأغلبية كبيرة
• وثائق أفغانستان توضح الخلل في الولايات المتحدة: "لم نكن نعرف ماذا كنا نفعل"
• ما الذي تعنيه صفقة التجارة الأمريكية - الصينية المؤقتة؟


التفاصيل:


نتائج انتخابات 2019: بوريس جونسون يعود إلى السلطة بأغلبية كبيرة


بي بي سي - سيعود بوريس جونسون إلى داونينج ستريت بأغلبية كبيرة بعد أن قام المحافظون بتفكيك حزب العمال في معاقله التقليدية. مع وجود عدد قليل من المقاعد المتبقية للإعلان في الانتخابات العامة، تتوقع هيئة الإذاعة البريطانية أغلبية من المحافظين ستبلغ 78 مقعداً. وقال رئيس الوزراء إن ذلك سيمنحه تفويضاً "لإنهاء بريكست" وإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل. وقال جيريمي كوربين بأن حزب العمال عاش "ليلة مخيبة للآمال للغاية" وأنه لن يخوض انتخابات مستقبلية. وتشير توقعات بي بي سي إلى أن حزب المحافظين سيحصل على 364 نائبا، وحزب العمال سيحصل على 203، أما الحزب الوطني الليبرالي فسيحصل على 48 نائبا، فيما سيحصل حزب الديمقراطيين الليبراليين على 12 نائبا، وحزب بلايم شيمرو سيحصل على أربعة نواب، وحزب الخضر سيكون له نائب واحد، ومثله حزب الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أن المحافظين ستكون لهم أغلبية كبيرة في وستمنستر منذ فوز مارغريت تاتشر في الانتخابات عام 1987. يواجه حزب العمال، الذي خسر مقاعد في جميع أنحاء الشمال وميدلاندز وويلز في الأماكن التي دعمت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، أسوأ هزيمة له منذ عام 1935. خاطب جونسون نشطاء الحزب المبتهجين في مقر المحافظين، وأخبرهم أن هناك زلزالاً سياسياً، مع فوز المحافظين بوصاية "صاعقة"، تمتد من كينسينغتون إلى كلويد ساوث. وقال جونسون، متحدثاً في وقت سابق في جلسة حصر الأصوات الخاصة به في أوكسبريدج، غرب لندن، حيث تم انتخابه بأغلبية أعلى قليلاً "في هذه المرحلة يبدو أن هذه الحكومة المحافظة نالت تفويضاً جديداً وقوياً، ليس لإنجاز بريكست فحسب، بل لتوحيد البلاد والنهوض بها". أصبح جونسون رئيساً للوزراء في تموز/يوليو دون انتخابات عامة، بعد أن انتخب حزب المحافظين زعيماً ليحل محل تيريزا ماي. وفي حديثه في إحصائه الانتخابي في إيسلينجتون نورث، حيث تم إعادة انتخابه بأغلبية ضئيلة، قال كوربين إن حزب العمال قدم "بياناً بالأمل"، لكن موضوع "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أصبح نوعا من النقاش المستقطب لدرجة أنه تجاوز الكثير من النقاش السياسي العادي".


من الواضح أن المؤسسة قد تجمعت ضد كوربين لضمان إبعاد الناخبين عن حزب العمال. مع خروج كوربين وانتصار بوريس، تعتقد المؤسسة أن بإمكانها التوصل إلى اتفاق جيد مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج.


-------------


وثائق أفغانستان توضح الخلل في الولايات المتحدة: "لم نكن نعرف ماذا كنا نفعل"


الغارديان - في خضم التصعيد العنيف لباراك أوباما ضد طالبان في أفغانستان في عام 2010، التقى هايام محمد، أحد كبار السن من بانجواي بالقرب من الحدود الباكستانية ضابطاً من الطائرة الأمريكية 101 المحمولة جواً التي جاءت إلى قريته. "أنت تمشي هنا خلال النهار"، تحدث الشيخ إلى الضابط بمرارة فيما كان المراقب يستمع. "لكن في الليل [طالبان] ترسل لنا رسائل ليلية" - تهديدات تستهدف من يتعاونون مع القوات الأجنبية. تلك الموجة، التي مثل الكثير من المبادرات الأخرى في حرب أفغانستان الطويلة والتي تم الاحتفاء بها على أنها نجاح كبير، لا تعد اليوم سوى تذكير قاتم بالخداع والفشل اللذين كشفتهما الوثائق الأفغانية والتي نشرتها واشنطن بوست هذا الأسبوع. يتألف ما نشرته من أكثر من 600 مقابلة مع المطلعين الرئيسيين تم جمعها سرا من قبل مكتب المفتش العام لإعادة الإعمار في أفغانستان [سيجار]، وتم نشرها بعد معركة قضائية استمرت ثلاث سنوات، وقد تمت مقارنة هذا الكنز الدفين في الأهمية بوثائق البنتاغون السرية، التي تسربت في عام 1971من وزارة الدفاع فيما يتعلق بتاريخ حرب فيتنام. مثل هذا التاريخ السري، فإن التاريخ المنطوق المتراكم لوثائق أفغانستان يصور حرباً غارقة في الفشل - على النقيض تماماً من القصة "المضللة" التي تحدث بها المسؤولون في الولايات المتحدة للجماهير عن الأرقام والتقييمات المفرطة في التفاؤل. ولكن حتى لو كان هذا الخداع هو محور التركيز الرئيسي في إعداد التقارير، إلا أن مئات المقابلات - مع كبار الجنرالات والحكام الأفغان، مع السفراء ومسؤولي المساعدات ومستشاري السياسة - تحكي قصة أخرى: كيف أن الرؤساء المتعاقبين من بوش عبر أوباما إلى دونالد ترامب، رفضوا علنا "بناء أمة" لكنهم خلقوا دولة عنيفة وفاسدة وعاطلة وظيفيا مدعومة بالكاد بالأسلحة الأمريكية. وهم يفصّلون أيضاً كيف أن - كما فعل الاتحاد السوفييتي من قبلهم - الولايات المتحدة وحلفاءها قد علقوا في مستنقع أفغانستان بسبب الغطرسة والجهل، ومع قيادة سياسية - في عهد أوباما وبوش - كانت أكثر اهتماماً بالسياسة الداخلية أكبر من اهتمامها بتأثير قراراتها على أفغانستان.


على الرغم من إخفاقات أمريكا الواضحة في أفغانستان، إلا أن القيادة الباكستانية لا تزال متحمسة لخدمة المصالح الأمريكية. بدلاً من ذلك، يسهل التنبؤ بوضع باكستان حدا للهيمنة الأمريكية، لو كانت لهذه الدولة فقط قيادة مخلصة تستغل ضعف أمريكا في أفغانستان.


--------------


ما الذي تعنيه صفقة التجارة الأمريكية - الصينية المؤقتة؟


سي إن إن - بعد عام ونصف من المفاوضات المشحونة التي أبطأت النمو العالمي وألحقت الضرر بالمزارعين والمستهلكين الأمريكيين، توصلت أمريكا والصين إلى اتفاق تجاري مؤقت يتخطى الكارثة الاقتصادية - في الوقت الحالي. اتفق البلدان يوم الجمعة على وقف التعريفات الإضافية على ما يقرب من 160 مليار دولار من الإلكترونيات الاستهلاكية ولعب الأطفال الصينية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ صباح يوم الأحد، وتخفيض العقوبات الاقتصادية على البضائع التي فرضت في أيلول/سبتمبر بمقدار النصف وكشف النقاب عن التزامات جديدة من قبل الصينيين لشراء منتجات زراعية أمريكية وغيرها من المنتجات. لكن شي قال إن تفاصيل الاتفاقية التي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "غير اعتيادية" لا تزال مجهولة إلى حد كبير، تاركة المراقبين الأمريكيين - الصينيين المقربين لوصفها بقولهم "قال، وقال شي"، وتساءل آخرون عما تم تضمينه بالضبط في اتفاق محدود بين القوى الاقتصادية العظمى. وقال كريج ألين، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الصيني: "ليس لدينا وثيقة، وإلى أن نحصل على وثيقة، فإننا لا نعرف ما يتضمنه الاتفاق". "لن أحبس أنفاسك. قد يستغرق الأمر بعض الوقت". تأتي العجلة لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة في الأسبوعين الأخيرين في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس احتمال عزله، وفي الوقت الذي يسعى فيه إلى تعزيز فرص إعادة انتخابه في عام 2020 بمساعدة المزارعين، وهي دائرة انتخابية رئيسية، كانت أكثر من تضرر من هذه الحرب التجارية. "بدلاً من التوصل إلى صفقة شاملة، كان يركز على الشيء الوحيد الذي كان في أمس الحاجة إليه لضمان إعادة انتخابه، والتي كانت عبارة عن صفقة بشأن الصادرات الزراعية التي من شأنها أن تزيد الصادرات الأمريكية لتنقله من بلد زراعي إلى مستوى أعلى مما كان عليه من قبل" كما جاء على لسان جيمس لوسير، العضو المنتدب في كابيتال ألفا بارتنرز، في مذكرة موجهة إلى العملاء بعنوان: "الحرب التجارية". بينما تنفس تجار التجزئة وكبار رجال الأعمال الصعداء على الفور، واعترفوا بأن العرض الأولي "خطوة صغيرة" في "الاتجاه الصحيح"، رفض آخرون الإعلان باعتباره نسخة أصغر من الصفقة التي أعلنها الرئيس قبل الأوان في تشرين الأول/أكتوبر. وقال ليندسي بيجزا، كبير الاقتصاديين في شركة ستيفيل: "إن المرحلة الأولى من الصفقة، على الرغم من أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لا تقدم سوى القليل لتخفيف القضايا التجارية الأكبر بين الولايات المتحدة والصين والتي ستستمر بلا شك في التأثير على الأسواق العالمية حتى عام 2020". في المكتب البيضاوي، تفاخر ترامب بأن الاتفاق التجاري سيكون "واحداً من أكبر الصفقات على الإطلاق". وأضاف أن عدم اليقين في الاتفاق الأولي كان وراء الإحجام الملحوظ من جانب المسؤولين الصينيين لتأكيد أية تفاصيل مقدمة من قبل ترامب، بما في ذلك شراء المشتريات الأمريكية الزراعية وغيرها من المنتجات من قبل الصين بقيمة 200 مليار دولار أمريكي.


من الصعب رؤية ترامب يستغل بالكامل الخلل التجاري مع الصين لإلحاق الأذى ببكين بطريقة مستدامة. تعني الانتخابات الأمريكية القادمة أن من المرجح أن يسعى ترامب إلى وقف مؤقت للتراشق في الحرب التجارية المسماة "المرحلة الأولى" واستئناف القتال بعد إعادة انتخابه. أمريكا تعتبر الصين منافستها الرئيسية وهذا لن يتغير.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar