الجولة الإخبارية 2020/01/03م
الجولة الإخبارية 2020/01/03م

العناوين: • النظام السوري المستبد يبدأ لعبة النهاية في إدلب• أردوغان يسعى إلى خيانة الليبيين بعد أن اكتسب الخبرة في خيانة السوريين• أجندة هندوتفا الفاشية لنظام مودي تؤدي إلى انتفاضة جماهيرية مسلمة في الهند

0:00 0:00
Speed:
January 02, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/03م

الجولة الإخبارية 2020/01/03م

(مترجمة)


العناوين:


• النظام السوري المستبد يبدأ لعبة النهاية في إدلب
• أردوغان يسعى إلى خيانة الليبيين بعد أن اكتسب الخبرة في خيانة السوريين
• أجندة هندوتفا الفاشية لنظام مودي تؤدي إلى انتفاضة جماهيرية مسلمة في الهند

التفاصيل:


النظام السوري المستبد يبدأ لعبة النهاية في إدلب


بعد انهيار المجموعات الثورية السورية المختلفة، دخل نظام الأسد في المراحل الأخيرة من عملياته المضادة للثورة من خلال العمل على سحق الثوار الباقين الموجودين في منطقة إدلب الشمالية الغربية، ما تسبب في إجلاء جماعي من المنطقة.


وفقاً للجزيرة: قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 235 ألف شخص فروا من منطقة إدلب على مدار الأسبوعين الماضيين، وسط غارات جوية شنتها القوات الروسية والسورية على آخر معقل رئيسي في سوريا.


وقالت منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة بأن النزوح الجماعي بين 12 و25 كانون الأول/ديسمبر ترك منطقة معرة النعمان في جنوب إدلب "شبه خالية". وقالت "مع تصاعد العنف في شمال غرب سوريا، يعاني المدنيون في محافظة إدلب مرة أخرى من العواقب المدمرة للأعمال العدائية".


منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر، واصلت القوات المدعومة من روسيا هجومها على المقاتلين المسلحين في جنوب إدلب، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في آب/أغسطس، ودعت تركيا وفرنسا والأمم المتحدة إلى وقف التصعيد.


وجاءت الغارات الجوية المتزايدة مع تقدم الموالين لدمشق على الأرض. واستولوا منذ 19 كانون الأول/ديسمبر على عشرات البلدات والقرى من المقاتلين المسلحين وسط اشتباكات أسفرت عن مقتل المئات من الجانبين.


هذه التطورات جعلتهم على بعد أقل من أربعة كيلومترات عن معرة النعمان، واحدة من أكبر المراكز الحضرية في إدلب.


ووفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أدت المعارك المستمرة إلى زيادات كبيرة في النزوح من المنطقة وبلدة سراقب القريبة. وقال "الناس من سراقب وريفها الشرقي يفرون الآن تحسبا للقتال الذي يؤثر مباشرة على مجتمعاتهم المحلية". وأجبر البعض على النزوح أكثر من مرة، مثل أولئك الذين فروا إلى سراقب ثم بدأوا في التحرك شمالاً.


وفر الآلاف إلى بلدتي عفرين والباب في محافظة حلب الشمالية، بينما ذُكر أن عشرات العائلات قد فرت إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في حلب.


وقال ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية، لقناة الجزيرة من إسطنبول بأن النساء والأطفال يشكلون أكثر من 80 بالمائة من النازحين. "هذا يأتي على رأس أرقام النزوح التي كانت لدينا منذ نهاية نيسان/أبريل إلى نهاية آب/أغسطس حيث نزح أكثر من 400 ألف شخص". وأضاف "ما لدينا هو أزمة نزوح إضافة إلى أزمة نزوح أخرى".


تعرضت المجموعات الثورية السورية للخيانة من كل قوة إقليمية اعتمدت عليها، سواء أكانت تركيا أو السعودية أو الإمارات. في الحقيقة، كانت جميع البلدان المعنية، سواء تلك التي كانت إلى جانب الثوار، أم التي إلى جانب النظام، وخاصة روسيا وإيران، كانت تلعب لعبة مفصلة صممتها أمريكا لسحق الثورة بالكامل. وبإذن الله، فإن الثورة السورية حية في أذهان وقلوب الشعب السوري، وبإذن الله ستنهض هذه الثورة مرة أخرى، وهذه المرة دون الاعتماد على العملاء الخائنين التابعين للقوى الاستعمارية الكافرة.


--------------


أردوغان يسعى إلى خيانة الليبيين بعد أن اكتسب الخبرة في خيانة السوريين


منذ سقوط نظام القذافي، قُسمت ليبيا في حرب أهلية بين حكومتها في طرابلس في الغرب وقوات الجنرال خليفة حفتر في الشرق، فيما وقفت القوى الإقليمية إلى جانب هذه أو تلك. وكما هو الحال مع النزاع السوري، فإن الأنظمة العميلة لأمريكا تنشط على جانبي الانقسام: خليفة حفتر رجل أمريكي، لكن الرئيس التركي أردوغان كان يدعم الحكومة. والآن، أعلن أردوغان إرسال قوات إلى ليبيا على ما يبدو دون دعوة مبدئية من الحكومة الليبية التي يسعى إلى دعمها، على الرغم من أن هذه الدعوة قد تمت الآن بشكل رسمي.


بحسب رويترز: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس بأن تركيا سترسل قوات إلى ليبيا بناء على طلب طرابلس في الشهر المقبل، مما يضع صراع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا في قلب الخلافات الإقليمية الأوسع نطاقاً.


تكافح حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً في طرابلس لدرء قوات اللواء خليفة حفتر، التي تدعمها روسيا ومصر والإمارات والأردن.


وأكد مسؤول في طرابلس أنه تم تقديم طلب رسمي للحصول على دعم عسكري تركي في الجو، وعلى الأرض وفي البحر.


وجاءت تصريحات المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بعد أن افترض وزير الداخلية في الحكومة الوطنية فتحي باشاغا في تعليقات أدلى بها للصحفيين في تونس أنه لم يتم تقديم مثل هذا الطلب.


ولم يتسن الوصول إلى قوات حفتر المتمركزة في شرق ليبيا للحصول على تعليق.


لن تجد الأمة الإسلامية السلام والعدالة حتى تطيح بجميع الأنظمة العميلة وتدعم قيادة إسلامية مخلصة ستعيد إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة وستوحد جميع بلاد المسلمين وستمحو أي تأثير للكافر الأجنبي.


--------------


أجندة هندوتفا الفاشية لنظام مودي تؤدي إلى انتفاضة جماهيرية مسلمة في الهند


بعد ضم كشمير من جانب واحد، في انتهاك للدستور الهندي، فإن ما قام به رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من سن لقوانين الجنسية الجديدة التي تميز صراحةً ضد المسلمين في الهند، سيؤدي إلى انتفاضة جماعية للمسلمين داخل الهند.


بحسب رويترز: نشرت الهند الآلاف من رجال الشرطة وأغلقت خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في العديد من المدن يوم الجمعة للسيطرة على الاحتجاجات ضد قانون المواطنة الجديد، مع مرور صلاة الجمعة بسلام إلى حد كبير.


كانت الإجراءات الأمنية مشددة بشكل خاص في ولاية أوتار براديش الشمالية، حيث قتل فيها 19 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات في 12 كانون الأول/ديسمبر، من بين ما لا يقل عن 25 حالة وفاة على مستوى البلاد.


كانت السلطات تخشى أن تتجمع حشود كبيرة بعد صلاة الجماعة الأسبوعية. وتم تنظيم مظاهرات بعد صلاة الجمعة في مدن دلهي وكلكتا وبنجلور ومومباي، لكن لم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف حتى الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش. وفي ميروت، حيث قتل خمسة أشخاص بعد أعمال العنف يوم الجمعة الماضي، لم تكن هناك تجمعات. وقال قائد شرطة المدينة لرويترز بأن نحو ثلاثة آلاف شرطي انتشروا أكثر بأربع مرات من الأسبوع الماضي.


يسهل التشريع للأقليات من الدول المجاورة ذات الغالبية المسلمة في الهند - أفغانستان وبنغلادش وباكستان - والذين استقروا قبل عام 2015 الحصول على الجنسية لكنهم لا يقدمون التسهيلات ذاتها للمسلمين. ويقول النقاد إن القانون - والخطط الخاصة بسجل المواطنة الوطنية - تميز ضد المسلمين وتشكل اعتداءً على الدستور العلماني للبلاد من قبل حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومية الهندوسية. وقالت الحكومة إن أحدا من المواطنين لن يتأثر وأنه لا توجد خطط وشيكة للتسجيل.


وقالت حكومة الولاية يوم الجمعة إنه تم إغلاق خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في أجزاء كثيرة من أوتير براديش، بما في ذلك العاصمة الإقليمية لكهنؤ.


وفي العاصمة الوطنية نيودلهي، فرضت الشرطة قانون الطوارئ في بعض أجزاء المدينة، وحظرت التجمعات الكبيرة، حسبما أفادت القنوات الإخبارية. هذه المحظورات ذاتها لا تزال مفروضة في ولاية أوتار براديش منذ أكثر من أسبوع.


وتظاهر آلاف المتظاهرين، وهم يلوحون بالأعلام الهندية ويحملون لافتات ترفض القانون الجديد، في مظاهرات سلمية في مدينة بنغالورو وسط وجود مكثف للشرطة.


وقال إقبال أحمد، 42 عاماً، بائع سجاد مسلم وأحد المتظاهرين، "أنا هنا لأن السجل الوطني مخطئ"، في إشارة إلى السجل الوطني للمواطنين. "هذه أرضنا وأنا من هنا... ألسنا هنودا؟"


ويمثل المسلمون، ثاني أكبر تجمع في الهند من حيث الدين، ما يشكل حوالي 14٪ من سكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة. وشهدت بعض أجزاء البلاد أيضاً مظاهرات مؤيدة لقانون الجنسية الجديد، لكن عدد المظاهرات والاحتجاجات ضد التشريع فاق عدد تلك المؤيدة.


قبل أن يحكم البريطانيون الهند، لم يكن هناك تصور لدين هندوسي وعاش المسلمون وغير المسلمين في وئام تام تحت حكم الإسلام. العلمانية الديمقراطية، التي أدخلها البريطانيون والتي استمرت حتى اليوم، هي التي دعمت تطوير الهويات السياسية المثيرة للخلاف والتي تعمل على بناء قواعد للأحزاب السياسية الإقليمية والوطنية. لن يعود السلام إلى الهند إلا بعد عودة الهند بالكامل إلى حكم الإسلام. مسلمو الهند، على الرغم من الأقلية العددية، هم أكثر من قادرين على حكم كل الهند مرة أخرى.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar