الجولة الإخبارية 2019/12/22م
الجولة الإخبارية 2019/12/22م

العناوين:     · أردوغان يهتم بالتجارة مع الصين أكثر من اهتمامه بأطفال الإيغور وأهاليهم · قمة مصغرة يطلق عليها إسلامية تعقد في ماليزيا تحتج عليها السعودية · أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب تدخلها في ليبيا · الهند تصدر قانوناً جديداً يتعلق بمنح الجنسية يستثني المسلمين

0:00 0:00
Speed:
December 21, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/22م

الجولة الإخبارية

2019/12/22م

العناوين:

  • · أردوغان يهتم بالتجارة مع الصين أكثر من اهتمامه بأطفال الإيغور وأهاليهم
  • · قمة مصغرة يطلق عليها إسلامية تعقد في ماليزيا تحتج عليها السعودية
  • · أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب تدخلها في ليبيا
  • · الهند تصدر قانوناً جديداً يتعلق بمنح الجنسية يستثني المسلمين

التفاصيل:

أردوغان يهتم بالتجارة مع الصين أكثر من اهتمامه بأطفال الإيغور وأهاليهم

في عنوان لوكالة رويترز يوم 2019/12/17 تصريح للرئيس التركي أردوغان أمام المنتدى العالمي للاجئين يوم 2019/12/17 أن "العالم يهتم بنفط سوريا أكثر من اهتمامه بأطفالها"، وقال "للأسف الجهود التي بذلت لحماية حقول النفط لم يحشد مثلها لأمن وسلامة سوريا". علما أنه مشترك في هذه الجريمة حيث تآمر مع أمريكا وروسيا وإيران في سحق الشعب السوري وقام بخداع هذا الشعب والكذب عليه بأنه سيحميه، وقد مكّن تلك القوى الإجرامية من رقاب المسلمين وأن تقتل الأطفال والنساء والرجال وتدمر المستشفيات والأفران وكل شيء حيوي للناس ومن بقي منهم حياً اضطر للهجرة، وهو أي أردوغان يقول إن أمريكا حليفته وصديقته وإن بوتين صديقه العزيز ويعقد المؤتمرات مع هذه الدول في أستانة وسوتشي وفي غيرهما، ويضغط على الفصائل المسلحة لتسلم المناطق لروسيا وللنظام السوري تحت مسمى وقف التصعيد والاتفاقات والتفاهمات مع الروس وتحت مسمى عملية نبع السلام ومن قبلها غصن الزيتون ومن قبلها درع الفرات، وكلها كانت لصالح النظام السوري وتثبيته.

وعندما يتهم أردوغان العالم باهتمامه بنفط سوريا أكثر من اهتمامه بأطفالها، فإن هذا القول ينطبق عليه تماما في موضوع أطفال الإيغور، فإنه لم يهتم بالمسلمين الإيغور؛ لا بأطفالهم ولا بنسائهم ولا برجالهم الذين يضطهدهم ويسجنهم النظام الصيني المجرم ويقوم بردهم عن دينهم ويجبرهم على ارتكاب المحرمات ويمنعهم من الصلاة والصيام، وهو أي أردوغان يعزز تجارته مع الصين، ويدافع عنها كاذبا بأنها لا تضطهدهم وذلك مقابل استمرار التجارة معها وكسب حفنة نقود، فباع المسلمين بثمن بخس وباع دنياه بآخرته ويظن أنه يحسن صنعا باتباع هذه السياسات المخادعة ولا يدري أن الله على كل شيء رقيب وهو يمهل ولا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

-------------

قمة مصغرة يطلق عليها إسلامية تعقد في ماليزيا تحتج عليها السعودية

عقدت تركيا وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وقطر قمة أطلق عليها إسلامية في كوالالمبور عاصمة ماليزيا يوم 2019/12/17 وقد انتقدها النظام السعودي بشدة. ووصفها كاتب سعودي بأنها "قمة ضرار كما حدث مع رسول الله r عندما تم بناء مسجد ضرار لتفريق المسلمين". واستنكر أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين عقد القمة بقوله: "منظمة التعاون الإسلامي جامعة لكل المسلمين، وأي عمل إسلامي يجب أن يتم في إطار المنظمة". وأضاف مدعيا أن "أي عمل خارج المنظمة إضعاف للإسلام والأمة وتغريد خارج السرب، وعقد مثل هذه اللقاءات خارج إطار المنظمة سيضعف القوة التصويتية للعالم الإسلامي أمام المجتمع الدولي، أي إضعاف لمنصة منظمة التعاون الإسلامي هو إضعاف للإسلام والمسلمين" (موقع اليوم السعودي 2019/12/18) علما أن هذه المنظمة التي أسست منذ خمسين عاماً كانت منظمة ضرار ولإضعاف المسلمين ومحاربة أية دعوة خير من الأمة، ولم تعمل للإسلام والمسلمين شيئا فيه خير حتى الآن، وإنما هي مطية بيد السعودية وغيرها من الأنظمة التابعة للاستعمار، وكان من وراء تأسيسها الدول الاستعمارية وخاصة بريطانيا لتستخدمها حسب مصالحها الاستعمارية وتمنع وحدة البلاد الإسلامية وتبقيها متفرقة متناحرة، وتبعد المسلمين عن العمل للإسلام كنظام للحياة متجسد في دولة الخلافة الراشدة.

-------------

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب تدخلها في ليبيا

قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تعليق لها على صياغة مشروع قانون للكونغرس الأمريكي تحت مسمى تعزيز الاستقرار في ليبيا على فرض عقوبات أمريكية ضد روسيا بسبب تدخلها في ليبيا فقالت "هذا أمر محير للغاية رغم أنه فيما يتعلق بالولايات المتحدة لم تعد هذه الكلمة تعبر بوضوح عن جوهر ما يحدث" وقالت "إن موسكو على استعداد لتقديم مساهمة كبيرة، لأنها تحافظ على الاتصالات مع جميع القوى السياسية الفاعلة" (سبوتنيك الروسية 2019/12/18) وفي وقت متأخر من هذا اليوم وافقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون عقوبات ضد الدين العام الروسي وكذلك قطاعي البنوك والطاقة الروسيين بسبب تدخل روسيا في ليبيا.

علما أن أمريكا هي التي تدفع روسيا إلى التدخل في ليبيا لتسخيرها هناك كما سخرتها في سوريا حيث قال وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2019/12/11 "نريد العمل مع الروس للوصول إلى مائدة المفاوضات وإجراء سلسلة نقاشات تقود في نهاية المطاف إلى تسوية تفضي إلى ما تحاول الأمم المتحدة فعله" وقال: "أبلغني وزير الخارجية (الروسي) لافروف مباشرة بالأمس أنه على استعداد لأن يكون جزءا من ذلك وأن يواصله. وذكّرته بأن هناك حظرا للأسلحة لا يزال مطبقا في ليبيا وأنه ينبغي ألا تقدم أية دولة مواد أخرى داخل ليبيا". (رويترز)

وتدفع أمريكا برجلها أردوغان للعمل في ليبيا مع روسيا، فقد قال الناطق الرسمي باسم الكرملين يوم 2019/12/17 ديمتري بيسكوف إن الرئيس الروسي بوتين سيبحث مع نظيره التركي أردوغان الشهر المقبل خطة تركية لتقديم الدعم العسكري للحكومة الليبية المعترف بها دوليا. وقال: "روسيا تدعم أي جهود وأي دولة تعمل بمفردها فيما يتعلق بإيجاد الحلول للأزمة الليبية" (رويترز 2019/12/17). فكما دفعت أمريكا أردوغان للعمل مع روسيا في سوريا في محاولة للقضاء على الثورة الإسلامية وتثبيت النظام العلماني برئاسة بشار أسد تعمل أمريكا على دفعه للعمل مع روسيا في ليبيا للقضاء على النفوذ الأوروبي وإحلال النفوذ الأمريكي مكانه ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

--------------

الهند تصدر قانوناً جديداً يتعلق بمنح الجنسية يستثني المسلمين

قامت الهند وأصدرت قانونا جديدا يتعلق بمنح الجنسية للهندوس وللنصارى والبوذيين وغيرهم من الكفار القادمين من باكستان وبنغلادش وأفغانستان حتى 2014/12/31 ويستثني المسلمين، في تأكيد بأن قوانين العلمانية والديمقراطية التي تتبناها الهند وغيرها من دول العالم دائما تتضمن تمييزا ضد المسلمين. وقام كثير من المسلمين بتسيير مظاهرات احتجاجية وتصدت لهم الشرطة الهندوسية بعنف، وقد قتلت ثلاثة متظاهرين بولاية أسام إذ إن هناك نحو 4 ملايين مسلم مهدد بالطرد من الهند وفرضت حظر التجول في الولاية. وقامت السلطات الهندية يوم 2019/12/17 بفرض حظر التجمعات في شمال شرق العاصمة دلهي وقامت بحملة اعتقالات للشباب المتظاهرين وقامت الطالبات المسلمات بحماية الشباب من هروات الشرطة إذ قالت إحدى الطالبات إن رجال الشرطة ينقضون على الشباب بهرواتهم كأنهم يقتلون كلبا. وقال منتقدو القانون "إن القانون الجديد سيصعب على المهاجرين المسلمين الحصول على الجنسية الهندية وقد يمهد الطريق لاختبارات الجنسية على مستوى البلاد حيث يجرد حقوق المسلمين الذين عاشوا في الهند منذ أجيال لكنهم لا يستطيعون إثبات نسب أسرهم مما يجعل عددا لا يحصى من الأشخاص عديمي الجنسية". وادعى رئيس الوزراء الهندي مودي كاذبا بأن "القانون ليس فيه ما يدعو أي هندي للقلق". وبهذا القول يعتبر المسلمين ليسوا من الهند التي فتحها المسلمون وحكموها بالإسلام مئات السنين إلى أن جاء الاستعمار البريطاني الخبيث منذ القرن الثامن عشر وسيطر على البلاد وبدأ يضطهد المسلمين حتى قام وقسم الهند الإسلامية إلى هند وباكستان عام 1947 ومن ثم قسم باكستان فأخرج بنغلادش عام 1971. وهكذا تكالبت دول الكفر على المسلمين تضطهدهم وتخرجهم من بلادهم في كل أصقاع الأرض وقد حدث في بورما/ ميانمار قبل سنتين مثل ذلك حيث هجّر البوذيون نحو 800 ألف مسلم من بلدهم أراكان الإسلامية، ولا يقوم حكام المسلمين بالتصدي لهذه الحملات المنظمة ضد المسلمين. وباكستان وبنغلادش المجاورتان تعززان علاقاتهما مع الهند ولا تقومان بأي عمل لحماية المسلمين. ويتأكد كل يوم ضرورة إقامة تاج الفروض، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتنصيب إمام يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله القائل «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar